Friday, June 5, 2009


شبكة النبأ: بعد أقل من أسبوع على تدشين أول قاعدة فرنسية في منطقة الخليج في إشارة لبدء عصر جديد من التعاون العسكري الاوربي مع دول الخليج العربية، نشرت إيران ثلاث غواصات حديثة قبالة دولة الإمارات المتحدة، إلى جانب 18 زورقاً سريعاً وعدد من الطائرات من دون طيار.
وقالت وكالة أنباء مهر إن ثلاث غواصات من طراز "غدير" دخلت الخدمة في ميناء بندر عباس، المطل على الخليج، وذلك بحضور قائد قوات الجيش، عطاء الله صالحي، ووزير الدفاع الإيراني، العميد مصطفى محمد نجار، وقائد القوة البحرية في الجيش، الأميرال حبيب الله سياري.
وأضافت الوكالة إن 18 زورقاً سريعاً تم إدخالها الخدمة أيضاًَ، وتم نشرها في "مياه المنطقة الأولى للقوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ميناء بندر عباس."
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" الرسمية نقلت عن وزير الدفاع الإيراني، العميد مصطفى محمد نجار قوله الأحد "إن هذه الأجهزة تشمل زوارق سريعة وغواصات وطائرات بدون طيار تم إنتاجها علي يد الخبراء الإيرانيين في وزاره الدفاع."
وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى صنع غواصه إيرانيه، مؤكداً أن کل الأجهزة الإلكترونية والضوئية يتم تصميمها وإنتاجها داخل البلاد (محلياً) وحتى أن جزءاً منها يتم تصديره إلى الخارج."
ونوه إلى إطلاق صاروخ "سجيل 2" بنجاح قائلاً "إن الأقمار الصناعية للجهات المعادية أكدوا هذا الإطلاق وأن إطلاقه أثار الخوف والهلع في نفوس الأعداء، خاصة الإسرائيليين،" وفقاً للوكالة.
ولفت الوزير الإيراني إلى أن إطلاق صاروخ "سجيل 2" اثبت فشل العقوبات المفروضة على إيران، مؤكداً وصولها إلى مستوى من الاكتفاء الذاتي "مكننا من الدخول في مجال الفضاء وأعطانا القدرة على تصنيع الطائرات المقاتلة والغواصات كذلك."
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة على تدشين الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، لأول قاعدة عسكرية فرنسية في منطقة الخليج، والثانية في الشرق الأوسط، بعد تلك في جيبوتي، وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان الإليزيه قد أعلن في بيان له في يناير/كانون الثاني 2008 أنّ اتفاقاً تمّ توقيعه يتضمن تواجداً عسكرياً فرنسياً في الأراضي الإماراتية، وأنه سيكون لفرنسا "قاعدة متعددة الأركان، دائمة تتشكل من 400 إلى 500 عسكري."
وقال مسؤولون فرنسيون إن القاعدة البحرية في ابوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة ثالث دولة مصدرة للنفط في العالم ستوطد العلاقات مع هذه الدولة العربية الخليجية وتعزز الجهود لمكافحة القرصنة وحماية التجارة.
وقال رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان في تصريحات تليت في مؤتمر التعاون الامني البحري "نحن نتطلع الى هذا التعاون بوصفه احد الاعمدة الهامة التي تقوم عليها سياستنا الخارجية ولانه سيساعد على الاستقرار في منطقة الخليج."
وتعتزم دولة الامارات بناء عدد من المفاعلات النووية للوفاء باحتياجاتها من الكهرباء التي من المتوقع أن تبلغ 40 الف ميجاوات في عام 2017.
وتنتظر شركات بناء المفاعلات النووية الامريكية مثل جنرال اليكتريك ووستنجهاوس اليكتريك التابعة لشركة توشيبا اليابانية الحصول على نصيب كبير من السوق المتوقع ان يبلغ حجمه 40 مليار دولار اذا وافق الكونجرس الامريكي على الصفقة.
وتعتزم شركات فرنسية المنافسة في هذه الاعمال. وقالت شركتا توتال وسويس وصانعة المفاعلات النووية المملوكة للحكومة الفرنسية اريفا في العام الماضي انها تعتزم انشاء اثنين من المفاعلات النووية من الجيل الثالث في دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال مصدر قريب من ساركوزي ان شركة الطاقة اي.دي.اف التي تسيطر عليها الحكومة سوف تنضم ألى الكونسورتيوم الفرنسي.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية ان دولة الامارات تريد من فرنسا دعم محاولتها لاستضافة مقر المنظمة الدولية للطاقات المتجددة (أرينا). وقال ان حكومة دولة الامارات العربية المتحدة طلبت استضافة (أرينا) وانه يأمل ان تدعم فرنسا هذا الطلب.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر امام المؤتمر ان القاعدة البحرية في ابوظبي تهدف الى دعم وتدريب حلفاء فرنسا في هذه المنطقة الهشة.
وقال "نحو 90 في المئة من التجارة الاوروبية تمر بالبحر وعلينا ان ندافع عن حركة المرور والتجارة ونحن مهتمون بالخليج ونريد ان نحقق الاستقرار الضروري في هذه المنطقة."
وستقوم فرنسا ايضا بدور رئيسي في مكافحة القرصنة في المنطقة. وقال "القاعدة البحرية ذات أهمية استراتيجية ايضا للامن والاستقرار الدوليين. ونحن نكفل أمن التجارة في هذه المنطقة والبحر المتوسط ومياه الخليج والمحيط الهندي."
مؤتمر أمني يدعو للتعاون بمواجهة الإرهاب البحري
من جهة اخرى، انتهز برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي، مشاركته في مؤتمر للتعاون الأمني البحري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ليدين التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا.
ووصف كوشنير في كلمة أمام المؤتمر، تركزت على مخاطر القرصنة البحرية في المنطقة، بأن ما قامت به كوريا الشمالية يمثل تحديا للمجتمع الدولي، يتعين مواجهته. بحسب سي ان ان.
وأكد كوشنير خلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، على أن بلاده تشارك بفعالية في مكافحة القرصنة التي تتم قبالة السواحل الصومالية.
وأشار كوشنير إلى أن دول الخليج واليمن تتفهم مشكلة القرصنة لأنها لم تعد تقتصر على السفن التجارية والرهائن من جنسيات مختلفة فحسب، بل تشمل المراكب السياحية الصغيرة، ولذلك فإن مكافحة هذه الظاهرة أصبح أمرا يهم العالم كله.
وذكَّر كوشنير بالأهمية التي تمثلها المعابر والمنافذ البحرية العالمية، حيث أن خمس الاستهلاك العالمي من النفط يمر من خليج عُمان، مما يعني ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة، معتبرا أن ذلك هو ما يدفع فرنسا والإمارات لبناء شراكة في مجال الأمن البحري لحماية الطرق البحرية.
ودعا الوزير الفرنسي إلى تعزيز الأمن البحري، من خلال محاربة القرصنة وإلقاء القبض على القراصنة وتحويلهم إلى العدالة، وإرساء الديمقراطية في الصومال ومكافحة الفقر فيه وتنمية مجتمعه.
وشدد كوشنير، الذي سينضم إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في افتتاح قاعدة معسكر السلام البحري في أبوظبي الثلاثاء، على أهمية مساعدة الدول التي لها شواطئ على خليج عدن، وتدريب القوى البحرية فيها، وهو الدور الذي ستقوم به قوات بلاده، والذي قال إنه يحظى بمباركة مجلس الأمن.
وفي إطار المؤتمر، اتفق قادة عسكريون، خلال حلقة نقاشية حول العوامل الرئيسية للسلامة والأمن البحري، على أن القرصنة لم تعد هي التهديد الوحيد لسلامة خطوط التواصل البحري في المنطقة.
ودعوا إلى تعاون دولي لمواجهة مجموعة أخرى من التحديات، كالإرهاب البحري، وعمليات تهريب السلاح والاتجار بالبشر.
وقال العقيد سعيد بن حمدان آل نهيان، مدير العمليات والتدريب في القوات المسلحة الإماراتية، خلال الندوة، الذي شارك فيها عدد من القيادات العسكرية من الإمارات وفرنسا، والشرق الأوسط وبعض الدول الغربية، إن "الأهمية التي يحتلها مضيق هرمز في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يجعل المنطقة بحاجة إلى إطار أمني كبير، للحفاظ على سلامة المسارات البحرية."
وأضاف المسؤول العسكري الإماراتي، أن بعض التقارير الاستخباراتية كشفت عن "وجود منظمات إرهابية قامت باستغلال الميزة الجغرافية التي تمتلكها دولة الإمارات لنقل الأسلحة والمسلحين للجهات التي تثير الفوضى والرعب بين الناس."
وذكر أن عملية المراقبة والسيطرة على المسارات البحرية تعد أصعب من عملية الحفاظ على الأمن الجوي أو البري، وهو الأمر الذي دفع بعض العصابات إلى الاستفادة من ضعف السيطرة البحرية، لتنفيذ رغباتها.
من جانبه، رأى اللواء البحري، وليام غورتني، القائد العام للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، إن "مشكلة القرصنة تكمن بضعف عملية التعاون والتنسيق الدولي لحماية المسارات البحرية."
وقال غورتني، "إن أي بلد تعمه الفوضى وغياب النظام، كما هو الحال في الصومال، هو بيئة خصبة للنشاطات الإجرامية والعمليات الإرهابية،" مؤكدا أن المشكلة الرئيسية التي تواجه جهود مكافحة القرصنة تكمن في ضعف الاتصالات بين الدول المتأثرة بالظاهرة .
وقال غورتني في تصريح خاص بموقع CNN بالعربية، إن "الجهود المبذولة في مكافحة الظاهرة تتركز على ما يحدث في البحر، دون أن تقوم بما يكفي لمعالجة جذور المشكلة في البر الصومالي."

Thursday, June 4, 2009

موقع ابن خلدون يفوز بالجائزة العربية للمحتويات الرقمية

تونس ـ تحصل موقع ابن خلدون للدراسات الانسانية والاجتماعية"www.exhauss-ibnkhaldoun.com.tn"، موقع الدراسات الخلدونية، على الجائزة العربية للمحتويات الرقمية في فئة الثقافة الالكترونية عن سنة 2009. وقد تم ترشيحه باسم تونس من قبل اللجنة التونسية لجائزة القمة العالمية للمحتويات الرقمية. وانعقدت الدورة التقييمية للجائزة في شهر ابريل/ نيسان ببمباي في الهند وأثناءها تقرر إسناد الجائزة العربية للمحتويات الرقمية في فئة الثقافة الالكترونية للموقع الذي اتفق أعضاء لجنة التحكيم على أنه "يحتوى مجموعة فريدة من 6 قرون من التراث الاجتماعي والعلمي المتعلق بابن خلدون "المعلم"". ويشرف اختصاصيون على الموقع لنشر قيم إنسانية شاملة مثل الديمقراطية والحكم الرشيد. ويعتبر الموقع أحد المواقع النادرة التي توفر محتويات ثقافية وعلمية عالية الجودة باللغة العربية ويحسن من استخدام تقنية معلومات الاتصالات. وتم الاحتفال بتوزيع الجوائز بالمنامة بالبحرين يوم 25 مايو/ آيار في افتتاح المنتدى الدولي للحكومة الالكترونية بالمنامة أيام 25 و 27 مايو/ آيار 2009. وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة انطلقت سنة 2003 كمساهمة من قبل الحكومة النمساوية في نطاق قمة المعلومات الأولى بهدف جسر هوة المحتويات الرقمية بين العالمين المتقدم والنامي

إنهم يتنفسون الكوكايين في اسبانيا


علماء يرصدون ذرات من الكوكايين في أجواء مدن إسبانية باستخدام تقنية جديدة لرصد المخدر في الهواء.
ميدل ايست اونلاينمدريد ـ رصد علماء إسبان وجود ذرات من الكوكايين في اجواء مدينتني مدريد وبرشلونة اكبر مدينتين اسبانيتين، باستخدامهم تقنية جديدة للمرة الاولى.
واعلن المركز الاعلى للبحوث العلمية في اسبانيا عن هذا الاكتشاف الذي تحقق بفضل تطوير اول آلية لرصد المخدر في الهواء ابتكرها باحثون اسبان سينشرون نتيجة عملهم في مجلة "اناليتيكال كيميستري".
واظهرت الدراسة ان الكوكايين هو المخدر السائد في اجواء مدريد وبرشلونة.
واكد المجلس في بيان ان المخدر وجد "في ذرات من 29 الى 850 بيكوغرام (ويعادل كل بيكوغرام 1 على تريليون من الغرام) في كل متر مكعب من الهواء".
واوضح الباحثون ان هذه القياسات، التي اجريت خلال ايام عدة "اظهرت تركزاً اكبر لهذه المركبات خلال نهاية الاسبوع، وهذا يفترض ارتفاعاً في الاستهلاك خلال هذه الفترة".
واكد ان هذه المخدرات العالقة في الهواء لا تشكل خطراً.
وقالت الباحثة في المركز ميرين لوبيث دي الدا، "حتى لو تنشق المرء هذا الهواء خلال الف عام لن يستهلك ما يوازي جرعة واحدة من الكوكايين".
واعتبر زميلها خافيير كيرول انه يجب النظر الى هذه النتائج على اساس انها تمثل تركيبة الاجواء في شتى انحاء مدينتي مدريد وبرشلونة، موضحا انه جرى "اخذ عينات في مكانين محددين كان يعرف مسبقاً ان محيطهما يشهد استخدام مخدرات".

