Wednesday, May 13, 2009

فيرجينيا تتعلم ابتكارات الطاقة من الخارج


بقلم ديل ميديارس

طوال عقد وأكثر، كان المسؤولون المحليون في منطقة شمال ولاية فيرجينيا يتبادلون الابتكارات الخاصة بخطط البيئة على المستوى الإقليمي مع نظرائهم في أوروبا. ويتسع نطاق تركيز هذه الشراكة ليشمل تخفيف تأثير التغير في المناخ والتكيّف معه، وتحسين كفاءة الطاقة، واعتماد الطاقة المتجددة، واتباع سياسات الأبنية "الخضراء".

الدكتور ديل مديارس هو كبير المخططين لشؤون البيئة في اللجنة الإقليمية لمنطقة شمال فيرجينيا (NVRC)، حيث يتولى إدارة برامج المناخ، والطاقة، والشؤون الدولية. وقبل انضمامه إلى العمل لدى اللجنة الإقليمية لمنطقة شمال فيرجينيا، أمضى مديارس حوالي 20 سنة في مكتب الشؤون الدولية لدى الوكالة الأميركية لحماية البيئة، حيث كان يدير برامج الوكالة الخاصة بأوروبا وبيئة المناطق الحضرية الدولية.

يقف مئات الآلاف من مستخدمي شبكة المترو في العاصمة واشنطن كل يوم على الرصيف وهم يحدقون في قضبان المترو بانتظار قدوم القطار. وكثيراً ما تتجه أنظارهم إلى الأعلى نحو لافتة إلكترونية معلقة فوق رصيف الانتظار تعلن باستمرار تطورات مواعيد قدوم القطارات. تُعلم هذه اللافتة الركاب المنتظرين بعدد الدقائق المتبقية لوصول القطار التالي، والقطار الذي سوف يليه.

لم يكن يتوفر في السابق للمسافرين الذين يستخدمون هذه الشبكة التي تمتد إلى مسافة 170 كيلو متر سوى معلومات طفيفة حول مواعيد قدوم وانطلاق القطارات، أما الآن فإن المسافرين أصبحوا يحصلون على المعلومات بالوقت الحقيقي حول حركة القطارات والباصات، لأن مخططي النقل استعاروا بعض الأفكار من مدن مثل برلين واستوكهولم.

إن عرض هذه اللافتات في محطات المترو واتخاذ إجراءات تهدئ حركة المرور من أجل تخفيض السرعة، ومشاركة أكبر عدد ممكن من الركاب في ركوب سيارة واحدة، كلها أصبحت أجزاء دائمة من روتين تنقل المسافرين في المنطقة. عندما أراد المقيمون والمشاة في مقاطة فيرفاكس تأمين قدر أكبر من السلامة في شوارع الأحياء بالمقاطعة، لجأوا إلى دوائر تنظيم السير وتصاميم الشوارع بمدينة شتوتغارت، بألمانيا. والخطة التي يجري تطويرها الآن ستحوِّل تقاطعا خطيرا للطرق إلى شارع صديق للمشاة يمكنهم السير فيه بأمان.

يتمتع مواطنو مدينة ألكسندريا بولاية فيرجينيا ببرامج تسمح بمشاركة عدد من الركاب في ركوب سيارة واحدة، وهذه صممت وفق النمط المتبع في برلين وزيوريخ، وهو يؤمن إمكانية استخدام الركاب سيارات موثوق بها ونظيفة بتكلفة معقولة دون تحمل القلق بشأن العثور على مكان لإيقاف السيارة أو الصيانة أو التلوث. نجاح هذه البرامج لا يؤدي إلى تحسّن القدرة على الحركة في منطقة تعاني من ضغط في حركة النقل، بل ويمثل أيضاً الأثر المتطور "للدبلوماسية الناعمة" وبروز حكومات الولايات والحكومات المحلية كأدوات اختبار لنقل الابتكارات عبر ضفتي الأطلسي إلى الولايات المتحدة.

تبادل الحلول

اللجنة الإقليمية لمنطقة شمال فيرجينيا (NVRC) هي مجلس مكون من عدة حكومات محلية تدير شؤون 2.5 مليون مقيم في ولاية تقع على الحدود الجنوبية لعاصمة البلاد. واللجنة المناظرة لها في منطقة شتوتغارت، أي لجنة منطقة فيرباند شتوتغارت، فهي مجلس مشابه يخدم مصالح 2.5 مليون مقيم. طورت هاتان اللجنتان شراكة نموذجية تركز اهتمامها على تبادل الخطط البيئية الإقليمية المبتكرة ومخططات النقل وتطبيقها. منذ العام 1998، جمعت اللجنتان خبراء متخصصين في مجالات بعينها وصانعي السياسات ليتعلموا من بعضهم البعض في مجالات تخطيط استخدامات الأراضي، والبنية الأساسية للمياه، والنقل، والتصميم "الأخضر" (أي وضع تصميمات تساهم في المحافظة على البيئة)، وسياسات إدارة مياه الأمطار. وكانت النتيجة أن تحوّل التخطيط البيئي في منطقة شمال فيرجينيا بالكامل.

يمكن بسهولة تبرير عملنا مع شتوتغارت، ومع مناطق أوروبية أخرى. ففيما يتعلق بمعظم العوامل المتعلقة بالطاقة، أو المناخ، أو البيئة فإن مناطق أوروبية مثل شتوتغارت تتفوق في الأداء على الولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال، ومنذ العام 1990، خفضت ألمانيا انبعاث غازات الاحتباس الحراري على مستوى البلاد بنسبة تزيد على 8 بالمئة. وخلال نفس الفترة، استناداً إلى الإدارة الأميركية لمعلومات الطاقة، ازدادت نسبة انبعاث غازات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة بأكثر من 10 بالمئة. علاوة على ذلك، ينتج قطاع الطاقة المتجددة في ألمانيا مجتمعا أكثر من 12 بالمئة من إجمالي إنتاج الكهرباء، ونجح في خلق أكثر من 250 ألف فرصة عمل منذ العام 1998. وبالمقارنة، تمثل الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، نسبة تقل عن 3 بالمئة من إجمالي إنتاج الطاقة. كما يُقدرّ أن إجمالي إنتاج الخلايا الكهربائية الضوئية المستمدة من الطاقة الشمسية في منطقة شمال فيرجينيا لا تتجاوز 50 كيلو واط في الساعة، أي أقل مما تستخدمه محطة القطارات لمدينة فرايبورغ، بألمانيا.


حركة السير تتدفق من واشنطن العاصمة باتجاه شمال ولاية فرجينيا حيث يختبر السائقون بعض أطول أوقات التنقل بالسيارات في البلاد.

حركة السير تتدفق من واشنطن العاصمة باتجاه شمال ولاية فرجينيا حيث يختبر السائقون بعض أطول أوقات التنقل بالسيارات في البلاد.وفيما تلقي منطقة شمال ولاية فيرجينيا نظرة مستقبلية على أساليب مواجهة تحديات تغيير المناخ، وتحقيق التوازن في التنمية الاقتصادية، وتوفير أماكن الإقامة ووسائل النقل لما يقدر بحوالي 500 ألف مقيم جديد متوقع قدومهم إلى المنطقة بحلول العام 2019، فإن استقاء العبر وتعلم دروس من خبرة شتوتغارت ومناطق أوروبية أخرى يصبح أكثر حتمية. أكثر من ثلثي كمية انبعاثات غاز الاحتباس الحراري في منطقتنا، كما في بقية أنحاء البلاد، تنشأ من "بيئة المباني". تشمل هذه البيئة أنظمة تدفئة وتبريد المساكن، والشقق، والأبنية التجارية والعامة، وكميات الوقود المستهلكة لنقل الركاب إلى ومن أماكن عملهم. وتمارس حكومات الولايات والحكومات المحلية في الولايات المتحدة لها تأثير كبير على بيئة المباني، وذلك من خلال الالتزام بفرض تطبيق قوانين البناء، ومعايير كفاءة الطاقة، ومنح التراخيص لتوليد الطاقة المتجددة، وبناء وصيانة الطرق ووسائل النقل العام. وبكل بساطة فإن حكومات الولايات المتحدة والحكومات المحلية تشكل محور السياسات المستديمة للطاقة، والمناخ في العالم. ومع توجه انتباه العالم نحو تحديات الطاقة والمناخ، سوف يصبح تبادل المعلومات حول بيئة المباني عاملا حيوياً.

اتخذت كل من منطقة شمال فيرجينيا وشتوتغارت عدداً من الخطوات الجديدة لدعم نقل وتطبيق الابتكارات في سياسة المناخ والطاقة. أدى اجتماع عقد عام 2008 مع نظراء ألمان في هامبورغ، أرلانغين، وشتوتغارت إلى إعادة التأكيد على أن بالإمكان تبادل مجموعة واسعة من الممارسات والسياسات ونقلها من ألمانيا إلى منطقة شمال فيرجينيا، على المدى القصير والطويل. وتشمل هذه الممارسات والسياسات ما يلي:

- تخطيط الطاقة للمجتمعات الأهلية. يتطلب تخطيط المناخ والطاقة في فيرجينيا وضع تصاميم على نطاق واسع تضمن كفاءة الطاقة في الأبنية والمساكن؛ وتوليد، وتوزيع الطاقة المتجددة والتقليدية بأسلوب فعال، إلى جانب الاستعمالات المتعددة لمساحات صغيرة من الأراضي التي كثيراً ما يتم بناؤها حول مراكز العبور. يجب دعم هذه الإجراءات بتحديد أهداف واضحة قصيرة وطويلة المدى لكفاءة الطاقة ولتخفيض كمية انبعاث غازات الاحتباس الحراري. منطقة هافن سيتي في شتوتغارت وحديقة شارنهاوزر العامة في شتوتغارت مثالان نموذجيان لتخطيط الطاقة التي يستخدمها المجتمع الأهلي ويقدمان الكثير من الدروس لمدن ولاية فيرجينيا، مثل ألكسندريا وأرلنغتون، وكذلك عبر منطقة واشنطن العاصمة الكبرى.