مصر: النجاح للجميع والدراسة لمن استطاع


باحث مصري يقول ان هناك تساهلا في منح الشهادات بالجامعات المصرية مما أدى إلى حدوث انتكاسة علمية.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة - بعد أن استعرض باحث مصري تطور علم الاجتماع في خمس جامعات مصرية يخلص الى "حدوث انتكاسة علمية في الفترة من 1952 الى 1970 والانتكاسة هنا تتعلق بالعلم وليس بتقييم تاريخي لمرحلة لها دور أساسي في تطور المجتمع بصفة عامة" حتى رحيل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر عام 1970.
ويرى أحمد بدوي أن كثيرا من المثقفين "انفعلوا بثورة يوليو (1952) انفعالا سلبيا وانعكس ذلك على العلوم الاجتماعية" ومنها علم الاجتماع وأن المرحلة اللاحقة شهدت نوعا من "التوسع المنفلت في انشاء قسم الاجتماع.. 1970-1990 والذي أدى الى حمى منح الدرجات العلمية لسد العجز في أقسام علم الاجتماع" مضيفا أنه حدث تساهل في منح الدرجات العلمية على حساب جودة انتاج المعرفة التي كان يجب أن يتسم بها أصحاب هذه الرسائل.
ويقول في كتابه "الابعاد الاجتماعية لانتاج واكتساب المعرفة في الجامعات المصرية.. علم الاجتماع نموذجا" انه حدث "وأد فرص التطور العلمي" رغم ظهور استثناءات يصفها بأنها فردية مبدعة لكن تأثيرها لم يؤد الى نشوء تيار ذي ملامح في علم الاجتماع.
والكتاب الذي سيصدره "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت كان في الاصل رسالة علمية نال عنها المؤلف درجة الدكتوراه وهو يبحث العلاقة بين البعدين الاجتماعي والمعرفي في المجتمع الجامعي من خلال "المسح الشامل" والتحليل الببليوجرافي لجميع الرسائل المجازة في خمس جامعات مصرية في علم الاجتماع وعددها 666 بين ماجستير ودكتوراه منذ بداية منح هذه الدرجات عام 1948 حتى عام 2005 كما قام المؤلف بتحليل كتب علم الاجتماع التي يدرسها طلاب الجامعة.
ويقول بدوي ان للممارسة العلمية أبعادا اجتماعية اذ ان فهم وتفسير الابعاد الاجتماعية يفيد كثيرا في كيفية انتاج المعرفة واكتسابها مشددا على وجود فجوة معرفية خاصة بالانتاج العلمي وأحد أسبابها أن المهتمين بالجانب المعرفي يتجاوزون "الشرط الاجتماعي" كما أن المتخصصين في علم الاجتماع مشغولون بقضايا اجتماعية نظرية وتطبيقية.
ويرصد الكتاب تجاهلا ملحوظا لمجال علم اجتماع الادب باستثناء دراسات قليلة منها رسالة ماجستير قدمها محمد عبد الحميد محمود عام 1988 لجامعة القاهرة بعنوان "البناء السياسي والادب.. تحليل سوسيولوجي لاعمال يوسف ادريس.. 1952-1970" ورسالة الماجستير لسناء بدوي عام 1991 بجامعة القاهرة عن "التفسير السوسيولوجي لنشأة القصة القصيرة في مصر" بين الحربين العالميتين وحصلت الباحثة نفسها عام 1997 من جامعة القاهرة على الدكتوراه حول "التحولات البنائية وأثرها على التغير الثقافي في المجتمع المصري.. دراسة سوسيولوجية تطبيقية على الافلام.. 1970-1990".
ونال الباحث محمد علي البدوي درجة الماجستير من جامعة القاهرة عام 1990 عن موضوع "الواقع الاجتماعي في الادب المصري.. دراسة سوسيولوجية لبعض أعمال نجيب محفوظ" وحصلت أسماء محمود عبد الرحمن على الماجستير من جامعة بنها عام 2003 عن دراسة عنوانها "صورة القرية في الرواية المصرية".
ومصر الدولة العربية الوحيدة التي درس فيها المجتمع أو بعض شرائحه من خلال الابداع الادبي أو السينمائي.
ورغم اهتمام معظم الرسائل بالجانب الاجتماعي فان الباحثة أمل فضل حركة أعدت رسالة ماجستير في جامعة الاسكندرية عام 1974 حول قضية ذات بعد اجتماعي ديني بعنوان "البناء الاجتماعي عند الشيعة.. دراسة نظرية وميدانية بمحافظة جنوب لبنان" وفي العام نفسه نوقشت بجامعة الاسكندرية أيضا دراسة في علم الاجتماع الحضري للباحث فاروق أحمد محمد مصطفى بعنوان "البناء الاجتماعي للطريقة الشاذلية في مصر".
ولم ينشغل الباحثون بالسينما الا في حالات استثنائية منها رسالة ماجستير نوقشت عام 1972 بجامعة القاهرة عن "السينما وظاهرة الانحراف عند الشباب.. دراسة مقارنة وميدانية لعينات من الشباب بمدينة القاهرة" لعبد المنعم سعد الذي نال من الجامعة نفسها درجة الدكتوراه عام 1977 عن "السينما والتغير الثقافي في المجتمعات المتحضرة.. دراسة عن دور السينما الأميركية في مجتمعات الشباب في مدينتي القاهرة ونيويورك".
ورغم وجود الغجر في بعض المجتمعات العربية فان الدراسات عنهم نادرة جدا ومنها رسالة ماجستير قدمها نبيل صبحي حنا عام 1979 الى جامعة القاهرة بعنوان "جماعات الغجر في مصر.. دراسة أنثروبولوجية في الشخصية الغجرية والتكامل الاجتماعي".
ويرصد الكتاب أيضا ندرة الدراسات عن فلسطين والفلسطينيين في بلادهم أو في المنفى رغم الاهتمام المبكر بهذه القضية وتمثله رسالة للدكتوراه أعدها عبد الحميد علي لطفي عام 1959 بجامعة الاسكندرية وعنوانها "اللاجئون الفلسطينيون في سوريا وقطاع غزة.. دراسة اجتماعية مقارنة". أما عبد الغفار عبد الصادق عفيفي فأعد رسالة الدكتوراه ونوقشت بجامعة القاهرة عام 2002 بعنوان "التنظيمات الدينية اليهودية المتطرفة والدولة في المجتمع الاسرائيلي" وهي تنتمي الى علم الاجتماع السياسي.
ويقول بدوي مؤلف الكتاب بعد التحليل الببليوجرافي ان علم الاجتماع لم يتطور في مصر بسبب "مشكلة احتكار الاشراف على الرسائل.. والتهميش الظاهر لبحوث النظرية الاجتماعية في العقد الاخير والتهميش الدائم لمناهج البحث وكلا الميدانين يمثل ضرورة لتطور علم الاجتماع" نافيا وجود استراتيجية للبحث العلمي في هذا المجال.
ويضيف أن كثيرا من الرسائل اعتمدت على مراجع قديمة وأن "مساحة الاستشهاد أكبر من مساحة النص المنتج في غالبية البحوث والمفترض أن مساحة الاستشهاد (يجب أن) لا تتجاوز 30 بالمئة من مساحة النص الكلي" مشددا على أن الافراط في الاستشهاد نوع من اخفاء ضعف الامكانات المعرفية للباحث وأنه لاحظ ظاهرة طمس الحدود بين النص والاستشهاد ودمجهما معا.
ويشدد على أن "التخلف" في الجانب النظري أدى الى ضعف القدرة على تطويع الادوات النظرية في تحليل الظواهر وتفسير النتائج وهذا يدفع الباحث الى التفسير العفوي أو الامتناع تماما عن التفسير تجنبا لكشف تهافت أدواته البحثية.
ويرى بدوي أن هناك ندرة في الإنتاج الجديد في علم الاجتماع في الجامعات المصرية وأن الدراسات والمراجع المستخدمة في الكتب التي تدرس في أقسام علم الاجتماع تجعل "الطلاب خارج الزمن العلمي".

جامعيون يتسولون في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم


السكن في العراء والقوارب والحافلات المركونة أصبح مشهدا شائعا في السعودية حيث يعيش ربع ابنائها تحت خط الفقر.
ميدل ايست اونلاينبقلم: حبيب طرابلسي
قرابة ‏ربع المواطنين السعوديين تحت خط الفقر، أسرة تسكن في العراء تحت الجسر وأخرى في قارب على البحر، وثالثة تتخذ من باص يعمل عليه رب الأسرة ملجأ للنوم، أب يجبره الفقر على تزويج ابنته الشابة لكهل باكستاني، ومتسولون ومتسولات بشهادات جامعية وثانوية: هذه حقائق مذهلة كان يعتبرها البعض قبل سنوات "عارا" يجب إخفاؤه في بلد يمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم.
أكبر دليل على تخطي السعودية الحاجز النفسي في التعامل مع قضية الفقر تتمثل في إفصاح وزارة الشؤون الاجتماعية في تقريرها السنوي عن وجود 665.6 ألف أسرة يشملها الضمان الاجتماعي بنهاية العام 2007، أي نحو 3.8 مليون نسمة، أو قرابة 22 في المائة من السعوديين تحت خط الفقر.
وقد أثار التقرير ردود فعل واسعة في مجلس الشورى، حيث رأى بعض الأعضاء أن هذا الرقم "غير معقول ولا غير مقبول" في دولة غنية مثل المملكة العربية السعودية.
وذكرت صحيفة عكاظ أن أحد الأعضاء تساءل قائلا "لماذا هذا العدد وهذه النسبة الكبيرة من الأسر الفقيرة في ‏دولة غنية مثل المملكة، بينما نسبة الفقراء في ماليزيا مثلا 5 في المائة فقط، وفي باكستان 26 في المائة وفي ألمانيا 11 في المائة؟".
ويرجع الفضل للملك عبد الله بن عبد العزيز في "كسر تابو" الحديث عن الفقر بعد زيارته لبعض الأحياء الفقيرة في الرياض، في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 عندما كان وليا للعهد، وتأكيده على ضرورة اجتثاث جذور الفقر من المملكة.
ومنذ إعطائه إشارة البدء في تطبيق "إستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر" ومنذ تأسيس "الصندوق الخيري" لمكافحة هذه الظاهرة عام 2003، بدأت الصحافة المكتوبة والالكترونية تنشر، بدون خجل، قصصا تدمي القلوب لعائلات سعودية تقطن في بيوت الصفيح الآيلة للسقوط وفي بيوت متهالكة صنعت من القش والحجارة أو حتى على أسطح المنازل.
فهذه أسرة سعودية مكونة من سبعة أفراد اتخذت من سيارتها الخاصة مقرا لسكنها في العراء تحت جسر شرق الرياض، و أخرى اتخذت من باص يعمل عليه الأب مقرا لمبيتها، وثالثة اضطرت إلى العيش في قارب على كورنيش جدة.
وهذا سعودي يجبره الفقر على تزويج ابنته، خريجة الثانوية من كهل باكستاني يبلغ من العمر ستين عاماً ويعمل تاجرا في بيع وتصدير وتوزيع المواد الغذائية في محافظة جازان.
كما دفع العوز والفقر بعض السعوديات إلى القبول بمهن كانت محتقرة أو غير مرغوب فيها حتى كخادمات منازل أو عاملات نظافة أو مربيات للأطفال.
ثم جاء التقرير السنوي الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية ليقول حرفيا أن "دائرة مكافحة التسول في المملكة سجلت ارتفاعا في نسبة المتسولين من السعوديين والسعوديات حيث بلغ العدد لهذا العام 5306 وبلغت النسبة 19% مقارنة بالعام الماضي الذي كانت النسبة فيه تساوي 15% وكان العدد يساوي 4952".
كما كشف التقرير عن أن "النساء اللاتي تم ضبطهن من حملة الثانوية العامة وأن معظم الذكور هم من خريجي الجامعات".
وما أن نشر التقرير حتى توالت التحليلات اللاذعة والتعليقات الساخرة، تحت عناوين مثل "متسول بشهادة جامعية" و"سعودة التسول" و"بكالوريوس يا محسنين".
ومن ضمنها مقال في "المدينة" للدكتور حمود أبو طالب يقول فيه "أصبحنا نتعامل مع أصحاب الشهادات والعلم، وبالتالي لا يجب أن نساوي بين حامل الشهادة الابتدائية وحامل الشهادة الجامعية لأن المقام يختلف، والمكانة تختلف، والاحتياجات تختلف".
وينصح الكاتب المحسنين بأن "لا يخدشوا مشاعر جامعي أو جامعية بمبلغ زهيد، تقديرًا للجهد والتعب والمثابرة، وتعويضًا عن الأمل المفقود والخيبة والصدمة في وطن أصبح فيه أصحاب الشهادات الجامعية يتسولون في الأسواق وعند إشارات المرور الحمراء، بعد أن أضأنا إشارة حمراء لمسيرة أحلامهم".
ويتساءل زميله خالد حمد السليمان في صجيفة عكاظ "أين ملايين إستراتيجية الفقر؟"، في إشارة إلى أكثر من مليار ريال تخصصها وزارة الشؤون الاجتماعية شهرياً لمستحقي الضمان الاجتماعي في إطار إستراتيجية مكافحة الفقر. وتأتي معظم المبالغ التي يصرفها الضمان الاجتماعي للمستفيدين من أموال الزكاة.
وكانت بعض الصحف المحلية تحدثت في عام 2007 عن اكتشاف تسرب 300 مليون ريال من أموال الضمان الاجتماعي لأشخاص لم يعودوا مستحقين لتلك الأموال.
وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، أكد مدير الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، علي بن سليمان الحناكي، لـ"عكاظ" أن الشؤون الاجتماعية وضعت يدها على "اشتراطات" بعض الجمعيات الخيرية بأن يكون طالب المساعدة "غير حليق"، ولا يملك لاقطا فضائيا (دش) وأن يحفظ جزءا من القرآن الكريم، وأن يكون مواظبا على صلاة الجماعة في المسجد.
وحسب دراسة نشرت في 4 أبريل/نيسان في "الاقتصادية"، يحرم نظام الضمان الاجتماعي أطفال الأسر الفقيرة الذين يأتي ترتيبهم بين أشقائهم الثامن فما فوق من المخصصات التي تصرف لكل أسرة في النظام ممن تنطبق عليها شروط الاستحقاق، وهو الأمر الذي يراه بعض المختصين خللا كبيرا في نظام الضمان الاجتماعي في السعودية.
بعد حوالي أسبوعين من الإفصاح عن العدد الرسمي لعدد المواطنين تحت خط الفقر، يستذكر العديد من الكتاب زيارة الملك عبد الله للأحياء الفقيرة في الرياض قبل ما يربو على أربع سنوات و يتساءلون عن الأسباب والحلول.
"فقراء في ثالث أغنى دولة في العالم حسب متوسط الدخل؟"، "فقراء رغم أننا نملك ثلث احتياطي البترول في العالم كله؟"، يتساءل عبد الله باجبير يوم السبت 18 أبريل/نيسان في "الاقتصادية".
ويضيف الكاتب "طلب مجلس الشورى من وزارة الشؤون بيانات تفصيلية عن عدد المعتمدين من المساعدات من حيث المؤهلات أي المستويات العلمية والاجتماعية ومناطق وجودهم (..) قد يكون هذا مفيداً، ولكن المفيد أكثر هو عدالة توزيع الدخل القومي. واضح أن عدالة التوزيع مفقودة".
ولم يستثن الكاتب الأثرياء من المسؤولية عن انتشار الفقر في المملكة إذ أردف قائلا: "أن مواجهة الفقر ليست مهمة الحكومة وحدها (...) فليس هناك دولة تستطيع معالجة الفقر إلا بمساعدة الأغنياء والأثرياء من مواطنيها تحت مظلة التكافل الاجتماعي".

www.saudiwave.com

فرانس تليكوم: نجيب ساويرس يريد طردنا من مصر


الشركة الفرنسية تشكك في نزاهة هيئة سوق المال المصرية في خلافها مع اوراسكوم تليكوم بشأن ملكية موبينيل.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة - شككت شركة فرانس تليكوم في حيادية هيئة سوق المال المصرية في خلاف الشركة مع اوراسكوم تليكوم بشأن ملكية موبينيل، في حديث لصحيفة مصرية الخميس.
وقال جان ايف لاروتيرو نائب الرئيس التنفيذي في افريقيا واسيا والشرق الاوسط في حديث لصحيفة الشروق المصرية "انا مندهش بشدة من موقف الهيئة الغريب وبدأت أتشكك في اتجاهاتها".
واضاف "كل تصرفاتها لا تدل إلا على انها تنظر الى الامور بمكيالين. ولا تتخذ تجاه الشريك الاخر أي اجراءات ادانة مثلما فعلت معنا".
وقال لاروتيرو كذلك ان نجيب ساويرس رئيس أوراسكوم تليكوم يحاول عن طريق اعطاء الشركة الفرنسية خيارين صعبين فقط لحل النزاع اجبار الشركة الفرنسية على الخروج من مصر.
ولم يتسن على الفور الاتصال بهيئة سوق المال للتعليق.
ورفضت الهيئة مرتين عروضا من فرانس تليكوم لشراء الاسهم القائمة في موبينيل غير المملوكة للشركة القابضة منذ صدور قرار التحكيم يوم الخامس من ابريل/نيسان الماضي الذي قضى بأن تشتري الشركة الفرنسية حصة اوراسكوم تليكوم بسعر يعادل 273.26 جنيها مصريا (48.80 دولارا) للسهم.
وموبينيل مملوكة بنسبة 51 بالمئة لشركة قابضة تملك فرانس تليكوم حصة 71.25 بالمئة فيها وتملك أوراسكوم تليكوم 28.75 بالمئة فيها. لكن أوراسكوم تملك كذلك حصة 20 بالمئة في موبينيل بشكل مباشر.
وقالت الهيئة الثلاثاء ان فرانس تليكوم لا يمكنها شراء أكثر من اثنين بالمئة من أسهم موبينيل المدرجة في البورصة دون موافقة الهيئة بعد ان قالت فرانس تليكوم انها اتفقت على شراء حصة ثلاثة بالمئة من أسهم موبينيل بسعر 230 جنيها للسهم.
وقال لاروتيرو ان الشركتين اختلفتا في عام 2006 على ميزانية موبينيل وانفاقها وسياسة التسويق وتأخير في بدء خدمة الجيل الثالث.
وكانت موبينيل اخر شركة في الشركات الثلاث للهاتف المحمول في مصر في طرح خدمة الجيل الثالث وطرحتها في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
وقال لاروتيرو ان مثل هذه الخلافات متوقعة مع اي شريك "لكن ساويرس اتخذ الخلاف الاخير ذريعة ولجأ دون اخبارنا الى التحكيم الدولي".
وتابع ان اوراسكوم تليكوم تعرض على فرانس تليكوم خيارين صعبين فقط هما رفع السعر لشراء حصة الاقلية أو البدء من جديد بالشراكة مناصفة في الشركة القابضة.
وأضاف "وكأنه يريد طردنا من البلاد وهذا غير مقبول

a group of criminals in (israel)







Warum brauchen wir Religion?

Einleitung
Die Frage des heutigen Vortrags ist “Warum brauchen wir Religion?” Ich werde diese spezielle Frage nicht direkt beantworten. Stattdessen betrachte ich die „Religion“ selbst als befremdlich. Es ist ein falsches Verständnis des Wortes „Din“, das einen umfassenden, strukturierten, göttlich bestimmten Lebensstil meint. Deshalb soll unser Thema heute lauten: „Warum brauchen wir so einen korrekten Lebensstil?“
Wir sind aus einem bestimmten Grund auf diese Erde gesetzt worden und eines Tages werden wir nach der Erfüllung dieses Zweckes gefragt werden und ob wir unseren Verpflichtungen Gott, der Gesellschaft und uns selbst gegenüber nachgekommen sind.
Religion muss wesentliche menschliche Bedürfnisse ansprechen – körperliche Bedürfnisse, soziale Bedürfnisse, emotionale und psychologische Bedürfnisse. Die Aufgabe heute ist, euch zu zeigen, was der Islam für diese Bedürfnisse leistet.
Es ist nicht meine Absicht, euch „für den Islam zu gewinnen“. Wir glauben fest, dass euer Eintreten in den Islam, Allah in all Seiner Herrlichkeit nicht nutzt und Seine Herrlichkeit keinen Schaden nimmt, wenn ihr den Islam ablehnt. Meine Aufgabe ist einfach, euch mit dem bekannt zu machen, was ein Fünftel der Weltbevölkerung als die absolute Wahrheit betrachtet. Es geht darum, eure Zweifel zu klären, eure Vorurteile anzusprechen und euch darauf aufzufordern, zu realisieren, dass Allah euch dazu aufruft, Ihn allein anzubeten.
2
Körperliche Bedürfnisse

Körperliche Bedürfnisse
Wenden wir uns zuerst den körperlichen Bedürfnissen zu – es ist essentiell, dass eine Person ihren körperlichen Bedürfnissen nachkommt, egal an welchem Ort oder in welcher Situation man lebt. Zu den Beispielen für körperliche Bedürfnisse gehören Nahrung, das Löschen des Durstes, die Befriedigung sexueller Bedürfnisse, das Bedürfnis nach Freiheit, Sicherheit und Frieden. Der Islam spricht alle diese wesentlichen Bereiche unseres körperlichen Lebens an – was wir essen, wie wir essen, warum wir essen, mit wem wir unsere Mahlzeiten teilen, etc. Es ist ein umfassender Lebensstil. Der Prophet (salaAllahu alaihi wa salam -  – Friede sei mit ihm) erzählte uns das Beispiel eines Menschen, der mitten in der Wüste lebt und dessen Kamel mit allem Proviant wegrennt. Er hob die Hände im Gebet und sagte „Oh Allah, ernähre mich!“, aber seine Nahrung, die er hatte war haram oder aus unzulässigen Quellen und seine Kleidung war haram oder aus unzulässigen Quellen. Der Prophet () fragte, wie dieser Mann erwarten könne, dass Allah seine Bitten und Gebete annimmt? Dies zeigt die Wichtigkeit im Islam, unsere körperlichen Bedürfnisse auf korrekte Art und Weise zu befriedigen. Als Muslime wollen wir nicht einfach nur Lebensunterhalt und Nahrung finden. Stattdessen suchen wir zulässige Wege, den Unterhalt zu verdienen mit dem wir unsere Nahrung kaufen. Ein wahrer Muslim würde statt Mahlzeiten aus unzulässigen Quellen zu essen lieber Brot und Wasser nehmen.
Im Islam liegt der Unterschied zwischen halal (erlaubt) und haram (verboten) in der Aussprache eines Wortes und der aufrichtigen Bedeutung, die darin liegt. Ein gutes Beispiel ist die Heirat. Der Unterschied zwischen halal und haram Beziehungen zwischen einem Mann und einer Frau ist, dass die Braut und der Bräutigam sagen, “Ja, ich will” – diese Worte bestimmen die gesamte zukünftige Beziehung dieser beiden Menschen. Im Islam ist die Heirat wesentlich und sexuelle Beziehungen außerhalb der Ehe sind haram. Sie sind eine gesellschaftliche Untugend, die Bestrafung verdient. Wir sehen also, dass die Befriedigung körperlicher Bedürfnisse – Essen, Wasser, Lust – durch Allahs Gesetze geregelt sind.
So beginnen wir zu erkennen, dass Islam bedeutet, sich Allah unterzuordnen, um Frieden mit Allah zu erlangen. Die Gelehrten des Islam haben erklärt, dass das Wesen des Islam im Koran zu finden ist. Das Wesen des Koran wiederum findet sich im eröffnenden Kapitel (Al-Fatiha) des Korans, in dem Allah sagt:
“Im Namen Gottes, des Erbarmers, des Barmherzigen. Lob sei Gott, dem Herrn der Welten, Dem Erbarmer, dem Barmherzigen, Der Verfügungsgewalt besitzt über den Tag des Gerichtes! Dir dienen wir, und Dich bitten wir um Hilfe. Führe uns den geraden Weg, Den Weg derer, die Du begnadet hast, die nicht dem Zorn verfallen und nicht irregehen.“ (Sure 1:1-7)
Und das Wesentliche der eröffnenden Sure des Koran ist in einem Satz des Kapitels enthalten: Iyyaaka na’budu wa iyyaaka nasta’een – Dir (allein) dienen wir, und Dich bitten wir um Hilfe (bei allem).. Also ist das Wesen des Islam, sich nur Allah zu unterwerfen.
3
Es

Es ist auch wichtig zu bemerken, dass der Islam ein Kriegsrecht enthält, das die Verhaltensweisen eines Feldzuges vorschreibt – Gesetze, die so strikt sind, dass wenn ein Muslim sie gegenüber einem Nicht-Muslim bricht, der Nicht-Muslim als unterdrückt betrachtet wird und der Muslim als Unterdrücker. Im Islam glauben wir, dass in einer solchen Situation, der Muslim als Sünder gilt und des Risiko trägt, Allahs Zorn und Bestrafung auf sich zu ziehen.
Als menschliche Wesen verstehen wir die Notwendigkeit, dass der Lebenswandel einer Person flexibel sein muss – er ist in manchen Situationen starr, in anderen wandelbar. Muslime haben viele unterschiedliche Nationalitäten – aber sie glauben alle an dasselbe, tun dieselben Taten und unterwerfen sich Allah. Der Islam ist wandelbar und für alle Nationalitäten. Der Prophet () ließ uns wissen, dass er kam, um beides das Licht und das Dunkel zu lehren. Und der Koran sagt:
„O ihr Menschen, Wir haben euch von einem männlichen und einem weiblichen Wesen erschaffen, und Wir haben euch zu Verbänden und Stämmen gemacht, damit ihr einander kennen lernt. Der Angesehenste von euch bei Gott, das ist der Gottesfürchtigste von euch. Gott weiß Bescheid und hat Kenntnis von allem.“ (Sura Al-Hujurat/49:13)
Soziale Bedürfnisse
Im Islam liegt es in der Verantwortung eines Menschen gegenüber Seinem Schöpfer, dass er unter den Menschen nach den Regeln des Islam lebt. Aus diesem Grund muss ein Arbeitnehmer z.B. gewissenhaft und pünktlich sein und seinen Pflichten korrekt nachkommen – nicht weil er Angst hat, dass er entlassen wird oder sein Gehalt gekürzt wird, sondern allein deshalb, weil er Allah fürchtet. Er oder sie weiß, dass Allah sie darin beurteilt, wie sie ihre Pflichten erfüllen und den ihnen übertragenen Aufgaben nachkommen. Ähnlich soll das Familienleben auf Liebe, Vertrauen, Fürsorge und Offenheit aufgebaut sein, nicht weil jemand eine Mutter oder ein Vater ist, sondern weil ihr Schöpfer ihnen sagt, dass man seine Familienmitglieder mit Liebe, Respekt und Gerechtigkeit zu behandeln hat.
Umweltvorschriften
Der Islam schreibt uns zudem vor, dass wir teilen, was Allah uns auf der Erde gegeben hat. Der Islam enthält mehr spezifische Vorschriften, die sich auf die Angelegenheiten der physischen Umgebung beziehen als jeder andere Glauben. Zum Beispiel hat der Prophet () gesagt: “Eine Frau kam in die Hölle, weil sie grausam zu einer Katze war.“ Die Gefährten fragten, „Wie kann das sein?“ Er antwortete, „Sie sperrte die Katze in einen Käfig, aus dem sie nicht raus kam, um Nahrung zu finden und sie gab ihr selbst nichts zu Fressen.“
Der Prophet () sagte auch, „Ein Mann kam deshalb ins Paradies, weil er einem durstigen Hund Wasser gab.“ 4
Einmal
to read more visit
www.islamhouse.com