- الطاقات المتجددة. تطوير وتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة (الرياح، الخلايا الكهربائية الضوئية المستمدة من الطاقة الشمسية، الطاقة الحرارية للشمس، والتدفئة والتبريد المستمديْن من جوف الأرض) في منطقة شمال فيرجينيا يمكن تعزيزها من خلال تقديم الحكومة حوافز لمنتجي الطاقة من المصادر المتجددة كأن تضع تسعيرة لبيع الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة بسعر أعلى من السعر السائد في السوق، ويكون هذا السعر مضمونا من الحكومة. فقد شجع هذا النظام في ألمانيا إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة.

- علامات لتصنيف المباني حسب كفاءتها في استخدام الطاقة. يمكن التعجيل بالتشجيع على تعزيز كفاءة الطاقة في منطقة شمال فيرجينيا، ولا سيما أثناء إجراء عمليات إعادة تجهيز المباني. إن وضع علامات على المباني تسجل وتعلن عن مدى كفاءتها في استخدام الطاقة وجودة أدائها في هذا المجال يمثل استراتيجية إضافية لتسريع جهود الكفاءة.

- إعادة تجهيز المباني وتمويلها. يجب على الحكومات المحلية في منطقة شمال فيرجينيا أن تدرس إنشاء صندوق للتمويل يكون الإشراف عليه عاما وعلنيا ليقدم قروضاً بفائدة منخفضة، أو دون فائدة على الإطلاق، لأي استخدام للطاقة المتجددة، وعزل أو حماية المنازل الخاصة وأبنية الشركات التجارية من العوامل الجوية.

التحديات المشتركة:

كثيراً ما يجري إغفال ما يجري عمله وما يتحقق من إنجازات عبر علاقات الشراكة الدولية. بينما تولي وسائل الإعلام الأميركية والدولية اهتماماً لا يتناسب مع حجم ما يبرزمن الاختلافات في المناقشات السياسية المتعددة الأطراف حول تغّيرات المناخ. لكن الحكومات في الولايات والحكومات المحلية والإقليمية لعبت، وسوف تستمر في لعب دور هام يتساوى من حيث الأهمية في التأثير على السياسات المستديمة للطاقة والمناخ. والتحول الكبير في اقتناع السلطات المحلية بالتحديات المشتركة من شأنه خلق أرض خصبة للبحث عن حلول مبتكرة للطاقة والمناخ ولتبادلها ونقلها. إن نقل السياسات المبتكرة من الخارج إلى الولايات المتحدة يجب أن يتسارع ويصبح أكثر تركيزاً واستمرارية.

إن عولمة الاقتصاد سوف تحافظ أيضاً على الروابط القائمة بين المدن والدول وتوسع نطاقها، ولا سيما بين أوروبا والولايات المتحدة. إن حجم التجارة والاستثمارات المالية المتبادلة بين الولايات المتحدة وأوروبا تتجاوز قيمته 4 تريليون دولار سنوياً وتولد هذه الاستثمارات الملايين من فرص العمل. سوف يؤمن الترابط الاقتصادي المتبادل القوي بين أوروبا والولايات المتحدة استمرار التعلّم والتبادل بين السلطات المحلية وسلطات الولايات. وتمثل هذه القضايا بالنسبة للمسؤولين في الولايات المتحدة دافعا للعمل مع نظرائهم في الدول الأخرى بحثاً عن حلول للمشاكل المشتركة. ويمثل هذا التبادل شكلاً من الدبلوماسية الناعمة التي لا يمكن لها إلاّ أن تساعد في تحسين العلاقات الدولية والتفاهم المتبادل بين الدول.

الختام:

كارول براونر، كبيرة المستشارين لشؤون البيئة والمناخ في إدارة الرئيس أوباما، تؤكد أن تغير المناخ هو "أعظم تحدٍ واجهناه على الإطلاق." فما توفر لدينا من عِلم يشير بوضوح إلى أن منطقة شمال فيرجينيا لن تكون محصنة ضد هذه التحديات. وفي ذلك السياق، يمكن لعلاقة الشراكة بين منطقة شمال فيرجينيا وشتوتغارت أن تبين للقادة الذين يواجهون تحديات مماثلة في مجتمعات محلية أخرى حول العالم بأن الشراكات الدولية، والتعاون الدولي، بين السلطات المحلية، ومصالح الشركات التجارية، ومنظمات المجتمع المدني ليست ذات قيمة كبيرة في حد ذاتها فحسب، وإنما هي أيضاً حاسمة في عملية البحث عن حلول وتطبيقها بالنسبة لمشاكل الطاقة والمناخ في العالم على المدى الطويل.

قالت صحيفة بريطانية إن تحسن العلاقات الغربية - السورية مؤخرا يتيح للرئيس السوري فرصة الالتفات لتدعيم وضعه الداخلي. وقالت صحيفة "فايننشال تايمز"، أمس، إن "ربيع بشار"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، يزدهر في دمشق بعد تآكل الضغوط الدولية عليه، وتصاعد فرص تدعيم الوضع الداخلي. وفقا للسفير اللبنانية.


وأشارت الصحيفة، في تقرير حول العلاقات بين سورية والغرب، إلى أنّه " منذ وقت ليس ببعيد كان نظام الرئيس بشار الأسد خطيراً ومنبوذاً ومثيراً للمشاكل، يتدخل في العراق ويثير الاضطراب في لبنان، ويعد سبباً لمحنة الغرب في الشرق الأوسط... ولكن بالإمكان حالياً الشعور بما يمكن اعتباره ربيع بشار في دمشق".


وبحسب الصحيفة فإنّ "سورية تمثل الآن قضية اختبار للسياسة الأميركية مع وجود إدارة أميركية مصمّمة على قلب صفحة سياسات الرئيس السابق جورج بوش، وتحويل أعداء الأمس إلى أصدقاء"، موضحة أنه "في حال استطاعت واشنطن ايجاد سبيل يقنع دمشق بالعمل معها وليس ضدها، فإن ذلك سيكسب الهدف الأكبر الرامي إلى نزع فتيل التوترات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، دفعة مهمة".

ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول أميركي قوله "نريد أن نرى تغيراً في نظرة سورية تبعدها عن التعطيل وتقرّبها أكثر من حل المشاكل بطريقة بنّاءة، وأن تكون مستعدة على الأقل للتعامل مع مشاكل المنطقة، وهذا لا يعني أننا نريدها أن تقطع علاقاتها مع إيران بل التسليم بأن الغرب يستطيع أن يعرض أشياء تعجز إيران عن تقديمها مثل التنمية الاقتصادية والسلام مع إسرائيل".

وأعرب مسؤول أميركي للصحيفة عن اعتقاده بأنه "خلال العام المقبل، وفي حال دخلت سورية في مفاوضات مع إسرائيل، وتم تشكيل حكومة مستقرة في لبنان، واتخذت العلاقات السورية العراقية منحى أفضل، وفي حال ذهب الفلسطينيون إلى الانتخابات، فإنّ الظروف التي تتيح لسورية أن تقوم بدور إقليمي أكثر إيجابية ستكون مطروحة بشكل أوسع".

وتابعت الصحيفة إلى أن حظوظ الأسد على الجبهات الأخرى باتت جيدة أيضاً في الآونة الأخيرة، لا سيما في ما يتعلق بالمعارضة الداخلية، وذلك في أعقاب انسحاب جماعة "الأخوان المسلمين" من "جبهة الخلاص" الذي أدى إلى إضعاف الحركة المعارضة بصورة أكبر، وإطــلاق سراح الضباط الأربعة في لبنان.

ولفتت إلى أن المسؤولين السوريين، ونتيجة لتلك التطورات، "صاروا ينعمون بالثقة بالنفس، وقد أبلغ سفيرهم في واشنطن عماد مصطفى معهد الشرق الأوسط بأنه مليء بالسعادة بعد انتخاب أوباما، ووصف تغيّر موقف واشنطن من سورية بالدراماتيكي".

وفيما نسبت الصحيفة إلى أندرو تابلر، المحلل السياسي الذي أمضى سنوات طويلة في سورية، قوله "إن السوريين يعتقدون أنهم مركز الشرق الأوسط ولا شيء يمكن إنجازه من دونهم"، أشارت إلى أن على دمشق "التريث قبل أن تبتهج لأن إقامة علاقات أفضل مع الغرب يعتمد بشكل كبير على الطريقة التي يلعب من خلالها حاكم سورية، كما يخشى المسؤولون الأميركيون من احتمال أن تكون سورية تسيء تقدير تغير لهجة إدارة أوباما وتخطئ قراءة نواياها".
الكاتب وطن

إن الحسنات يذهبن السيئات

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد: فهذا عرض لبعض الأعمال اليسيرة والتي يترتب عليها بإذن الله الأجور الكثيرة بفضل من الله، وتلك الأعمال يغفل عنها كثير من الناس ويتهاونون بها، مع ما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، ومن تلك الأعمال:



1 - الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين:

روى جابر بن عبدالله أن رسول قال: { صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه } [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.



2 - الصلاة في مسجد قباء:

قال رسول الله : { من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة } [رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني].



3 - المواظبة على صلاة الضحى:

وأفضل وقت لأدائها عند إشتداد الحر وإرتفاع الضحى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { صلاة الأوابين حين ترمض الفصال } [رواه الإمام مسلم].



4 - الإستغفار المضاعف:

وهو مثل قولك: ( اللهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ). قال الرسول : { من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة } [رواه الطبراني].



5 - قيام ليلة القدر:

هل تعلم أن ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً إِنَّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ (1) وَمَا أَدرَاكَ مَا لَيلَةُ القَدرِ (2) لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِّن أَلفِ شَهرٍ (3) تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمرِ (4) سَلام هِىَ حَتَّى مَطلَعِ الفَجرِ [القدر:1- 5].



6 - التسبيح المضاعف:

وهو مثل قولك: ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ).



7 - قول دعاء دخول السوق عند دخول السوق:

قال الرسول : { من دخل السوق فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة } وفي رواية: { وبنى له بيتاً في الجنة } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر].



8 - الإعتمار في رمضان:

فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما قال لأم سنان { فإذا جاء رمضان فأعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة } أو قال: { حجة معي } [متفق عليه].



9 - التحلي ببعض آداب الجمعة:

فقد قال الرسول : { من غسّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن ماجه وصححه الألباني].



10 - الصيام:

حث النبي على الإكثار من صوم النفل طوال أيام السنة فرغب في صيام أيام الإثنين والخميس، وأيام البيض، وشهر شعبان، وصيام ست من شوال، وشهر الله المحرم، وعشر ذي الحجة، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء قال عليه الصلاة والسلام: { من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً } [رواه البخاري ومسلم].



11 - تفطير الصائمين:

فقد قال عليه الصلاة والسلام: { من فطر صائماً كان له مثل أجره غيرأنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وصححه الألباني].



12 - الإكثار من قول:

( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها كنز من كنوز الجنة، كما ورد في الحديث المتفق عليه عن الرسول .



13 - قضاء حوائج الناس:

فقد قال عليه الصلاة والسلام ( في حديث طويل ): { ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني وحسنه الألباني].



14 - صلاة ركعتين بعد الشروق:

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة } قال: قال رسول الله : { تامة تامة تامة } [رواه الترمذي وحسنة الألباني].



15 - كفالة الأيتام:

عن سهل بن سعد عن النبي قال: { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا }، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى [رواه البخاري]، وباستطاعتك فعل ذلك عن طريق المؤسسات والمبرات الخيرية.



16 - الحرص على صلاة الجنازة:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من شهد الجنازة حتى يُصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن فله قيراطان، قيل وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين } [متفق عليه].



17 - الإكثار من الصلاة على النبي :

فمن صلّى عليه صلاةً واحدة صلى الله عليه بها عشراً، ويكون أولى الناس به يوم القيامة، وقد وكل الله سبحانه وتعالى ملائكة سياحين يحملون صلاة الأمة إلى نبيهم .



18 - صلاة العشاء والفجر في جماعة:

فقد قال الرسول : { من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله } [رواه مسلم].



19 - التسبيح والتحميد والتكبير دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين:

ثم قول: ( لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )، فذلك فضله عظيم كما ورد في حديث فقراء المهاجرين الذي رواه أبو هريرة ( حديث طويل متفق عليه ) يرجع له في باب الأذكار الواردة عقب الصلوات المفروضة.



20 - الدعوة إلى الله والنصح للآخرين:

قال الرسول :{ من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم]، فالنصح للآخرين في الاتجاه إلى الله تجري عليك بأجرها مادام ينتفع بها إلى يوم القيامة ومن ذلك نشر الخير كنشر هذه الرسالة التي بين يديك فلك أجر من عمل بها إلى يوم القيامة بإذن الله.



21 - صلاة أربع ركعات قبل العصر:

قال الرسول : { رحم الله إمرءاً صلّى قبل العصر أربعاً } [رواه أبو داود والترمذي] وتكون الأربع ركعات بتسليمتين بعد أذان العصر وقبل الإقامة.



22 - عيادة المريض:

قال الرسول : { من عاد مريضاً لم يزل في خُرفة الجنة }، قيل يارسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: { جناها } [رواه مسلم]. ويستغفر لك سبعون ألف ملك ( كما في حديث طويل رواه الترمذي ).



23 - الصيام وإتباع الجنازة وعيادة المريض وإطعام المسكين:

إذا اجتمعت في مسلم في يوم دخل الجنة بفضل الله ( كما حصل لأبي بكر ) حيث قال رسول الله في حديث أبي هريرة ( حديث طويل ): { ما اجتمعن في امريء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].



24 - الإصلاح بين الناس:

قال الله تعالى: لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء:114] وقد ورد في ذلك فضل عظيم في أحاديث عن الرسول لا يتسع المجال لذكرها.



25 - الإكثار من قول:

( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ): فهي أفضل مما طلعت عليه الشمس، كما ورد في ( حديث أخرجه مسلم ) عن النبي . وهي أحب الكلام إلى الله كما في الحديث الصحيح.



26 - تكرار قراءة سورة الإخلاص:

فإنها تعدل ثلث القرآن في الأجر والمعنى لما تحويه من توحيد الله وتعظيمه وتقديسه فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: { قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن } [رواه الطبراني وصححه السيوطي والألباني] ( وليس معنى كونها تعدل في الفضل أنها تجزىء عنه... فتنبه ).



27 - الصدقة الجارية:

كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح والآداب الإسلامية وتربية الولد على الصلاح، فإنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ومنها ولد صالح يدعو له، وكذلك نشر وطباعة الكتب ونسخ الأشرطة المفيدة وتوزيعها ودعم ذلك مادياً عن طريق مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والمؤسسات الخيرية وغيرها.



28 - صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها:

عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار } [رواه أبو داود والترمذي]. وتكون الأربع القبلية بتسليمتين بعد أذان الظهر وقبل الإقامة، وتكون الأربع البعدية بتسليمتين.



29 - قيام الليل وإفشاء السلام وإطعام الطعام:

عن عبدالله بن سلام أن النبي قال: { أيها الناس أفشوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصلوا بالليل والناسُ نيام، تدخلوا الجنة بسلام } [رواه الترمذي].



30 - الترديد خلف المؤذن:

قال عليه الصلاة والسلام: من قال حين يسمع النداء: { اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة } [رواه البخاري].



31 - الإكثار من تلاوة وحفظ القرآن الكريم:

قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ [فاطر:29]، وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله : { من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنةُ بعشر أمثالها لا أقول: ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف } [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].



32 - الإكثار من ذكر الله تعالى:

قال الرسول : { ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ } قالوا: بلى قال: { ذكر الله تعالى } [رواه الترمذي].
نقبل زكاتكم وصدقاتكم لكفالة أكثر من 90 أسرة فقيرة

http://www.mushtaqoon-lelfrdaws.com/subject.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=1&sub_id=653
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتنا فى الله
ترعى لجنة زكاة أم القرى أكثر من 90 أسرة فقيرة
ويأتينا المزيد لكفالتهم.. ولكن بقدر الله لا تستطيع اللجنة تقبل المزيد من الأسر
وهذا يحزن قلوبنا.. حتى أننا قللنا رواتب الأرامل والأيتام هذا الشهر
وكانت خيبة أمل بعضهم، تُؤثر فينا.. ليس أمامنا الا اللجوء الى الله ليفتح قلوب كل من يقرأ هذه الرسالة لكى يمد يد العون لفقراء ومحتاجين أمة محمد صلى الله عليه وسلم
نناشدكم أن تساهموا معنا على نشر هذه الرسالة لعل الله
أن يفتح بها قلوبا نسعد بها أكثر من 90 أسرة

ومن لم يتبرع بالله عليكم، لا يبخل علينا بصادق الدعاء بتيسير الحال
والله من وراء القصد

ملحوظة
زكاتكم أو زكاة معارفكم سوف تكون كافية ان شاء الرحمن


من يرغب فى التبرع والمساهمة معنا يتصل على 0100011556 - 0127012241 - 7430144
http://www.mushtaqoon-lelfrdaws.com/subject.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=1&sub_id=653

كيف يزيد الإيمان؟؟؟

قال الإمام العلامة بن القيم: "إذا غرست شجرة المحبة فى القلب و سقيت بماء الإخلاص و متابعة سيد الناس أثمرت كل أنواع الثمار و أتت أكلها كل حين بإذن ربها, فهى شجرة أصلها ثابت فى قرار قلب المؤمن و فرعها متصل بسدرة المنتهى"

فإذا نطق العبد بالشهادتين ووحد الله فإنه قد بذر بذرة الإيمان فإما أن يتعهدها لتصبح شجرة كبيرة, أو يهملها لتموت فى الحال.

و كما ذكرنا من قبل أن من اهم أصول عقيدة أهل السنة و الجماعة فى معنى الإيمان أن "الإيمان تصديق بالجنان, و تلفظ باللسان, و عمل بالأركان, يزداد بالطاعات و ينقص بالعصيان".

و هذة ثمان طرق لزيادة الإيمان:

أولا: معرفة الله عز و جل:

معرفة الله عز وجل هى أول طرق زيادة الإيمان, و ليست معرفته أنك وحدته بلسانك فقط, و لكن هل تعرفت على الله عز وجل باسماء جلاله و صفات كماله, ليمتلئ قلبك بالحب و الخشية معا, ثم تتعبد الله بمقتضى هذه الأسماء و الصفات.

قال بن القيم: "جميع ما يبدو للقلوب من صفات الرب سبحانه و تعالى يستغنى العبد بها, بقدر حظه من معرفتها, و قيامه بعبوديتها".

إذا ما عرف الإنسان ربه وآمن به تفجرت ينابيع الخير في قلبه ثم فاضت على جوارحه بمقدار علمه وقوة إيمانه, فالعلم هو السبيل للمعرفة, فأعلم الناس بالله هو أخشاهم لله.

قال تعالى: ?إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء> (فاطر: 28)

فيجب على كل شخص يقوى أساس دينة, بدراسة العقيدة الصحيحة, و الحذر من العقائد الفاسدة.

*************************

ثانيا: تدبر القرآن:

كثير من المسلمين الأن يقرأوا القرآن و كل همه أن يختمه, دون تدبر للمعانى و لا فهم للألفاظ.

فتدبر القرآن من أهم أسباب زيادة الإيمان, قال تعالى فى صفات المؤمنين الصادقين: ?وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً>.

قد أمرنا الله عز وجل أن نتدبر القرآن فقال تعالى: ?كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ>, أما من يقرأ و لا يتدبر الآيات قال الله عنه: ?أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا>.