الاختلاط

الشبهة الأولى: حديث الفارسي:استدلّ بعض دعاة الاختلاط بين الرجال والنساء بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن جارًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيًا كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: ((وهذه؟)) لعائشة، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا))، فعاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وهذه؟)) قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا))، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وهذه؟)) قال: نعم، في الثالثة. فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله[1].قالوا: ففي هذا الحديث تسويغٌ للمسلم أن يصحب زوجته إلى المآدب يقيمها جار أو صديق[2]. الجواب:1- هذا الحديث لا يدل على أكثر من شيء واحد وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطحب عائشة معه إلى بيت الرجل الفارسي، وهو كما دلت أحاديث كثيرة أخرى على اصطحاب الصحابة نساءهم إلى المساجد، وكما دلت أحاديث أخرى على زيارة كثير من الصحابة لأمهات المؤمنين عامة وعائشة رضي الله عنها خاصة، من أجل رواية الحديث أو أخذ الفتاوى أو السؤال عن بعض أحوال النبي عليه الصلاة والسلام.فأي تعارض بين هذه الدلالة التي لا إشكال فيها ولا نزاع وبين الحكم الإلهي القاضي باحتجاب المرأة عن الرجال والأمر لهم إذا جاؤوا يسألونهن حاجة أن يسألوهن من وراء حجاب؟![3]. 2- أما أن يرفض رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستجابة لدعوة الفارسي إلا أن تصحبه عائشة رضي الله عنها فشيء ثابت لا إشكال فيه ولا منقصة، بل إن فيه الصورة البارزة الحية لجميل خلقه صلى الله عليه وسلم مع أهله وعظيم رحمته وعاطفته تجاهها، فقد كانت تمر الأيام الطويلة ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار لطعام، وإنما طعامه وطعام أهله الأسودان: التمر والماء[4]، أفيترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ـ وهي إنما ترضى بالشظف أسوة به ـ ليجلس من ورائها إلى مائدة شهية عامرة عند جاره الفارسي؟! ما كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرضى بذلك.وأما أن يكون في ذلك ما يدل على أن عائشة رضي الله عنها ذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متبرجة وجلست أمام الفارسي سافرة واختلطت العائلات على نحو ما يتم اليوم فهو شيء لا دلالة عليه، وحمل الحديث على هذا المعنى كحمل الشرق على أن يولد من داخله الغرب[5]. الشبهة الثانية: حديث زوجة أبي أسيد الساعدي:عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال: لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعامًا ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلّت تمرات في تور[6] من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له[7]، فسقته تتحفه بذلك[8].قالوا: فالحديث يدل على أنه يسوغ للمسلم أن يدع زوجته تستقبل ضيوفه وأن تشرف بنفسها على تكريمهم، وأن هذا ليس مما يأباه الإسلام[9].الجواب:1- لقد علم الفقهاء وعلماء المسلمين جميعًا أنه لا ضير في أن تتقدم المرأة بسترها الإسلامي الكامل فتقدم إلى ضيوف في دارها طعامًا أو شرابًا تكرمهم به وزوجها أو قريبها جالس. وهذا هو الذي وقع من امرأة أبي أسيد في حفل عرسه.قال ابن حجر: "وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة ومراعاة ما يجب عليها من الستر"[10].وليس كثيرًا في حفل يحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكرم العروس مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتولى بنفسها إكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقديم الضيافة إليه، وليس في ذلك ما يشينها، كما أنه ليس فيه ما يلصق به عليه الصلاة والسلام أي منقصة. وإنما الشين واقع فيما لو عثر المتعلق بهذا الحديث على أنها برزت أمام الرجال سافرة بادية الجسم والزينة، وهذا ما لا يمكن أن يعثر عليه، وما لا دليل عليه في الحديث[11].2- لقد ظهر الكثير من نساء الصحابة في صفوف القتال يضمدن الجرحى ويسقين العطاش ومنهن أم سليم رضي الله عنها، فمن قال: إن ذلك دليل على أن المرأة لا حرج عليها في أن تختلط بالرجال كما تشاء وأن تتزين كما تريد؟!إن قول القائل: "قامت العروس بنفسها تقدم الشراب إلى رسول الله، إذًا فللمرأة أن تعرض زينتها ومفاتنها أمام الرجال" ليس إلا كقول الآخر: "لقد شرع الله التجارة بالمال والسعي في الأرض من أجل الرزق، إذًا فلا بأس أن يخدع ويغبن"[12].الشبهة الثالثة: الاختلاط في التعليم للصغار:ينادي بعض الناس بالاختلاط في المدارس للصغار بحجة أن ذلك لا يضرهم ولا يؤثر عليهم، وبحجة أن المرأة أشد لباقة وأحسن معايشة للصغار[13].الجواب:1- إن هذه الخطوة يتبعها خطوات، ويصبح الأمر سهلاً، ويأتي من يقره عبر المراحل الدراسية الطويلة على تلك الحال الممقوتة، فأول الغيث قطرة، ومعظم النار من مستصغر الشرر، والإسلام العظيم وضع القواعد والأسس الثاتبة التي لا تتغير ولا تتبدل أحكامها وقوانينها، ومنع الحيل وأمر بسد الذرائع[14].2- إن فكرة الاختلاط في التعليم أو غيره بين الرجال والنساء فكرة ماسونية وبذورها استعمارية دخيلة على الأمة، وهي أشد ضررًا على هذه الأمة من الدعوة إلى السفور علانية والتبرج ونزع الحجاب؛ لأنها تشتمل على هذا كله وأكثر منه[15].3- إن الطفل يبدأ في النمو والتفتح والتطلع إلى المعرفة من السنة السادسة وهذا أمر واقع وثابت بالتجربة. فها هو يدرس ويتعلم ويحفظ ويحرص على العلم والتعلم والمعرفة من هذا السن بل قبلها، وتجد أن الإسلام أمر الأبوين بأن يأمرا صغيرهما بالصلاة من بعد السنة السابعة بنين وبنات، وأمر بعزل البنين عن البنات في سن العاشرة وهو سن التمييز، فالابن يبدأ تفتحه وتحرك غرائزه من هذا السن، ويبدأ يدرك فيها كثيرًا من أمور الحياة. وبالتجربة فإن بعض الصغار من بنين وبنات يبلغون سن الرشد من بعد التاسعة، وقد يتخلف بعضهم في الدراسة الأولى فيصل عمره إلى الثانية عشرة تقريبًا أو أكثر وهو في الصف الثاني أو الثالث، وهذه بداية سن المراهقة[16].4- إذا رجعنا إلى الإحصائيات التي تأتي من البلاد المختلطة عرفنا تمامًا النسبة العالية في انتشار جرائم الزنا واللواط بين الصغار، ونسبة الحوامل فيمن سنهن في حدود الثانية عشرة من أعمارهن، وكثرة الشذوذ بين الجنس الذكري، تقول اللادي كوك: "إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، وها هنا البلاء العظيم على المرأة"[17].وذكر الأستاذ سيد قطب من مشاهداته في أمريكا أنه ظهر أن نسبة الفتيات الحوامل في إحدى المدارس الثانوية هناك 48% [18].5- ومن نتائج الاختلاط في التعليم ضعف سوية التعليم وتدني نسبة الاستفادة العلمية، ومن يزور بعض الفروع الجامعية المختلطة أو ينظر في نتائج الامتحانات آخر العام الدراسي يتبين له ذلك.وقد زار بعض الكتاب مدرسة في بلجيكا ولاحظ أن جميع طلابها بنات، فلما سأل عن ذلك أجابته المديرة بقولها: "قد لمسنا أضرار اختلاط الأطفال حتى في سن المرحلة الابتدائية"[19].ويخمّن القاضي لندسي الأمريكي أن 45% من فتيات المدارس يدنسن أعراضهن قبل خروجهن منها، وترتفع هذه النسبة كثيرًا في مراحل التعليم العالية[20]. الشبهة الرابعة: الاختلاط يخفف الشهوة:يدعي دعاة الاختلاط أن اختلاط الرجال بالنساء يمكن أن يخفف من حدة إثارة الدافع الجنسي لدى كل من الرجل والمرأة[21]. الجواب:1- الأمر بالعكس تمامًا، فإن الاختلاط يزيد من شدة إثارة الدافع الجنسي، ولو أن اختلاط الرجل بالمرأة غير المحرمة يخفف من حدة الدافع الجنسي لدى كل من الرجل والمرأة لوجدنا أن هذا الدافع يخف تدريجيًا ثم يصل إلى درجة الانعدام عند كل واحد من الزوجين بعد فترة من زواجهما لشدة اختلاط أحدهما بالآخر بشكل مستديم، ولكن الواقع هو عكس ذلك، إذ يستمر هذا الدافع لدى كل منهما ما دام أنه سوي في صحته الجسمية والعقلية[22]. ولقد ظهر زيف هذه الخرافة يومًا بعد يوم في مجتمع يتزايد فيه الاختلاط بدون قيود، ففي كل يوم يزداد فيه الاختلاط تزداد فيه الشهوة الجنسية استعارًا. وتشير بعض التقارير إلى أن أك

المصيبة في الدين أعظم المصائب

إن من أعظم المصائب وأعظم الابتلاءات ، أن يبتلي الإنسان في دينه ، فإذا أصيب الإنسان في دينه بانحراف أو شبهة أو شهوة فذلك أعظم المصائب التي تحصل للإنسان في هذه الدنيا ، إنها خسارة الدنيا ، وخسارة الآخرة. لأن المصيبة في الدين توجب لصاحبها الهلاك في الآخرة لذلك لذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِى دِينِنَا , وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا , وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا , وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا. ( أَخْرَجَهُ الترمذي (3502 ) وأَخْرَجَهُ النسائي في عمل اليوم والليلة (401) . والمصيبة في الدين هي نهاية الخسران الذي لا ربح فيه، والحرمان للذي لا طمع معه. قال القاضي شريح – رحمه الله تعالى - إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله – تعالى – عليها ، أربع مرات : إذا لم تكن أعظم مما هي ، وإذا رزقني الصبر عليها ، وإذا وفقني للاسترجاع لما أرجوه فيه من الثواب ، وإذا لم يجعلها في ديني . أهـ . يقول البستي :
كل الذنوب فإن الله يغفرها * * * إن شيَّع المرء إخلاصُ وإيمانُ وكل كسر فإن الله يجبُره* * * وما لكسر قناة الدين جُبرانُ
وقال أحدهم :
كل المصيبات إن جلت وإن عظمت * * * إلا المصيبات في دين الفتى جللُ
ولقد عد الصحابة رضوان الله عليهم موت النبي صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي أعظم مصائب الدين . عن مكحول رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب" الدرامي في سننه ج 1/ ص 53 حديث رقم: 84. قال أبو سعيد: ما نفضنا أيدينا من التراب من قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا. ولقد أحسن أبو العتاهية في نظمه معنى هذا الحديث حيث يقول:
اصبر لكل مصيبة وتجــلد * * واعلم بأن المرء غير مخلد أو ما ترى أن المصائب جـمة * * وترى المنية للعباد بمرصد من لم يصب ممن ترى بمصيبة؟ ** هذا سبيل لست فيه بأوحـد فإذا ذكرت محمدا ومصــابه * * فاذكر مصـابك بالنبي محمد
ومن المصائب في الدين : (1) الانغماس في الشركيات والبدع . قال الله تعالى واصفاً عباد الله الصالحين المتقين: { حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } [ الحج:31]. فمن أشرك بالله فقد أهلك نفسه إهلاكا ليس بعده نهاية , ومن ابتدع في دينه بتعليق التمائم , وقراءة الطالع والنجوم وإتيان السحرة والكهنة والعرافين، والتعلق بالأولياء والصالحين من دون رب العالمين، وغير ذلك من أنواع المعاصي فقد أوجب على نفسه الخسران والبوار , وغضب الجبار ودخول النار . عن الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ رضي الله عنه أنه قال:قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلاَفًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.أخرجه ابن ماجة (42). فمن أصيب في دينه بشرك أو بدعة أو كبيرة فقد ضاع من دينه ودنياه بقدر ما أصيب. وأما من أصيب في دنياه بخوف أو جوع أو فقر أو غير ذلك فقد نقص من دنياه ما كتب له، ثم إن هو صبر ورضي عوّضه الله خيرا منه . (2) ترك العبادات والإقبال على المعاصي والشهوات . من مصائب الدين أن يترك المسلم العبادات التي شرعها رب البريات , ويقبل على الملذات والمعاصي والشهوات . فترك الصلاة عموماً من أكبر المصائب , وترك صلاة الجماعة خصوصاً كذا من أعظم المصائب . روى مسلم في صحيحه أن رجلاً أعمى قال : يا رسول الله ، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له ، فلماّ ولىّ دعاه فقال : " هل تسمع النداء ؟ قال : نعم ، قال : فأجب " وفي رواية قال : " لا أجد لك رخصة " . كان سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى محافظين على الصلاة جماعة في وقتها دون تأخير . وكان إذا فاتت أحدهم تكبيرة الإحرام يعزونه ثلاثة أيام أما إذا فاتته الصلاة مع الجماعة فيعزونه سبعة أيام بقولهم: ليس المصاب من فقد الأحباب إنما المصاب من حرم الثواب. وكان أحدهم إذا أراد أن يدق مسماراً في جدار وسمع صوت المؤذن ترك ذلك إلى ما بعد الصلاة. وكانوا رضوان الله عليهم يعدون ترك صلاة الجماعة مصيبة تستحق التعزية . وقال حاتم الأصم: مصيبة الدين أعظم من مصيبة الدنيا، ولقد ماتت لي بنت فعزاني أكثر من عشرة آلاف وفاتتني صلاة الجماعة فلم يعزني أحد. كان الصحابيان الجليلان: عمار بن ياسر وعباد بن بشر رضي الله عنهما يتناوبان على حراسة ثغر من ثغور المسلمين وبينما كان عمار نائماً وعباد يحرس المسلمين أراد عباد أن يناجي ربه فدخل في الصلاة حيث الخشوع والإخلاص بعيداً عن أعين الناس وبينما هو كذلك في ليلة مقمرة إذ خرج عليهم رجل مشرك فرآه يصلي فسدد سهماً فأصابه في ذراعه وعباد مستمر في صلاته لا يقطعها فسدد ذاك المشرك سهماً ثانياً في ذراعه الأخرى ثم في ظهره فسال دمه وهو يصلي يقول عباد: والله لولا خوفي أن يؤتى المسلمون من قبلي لما قطعت الصلاة فأيقظ عماراً لذلك لأنه كان في لذة عجيبة لذة العبادة وحلاوة العبادة التي لو علمها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف . والتابعي الجليل عروة بن الزبير أحد فقهاء المدينة المنورة رحمه الله تعالى عندما أرادوا أن يقطعوا رجله ... طلبوا منه أن يتعاطى مخدراً حتى لا يشعر بالألم ومعلوم أن ذلك يجوز للضرورة ولكنه أبى ذلك ورعاً منه وتقوى وقال لهم: أعوذ بالله أن أستعين بمعصية الله على ما أرجوه من العافية إنه لا يريد أن يغفل عن الله تعالى قال لهم: دعوني أصلي ثم افعلوا ما بدا لكم وحقاً فإنه كبر ودخل في الصلاة وبتروا ساقه بمنشار ثم وضعوا رجله في زيت مغلي حتى ينقطع الدم وهو يصلي ثم أغمي عليه فلما أفاق قال لهم: قربوا لي ساقي فأخذ يقلبها ويقول: الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصيته ما مشيت بك إلا إلى المساجد في الظلم وزيارة الإخوان والأرحام ثم قال: الحمد لله على كل حال لئن أخذ الله فكثيراً ما أعطى ولئن ابتلى فكثيراً ما عافى. فمن مصائب الدين الإقبال على المعاصي وإلفها , بل والتفاخر والمجاهرة بها . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه "متفق عليه . قال أبو الدرداء : (من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلا فيها، ولا ينال ما عنده إلا بتركها) القرطبي في تفسيره (6/415). فللذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمن ذلك : 1- حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية . 2- حرمان الرزق : وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي . 3- وحشة وظلمة في القلب : وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام . 4- تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه . 5- حرمان الطاعة : فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع عليه طاعات كثيرة كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها . 6- إن المعصية سبب لهوان العبد على ربه : قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد . 7- أن الذنوب إذا تكاثرت طُبعِ على قلب صاحبها كما قال بعض السلف في قول الله تعالى { كّلاَّ بّلً رّانّ عّلّى" قٍلٍوبٌهٌم مَّا كّانٍوا يّكًسٌبٍونّ } سورة المطففين 14، الران : هو الذنب بعد الذنب . 8- تقصر العمر وتمحق البركة : فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصه فإذا أعرض العبد عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته. قال عبد الله بن المبارك:
رأيت الذنوب تميت القلوب * * * وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب * * * وخير لنفسك عصيانها
وقال أبو العتاهية :
فيا عجبا! كيف يعصى الإله؟! * * * أم كيـف يجحده الجاحد؟! ولله فـي كـلّ تحريـكة * * * عليـنا وتسكينة شاهد وفـي كلّ شـيء له آية * * * تـدل علـى أنّه واحد
(3) عدم استغلال مواسم الطاعات . روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم" (البيهقي في شعب الإيمان ( 2/42 ) والطبراني في الدعاء ( 1/ 30 ) . فمن أعظم مصائب الدين أن تدخل على المسلم مواسم الطاعات فلا يستغلها في طاعة الله , فيدخل عليه شهر رمضان فلا يصوم ولا يقوم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ ( رواه الترمذي ) . ويأتي عليه موسم الحج وهو المستطيع القادر فيتعلل ولا يحج , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء) أخرجه البخاري 2/457 . وعنه أيضا ،ً رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى . قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الدرامي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 . ويحين موعد الزكاة فيسوف ويتهرب , وهكذا دأبه , وذلك دربه . قال صلى الله عليه و سلم : " ينزل الله تعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول : أنا الملك أنا الملك ثلاثا. من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فاغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر " أخرجه أحمد 4/81(16866). وقال صلى الله عليه و سلم : "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه" ( رواه أحمد ). قال ابن الوردي :
أطـلبُ الـعِلمَ ولا تـكسَلْ فما * * * أبـعدَ الـخيرَ عـلى أهلِ الكَسَلْ واحـتفلْ لـلفقهِ فـي الدِّين ولا * * * تـشـتغلْ عـنهُ بـمالٍ وخَـوَلْ واهـجرِ الـنَّومَ وحـصِّلهُ فـمنْ * * * يـعرفِ الـمطلوبَ يحقرْ ما بَذَلْ لا تـقـلْ قـد ذهـبتْ أربـابُهُ * * * كـلُّ من سارَ على الدَّربِ وصلْ فـي ازديـادِ الـعلمِ إرغامُ العِدى * * * وجـمالُ الـعلمِ إصـلاحُ العملْ
(4) الجزع من مصائب الدنيا . الصبر هو : خلق فاضل من أخلاق النفس يمنع به من فعل مالا يحسن و لا يجمل و هو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها و قوام أمرها . قال سعيد بن جبير : الصبر اعتراف العبد لله بما أصابه منه و احتسابه عند الله و رجاء ثوابه و قد يجزع الرجل و هو متجلد لا يرى منه إلا الصبر. وأكمل المؤمنين من جمع بين الصبر على المصيبة والرضا عن الله جل وعلا وطمأنينة النفس بذلك، يرجو ما عند الله من الثواب الذي وعد به الصابرين الصادقين، إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10]. عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عجبا لأمر المؤمن ! أن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له . رواه مسلم. فمن صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على قضاء الله واطمأنت نفسه وسلم لله في قضائه وقدره ورضي فله الرضا وذلك من المؤمنين حقا , ومن تسخط وجزع فعليه السخط وخاب وخسر . عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ:عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ.أخرجه ابن ماجة 4031 والتِّرْمِذِيّ" 2396. قال منصورٌ بن عمار : " من جزع من مصائب الدُّنيا، تحوّلت مصيبتُه في دينه "طبقات الأولياء 1/ 48 . فالجزع من مصائب الدنيا فيه اعتراض وتسخط على قضاء الله وقدره وذلك من أعظم المصائب في الدين ؛ لأنه يشكو الرحيم إلى من لا يرحم . أوحى الله تعالى إلى عزير : إذا نزلت بك بليةٌ لا تشكني إلى خلقي كما لم أشكك إلى ملائكتي عند صعود مساوئك إلي ، وإذا أذنبت ذنباً فلا تنظر إلى صغره ، ولكن انظر من أهديته إليه . يقول أحد العلماء الكرام : الجاهل يشكو الله إلى الناس وهذا غاية الجهل بالمَشكُو والمَشكُو إليه ، المَشكُو كامل كمالاً مطلقاً ، والمشكو إليه ناقص وضعيف ، شكوت الذي يرحم إلى الذي لا يرحم ، شكوت الكامل إلى الناقص ، شكوت الغني إلى الفقير ، شكوت القوي إلى الضعيف . قال الشاعر :
إذا كان شكر نعمة الله نعمة * * علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله * * وان طالت الأيام واتسع العمر إذا مس بالنعماء عم سرورها * * وإن مس بالضراء أعقبه الأجر