قال بن القيم: "إذا أردت الإنتفاع بالقرآن فأحضر قلبك عند تلاوته و سماعه و ألقى سمعك و أحضر حضور من يخاطبه به, فإنه خطاب الله لك على لسان نبيه المصطفى قال تعالى: ?إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ> "

*************************

ثالثا: معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

بمعرفة النبى صلى الله عليه وسلم و سيرته و معجزاته يزيد إيمان المؤمن, و يؤمن الكافر.

و لا يكتمل إيمان المؤمن حتى يكون رسول الله أحب اليه من نفسه التى بين جنبيه, كما فى الحديث الصحيح, و أول مقتضيات حب رسول الله (ص) هو الطاعة و الوفاء قال تعالى: ?قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ> .

فعلى كل مسلم قراءه سيرة الرسول, و معرفة أخلاقه و معجزاته و أن يتخذه قدوة و أسوة فى كل أعماله.

*************************

رابعا: التفكر فى خلق الله:

التفكر فى خلق الله من أعظم العبادات, و هى عباده نسيها أكثر المسلمين الأن, و هى من أهم طرق تحصيل اليقين, و زيادة الإيمان.

لما نزل قول الله تعالى: ?إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ> , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويل لمن قرأها و لم يتفكر فيها"

فأنظر حولك فى السماوات و الأرض, و الجبال و الأشجار, و أنظر فى كل ثمره تأكلها, بل و أنظر الى نفسك, فنظرك فيك يكفيك قال تعالى: ?وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ>.

*************************

خامسا: كثرة النوافل بعد الفرائض:

الإكثار من النوافل هى الطريق إلى محبة الله لك, فصلى السنن بعد الفروض, و قيام الليل, و صوم الأثنين و الخميس, و الصدقة, و كل أعمال البر تزيد الإيمان فى القلب.

لأنها الوسيلة إلى محبة الله وفي الحديث القدسي " لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ولئن دعاني لأجيبنه ولئن سألني لأعطينه". صحيح البخارى

*************************

سادسا: القرب من بيئة الطاعة:

القرب من أى بيئة طاعة يزيد الإيمان, و القرب من بيئة المعصية ينقص الإيمان, فيأبى الله الا أن يعز من أطاعه, و يأبى الله الا أن يزل من عصاة.

فابعد قلبك عن الأفلام و المسلسلات و الأغانى و التحدث مع الفتيات و إطلاق النظر, و ابعد عن أصدقاء السوء و فلا تصاحب الا مؤمنا.

قال صلى الله عليه وسلم : " مثل الجليس الصالح و السَّوء، كحامل المسك و نافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يُحديك و إما أن تبتاع منه، و إما أن تجد منه ريحا طيبة, والجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن لا تسلم من دخانه "(متفق عليه)

قال صلى الله عليه وسلم : "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" ) رواه أبو داود)

*************************

سابعا: ذكر الله تعالى:

قال صلى الله عليه وسلم : "مثل الذى يذكر ربه و الذى لايذكر مثل الحي و الميت" (البخاري)

و قال صلى الله عليه وسلم :"أفضل الكلام بعد القرآن أربع، و هن من القرآن: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر" (أخرجه مسلم)

*************************

ثامنا: الدعوة إلى الله عز وجل:

قال تعالى: ?ولْتَكُن منكم أمَّةٌ يدْعُون إلَى الخَيْرِ ويَأْمُرونَ بالمَعْروفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ>

وقال عز و جل: ?ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين>

و دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحامل الدعوة فى الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام: "نضَّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أدَّاها كما سمعها فرب مبلِّغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"

و قال صلى الله عليه وسلم : "الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله، قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"

*************************

كيف تعرف أنك مؤمن؟؟


أعرض نفسك على صفات المؤمنين فى القرآن, و أنظر هل أنت ممن تتوافر فيهم هذة الصفات.

قال تعالى: ?قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ>

فمن هم يارب المؤمنون؟؟؟

?الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ> فهل أنت خاشع فى صلاتك؟؟

?وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ> فهل أنت تعرض عن اللغو؟؟

?وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ> فهل أنت تؤدى الزكاة؟؟

?وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ>

?وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ> فهل أنت ترعى الأمانة و العهد؟؟

?وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ> فهل أنت تحافظ على الصلوات فى أوقاتها و فى المسجد؟؟

و قال تعالى فى سورة الأنفال: ?إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ>

فهل إذا ذكر الله وجل قلبك, هل إذا تليت آياته زادتك إيمانا, هل تتوكل على ربك؟؟

فاعرض نفسك على آيات الله ستعرف هل أنت مؤمن أم لا





_________________________________________
منقول بتصرف من درس "الإيمان بالله تعالى" الشيخ محمد حسان

GREAT MUSLIM ARAB SON OF EGYPT


Autobiography
On the banks of the Nile, the Rosetta branch, I lived an enjoyable childhood in the City of
Disuq, which is the home of the famous mosque, Sidi Ibrahim. I was born (February 26, 1946) in
nearby Damanhur, the "City of Horus", only 60 km from Alexandria. In retrospect, it is remarkable that
my childhood origins were flanked by two great places - Rosetta, the city where the famous Stone was
discovered, and Alexandria, the home of ancient learning. The dawn of my memory begins with my
days, at Disuq's preparatory school. I am the only son in a family of three sisters and two loving
parents. My father was liked and respected by the city community - he was helpful, cheerful and very
much enjoyed his life. He worked for the government and also had his own business. My mother, a
good-natured, contented person, devoted all her life to her children and, in particular, to me. She was
central to my "walks of life" with her kindness, total devotion and native intelligence. Although our
immediate family is small, the Zewails are well known in Damanhur.
The family's dream was to see me receive a high degree abroad and to return to become a
university professor - on the door to my study room, a sign was placed reading, "Dr. Ahmed," even
though I was still far from becoming a doctor. My father did live to see that day, but a dear uncle did
not. Uncle Rizk was special in my boyhood years and I learned much from him - an appreciation for
critical analyses, an enjoyment of music, and of intermingling with the masses and intellectuals alike;
he was respected for his wisdom, financially well-to-do, and self-educated. Culturally, my interests
were focused - reading, music, some sports and playing backgammon. The great singer Um Kulthum
(actually named Kawkab Elsharq - a superstar of the East) had a major influence on my appreciation of
music. On the first Thursday of each month we listened to Um Kulthum's concert - "waslats" (three
songs) - for more than three hours. During all of my study years in Egypt, the music of this unique
figure gave me a special happiness, and her voice was often in the background while I was studying
mathematics, chemistry... etc. After three decades I still have the same feeling and passion for her
music. In America, the only music I have been able to appreciate on this level is classical, and some
jazz. Reading was and still is my real joy.
As a boy it was clear that my inclinations were toward the physical sciences. Mathematics,
mechanics, and chemistry were among the fields that gave me a special satisfaction. Social sciences
were not as attractive because in those days much emphasis was placed on memorization of subjects,
names and the like, and for reasons unknown (to me), my mind kept asking "how" and "why". This
characteristic has persisted from the beginning of my life. In my teens, I recall feeling a thrill when I
solved a difficult problem in mechanics, for instance, considering all of the tricky operational forces of
a car going uphill or downhill. Even though chemistry required some memorization, I was intrigued by
the "mathematics of chemistry". It provides laboratory phenomena which, as a boy, I wanted to
reproduce and understand. In my bedroom I constructed a small apparatus, out of my mother's oil
burner (for making Arabic coffee) and a few glass tubes, in order to see how wood is transformed into a
burning gas and a liquid substance. I still remember this vividly, not only for the science, but also for
the danger of burning down our house! It is not clear why I developed this attraction to science at such
an early stage.
After finishing high school, I applied to universities. In Egypt, you send your application to a
central Bureau (Maktab El Tansiq), and according to your grades, you are assigned a university,hopefully on your list of choice. In the sixties, Engineering, Medicine, Pharmacy, and Science were
tops. I was admitted to Alexandria University and to the faculty of science. Here, luck played a crucial
role because I had little to do with Maktab El Tansiq's decision, which gave me the career I still love
most: science. At the time, I did not know the depth of this feeling, and, if accepted to another faculty, I
probably would not have insisted on the faculty of science. But this passion for science became evident
on the first day I went to the campus in Maharem Bek with my uncle - I had tears in my eyes as I felt
the greatness of the university and the sacredness of its atmosphere. My grades throughout the next
four years reflected this special passion. In the first year, I took four courses, mathematics, physics,
chemistry, and geology, and my grades were either excellent or very good. Similarly, in the second
year I scored very highly (excellent) in Chemistry and was chosen for a group of seven students (called
"special chemistry"), an elite science group. I graduated with the highest honors - "Distinction with
First Class Honor" - with above 90% in all areas of chemistry. With these scores, i was awarded, as a
student, a stipend every month of approximately £13, which was close to that of a university graduate
who made £17 at the time!
After graduating with the degree of Bachelor of Science, I was appointed to a University
position as a demonstrator ("Moeid"), to carry on research toward a Masters and then a Ph.D. degree,
and to teach undergraduates at the University of Alexandria. This was a tenured position, guaranteeing
a faculty appointment at the University. In teaching, I was successful to the point that, although not yet
a professor, I gave "professorial lectures" to help students after the Professor had given his lecture.
Through this experience I discovered an affinity and enjoyment of explaining science and natural
phenomena in the clearest and simplest way. The students (500 or more) enriched this sense with the
appreciation they expressed. At the age of 21, as a Moeid, I believed that behind every universal
phenomenon there must be beauty and simplicity in its description. This belief remains true today.
On the research side, I finished the requirements for a Masters in Science in about eight
months. The tool was spectroscopy, and I was excited about developing an understanding of how and
why the spectra of certain molecules change with solvents. This is an old subject, but to me it involved
a new level of understanding that was quite modern in our department. My research advisors were
three: The head of the inorganic section, Professor Tahany Salem and Professors Rafaat Issa and Samir
El Ezaby, with whom I worked most closely; they suggested the research problem to me, and this
research resulted in several publications. I was ready to think about my Ph.D. research (called "research
point") after one year of being a Moeid. Professors El Ezaby (a graduate of Utah) and Yehia El
Tantawy (a graduate of Penn) encouraged me to go abroad to complete my Ph.D. work. All the odds
were against my going to America. First, I did not have the connections abroad. Second, the 1967 war
had just ended and American stocks in Egypt were at their lowest value, so study missions were only
sent to the USSR or Eastern European countries. I had to obtain a scholarship directly from an
American University. After corresponding with a dozen universities, the University of Pennsylvania
and a few others offered me scholarships, providing the tuition and paying a monthly stipend (some
$300). There were still further obstacles against travel to America ("Safer to America"). It took
enormous energy to pass the regulatory and bureaucratic barriers.
Arriving in the States, I had the feeling of being thrown into an ocean. The ocean was full of
knowledge, culture, and opportunities, and the choice was clear: I could either learn to swim or sink.
The culture was foreign, the language was difficult, but my hopes were high. I did not speak or writeEnglish fluently, and I did not know much about western culture in general, or American culture in
particular. I remember a "cultural incident" that opened my eyes to the new traditions I was
experiencing right after settling in Philadelphia. In Egypt, as boys, we used to kid each other by saying
"I'll kill you", and good friends often said such phrases jokingly. I became friends with a sympathetic
American graduate student, and, at one point, jokingly said "I'll kill you". I immediately noticed his
reserve and coolness, perhaps worrying that a fellow from the Middle East might actually do it!
My presence - as the Egyptian at Penn - was starting to be felt by the professors and students
as my scores were high, and I also began a successful course of research. I owe much to my research
advisor, Professor Robin Hochstrasser, who was, and still is, a committed scientist and educator. The
diverse research problems I worked on, and the collaborations with many able scientists, were both
enjoyable and profitable. My publication list was increasing, but just as importantly, I was learning
new things literally every day - in chemistry, in physics and in other fields. The atmosphere at the
Laboratory for Research on the Structure of Matter (LRSM) was most stimulating and I was
enthusiastic about researching in areas that crossed the disciplines of physics and chemistry (sometimes
too enthusiastic!). My courses were enjoyable too; I still recall the series 501, 502, 503 and the physics
courses I took with the Nobel Laureate, Bob Schrieffer. I was working almost "day and night," and
doing several projects at the same time: The Stark effect of simple molecules; the Zeeman effect of
solids like NO2
- and benzene; the optical detection of magnetic resonance (ODMR); double resonance
techniques, etc. Now, thinking about it, I cannot imagine doing all of this again, but of course then I
was "young and innocent".
The research for my Ph.D. and the requirements for a degree were essentially completed by
1973, when another war erupted in the Middle East. I had strong feelings about returning to Egypt to be
a University Professor, even though at the beginning of my years in America my memories of the
frustrating bureaucracy encountered at the time of my departure were still vivid. With time, things
change, and I recollected all the wonderful years of my childhood and the opportunities Egypt had
provided to me. Returning was important to me, but I also knew that Egypt would not be able to
provide the scientific atmosphere I had enjoyed in the U.S. A few more years in America would give
me and my family two opportunities: First, I could think about another area of research in a different
place (while learning to be professorial!). Second, my salary would be higher than that of a graduate
student, and we could then buy a big American car that would be so impressive for the new Professor at
Alexandria University! I applied for five positions, three in the U.S., one in Germany and one in
Holland, and all of them with world-renowned professors. I received five offers and decided on
Berkeley.
Early in 1974 we went to Berkeley, excited by the new opportunities. Culturally, moving from
Philadelphia to Berkeley was almost as much of a shock as the transition from Alexandria to
Philadelphia - Berkeley was a new world! I saw Telegraph Avenue for the first time, and this was
sufficient to indicate the difference. I also met many graduate students whose language and behavior I
had never seen before, neither in Alexandria, nor in Philadelphia. I interacted well with essentially
everybody, and in some cases I guided some graduate students. But I also learned from members of the
group. The obstacles did not seem as high as they had when I came to the University of Pennsylvania
because culturally and scientifically I was better equipped. Berkeley was a great place for science - the
BIG science. In the laboratory, my aim was to utilize the expertise I had gained from my Ph.D. work onthe spectroscopy of pairs of molecules, called dimers, and to measure their coherence with the new
tools available at Berkeley. Professor Charles Harris was traveling to Holland for an extensive stay, but
when he returned to Berkeley we enjoyed discussing science at late hours! His ideas were broad and
numerous, and in some cases went beyond the scientific language I was familiar with. Nevertheless, my
general direction was established. I immediately saw the importance of the concept of coherence. I
decided to tackle the problem, and, in a rather short time, acquired a rigorous theoretical foundation
which was new to me. I believe that this transition proved vital in subsequent years of my research.
I wrote two papers with Charles, one theoretical and the other experimental. They were
published in Physical Review. These papers were followed by other work, and I extended the concept
of coherence to multidimensional systems, publishing my first independently authored paper while at
Berkeley. In collaboration with other graduate students, I also published papers on energy transfer in
solids. I enjoyed my interactions with the students and professors, and at Berkeley's popular and wellattended
physical chemistry seminars. Charles decided to offer me the IBM Fellowship that was only
given to a few in the department. He strongly felt that I should get a job at one of the top universities in
America, or at least have the experience of going to the interviews; I am grateful for his belief in me. I
only applied to a few places and thought I had no chance at these top universities. During the process, I
contacted Egypt, and I also considered the American University in Beirut (AUB). Although I visited
some places, nothing was finalized, and I was preparing myself for the return. Meanwhile, I was busy
and excited about the new research I was doing. Charles decided to build a picosecond laser, and two of
us in the group were involved in this hard and "non-profitable" direction of research (!); I learned a
great deal about the principles of lasers and their physics.
During this period, many of the top universities announced new positions, and Charles asked
me to apply. I decided to send applications to nearly a dozen places and, at the end, after interviews and
enjoyable visits, I was offered an Assistant Professorship at many, including Harvard, Caltech,
Chicago, Rice, and Northwestern. My interview at Caltech had gone well, despite the experience of an
exhausting two days, visiting each half hour with a different faculty member in chemistry and chemical
engineering. The visit was exciting, surprising and memorable. The talks went well and I even received
some undeserved praise for style. At one point, I was speaking about what is known as the FVH,
picture of coherence, where F stands for Feynman, the famous Caltech physicist and Nobel Laureate. I
went to the board to write the name and all of a sudden I was stuck on the spelling. Half way through, I
turned to the audience and said, "you know how to spell Feynman". A big laugh erupted, and the
audience thought I was joking - I wasn't! After receiving several offers, the time had come to make up
my mind, but I had not yet heard from Caltech. I called the Head of the Search Committee, now a
colleague of mine, and he was lukewarm, encouraging me to accept other offers. However, shortly after
this, I was contacted by Caltech with a very attractive offer, asking me to visit with my family. We
received the red carpet treatment, and that visit did cost Caltech! I never regretted the decision of
accepting the Caltech offer.
My science family came from all over the world, and members were of varied backgrounds,
cultures, and abilities. The diversity in this "small world" I worked in daily provided the most
stimulating environment, with many challenges and much optimism. Over the years, my research group
has had close to 150 graduate students, postdoctoral fellows, and visiting associates. Many of them are
now in leading academic, industrial and governmental positions. Working with such minds in a villageof science has been the most rewarding experience - Caltech was the right place for me.
My biological children were all "made in America". I have two daughters, Maha, a Ph.D.
student at the University of Texas, Austin, and Amani, a junior at Berkeley, both of whom I am very
proud. I met Dema, my wife, by a surprising chance, a fairy tale. In 1988 it was announced that I was a
winner of the King Faisal International Prize. In March of 1989, I went to receive the award from Saudi
Arabia, and there I met Dema; her father was receiving the same prize in literature. We met in March,
got engaged in July and married in September, all of the same year, 1989. Dema has her M.D. from
Damascus University, and completed a Master's degree in Public Health at UCLA. We have two young
sons, Nabeel and Hani, and both bring joy and excitement to our life. Dema is a wonderful mother, and
is my friend and confidante.
The journey from Egypt to America has been full of surprises. As a Moeid, I was unaware of
the Nobel Prize in the way I now see its impact in the West. We used to gather around the TV or read
in the newspaper about the recognition of famous Egyptian scientists and writers by the President, and
these moments gave me and my friends a real thrill - maybe one day we would be in this position
ourselves for achievements in science or literature. Some decades later, when President Mubarak
bestowed on me the Order of Merit, first class, and the Grand Collar of the Nile ("Kiladate El Niel"),
the highest State honor, it brought these emotional boyhood days back to my memory. I never expected
that my portrait, next to the pyramids, would be on a postage stamp or that the school I went to as a boy
and the road to Rosetta would be named after me. Certainly, as a youngster in love with science, I had
no dreams about the honor of the Nobel Prize.
Since my arrival at Caltech in 1976, our contributions have been recognized by countries
around the world. Among the awards and honors are:
Special Honors
King Faisal International Prize in Science (1989).
First Linus Pauling Chair, Caltech (1990).
Wolf Prize in Chemistry (1993).
Order of Merit, first class (Sciences & Arts), from President Mubarak (1995).
Robert A. Welch Award in Chemistry (1997).
Benjamin Franklin Medal, Franklin Institute, USA (1998).
Egypt Postage Stamps, with Portrait (1998); the Fourth Pyramid (1999).
Nobel Prize in Chemistry (1999).
Grand Collar of the Nile, Highest State Honor, conferred by President Mubarak (1999).
Prizes and Awards
Alfred P. Sloan Foundation Fellow (1978-1982).
Camille and Henry Dreyfus Teacher-Scholar Award (1979-1985).
Alexander von Humboldt Award for Senior United States Scientists (1983
National Science Foundation Award for especially creative research (1984; 1988;
1993).
Buck-Whitney Medal, American Chemical Society (1985).
John Simon Guggenheim Memorial Foundation Fellow (1987).
Harrison Howe Award, American Chemical Society (1989).
Carl Zeiss International Award, Germany (1992).
Earle K. Plyler Prize, American Physical Society (1993).
Medal of the Royal Netherlands Academy of Arts and Sciences, Holland (1993).
Bonner Chemiepreis, Germany (1994).
Herbert P. Broida Prize, American Physical Society (1995).
Leonardo Da Vinci Award of Excellence, France (1995).
Collége de France Medal, France (1995).
Peter Debye Award, American Chemical Society (1996).
National Academy of Sciences Award, Chemical Sciences, USA (1996).
J.G. Kirkwood Medal, Yale University (1996).
Peking University Medal, PU President, Beijing, China (1996).
Pittsburgh Spectroscopy Award (1997).
First E.B. Wilson Award, American Chemical Society (1997).
Linus Pauling Medal Award (1997).
Richard C. Tolman Medal Award (1998).
William H. Nichols Medal Award (1998).
Paul Karrer Gold Medal, University of Zürich, Switzerland (1998).
E.O. Lawrence Award, U.S. Government (1998).
Merski Award, University of Nebraska (1999).
Röntgen Prize, (100th Anniversary of the Discovery of X-rays), Germany (1999).
Academies and Societies
American Physical Society, Fellow (elected 1982).
National Academy of Sciences, USA (elected 1989).
Third World Academy of Sciences, Italy (elected 1989).
Sigma Xi Society, USA (elected 1992).
American Academy of Arts and Sciences (elected 1993).
Académie Européenne des Sciences, des Arts et des Lettres, France (elected 1994).
American Philosophical Society (elected 1998).
Pontifical Academy of Sciences (elected 1999).
American Academy of Achievement (elected 1999).
Royal Danish Academy of Sciences and Letters (elected 2000
Honorary Degrees
Oxford University, UK (1991): M.A., h.c.
American University, Cairo, Egypt (1993): D.Sc., h.c.
Katholieke Universiteit, Leuven, Belgium (1997): D.Sc., h.c.
University of Pennsylvania, USA (1997): D.Sc., h.c.
Université de Lausanne, Switzerland (1997): D.Sc., h.c.
Swinburne University, Australia (1999): D.U., h.c.
Arab Academy for Science & Technology, Egypt (1999): H.D.A.Sc.
Alexandria University, Egypt (1999): H.D.Sc.
University of New Brunswick, Canada (2000): Doctoris in Scientia, D.Sc., h.c.
Universita di Roma "La Sapienza", Italy (2000): D.Sc., h.c.
Université de Liège, Belgium (2000): Doctor honoris causa, D., h.c.
From Les Prix Nobel. The Nobel Prizes 1999, Editor Tore Frängsmyr, Nobel Foundation,
Stockholm, 2000.
This autobiography was written at the time of the award and later