فراجع نفسك – أيها الحبيب – وتأمل قلبك وفكر في أعمالك , وإياك أن تكون مصيبتك من أعظم المصائب , إياك أن تكون مصيبتك في
دكتور / بدر عبد الحميد هميسه
israel real face

Israel, We Won’t Forget Rachel


On March 16th, an Israeli soldier driving a bulldozer two-stories high crushed to death 23-year-old Rachel Corrie, an American nonviolent human rights protestor. According to numerous witnesses and photographic documentation, she was killed intentionally.

Rachel and a handful of others practicing Gandhian nonviolence in the Gaza Strip had been pleading with Israeli soldiers for two hours not to destroy a Palestinian family home. Suddenly, the Israeli bulldozer operator began driving his giant bulldozer toward the home, Rachel sitting in the bulldozer’s path. Witnesses report that she then stood up on the mound of debris and dirt pushed by the bulldozer blade and looked straight at the operator through the window. He continued, and she was pulled underneath the tractor, its blade crushing her. He then backed up, running over her again, burying her deeper into the dirt.

Three friends ran to Rachel and dug her out. According to an eyewitness report by Joe Carr of Kansas City: “Her body was in a mangled condition, she said ‘my back is broken!’ but nothing else. Her eyes were open and she was clearly in a great deal of pain.” A Palestinian ambulance made it through Israeli forces, and took her to the hospital, where she died. Reports are unclear whether it was her fractured skull or the suffocation caused by crushed lungs and being buried in the dirt that caused her death.

George Bush has yet to condemn this atrocity by an “ally” who receives more US funding than any other nation on earth, $7-$10 million per day. Congress has yet to pass a resolution condemning this use of American tax money to kill an American citizen. The U.S. State Department has yet to impose any diplomatic sanctions whatsoever against a government whose “apology” for one of its soldiers crushing a young, peaceful American student has consisted of calling it “regrettable,” and blaming Rachel for the Israeli soldier’s decision to kill her.

The American media have yet to accord this horror the attention it would normally merit, if it had been done by any other country on earth, including the U.S. government. We heard about Chandra Levy for many months. We read about the students in Tiananman Square for years. We heard news reports about Rachel Corrie for approximately two days. Apart from her hometown Washington state newspapers, there were virtually no follow up stories — no stories about the memorial service held the next day in Gaza that was broken up by an Israeli tank, while the bulldozer that killed her drove slowly, exultantly past. No stories about Israeli forces blocking the ambulance carrying her remains from exiting Gaza. No stories about Rachel’s grieving parents and siblings, about their inability to travel to Palestine. No stories.

This erasing of Rachel, her message, and her death is unconscionable. It is also extremely dangerous. Such silence is giving Israel a green light to escalate its killing of civilians, of peaceful protesters, of young girls. The day after Rachel was killed the Israeli military killed another 9 Palestinian civilians, including three children, the following weeks still more.

Israel has killed Americans before. On March 29, 2002, Israeli forces killed a 21-year-old American in Ramallah as she held her baby on her lap. She was Palestinian-American, so perhaps that’s why mainstream media largely failed to report this death. On June 8, 1967, Israeli forces attacked a US Navy ship, the USS Liberty, killing 34 American servicemen, injuring 172. And nothing happened. The story was universally buried, the attack unmentioned in history books and reports on the Middle East. The families of those killed were given moderate sums for the loss of their young sons, husbands, brothers, fathers. After many years of finagling, Israel finally paid the US a minute fraction of the value of this ship — with no interest for the years it had delayed.

Historians have since written that the fact that Israel was able to attack a US ship and kill and maim American servicemen, with virtually no consequences, convinced Israeli hardliners that Israel could, whenever it wanted, get away with murder.

Rachel Corrie’s death may prove to be another pivotal point of escalation. If the world — in particular, if Americans — allow this incident to go virtually unnoticed, then our lack of outcry will give a green light to an Israeli regime known for its brutality: If Israel can get away with using an American financed, American-built bulldozer to kill a young American woman, then it will feel it can get away with anything.

It is time for the world to send an unequivocal message: No more. This time we will stop it.

It is time for Americans to turn the light bright red:

Israel, we will not forget Rachel Corrie. No longer will we look the other way. No more may you use American money to kill children, American money to kill Americans, American money to crush young women to death, American money to kill peace.

No more

Israel on Trial

hilling testimony by Israeli soldiers substantiates charges that Israel’s Gaza Strip assault entailed grave violations of international law. The emergence of a predominantly right-wing, nationalist government in Israel suggests that there may be more violations to come. Hamas’s indiscriminate rocket attacks on Israeli civilians also constituted war crimes, but do not excuse Israel’s transgressions. While Israel disputes some of the soldiers’ accounts, the evidence suggests that Israel committed the following six offenses:

• Violating its duty to protect the civilian population of the Gaza Strip. Despite Israel’s 2005 “disengagement” from Gaza, the territory remains occupied. Israel unleashed military firepower against a people it is legally bound to protect.

• Imposing collective punishment in the form of a blockade, in violation of Article 33 of the Fourth Geneva Convention. In June 2007, after Hamas took power in the Gaza Strip, Israel imposed suffocating restrictions on trade and movement. The blockade – an act of war in customary international law – has helped plunge families into poverty, children into malnutrition, and patients denied access to medical treatment into their graves. People in Gaza thus faced Israel’s winter onslaught in particularly weakened conditions.

• Deliberately attacking civilian targets. The laws of war permit attacking a civilian object only when it is making an effective contribution to military action and a definite military advantage is gained by its destruction. Yet an Israeli general, Dan Harel, said, “We are hitting not only terrorists and launchers, but also the whole Hamas government and all its wings.” An Israeli military spokeswoman, Maj. Avital Leibovich, avowed that “anything affiliated with Hamas is a legitimate target.”

Israeli fire destroyed or damaged mosques, hospitals, factories, schools, a key sewage plant, institutions like the parliament, the main ministries, the central prison and police stations, and thousands of houses.

• Willfully killing civilians without military justification. When civilian institutions are struck, civilians – persons who are not members of the armed forces of a warring party, and are not taking direct part in hostilities – are killed.

International law authorizes killings of civilians if the objective of the attack is military, and the means are proportional to the advantage gained. Yet proportionality is irrelevant if the targets of attack were not military to begin with. Gaza government employees – traffic policemen, court clerks, secretaries and others – are not combatants merely because Israel considers Hamas, the governing party, a terrorist organization. Many countries do not regard violence against foreign military occupation as terrorism.

Of 1,434 Palestinians killed in the Gaza invasion, 960 were civilians, including 121 women and 288 children, according to a United Nations special rapporteur, Richard Falk. Israeli military lawyers instructed army commanders that Palestinians who remained in a targeted building after having been warned to leave were “voluntary human shields,” and thus combatants. Israeli gunners “knocked on roofs” – that is, fired first at corners of buildings, before hitting more vulnerable points – to “warn” Palestinian residents to flee.

With nearly all exits from the densely populated Gaza Strip blocked by Israel, and chaos reigning within it, this was a particularly cruel flouting of international law. Willful killings of civilians that are not required by military necessity are grave breaches of the Geneva Conventions, and are considered war crimes under the Nuremberg principles.

• Deliberately employing disproportionate force. Last year, Gen. Gadi Eisenkot, head of Israel’s northern command, speaking on possible future conflicts with neighbors, stated, “We will wield disproportionate power against every village from which shots are fired on Israel, and cause immense damage and destruction.” Such a frank admission of illegal intent can constitute evidence in a criminal prosecution.

• Illegal use of weapons, including white phosphorus. Israel was finally forced to admit, after initial denials, that it employed white phosphorous in the Gaza Strip, though Israel defended its use as legal. White phosphorous may be legally used as an obscurant, not as a weapon, as it burns deeply and is extremely difficult to extinguish.

Israeli political and military personnel who planned, ordered or executed these possible offenses should face criminal prosecution. The appointment of Richard Goldstone, the former war crimes prosecutor from South Africa, to head a fact-finding team into possible war crimes by both parties to the Gaza conflict is an important step in the right direction. The stature of international law is diminished when a nation violates it with impunity.
George Bisharat
New York Times

Wednesday, June 3, 2009

L'expansion phénoménale de l'islam
À la fin de ce chapitre, nous aimerions souligner un signe important qui indique le caractère véridique de l'islam. C'est un fait connu qu'aux États-Unis, l'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide. Voici quelques observations sur ce phénomène:


n "L'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide en Amérique, c'est un guide et un pilier de stabilité pour plusieurs de nos citoyens..." (Hillary Rodham Clinton, Los Angeles Times).1

n "Les musulmans constituent le groupe qui prend de l'expansion le plus rapidement dans le monde..." (The Population Reference Bureau, USA Today).2

n "...L'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide au pays." (Geraldine Baum; Rédactrice de la chronique religieuse de Newsday).3

n "L'islam, la religion dont l'expansion est la plus rapide aux États-Unis..." (Ari L. Goldman, New York Times).4

Ce phénomène indique que l'islam est vraiment une religion provenant de Dieu. Il ne serait pas raisonnable de penser qu'autant d'Américains se soient convertis à l'islam sans l'avoir soigneusement considéré et profondément médité, avant de conclure que l'islam est la vérité. Ces Américains proviennent de différentes classes, races et conditions sociales. Il y a parmi eux des scientifiques, des professeurs, des philosophes, des journalistes, des politiciens, des acteurs et des athlètes.

Les points mentionnés dans ce chapitre ne constituent que quelques-unes des preuves en faveur de la croyance selon laquelle le Coran est la parole de Dieu, Mohammed est vraiment un prophète envoyé par Dieu, et l'islam est véritablement une religion provenant de Dieu.
Le mode de vie simple de
Mohammed
Si nous comparons le mode de vie de Mohammed avant sa mission comme prophète et son mode de vie après le début de sa mission, nous en conclurons qu'il n'est pas raisonnable de croire que Mohammed était un faux prophète, qui prétendait avoir reçu la prophétie dans le but d'acquérir des biens matériels, de l'importance, de la gloire ou du pouvoir.


Avant sa mission comme prophète, Mohammed n'avait aucun souci financier. En tant que marchand réputé et prospère, Mohammed gagnait un salaire satisfaisant et suffisant. Après le début de sa mission comme prophète, et à cause de cette mission, sa situation matérielle se détériora. Pour illustrer ce point, voici quelques hadiths sur son mode de vie:

n A'isha, la femme de Mohammed , a dit: "Ô mon neveu, il nous arrivait de voir passer trois nouvelles lunes en deux mois sans que nous ayons allumé un feu (pour cuisiner) dans la maison du Prophète ." Son neveu demanda: "Ô ma tante, de quoi vous nourrissiez-vous?" Elle dit: "Les deux choses noires, les dattes et l'eau, mais le Prophète avait des voisins Ansar qui possédaient des chamelles qui allaitaient, et ils envoyaient un peu de leur lait au Prophète ."1

n Sahl Ibn Sa’ad, un des compagnons de Mohammed , a dit: "Le prophète de Dieu n'a pas vu de pain fait de farine raffinée du moment où Dieu lui a confié la mission de prophète jusqu'à sa mort."2

n A’isha, la femme de Mohammed , a dit: "Le matelas du Prophète , sur lequel il dormait, était fait de cuir rembourré avec des fibres de palmier."3

n Amr Ibn Al-Hareth, un des compagnons de Mohammed , a dit que lorsque le Prophète est mort, il n'a laissé ni argent ni quoi que ce soit d'autre à part sa mule blanche qu'il montait, ses armes, et une parcelle de terre qu'il laissa en charité.4

Mohammed a vécu cette vie difficile jusqu'à sa mort en dépit du fait que la trésorerie musulmane était à sa disposition, que la plus grande partie de la Péninsule arabe était musulmane avant sa mort, et que les musulmans étaient victorieux après dix-huit ans de sa mission.

Est-il possible que Mohammed ait pu prétendre être prophète dans le but d'acquérir du prestige, de l'importance et du pouvoir? Le désir de jouir du prestige et du pouvoir est habituellement associé à la bonne chère, aux beaux habits, aux palais monumentaux, aux gardes pittoresques, et à une autorité incontestable. Est-ce que l'une ou l'autre de ces choses s'applique à Mohammed ? Voici un aperçu de sa vie qui peut nous aider à répondre à cette question.

Malgré ses responsabilités en tant que prophète, enseignant, homme d'État et juge, Mohammed trayait sa chèvre,5 raccommodait ses vêtements, réparait ses souliers,6 participait aux tâches ménagères,7 et visitait les pauvres lorsqu'ils étaient malades.8 Il aida aussi ses compagnons à creuser une tranchée en retirant le sable avec eux.9 Sa vie était un modèle étonnant de simplicité et d'humilité.

Les disciples de Mohammed l'aimaient, le respectaient, et lui faisaient confiance jusqu'à un degré étonnant. Pourtant, il continua à mettre l'accent sur l'importance de ne déifier que Dieu et non lui personnellement. Anas, un des compagnons de Mohammed , a dit qu'ils n'aimaient personne autant que le prophète Mohammed et pourtant, lorsqu'il venait à eux, ils ne se levaient pas pour lui, parce qu'il détestait qu'ils se lèvent pour lui10 comme le font certains peuples pour leurs nobles.

Bien avant qu'il n'y eût quelque perspective de succès en vue pour l'islam, et au début d'une longue et pénible ère de tortures, de souffrances, et de persécutions subies par Mohammed et ses disciples, il reçut une offre intéressante. Un envoyé des chefs païens, Otba, vint à lui et lui dit: "Si tu veux de l'argent, nous amasserons pour toi assez d'argent pour que tu sois le plus riche d'entre nous. Si c'est le leadership que tu veux, nous te prendrons comme chef et nous ne prendrons jamais de décision au sujet de quoi que ce soit sans ton approbation. Si tu veux un royaume, nous te couronnerons roi..." On demandait à Mohammed de ne faire qu'une concession en échange de tout cela: c'était de cesser d'appeler les gens à l'islam et à n'adorer que Dieu sans Lui attribuer d'associés. Cette offre ne serait-elle pas apparue tentante à quelqu'un recherchant les privilèges de ce monde? Mohammed était-il hésitant lorsqu'on lui fit cette offre? L'a-t-il refusée par stratégie de marchandage pour laisser la porte ouverte à une meilleure offre? Voici ce que fut sa réponse: {Au nom de Dieu, le tout miséricordieux, le très miséricordieux}, et il récita à Otba les versets du Coran 41:1-38.11 Voici quelques-uns de ces versets:

C'est une révélation descendue de la part du Tout Miséricordieux, du Très Miséricordieux. Un Livre dont les versets sont détaillés et clairement exposés, un Coran en arabe pour des gens qui savent, annonciateur d'une bonne nouvelle et avertisseur. Mais la plupart d'entre eux se détournent; c'est qu'ils n'entendent pas. (Coran, 41:2-4)

À une autre occasion, et en réponse aux supplications de son oncle qui lui demandait d'arrêter d'appeler les gens à l'islam, la réponse de Mohammed fut tout aussi décisive et sincère: {Je jure par le nom de Dieu, Ô mon oncle! que s'ils mettent le soleil dans ma main droite et la lune dans ma main gauche pour que j'abandonne cela (appeler les gens à l'islam), je ne cesserai jamais jusqu'à ce que Dieu fasse triompher l'islam ou que je périsse en le défendant.}12

Non seulement Mohammed et ses quelques disciples souffrirent-ils de persécutions pendant treize ans, mais les mécréants tentèrent de tuer Mohammed à plusieurs reprises. À une occasion, ils tentèrent de le tuer en jetant sur sa tête un énorme rocher, si gros qu'il pouvait à peine être soulevé.13 Une autre fois, ils essayèrent de le tuer en empoisonnant sa nourriture.14 Qu'est-ce qui pouvait bien justifier une telle vie de souffrances et de sacrifices, même après qu'il fût devenu tout à fait triomphant de ses adversaires? Comment expliquer l'humilité et la magnanimité qu'il démontra dans ses moments les plus glorieux, durant lesquels il maintenait que le succès n'était dû qu'à l'aide de Dieu et non pas à son propre génie? Est-ce que ce sont là les caractéristiques d'un homme égocentrique ou assoiffé de pouvoir?
Les prophéties bibliques sur la venue de Mohammed , le prophète de l'islam
Pour ceux qui croient à la Bible, les prophéties bibliques sur la venue du prophète Mohammed constituent des preuves que l'islam est une religion véridique.


Dans Deutéronome 18, Moïse rapporte que Dieu lui a dit: "Je leur susciterai, du milieu de leurs frères, un prophète semblable à toi, je mettrai mes paroles dans sa bouche et il leur dira tout ce que je lui commanderai. Si un homme n'écoute pas mes paroles que ce prophète aura prononcées en mon nom, alors c'est moi-même qui en demanderai compte à cet homme." (Deutéronome 18:18-19).1

De ces versets nous pouvons conclure que le prophète dont il est question dans cette prophétie doit avoir les trois caractéristiques suivantes:

1) Il sera comme Moïse.

2) Il sera issu des frères des Israélites, c'est-à-dire les Ismaélites.

3) Dieu mettra Ses paroles dans la bouche de ce prophète et ce dernier dira tout ce que Dieu lui commandera.

Étudions ces trois caractéristiques de plus près:

1) Un prophète comme Moïse:
Il n'y eut guère deux prophètes qui se ressemblèrent autant que Moïse et Mohammed . Ils reçurent tous deux une loi et un code de vie détaillés. Ils affrontèrent tous deux leurs ennemis et obtinrent la victoire de façon miraculeuse. Ils furent tous deux acceptés comme prophètes et hommes d'état. Ils émigrèrent tous deux suite à une conspiration pour les assassiner. Si nous faisions des analogies entre Moïse et Jésus, elles ne pourraient inclure celles mentionnées ci-dessus, pas plus que d'autres similarités cruciales telles que la naissance, la vie familiale et la mort de Moïse et de Mohammed, qui ne s'appliquent pas à Jésus. De plus, Jésus était considéré par ses disciples comme le Fils de Dieu et non comme un simple prophète de Dieu, comme l'étaient Moïse et Mohammed , et tel que les musulmans considèrent qu'il était. Donc, cette prophétie s'applique au prophète Mohammed et non pas à Jésus, car Mohammed ressemblait plus à Moïse qu'à Jésus.

Par ailleurs, on remarque que dans l'Évangile selon Jean, les Juifs attendaient la réalisation de trois prophéties distinctes. La première était la venue du Christ. La deuxième était la venue d'Élie. Et la troisième était la venue du Prophète. C'est ce que nous comprenons lorsque nous considérons les trois questions qui furent posées à Jean le Baptiste: "Voici quel fut le témoignage de Jean, quand les Juifs envoyèrent de Jérusalem des prêtres et des lévites pour lui demander: "Qui es-tu?". Il confessa, il ne nia pas, il confessa: "Je ne suis pas le Christ.". "Quoi donc? lui demandèrent-ils. Es-tu Élie?". Il dit: "Je ne le suis pas.". "Es-tu le Prophète?" Il répondit: "Non.". (Jean, 1:19-21). Si nous consultons une Bible qui contient des renvois en bas de pages, nous trouverons, dans les notes au sujet du mot "le Prophète", dans Jean 1:21, que ce mot fait référence à la prophétie de Deutéronome 18:15 et 18:18.2 Nous en concluons donc que Jésus-Christ n'est pas le prophète dont il est fait mention dans Deutéronome 18:18.

2) Issu des frères des Israélites:
Abraham eut deux fils, Ismaël et Isaac (Genèse 21). Ismaël devint l'aïeul du peuple arabe, et Isaac devint l'aïeul du peuple juif. Le prophète dont il est fait mention n'était pas censé venir des juifs, mais de leurs frères, c'est-à-dire les Ismaélites. Mohammed , qui est un descendant d'Ismaël, est vraiment ce prophète.

De plus, dans Isaïe 42:1-13 on parle du serviteur de Dieu, Son "élu" qui apporte la loi aux nations. "Il ne vacille ni n'est découragé, jusqu'à ce que le droit (la loi) soit établi sur terre, car les îles attendent ses instructions." (Isaïe, 42-4). Le verset 11 associe celui qui est attendu aux descendants de Qédar. Qui est Qédar? Selon Genèse 25:13, Qédar était le second fils d'Ismaël, l'ancêtre du prophète Mohammed .

3) Dieu mettra Ses paroles dans la bouche de ce prophète:
Les paroles de Dieu (le Coran) furent vraiment mises dans la bouche de Mohammed . Dieu a envoyé l'Ange Gabriel à Mohammed pour lui enseigner Ses paroles exactes (le Coran), et Gabriel a demandé à Mohammed de les dicter telles qu'il les entendait à son peuple. Les paroles n'étaient donc pas les siennes. Elles n'étaient pas l'expression de ses propres pensées, mais furent mises dans sa bouche par l'Ange Gabriel. Du vivant de Mohammed , et sous sa supervision, ces paroles furent mémorisées et mises par écrit par ses compagnons.

De plus, cette prophétie que l'on retrouve dans le Deutéronome mentionne le fait que ce prophète prononcera les paroles de Dieu en Son nom. Si nous regardons dans le Coran, nous verrons que tous ses chapitres, sauf le chapitre 9, sont précédés ou commencent avec la formule "Au nom de Dieu, le tout miséricordieux, le très miséricordieux."
Un autre signe (en plus de la prophétie dans le Deutéronome) est qu'Isaïe associe le messager relié à Qédar avec un cantique nouveau (une écriture dans un langage nouveau) qui sera chanté à Dieu (Isaïe, 42:10-11). Cela est mentionné de façon plus claire dans la prophétie d'Isaïe: "... et en langue étrangère qu'il va parler à ce peuple" (Isaïe, 28:11). Un autre point connexe est que le Coran fut révélé en plusieurs sections sur une période de vingt-trois ans. Il est intéressant de comparer cela avec Isaïe 28 qui parle de la même chose: "... quand il dit: "ordre sur ordre, ordre sur ordre, règle sur règle, règle sur règle, un peu par-ci, un peu par-là." (Isaïe, 28:10).

Remarquez que Dieu a dit, dans la prophétie du Deutéronome 18: "Si un homme n'écoute pas mes paroles que ce prophète aura prononcées en mon nom, alors c'est moi-même qui en demanderai compte à cet homme." (Deutéronome 18:19). Cela signifie que quiconque croit à la Bible doit nécessairement croire ce que ce prophète dit, et ce prophète est le prophète Mohammed .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: ( وقد وجدتموه، قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان ) رواه مسلم .


المفردات
ما يتعاظم: ما نجده عظيماً وكبيراً .
صريح الإيمان: الإيمان الصادق.


المعنى الإجمالي
الوسوسة سلاح الشيطان الذي يضل به الناس، وهو سلاح قد يقلل البعض من شأنه، لكن تأثيره يفوق ما يمكن أن تحدثه الأسلحة المادية، ولا سيما إن صدر عن عالم بأحوال الناس، عارف بنقاط ضعفهم، ومثار شبههم، وأخطر ما يمكن أن يوسوس به الشيطان قضايا الإيمان، وأخطر تلك القضايا قضية وجود الله سبحانه، التي يعظم على المؤمن أن يفكر فيها، ويرى لشدة خوفه أن مجرد إمرار الخواطر الشيطانية في نفسه هو نوع من مقارفة الإثم والإتيان بالمنكر، وهذا ما حصل للصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - حين وسوس لهم الشيطان بمثل هذه المسائل، حيث أعظموا الكلام فيها، وخافوا أن يكون في ترددها في أذهانهم ما يستوجب إثماً أو يوقع في حرج، فسارعوا لسؤال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فطمأنهم وبين لهم أن خوفهم وخشيتهم من مثل هذه الوسواس دليل صريح على صحة إيمانهم، وإلا لو كانوا غير مؤمنين أو كان إيمانهم متشككاً لاسترسلوا مع تلك الوساوس، ولسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجيبهم عن هذه الأسئلة، ولكن ردهم لتلك الوساوس وفزعهم من إثارتها كان دليلاً صادقاً على صحة إيمانهم.