THAT IS WHY WE HATE ISRAEL







ISRAEL DID IT IN QANA 1996...WE WONT FORGET





this was done by israel in qana 1996...ISRAEL WANT PEACE!!










صبرا و شاتيلا لن ننسى





Tuesday, May 12, 2009

الكشف عن أدوات متطورة استخدمتها شبكات التجسس في لبنان

May 12 2009 03:15


عرضت قوى الأمن الداخلي اللبناني أمس، قسماً من الأدوات والأجهزة الحديثة التي ضبطت بحوزة شبكات التجسس لصالح الموساد “الإسرائيلي” التي أوقفت تباعاً. مؤكدة أنّ ما تم عرضه كان عيّنات، في انتظار الكشف الدقيق والتقني على مضبوطات أخرى.وقدّم احد ضباط قوى الأمن شرحاً تفصيلياً للأدوات المستعملة وكيفية إرسال الرسائل، وقال “تبيّن من خلال التحقيقات أن طرق العمل المعتمدة من قبل استخبارات العدو مع عملائها خضعت لعدة عوامل أهمها، العميل ومدى الثقة به، وطبيعة المهمات المكلّف بها، والمدة التي عمل خلالها مع العدو”. وأشار إلى انه بخلاصة التحقيقات تبين أن المهمات الأساسية تركزت على الناحيتين اللوجستية والاستعلامية المتمثلة بتحديد أماكن وأهداف (أبنية - مراكز - نقاط)، يتم طلبها من قبل استخبارات العدو، وبتحديد أهداف استراتيجية من قبل العميل من تلقاء نفسه، وبإجراء عمليات مسح واسعة لمناطق كثيرة شملت لبنان وسوريا عبر استعمال أجهزة مسح متطورة للغاية، وبالقيام بعمليات استعلام ومراقبة لأشخاص محددين، وبالاستعلام عن مواضيع وأحداث يومية تشمل ادق التفاصيل

وأوضح الضابط أنّه تبيّن بأن “العميل كان يتم تسليمه معدات بحسب أهميته”، مشيراً إلى “الاحترافية العالية في أعمال التمويه المعتمدة من قبل استخبارات العدو بحيث يتم استخدام أجهزة عالية التقنية بعد إعطائها مظهراً خارجياً عادياً للغاية لا يثير أي شكوك لدى من يشاهدها، حتى لو تم تفكيكها أي أن التمويه شمل الأجزاء الداخلية أيضا”.وتمّ استعراض مختلف الأجهزة وكيفيّة عملها وتمويهها وتخبئتها والهدف من استخدامها. ولفت ضابط قوى الأمن إلى أن العملاء “قاموا بتحديد مئات الأهداف شملت الأراضي اللبنانيّة كافة قبل وبعد حرب يوليو/ تموز، وتبين بعد التدقيق أنه تمّ قصفها جميعاً من قبل العدو الإسرائيلي، وشملت مباني وجسوراً ومصانع ومراكز عسكرية وسواها كما تمت تصفية بعض الأشخاص

وأوضح المسؤول الأمني أن جهاز الراديو “يحتوي على تقنية عالية تسمح باستقبال وبث رسائل مشفرة عبر الموجات القصيرة (إف.إم)”. وتحتوي يو.إس.بي على صور عادية أو أغان، وبعد الكشف يتبين أن عليها خرائط مفصلة للبنان. أما براد المياه “فيحتوي في غطائه تحت طبقة من البلاستيك السميك على معدات الكترونية بالغة التعقيد. بالإضافة إلى علبة زيت محركات “يظهر لحاملها انه مجرد سائل، لكن لدى فتحها بطريقة خاصة يمكن إخفاء أشياء داخلها مثل أشرطة صغيرة

غزة تعاني تدهوراً صحياً

أعلنت الحكومة المقالة “نفاد مخزن 65 صنفاً من الأدوية و95 من المهمات الطبية في مخازنها بقطاع غزة، محذرة من تداعيات ذلك على الواقع الصحي”.وقالت وزارة الصحة في بيان ان “عدد أصناف الأدوية التي أصبح رصيدها صفراً ونفدت من مخازن الوزارة ارتفع هذا الشهر الى 65 صنفاً فيما بلغ الشهر الماضي 61 صنفاً فيما زاد النقص في عدد المهمات الطبية التي أصبحت هي الأخرى رصيدها صفراً الى 95 فيما كان الشهر الماضي 69”.وكشفت الكتلة البرلمانية التابعة لحركة “حماس” في المجلس التشريعي عن سفينة سويدية هي الأولى من نوعها سيسيرها البروفيسور ماتياس غارديل مع حلول شهر رمضان المقبل بغية كسر الحصار المفروض على قطاع غزة

وأعلنت دائرة العلاقات الخارجية في الكتلة في بيان صحافي، أمس، أن السفينة ستقل النائب في البرلمان البريطاني جورج جالاوي ونواباً سويديين وشخصيات عالمية مختلفة.ويعتبر البروفيسور غارديل من أهم الأكاديميين في تخصص الأديان في الجامعات السويدية والأمريكية ومن الداعين للتعامل مع حركة “حماس”.وقالت مصادر أمنية مصرية، أمس، ان السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح بشكل استثنائي ليومين. وأوضح مسؤول أمني أن المعبر سيفتح خلال السبت والأحد المقبلين أمام حركة السفر والوصول للأفراد لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني

most polluted....10


Number of people potentially affected: 255,000
Type of pollutant: Lead and cadmium
Source of pollution: Lead mining and processing

When rich deposits of lead were discovered near Kabwe in 1902, Zambia was a British colony called Northern Rhodesia, and little concern was given for the impact that the toxic metal might have on native Zambians. Sadly, there's been almost no improvement in the decades since, and though the mines and smelter are no longer operating, lead levels in Kabwe are astronomical. On average, lead concentrations in children are five to 10 times the permissible U.S. Environmental Protection Agency levels, and can even be high enough to kill. "We did blood tests on some of these kids, and they literally broke our machines," says Fuller. "There is a long, nasty history here." But there's also a bit of hope: the World Bank has recently allocated $40 million for a clean-up project.

— by Bryan Walsh

source: www.time.com

most polluted....9


Number of people potentially affected: 275,000
Type of pollutant: Organic chemicals, oil and heavy metals
Source of pollution: Petrochemical and industrial complexes

Another legacy of the Soviet Union's utter disregard for the environment — Stalin once boasted that he could correct nature's mistakes —Sumgayit's many factories, while they were operational, released as much as 120,000 tons of harmful emissions, including mercury, into the air every year. Most of the factories have been shut down, but the pollutants remain — and no one is stepping up to take responsibility for them. "It's a huge, abandoned industrial wasteland," says Fuller.

— by Bryan Walsh

most polluted....8


Number of people potentially affected: Initially estimated at 5.5 million, currently disputed
Type of pollutant: Radiation
Source of pollution: Nuclear meltdown

When Chernobyl melted down on Apr. 26, 1986, the ruined plant released 100 times more radiation into the air than the fallout from the nuclear bombs at Hiroshima and Nagasaki. Today the 19-mi (30-km) exclusion zone around the plant remains uninhabitable, and between 1992 and 2002 more than 4,000 cases of thyroid cancer cases were diagnosed among Russian, Ukrainian and Belarusian children living in the fallout zone. "It's the largest industrial accident in the world," says Fuller. "It'll be contaminated for tens of thousands of years." Fortunately, work is being done to prevent further radiation spill from the ruined sarcophagus of the nuclear plant.

— by Bryan Walsh

most polluted....7


Number of people potentially affected: 134,000
Type of pollutant: Air pollution — particulates, sulfur dioxide, heavy metals, phenols
Source of pollution: Major nickel and metal mining and processing

Norilsk was founded in 1935 as a Siberian slave labor camp, and life there has pretty much gone downhill since. Home to the world's largest heavy metal smelting complex, more than 4 million tons of cadmium, copper, lead, nickel, arsenic, selenium and zinc are released into the air every year. Air samples exceed the maximum allowance for both copper and nickel, and mortality from respiratory diseases is much higher than in Russia as a whole. "Within 30 miles (48 km) of the nickel smelter there's not a single living tree," says Fuller. "It's just a wasteland."

— by Bryan Walsh

most polluted....6


Number of people potentially affected: 300,000
Type of pollutant: Chemicals and toxic byproducts, including sarin and VX gas
Source of pollution: Cold War-era chemical weapons manufacturing

The legacy of Cold War weapons programs has left environmental blackspots throughout the former Soviet Union, but Dzerzhinsk is by far the worst. The city's own environmental agency estimates that almost 300,000 tons of chemical waste — including some of the most dangerous neurotoxins known to man — were improperly dumped in Dzerzhinsk between 1930 and 1998. Parts of the city's water are infected with dioxins and phenol at levels that are reportedly 17 million times the safe limit. The Guinness Book of World Records named Dzerzhinsk the most chemically polluted city on Earth, and in 2003 its death rate exceeded its birth rate by 260%.

most polluted....5


Number of people potentially affected: 35,000
Type of pollutant: Lead, copper, zinc and sulfur dioxide
Source of pollution: Heavy metal mining and processing

Lead is the contaminant that shows up most frequently on Blacksmith's list because the toll it takes on children can be so devastating. In La Oroya, a mining town in the Peruvian Andes, 99% of children have blood levels that exceed acceptable limits, thanks to an American-owned smelter that has been polluting the city since 1922. The average lead level, according to a 1999 survey, was triple the WHO limit. Even after active emissions from the smelter are reduced, the expended lead will remain in La Oroya's soil for centuries — and there's currently no plan to clean it up

most polluted....4


Number of people potentially affected: 71,000
Type of pollutant: Chemicals and heavy metals
Source of pollution: Industrial estates

If India's environment is on the whole healthier than its giant neighbor China's, that's because India is developing much more slowly. But that's changing, starting in towns like Vapi, which sits at the southern end of a 400-km-long belt of industrial estates. For the citizens of Vapi, the cost of growth has been severe: levels of mercury in the city's groundwater are reportedly 96 times higher than WHO safety levels, and heavy metals are present in the air and the local produce. "It's just a disaster," says Fuller.

— by Bryan Walsh

most polluted....2


Number of people potentially affected: 140,000
Type of pollutant: Lead and other heavy metals
Source of pollution: Mining and processing

An industrial city — though China doesn't really have any other kind —in the country's northeastern rust belt, Tianying accounts for over half of China's lead production. Thanks to poor technology and worse regulation, much of that toxic metal ends up in Tianying's soil and water, and then in the bloodstream of its children, where it can cause lowered IQ. Wheat has been found to contain lead levels up to 24 times Chinese standards, which are even more stringent that U.S. restrictions on lead. "China has a commitment to environmental protection, but it also has a commitment to industry," says Fuller. "It's a constant push that's mostly won by industry."

— by Bryan Walsh

most polluted....3


Number of people potentially affected: 2,600,000
Type of pollutant: Hexavalent chromium and other metals
Source of pollution: Chromite mines and processing

If you watched Erin Brockovich, then you know what hexavalent chromium is: a nasty heavy metal used for stainless steel production and leather tanning that is carcinogenic if inhaled or ingested. In Sukinda, which contains one of the largest open cast chromite ore mines in the world, 60% of the drinking water contains hexavalent chromium at levels more than double international standards. An Indian health group estimated that 84.75% of deaths in the mining areas — where regulations are nonexistent —are due to chromite-related diseases. There has been virtually no attempt to clean up the contamination.

most polluted cities all over the world1


Number of people potentially affected: 3,000,000
Type of pollutant: Coal and particulates
Source of pollution: Automobile and industrial emissions

This soot-blackened city in China's inland Shanxi province makes Dickensian London look as pristine as a nature park. Shanxi is the heart of China's coal belt, and the hills around Linfen are dotted with mines, legal and illegal, and the air is filled with burning coal. Don't bother hanging your laundry — it'll turn black before it dries. China's State Environmental Protection Agency says that Linfen has the worst air in the country, which is saying something, considering that the World Bank has reported that 16 of the 20 most polluted cities in the world are Chinese. One Linfen native summed up the city's plight to a TIME reporter last year: "This place of ours is no good."

— by Bryan Walsh

اشرف مروان


عرب تايمز - خاص

عرضت محطة ميلتري الامريكية - وهي محطة متخصصة بعرض البرامج ذات الطابع العسكري وهي جزء من محطة ديسكفري - عرضت طوال الاسبوع الماضي برنامجا وثائقيا عن حرب تشرين اكتوبر كشفت فيه النقاب عن ان اشرف مروان - زوج منى ابنة جمال عبد الناصر - قد انقذ حياة الاف الجنود المصريين الذين عبروا القنال في حرب اكتوبر تشرين من وشاية الملك حسين الذي طار بنفسه الى تل ابيب للابلاغ عن موعد الهجوم المصري السوري المشترك

ووفقا للبرنامج فان اشرف مروان هو الذي حال دون اخذ اسرائيل بوشاية الملك العربي والتي كانت ستسفر عن مقتل الاف الجنود المصريين فيما لو فتحت اسرائيل انابيب النفط التي كانت ستحول القنال الى بركة من النار

وقد جاء عرض البرنامج - الذي سجلت عرب تايمز نسخة منه للتوثيق - في اطار الحديث عن تكتيكات الهجوم المضاد في المعارك ... حيث قدم البرنامج نموذجبن لهجومين مضادين ... الاول نجح والثاني فشل ... الهجوم الاول هو هجوم السوفييت على تحصينات الجيش الالماني حول ستالينغراد ونجاح الجيش الاحمر في محاصرة ثلاثمائة الف جندي الماني ... اما الهجوم المضاد الفاشل فهو هجوم الجيش الاسرائيلي بعد عشر ساعات من بدء المعركة وعبور القوات المصرية للقنال حيث ذكر البرنامج ان الهجوم الاسرائيلي ادى الى تدمير مائتين وخمسين دبابة اسرائيلية وسقوط خمسة وثلاثين طائرة اسرائيلية خلال ساعة واحدة من جراء حائط الصواريخ المصري

وفي تقديم البرنامج لحيثيات معركة اكتوبر .. قال ان اسرائيل اعتمدت في قرارها على مخبرين او جاسوسين هما الملك حسين ... واشرف مروان الذي كانت تطلق عليه لقب ( المصدر ) ... فقبل عشرة ايام من المعركة اتصل الملك حسين بجولدا مائير ليخبرها ان المصريين والسوريين يعدون للهجوم على اسرائيل ... ووفقا للبرنامج فان اسرائيل اتصلت بعميلها( اشرف مروان ) فاخبرها ان ما يقوله الملك ليس صحيحا

وقبل الحرب بخمسة ايام فقط طار الملك حسين شخصيا بطائرة هليوكوبتر الى تل ابيب والتقى غولدامائير واخبرها ان الهجوم اصبح قريبا ... فلم تأخذ غولدا مائير بكلام الملك لانها اتصلت مرة اخرى باشرف مروان الذي نفى تماما مزاعم الملك وقال البرنامج ان اسرائيل لو اخذت بكلام الملك حسين واستعدت للحرب وفتحت انابيب النفط على مياه القنال لتحول القنال الى بركة من اللهب ولقتل الاف الجنود المصريين

ولكن : لماذا لم تصدق غولدامائير كلام الملك العربي ( الخائن ) وصدقت كلام اشرف مروان

يقول البرنامج ان اشرف مروان كان عنصرا مهما من عناصر الخداع الاستراتيجي لاسرائيل حيث تقدم للسفارة الاسرائيلية بلندن عارضا التعاون معها مقابل مائة الف جنيه استرليني مقابل كل اخبارية ... ونظرا لمكانة اشرف مروان في مصر - فهو مساعد سابق لعبد الناصر وللسادات وكان رئيسا لمؤسسة التصنيع العسكري وهو زوج منى ابنة عبد الناصر - فان اسرائيل شكت بالامر وطلبت التحقق من جديته

وحتى تأمن اسرائيل جانبه قدم اشرف مروان لها معلومات وتسجيلات صحيحة منها تسجيل صوتي لمباحثات سرية جرت بين السادات والزعماء السوفييت طلب خلالها السادات تزويده بصواريخ بعيدة المدى لضرب المدن الاسرائيلية وطاائرات هجومية بعيدة المدى وقد رفض السوفييت الطلب مما اقنع الاسرائيليين بان كلام السادات عن استعادة سيناء هو كلام فقط للاستهلاك المحلي وان المصريين غير مستعدين لحرب تحرير وان السوفييت لم ولن يقدموا اسلحة لهذا الغرض

من هنا عندما وشى الملك حسين قبل عشرة ايام من المعركة بالمصريين اخذ الاسرائيليون بكلام اشرف مروان وليس بكلام الملك حسين ... وعندما عاد الملك وطار بنفسه الى تل ابيب قبل الحرب ظل الاسرائيليون عل قناعتهم بان مصر غير قادرة على شن الحرب وفضلوا الاعتماد على مصدرهم الرئيسي وهو اشرف مروان الذي تبين لاحقا انه كان يقوم بعمله ضمن خطة خداع استراتيجي مصرية غاية في الذكاء