الفوائد العقدية
1- خطر الشيطان يكمن في وسوسته.
2- نفور المؤمن من وساوس الشيطان.
3- المؤمن الصادق لا يتأثر بالوساوس ولا يلتفت إليها.
4- عدم مؤاخذة المؤمن بما يعرض له من وساوس الشيطان .
5- اللجوء إلى أهل العلم عند طروء ما يعكر صفو الإيمان

أكد البروفيسور الفرنسي المسلم شريف داردينيز أن الملك عبدالله يمتلك شخصية عظيمة تجبر الجميع على احترامه بتواضعه وتعامله مع الكبير والصغير سواسية وببساطة واحترام، مشيراً إلى أن المملكة بقيادته تقوم بدور كبير في تقريب التفاهم بين شعوب العالم وخدمة الإسلام والمسلمين.
وقال البروفيسور شريف الذي استقبله خادم الحرمين مؤخراً بعد تحوله من المسيحية واعتناقه الإسلام على أيدي سيدة سعودية كان يشرف على رسالتها العلمية بجامعة ديكارت بباريس أن خادم الحرمين أشعرني بحرارة استقباله لي في الديوان الملكي وسط جمع كبير من العلماء والمشايخ كأنني في بيتي وأزال عني هيبة المكان ولن أنسى استقباله لي ما حييت.
وكشف البروفيسور الفرنسي المتخصص في علم النفس عن المواقف التي كان يراها في طالبته السعودية إبان دراستها هناك وأثرت عليه كثيراً في اعتناقه للإسلام الذي أعلنه في مركز الدعوة والإرشاد في البطحاء وسط العاصمة الرياض التي يزورها حالياً للمشاركة في مؤتمر دولي للإعاقة.. مبدياً إعجابه الشديد بحرصها على الصلاة في مكتبه وتعاملها مع المرضى والأطفال بعطف ومثابرتها وجديتها في العمل على تجاوز العديد من الصعاب التي كانت تواجهها خلال فترة دراستها، وذلك عبر الحوار التالي:




٭ بداية.. حدثنا عن سيرتك العلمية الذاتية وتخصصك في مجال علم النفس؟
- أنا من أب فرنسي وأم يابانية، ومعنى اسمي بالياباني (شريف) فاخترت هذا المعنى ليكون اسماً لي بعد اعتناقي الإسلام.. وأنا بروفيسور في علم النفس في جامعة ديكارت في باريس كما أعمل مساعداً للمدير العام لأكبر مستشفى للطب النفسي في باريس، وأنا الرئيس العام للطب النفسي في الجمعيات النفسية في العالم وعضو في لجنة تأهيل الأطباء وعدد من اللجان والتخصصات الأخرى كاضطرابات المزاج واضطرابات الوزن وحالات الانتحار والانفصام وأشرف على عدد من الأبحاث العلمية. .




٭ كيف عرفت عن الإسلام.. وهل لتخصصك في علم النفس دور في دخولك للإسلام؟
- كنت أرى أن العلاقة بين الإسلام وعلم النفس غير مباشرة من وجهة نظري.. ولكن قبل عدة سنوات بدأت أتعرف على الدين الإسلامي من خلال الدكتورة نيبال العنبر ومن خلال زملاء لي في العمل مسلمين ولم أكن مهتماً في السابق بمعرفة الكثير عن هذا الدين لأن أسرتي تعتنق الديانة المسيحية، ولكن بعد مشاهدتي للطالبة نيبال أكثر من مرة في الأسبوع خلال دراستها بالجامعة بدأت أعرف عن الإسلام أكثر من السابق وأصبح عندي فضول لمعرفة المزيد عن الإسلام وبدأت أسأل عن الاعتقاد والإيمان بوجود الله ومحمد صلى الله عليه وسلم، ومن هنا أدركت وجود علاقة بين الإسلام وعلم النفس من خلال الاعتقاد بوجود الله، وفي علم النفس عندما يحس الشخص أنه متعب نفسياً ويعود إلى الله للصلاة ركعتين مع إيمانه أن الله سيستجيب له هنا توقفت كثيراً، وكنت وقتها ألاحظ أن الطالبة نيبال خلال دراستها بالجامعة كانت ترجع إلى الله كثيراً في الأمور الصعبة التي تمر في حياتها وأحسست أن هنالك استجابة تنعكس على الراحة النفسية، كما أن اختياري لمهنة الطب أساساً هي لمساعدة الأشخاص وهذا موجود في الدين الإسلامي وهذه العلاقة غير المباشرة التي ذكرتها لك في بداية إجابتي على هذا السؤال وأدركتها فيما بعد بين الإسلام وعلم النفس وهي مساعدة الناس، كما لاحظت أيضاً أن كل مريض يبحث عما يشفيه غير العلاج فوجدت أن هنالك كثيرا من الناس يلجأ إلى الله، فهناك كثير من المرضى يستخدمون الأدوية والعلاج النفسي إلا أن الاعتقاد والإيمان بالله عند المريض مهمة جداً في العلاج والمهم أن يكون لدى المريض اعتقاد دائم باستجابة الله لدعائه حتى لو تأخرت الإجابة، وهنالك دراسة أمريكية أظهرت أنه عندما نصلي وندعو لشخص تكون الإجابة أكثر من الذين لا يفعلون ذلك وعندما بحثت ذلك تبين لي دور الاعتقاد بوجود الله والإيمان به في صحة المريض

.
٭ هل هناك من تشرف عليهم في الجامعة طلبة وطالبات مسلمون.. وما دور الطبيبة السعودية نيبال العنبر في اعتناقك الإسلام؟
- نعم.. عندي أكثر من طالبة مسلمة في الجامعة كما أن هنالك الكثير من الأطباء والممرضات ورؤساء الأقسام مسلمون، ولكن أكثر شيء أثر علي عندما شاهدت عن قرب أدق التفاصيل في الحياة اليومية للمسلم بعكس ما كنت أسمع عن ذلك فقط دون أن أشاهدها على الواقع، وكنت كل يوم أكتشف أشياء جديدة في الحياة اليومية للمسلم.
أما عن دور الدكتورة نيبال العنبر في ذلك فعلى مستوى الحياة اليومية العادية كنت ألاحظ أنها تصلي عدة مرات في اليوم خلال وقت تواجدها بالجامعة والمستشفى وبما أنه لا يوجد هناك مكان مخصص للصلاة فتقوم بالذهاب إلى مكتبي للصلاة على سجادة وهذا الموقف الحي أمامي بشكل يومي شدني كثيراً كيف أن طالبة تبحث يومياً عن مكان مناسب لتصلي فيه، وأيضاً مما لاحظته فيها وشدني أيضاً أنها لا تهتم كبقية الطلبة بالبحث العلمي فقط على أساس أنه هو الذي جاءت لأجله مثل باقي الطلبة بل أنها تذهب لأبعد من ذلك في الاهتمام بمساعدة المريض والأطفال وكان هذا لأول مرة في حياتي يمر علي وأثر علي كثيراً، فبدأت أسألها عن أمور عديدة في الإسلام، وكانت تختلف معي كثيراً في بعض الأمور التي أتحدث فيها وأعطيها وجهة نظر الغرب وهي تعطيني الموضوع من وجهة النظر الإسلامية وفق ما جاء في القرآن، ومن هنا بدأت آخذ الأمور الأساسية في الإسلام وأرى هل صحيح أنها موجودة في الحياة اليومية وتطبقها هي أم لا، ثم تطورت الأمور حتى عرفت فيما بعد الحكمة في صيام شهر رمضان وعلى الرغم من أنه في الدين المسيحي صيام ولكن ليس مثل الصيام عند المسلمين حيث يكون الصيام عند المسيحيين عن بعض الأكلات فقط، في حين عرفت من (نيبال) أنها تصوم حتى عن شرب الماء، وكان لأخ الدكتورة نيبال أيضاً دور كبير في شرح تعاليم الإسلام بطريقة سهلة وكان يحكي لي قصص الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الآيات القرآنية بأسلوب مبسط حتى ونحن نجلس سوياً لتناول القهوة حيث نتبادل المناقشات في هذه المسائل.



٭ كيف وأين نطقت الشهادة؟
- بعد كل ما ذكرت لك سابقاً بدأت أسأل الدكتورة (نيبال) وشقيقها (نائل) كيف أدخل في الإسلام، وعندما قدمت إلى المملكة وشاهدت كيف العلاقة بين أفراد المجتمع هنا ومدى احترام كل شخص مهما علا مستواه للشخص الآخر وشاهدت مستوى من الحرية هنا بعكس ما يعتقد البعض أنهم مجتمع منغلق تغيرت الصورة التي كانت لدي عن السعوديين تماماً وكانت هذه (مفتاح) اعتناقي للإسلام، وكان يوم جمعة فتم التنسيق مع نيبال وشقيقها نائل على ذلك وذهبت لمركز الدعوة والإرشاد في البطحاء وسط الرياض، المركز الوحيد الذي كان يعمل مساء ذلك اليوم واستقبلني الشيخ الذي يلقني الشهادة بحرارة وكان متعاوناً معي إلى درجة كبيرة وأبلغني ألا استمع لما قد يقوله من حولي في مسألة تطبيق تعاليم الدين الإسلامي كاملة وطمأنني بأن تطبيقها يتم خطوة خطوة بالتدريج وهذه الطريقة كانت جداً رائعة.


٭ هل هذه أول زيارة لك للمملكة.. وما الهدف من الزيارة؟
- هذه أول زيارة لي للمملكة، وكانت بدعوة من مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة للمشاركة بورقة عمل لرسالة الدكتوراه الخاصة بالدكتورة نيبال العنبر في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل بالرياض.


٭ التقيت خادم الحرمين خلال هذه الزيارة.. كيف كان هذا اللقاء؟
- كان اللقاء مفاجئاً بالنسبة لي، ولم أكن أتوقع أن إشهاري للإسلام سيحدث كل هذا الاهتمام وقد كنت سعيداً للغاية عندما تلقيت اتصالاً من الديوان الملكي يشعرني بلقاء الملك عبدالله وما أسعدني أيضاً أن عدداً كبيراً من العلماء والمشايخ كانوا موجودين خلال اللقاء فكانت فرصة بالنسبة لي أن أقابلهم، وقد شدني كثيراً شخصية الملك عبدالله الذي كان متواضعاً إلى درجة كبيرة وكان يستمع لكلمتي بإنصات تام أبهرني، وقد تشرفت بمصافحته والعلماء الموجودين وقتها في الديوان في موقف رائع كان الجميع يبارك لي ويشد من أزري، وحقيقة شعرت في الديوان الملكي كأنني في بيتي.. الملك عبدالله شخصية عظيمة أزال عني ببساطته هيبة دخول الديوان الملكي ولن أنسى تلك اللحظات العظيمة طوال حياتي.


٭ كيف وجدت المملكة وتعامل السعوديين معك والحياة الاجتماعية هنا بشكل عام؟
- وجدت اختلافاً كبيراً عما كنت أسمعه عنهم.. الشعب السعودي جداً محترم يحترم الآخرين ويحب أن يخدم الغير شاهدت أناس بسيطين جداً، أحسست أن الكل هنا أصدقاء لي، وكنت في السابق أرى أن اليابانيين أكثر شعوب العالم احتراماً للآخرين ولكن عندما زرت المملكة وجدت الاحترام والتقدير والحفاوة وحرارة اللقاء أكبر بكثير عما لدى اليابانيين.. والعاصمة الرياض متطورة جداً وقد زرت عدة أماكن فيها حتى المناطق الشعبية زرتها وقد خرجت إلى البر وجربت شرب حليب الإبل وزرت سوق "الزل" وسط الرياض وبعض الأماكن الشعبية وأعجبني كثيراً حسن التعامل والاحترام حتى من المواطنين البسيطين وليس فقط من المسؤولين.


٭ كيف ترى مستقبل الإسلام في العالم.. وكيف تنظر لدور المملكة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية؟
- في الغرب كنا نفهم الإسلام بطريقة خاطئة ولم نعرف الدين الإسلامي على حقيقته، وكانت الصورة مشوهة عن هذا الدين وهناك ربط بينه وبين الإرهاب والعنف، ولكن حقيقة من يقوم بالعنف في العالم لا يمثل أكثر من مليار مسلم، وأرى أن من يريد معرفة الإسلام عليه أن يعايش المسلمين في حياتهم اليومية العادية في الأكل والعمل والحديث وغيرها ليعرفهم على حقيقتهم كما عرفت أنا ذلك.
أما عن دور المملكة في خدمة الإسلام فالدور السعودي أجده مهماً على مستوى الحكومة السعودية التي دائماً ما تبادر للدعوة لعقد الحوارات والاجتماعات بين الدول وحتى بين الشعوب وعندما قدمت إلى المملكة شاهدت الكبير يجلس مع الصغير والأمير مع المواطن العادي والكل يعيش حياة واحدة وهذا الشيء أعجبني كثيراً وهي إحدى الطرق التي تحبب الناس في الإسلام.




٭ الدكتورة نيبال العنبر التي تشرف على رسالتها نموذج للمرأة السعودية الملتزمة والجادة والمتعلمة والطموحة.. ماذا تقول عنها؟
حقيقة أنا تفاجأت بوجود طالبة سعودية تدرس في دولة غربية المعيشة فيها صعبة جداً في وقت حرج وهو وقت الهجمة الشرسة على الدين الإسلامي إلا أن الطالبة نيبال العنبر حاولت أن تتمسك بدينها قدر الإمكان وواجهت كثيراً من العقبات تجاوزتها للوصول إلى هدفها وقد تعبت كثيراً حتى حققت أهدافها، وقد أعجبت بدقتها في العمل والدراسة وجديتها في ذلك حيث كانت تسافر لأدق الأمور حتى تأخذ دورات في مجالات معينة ضمن تخصصها بعكس باقي الطلبة الذين يكون همهم الرسالة العلمية فقط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة الرياض

مقياس تفاضل الناس في مراقي الشرف والمجد

أيها المسلمون، لا يتفاضل الناس في مراقي الشرف والمجد، ولا تنزل الهمم وتسقط التطلعات إلا بمقدار ما تتمتع به النفوس من ضبط السلوك وقوة الإرادات. فالرجل ذو العزيمة يتجلى فيه مظهر الكرامة الإنسانية مطبوعًا على أجمل صورة من الكمال والنبل، وبسبب ضعفها وهوانها ينزل المرء من سماء الإنسانية العالي ليكون أشبه بالحيوان ساقطًا مهملاً.

قيمة المرء إباؤه وعزيمته، وميزانه نزاهته وسمعته، وشرفه في طهارة عرضه وبياض صفحته ونقاء ذيله.

لقد كان الشرفاء الأحرار في كل الأمم حتى في عصور الجاهلية المظلمة يعتزون بشرف سمعتهم، وصيانة أعراضهم، ويقفون دونها أسُودًا كاسرة، ونمورًا مفترسة، يغسلون إهانة أعراضهم بأسنَّة رماحهم وحد سيوفهم، لا ينامون على إهانة، ولا يصبرون على عار، ولا يقبلون ذلة، ولقد قالت هند بنت عتبة وهي تبايع رسول الله : (أَوَتزني الحرة يا رسول الله؟!!)[1].