وكانت الصحف الاسرائيلية قد ابدت اهتماما كبيرا بمقتل اشرف مروان في لندن واتهامه بإنه عميل مزدوج فقد كتبت صحيفة يديعوت احرونوت : أن هناك غموضا يكتنف وفاة مروان، الذي وصفته بانه كان عميلا مزدوجا ما بين المخابرات المصرية والاسرائيلية، وانه كان يخشى على حياته منذ أن كشفت إسرائيل عام 2003 انه عميل كبير للموساد. وذكرت الصحيفة: أن ايلي زريعي رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أثناء حرب أكتوبر 1973 وكبار قادة الموساد في ذلك الوقت والشاباك اعتبروا أن اشرف مروان كان عميلا مزدوجا، وانه سبب إخفاقا تاما وكبيرا لمؤسسة الموساد، لكن هناك منتقدين لهذا التوجه قالوا انه لا يوجد أساس لهذه النظرية.وكتبت صحيفة معاريف: "اشرف مروان عميل مزدوج أفشلنا في حرب أكتوبر، وأيا تكون الأسباب وراء موته فانه ترك بقعة سوداء تلوث تاريخ الجاسوسية في إسرائيل بعد أن خدعها وجعل من هذه المؤسسة أضحوكة". وانتقدت معاريف بشدة الكشف عن اسم مصدر من قبل الدولة وهو على قيد الحياة

قال اللواء إيلي زيرا، الذي طرد من منصبه كرئيس للاستخبارات العسكرية بعد فشل إسرائيل في التنبؤ بالحرب عليها، في كتاب صدر في العام 1993، إن إسرائيل فوجئت بالحرب لأنها وقعت ضحية عميل مزدوج. غير أنه لم يذكر اسمه في ذلك الكتاب، لكن الصحافة الإسرائيلية قامت بنشر اسم مروان.وتردد أن مروان كان يحمل لدى الاستخبارات الإسرائيلية إسما حركيا هو "بابل". ووفقا لصحيفة التايمز فانه تردد أن مروان عرض خدماته على إسرائيل عام 1969 وظل يمدها في السنوات التالية بالمعلومات عن مصر والعالم العربي، وهي المعلومات التي وصفها مسئولون إسرائيليون بأنها لا تقدر بثمن


وذكر الرئيس المصري حسنى مبارك : أن مروان كان وطنيا مخلصا وقام بالعديد من الأعمال الوطنية لم يحن الوقت للكشف عنها مشددا على انه لم يكن جاسوسا لإي جهة على الإطلاق .ونفى أنه ابلغ إسرائيل بموعد حرب أكتوبر وذكر أنه لا أساس له من الصحةوذكر المؤرخ اليهودي أن مروان سلم الموساد نسخة مكتوبة من حوار جمال عبد الناصر مع القادة السوفيت في 22 من يناير 1970 يطالبهم فيها بقاذفات (طائرات) بعيدة المدى، كما سلمهم نسخة من رسالة سرية بعث بها السادات إلى الرئيس السوفيتي ليونيد بريجينيف في 30 من أغسطس 1972 طالبه فيها بصواريخ بعيدة المدى من طراز "سكود" ويقول فيها إنه من دون هذه الصواريخ لا يستطيع شن حرب لتحرير سيناء.ويضيف المؤرخ اليهودي في كتابه أن مروان أبلغ الموساد بمعلومات عن الخلية الفلسطينية الفدائية بقيادة أمين الهندي التي كانت تنوي تفجير طائرة "العال" المدنية في روما ردا على قيام إسرائيل بإسقاط الطائرة المدنية الليبية، وقد أفشلت إسرائيل العملية بفضل المعلومات التي قدمها "بابل" أو مروان

لكن القنبلة المدوية التي فجرها كتاب بيرجمان هي أن "بابل" طلب في 4 من أكتوبر 1973 مقابلة رئيس الموساد "تسفي زمير"؛ فطار إليه الأخير خصيصا في اليوم التالي (5 من أكتوبر)، والتقاه في إحدى الدول الأوروبية فوجده غاضبا "لأن إسرائيل تتجاهل تحذيراته ولا تعمل شيئا لمواجهة خطر الحرب". وفي مساء اليوم نفسه اتصل "بابل" وأبلغ إسرائيل بأن موعد الهجوم المصري السوري سيكون قبل حلول المساء من يوم 6 أكتوبر.ويقول رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) إبان حرب أكتوبر إيلي زعيرا في تحقيقات لجنة "أجرانات" الإسرائيلية التي حققت مع القادة الإسرائيليين في أسباب هزيمتهم في أكتوبر 1973 والتي أفرجت إسرائيل عنها مؤخرا وتنشرها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مترجمة للعربية على حلقات هذه الأيام: إن بابل نقل معلومات دقيقة إلى إسرائيل لكي يحظى بثقتها

ولكن الهدف من تشغيله من قبل المصريين كان في الواقع التضليل؛ فهو أبلغ عن رسالة السادات إلى بريجنيف فقط لكي يقنع إسرائيل بأن السادات لن يحارب إلا إذا حصل على صواريخ (سكود)، وفي الحقيقة أنه لم يحصل عليها؛ ولذلك سادت القناعة في إسرائيل بأن مصر لن تجرؤ على إعلان الحرب، مما أدى إلى سواد نظرية "الفرضية" المشهورة لدى الاستخبارات العسكرية.وتقول "الفرضية" وفق تقارير لجنة أجرانات: "إن مصر لن تحارب إلا إذا تمت الحرب بالاشتراك مع سوريا وبالحصول على طائرات حديثة، وأسلحة أخرى تضمن تفوقا مصريا على سلاح الجو الإسرائيلي".ويضيف زعيرا: كيف يمكن لمسئول مصري رفيع كهذا أن يأتي إلى السفارة الإسرائيلية في لندن في وضح النهار، في الوقت الذي يعرف هو وقادته بأن هذه السفارة مثل غيرها من السفارات الإسرائيلية في الخارج مراقبة من عشرات أجهزة المخابرات في العالم؟

ويعتبر رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية السابق بأن أهم مهمة قام بها "بابل" هي عندما أبلغ إسرائيل بموعد الحرب. فهو قال إنها ستتم قبيل حلول المساء وبذلك خدع إسرائيل لأن الحرب بدأت في الثانية من بعد الظهر. فقد فهم منه الإسرائيليون أن الحرب ستقع في السادسة مساء، وخلال الساعات الأربع كانت القوات المصرية قد أتمت عبور القنال، ولذلك فإنه نجح في تضليل إسرائيل.ويقول أنصار رؤية زعيرا من القادة الإسرائيليين: "إن ما قامت به المخابرات المصرية بزرع "بابل" كعميل مزدوج هو تكتيك روسي تقليدي يتمثل في "زرع عميل مزدوج يغذونه بـ 95% معلومات دقيقة وفي اللحظة الحاسمة ينقلون عبره معلومات كاذبة".لكن في الموساد من يردون على هذا الزعم بأنه ليس هناك في مصر، ولا حتى السادات نفسه، من كان على استعداد لتحمل مسئولية تسليم معلومات مركزية وهامة عن مصر كالتي سلمها "بابل" طوال أكثر من 4 سنين فقط من أجل التضليل في لحظة معينة

وقد استمر النقاش في إسرائيل حول مدى مصداقية "بابل"، وأجرت المخابرات الإسرائيلية على اختلاف أجهزتها أبحاثا رسمية حول الموضوع استنتجت منها أنه "كان جاسوسا لها ولم يكن مبعوثا من المخابرات المصرية بهدف التضليل".في حين يرى المخالفون -وبينهم إيلي زعيرا- أن الثقة في "بابل" كانت "أكبر هزيمة تحققت لإسرائيل في تاريخها" بابل وأكتوبر العام 2004 جاء حاملا مفاجئة مدوية ليست لمروان هذه المرة لكنها للذين يعتقدون داخل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن "بابل" أو مروان كان مخلصا لهم، ولم يكن "طُعْمًا" من المخابرات المصرية ابتلعوه للنهاية؛ حيث شاهد أحد العاملين في جهاز مخابرات إسرائيلي على مراقبة شبكات التلفزيون العربية بثا لإحدى القنوات المصرية الرئيس المصري حسني مبارك وهو يصافح مروان في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر في العام 2004

وقام رجل المخابرات الإسرائيلي بتسجيل مقطع المصافحة والذي تخلله أيضا عناق على شريط فيديو، وبعد أن تأكد من الشخص المقصود هو فعلا أشرف مروان أبلغ المسئولين عنه بالأمر.ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في مايو 2005 تقريرًا عن هذا الشريط الذي يجمع مبارك ومروان اعتبر فيه محرر الصحيفة لشئون أجهزة الاستخبارات والقضايا الإستراتيجية أنه "سينهي الجدل الدائر منذ 32 عامًا في إسرائيل حول مروان بأنه بطل قومي مصري".وكتب المحلل يقول: "بعد الآن لا يتبقى أي مكان للشك.. فالرئيس المصري لا يتعامل على هذا النحو مع أكبر خائن عرفته مصر، بل هكذا يتم التعامل مع بطل قومي".وجاء تأكيد إضافي لمن يرى في مروان بطلا قوميا أنه منذ الحرب وحتى وفاته، وبعد ما نشره أهارون برجمان، حظي مروان بالازدهار والأمن، وبالقدرة على دخول مصر والخروج منها كما يشاء. وهناك من يرون في ذلك برهانا آخر على أن قادة الحكم المصري والسادات كانوا يعرفون أنه عميل مزدوج، وأنهم زرعوه في الموساد لهذا الغرض

وفضلا عن ذلك فإن عمرو موسى وزير الخارجية المصري السابق، سمح لابنته بالزواج من ابن مروان، في الوقت الذي كان فيه موسى في منصب يسمح له بالاطلاع على المعلومات الأشد سرية في الاستخبارات المصرية بحكم عمله في الخارجية.ويقول رجل من وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تعليقا على هذا الأمر بحسب برجمان: "لو كان مروان خائنا حقا، فإن موسى لم يكن أبدا ليسمح بهذا الزواج. علما بأن هانيا عمرو موسي انفصلت عن أحمد أشرف مروان بعد زواج دام 15 عامًا، وله منها ولد وبنت اسمهما محمد وأمينة