أيها الإخوة، يُثار هذا الموضوع وتُقلَّب صفحاته وأهل هذا الزمان في كثير من الأقطار يعيشون في عصر يوشك أن تسود فيه الإباحية ليجعلوا ارتكاب الفواحش والموبقات حاجاتٍ بدنيةً لا يعاقب عليها القانون مادامت محفوفةً بالتراضي. ومما يكشف ذوبان الهمة وموت الإنسانية حين يشاهَد رجلٌ ينقاد للبهيمية فيأتي الفاحشة ويعانق الرذيلة، ويشتد الخزي ويعظم الشنار حين لا يكون مستورًا عن أعين المشاهدين والمشاهدات؛ إنها حضارة البهائم في تلك الديار بحدائقها ومتنزهاتها وشواطئها وأفلامها وقنواتها.

من أجل هذا أيها الإخوة، فهذا حديث عن جريمة من أبشع الجرائم، وفاحشةٍ من أكبر الفواحش، وموبقةٍ من أخطر الموبقات، تتجلى فيها هذه البهيمية المغرقة. جريمة تفقد فيها الشهامة، وتذهب بالمروءة، يحل مكان العفاف فيها الفجور، وتقوم فيها الخلاعة مقام الحشمة، وتطرد فيه الوقاحة جمال الحياء. إنها جريمة الزنا؛ كم جرَّعت من غصةٍ، وكم أزالت من نعمة، وكم جلبت من نقمة، وكم خبأت لأهلها من آلامٍ منتظرة، وغمومٍ متوقعة، وهمومٍ مستقبلة.

((العينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهما السماع، والفم يزني وزناه الكلام والقبَل، واليد تزني وزناها البطش، والرِّجل تزني وزناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يُصدِّق ذلك أو يكذبه))[2].

أيها الإخوة، الإسلام يقف من هذه الجريمة موقف حزم وحسمٍ، وصراحةٍ وصرامة؛ إنه يمتدح الشهمَ الكريمَ الذي يغارعلى نفسه ويغار على حرماته، ويندد بالديوث الذميم الذي يقر الخبث في أهله. لتبقى الأعراض مصونة، والشرف موفورًا عزيزًا.

لقد اقترن حال الزاني بحال المشرك في كتاب الله: ٱلزَّانِى لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَٱلزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرّمَ ذٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ [النور:3].

الزنا محرم بقواطع الأدلة؛ في محكم القرآن وصحيح السنة وإجماع أهل الملة بل إجماع أهل الملل.

إنه قرينٌ لأعظم موبقتين الشرك بالله وقتل النفس: وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَـٰلِحاً [الفرقان:68-70].

يقول الإمام أحمد: لا أعلم بعد القتل ذنبًا أعظم من الزنا.

والله سبحانه في محكم تنزيله نهى عن قربه والدنو منه مما يعني البعد عن بواعثه ومقدماته ودواعيه ومثيراته فقال سبحانه: وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32]. قال أهل العلم: وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ هذا قبح شرعيٌ؛ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وهذا قبحٌ عقليٌ وَسَاء سَبِيلاً وهذا قبحٌ عادي. قالوا: وما جمع ذنبٌ هذه الوجوه من القبح إلا وقد بلغ الغاية فيها.

أيها الإخوة، ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))[3]. بهذا صح الخبر عن نبيكم محمد. زاد النسائي في رواية: ((فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه، فإن تاب تاب الله عليه))[4]. وفي رواية للبزار: ((والإيمان أكرم على الله من ذلك))[5].

وفي خبر عند أبي داود والترمذي والبيهقي: ((إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة على رأسه، ثم إذا أقلع رجع إليه الإيمان))[6].

وفي صحيح البخاري في حديث المنام الطويل وفيه أنه عليه الصلاة والسلام جاءه جبريل وميكائيل عليهما السلام قال: ((فانطلقنا فأتينا على مثل التنور؛ أعلاه ضيق وأسفله واسعٌ فيه لَغَطٌ وأصوات؛ قال: فاطلعنا فيه فإذا فيه رجالٌ ونساءٌ عراةٌ فإذا هم يأتيهم لهبٌ من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك ضوضوا ـ أي صاحوا من شدة الحر ـ فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟! قال: هؤلاء الزناة والزواني))[7] فهذا عذابهم إلى يوم القيامة عياذًا بالله.

وأخرج الإمام أحمد في كتاب الزهد عن عيسى عليه السلام: لا يكون البطالون حكماء، ولا يلج الزناة ملكوت السماء. وفي جهنم نهر يقال له نهر الغوطة يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم. وأخرج الخرائطي وغيره مرفوعًا: ((المقيم على الزنا كعابد وثن)). قال أهل العلم: ويؤيده ما صحَّ من أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن. قالوا: ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر.

الزنا يجمع خلال الشر كلها؛ قلة الدين، وذهاب ورع، وفساد مروءة. الغدر والكذب شعاره، وقلة الحياء والخيانة دثاره، وعدم المراقبة مسلكه، وضعف الأنفة ديدنه، وذهاب الغيرة من القلب بليته.

ناهيك بغضب الرب وفساد الحرم والعيال، وفضائح زنا، وقبائح خنا، تذهب اللذات وتبقى الحسرات.

الزنا انتكاسة حيوانية، وارتكاسة بهيمية، تذهب بمعاني الأسرة ومشاعر الإنسانية الراقية، يُطيح بكل أهداف السمو الأسري، وعلاقات الرحم وأواصر القربي، ترد ابن آدم المكرم إلى مسخ حيواني سافل. مسخ كل همه إرواء جوعة اللحم والدم في لحظة عابرة وشهوة عارمة ونزوة حيوانية بحتة.

جريمة الزنا في المجتمعات الطاهرة تتعدى في سوئها وسوءتها إلى الأسرتين، وتجلب مآسي للفئتين.

الزنا نذير رعب وفزع في فشو الأمراض، ونزع البركات، ورد الدعاء. الزهري والسيلان من أمراضه، والهربس والإيدز من أوبئته في أمراض يرسلها الله لم تكن في الأسلاف، مما يعلمون ومما لا يعلمون.

نعم أيها الإخوة، انظروا في أحوال المأفونين من أهل هذه الحضارة والمغرورين بها، لقد أطلقوا لشهواتهم العنان، استباحوا كل ممنوع. ونبشوا كل مدفون، وكشفوا كل مستور. تنصلوا من مسؤوليات العائلة، وجروا خلف كل متهتكة وفاجرة هل أدى بهم ذلك إلى تهذيب الدوافع كما يقولون؟ وهل أنقذهم من الكبت كما يزعمون؟؟ لقد انتهى بهم إلى سعار مجنون لا يهدأ ولا يرتوي. لقد قلَّ نسلهم، وتوقف نموُّهم مما ينذر بفنائهم. لقد قل نسلهم لأنهم قضوا شهواتهم بغير الطريق المشروع، وتهربوا من المسؤولية، وتبرؤوا من سياج الأسرة. الحلال عندهم لا يفترق عن الحرام. لا يغارون على محارم، ولا يشمئزون من فواحش. العلاقات عندهم معزولة عن الخلق والروح والدين والعبادة. لقد كان حفيًا عند استقبال الآلاف المؤلفة من اللقطاء وأولاد التبني، لا يسألون من أين جاءوا، ولا يكترثون بالآثار الاجتماعية التي يُخلفها من لا آباء لهم ولا أمهات، وهم يزعمون أنهم أرباب العلوم والمعارف.

بلى، إنهم عبيدٌ لفنون الإثارات والتذوق التي يُروجها الإباحيون البهيميون، يدفعون إليها الذكور والإناث دفعًا خبيثـًا في اختلاط مهلكٍ، وإعلامٍ فاضحٍ في رواياته ومسلسلاته مما ينضح فحشًا وخلاعةً وتهتكًا، ليس وراءه إلا لقاء البهائم.

إن أهل الإسلام يرفضون بحسم وحزم كل هذه المظاهر والنتائج، فالزنا فاحشة موبقة، وكبيرة من كبائر الذنوب، توصد كل الأبواب المفضية إليها. ويعاقب على وقوعها بالجلد والتغريب للبكر، والقتل للثيب بالرجم. الأسرة وحدها هي الملتقى المشروع لأشراف الناس وكرام بني آدم.

المجتمع المسلم الطاهر يمقت الزنا، ويمقت مقدماته، وينكر بواعثه ودواعيه، ليس فيه إلا علاقاتٌ طاهرةٌ على أساس من أحكام الشرع والمشاعر الإنسانية الراقية؛ يلتقي عليها قلبان وروحان وإنسانان، وليس متعتين مجردتين، وجسدين متباعدين؛ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:5، 6].

لقد قطعت شريعتنا دابر هذه الجريمة، ووضعت لها جزاءً حاسمًا في صرامة جادة، وحذرت من الرأفة بالفاعلين، وزجرت عن تعطيل الحد أو الترفق في إقامته؛ بل أمرت بإقامته في محضرٍ مشهود في طائفةٍ من المؤمنين: ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلاْخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ [النور:2].

ولقد علم الله والمؤمنون أن الدماء لا تحفظ، والأموال لا تصان، والأعراض لا تحترم، والبلاد لا تصلح، والعباد لا تستقيم، والأمن لا يسود إلا بإقامة الحدود وقطع الأكف الآثمة وسد الأفواه الأفاكة. حدود الله شرعت لتحفظ النفوس من التعديات الآثمة والنزوات الطائشة.

الزاني المحصن إذا ثبت زناه استبيح دمه فكان قرينًا لتارك دينه وقاتل النفس: ((لا يحل دم امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ؛ الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة))[8]. الله أكبر أيها المسلمون، وهل رأيتم أكبر من هذه الجرائم الثلاث؟!

أليس من السر الذي يلفت نظر العقلاء أن دين الإسلام ـ وهو دين الرحمة والرأفة حتى مع الحيوان ـ وقف هذا الموقف الشديد مع هؤلاء الزناة والزواني؟!

أليس هذا الدين الذي يحب الستر ويدعو إليه يقيم هذا الحد على مشهد من المؤمنين؟!

لماذا كل ذلك أيها الإخوة؟! إن الرأفة بالزناة ممن ثبت زناهم وتحققت جنايتهم إنما هي قسوة على المجتمع، وقسوة على الآداب الإنسانية، وقسوة على الضمير البشري، بل قسوة على حقوق الإنسان. إن القسوة في الحد أرأف ثم أرأف بالمجتمع مما ينتظره من شيوع الفواحش لتفسد الفطرة وترتكس في حمأة الرذيلة ويعيش في بيئة الأدواء والأمراض.

نعم إن الحدود جلدٌ وقتلٌ وقطعٌ، فلتشمئز نفوس الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، ولتغظ صدور الذين لا يرضون بحكم الله.

تبًا لهم لقد قالوا: إن إقامة الحدود غلظة وقسوة ووحشية لا تليق بحضارة اليوم. ويحهم ماذا فعلوا بالأبرياء؟! وما هو مصير الضعفاء؟! ألم ينسفوا بمخترعاتهم الجهنمية مدنًا آمنة؟ ألم يدكوا عواصم عامرة تعج بالألوف والملايين لا ذنب لهم ولا خطيئة سوى الظلم والهمجية. فيالوحشية هذا المتحضر!! ويالخراب هذا المتنوِّر!! هل علومهم ومعارفهم أتت بكل هذه البلايا؟!

وبعد أيها الإخوة، فلو حُفظت شريعة الله في كل بلاد المسلمين، وأقيمت حدود الله، وحيل بين الذين يتعدونها لما رأيت في كثير من البلاد مظاهر السقوط في الحضيض، ولما تغير عليهم ما تغير: إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11].

ألم يعلموا أن حفظ الفروج سبيلٌ للفَرَج في الدنيا والتوفيق في المسيرة؟! واذكروا إن شئتم قصة صاحب الغار حين فرج الله عليه بعفته عن الحرام. ألم يعلموا أن حفظ الشهوات سبيلٌ للاستظلال بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله؟! واذكروا ذلك العفيف الذي دعته ذات الحسن والجمال فاعتصم بخوفه من الله.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ وَٱلطَّيّبَـٰتُ لِلطَّيّبِينَ وَٱلطَّيّبُونَ لِلْطَّيّبَـٰتِ أُوْلَـئِكَ مُبَرَّءونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور:26].
القاهرة - محرر مصراوي - طالبت جبهة علماء الازهر الرئيس مبارك بالتدخل ومنع عرض فيلم "دكان شحاتة" الذي تقوم ببطولته هيفاء وهبي تفاديا لما اسموه 'الغضب الالهي' بسبب ما اعتبروه 'سبا لائمة المسلمين وتدنيسا لمساجدهم'.

وجاء في خطاب الجبهة الذي ارسلوه الى الرئيس "بعد أن هُتِك شرفُ الأمة واستبيح حرمة مساجد مصر بعد الأزهر للرقص الداعر، نستدفع بك يا سيادة الرئيس اليوم غضبة ربنا الماحقة، ولعنة ربنا الساحقة". فماذا بعد أن يطرد المصلون من مسجد الحسين لترقص بصحنه وعلى أرضه داعرة تدنس شرف دين الأمة ودينك يا سيادة الرئيس، بمثل تلك العبارات التي جاء عليها تثني جسمها، وتكسر أعطافها، وغنج ألفاظها وتأوّه عباراتها وهي تسب أشرف أئمتنا وأعلامنا فتقول الساقطة وفي ساحة مسجد الحسين 'يلعن أبوه شافعي ومالكي وأبو حنيفة".

واضاف 'قد استطاع الفجور اللبناني أن يفعل بمقدساتنا بعد ما فعل بسادتنا وأخلاقنا ماعجزعنه الفجور الروماني من قبل تجاه تراثنا وقبور عظمائنا، فصيَّر مساجدنا وهي أغلى عندنا جميعا من عروشنا إلى أن تكون برعاية رسمية فراش غرام وساحات عربدة، وحانات فجور وتطاول على القمم والهامات. ونعيذكم سيادة الرئيس بالله أن يكون سبق علمكم بتلك الجريمة'.

ويبدو ان احتجاج الجبهة وكذلك جهات اخرى تركز على مشهد تظهر فيه هيفاء وهبي بملابس تكشف عن ساقيها الى جانب حلقة للذكر ما دفع المشاركين فيها الى الى النظر اليها.

وتقوم هيفاء في الفيلم بدور فتاة بسيطة تجبر على الزواج من شخص لا تحبه، وقال نقاد انها ترمز الى مصر.

المصدر: صحيفة القدس العربي