Tuesday, June 2, 2009

أمريكا: معلمة دين مسيحية متهمة بقتل واغتصاب طفلة


الكاتب وطن

في حادث صعق الولايات المتحدة الأمريكية، وردت تقارير عن محاولة ميليسا هاكابي الانتحار عبر ابتلاعها شفرة، وذلك بعد احتجازها بتهمة اغتصاب وقتل الطفلة ساندرا كانتو، البالغة من العمر 8 سنوات. ووفقا لمجلة "بيبول" الأمريكية، فإن هاكابي (28 عاما) كانت قد اتهمت بأنها قتلت الطفلة، وهي صديقة لابنتها ذات الخمس سنوات، وذلك بعد أن اختطفتها واغتصبتها عبر إدخال "آلة" في عضوها التناسلي لم يفصح عنها، وذلك بكنيسة في مدينتها تريسي بكاليفورنيا.



وتأتي محاولة انتحار هاكابي، في الوقت الذي شملت الاتهامات الموجهة إليها، القتل والاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصر.



وبحسب السلطات، فإن هاكابي وضعت تحت المراقبة خوفا من تكرار محاولة انتحارها.


ويذكر أن هذه الحادثة شكلت صدمة لأهالي مدينة تريسي الذين لم يتوقعوا أن تقدم معلمة تعلم الناس الإنجيل بمثل هذه الأفعال، خصوصا وأنها حفيدة قسيس معروف بمدينتهم. وكانت قد اعتقلت هاكابي يوم 11 إبريل/ نيسان الماضي، ويسعى الإدعاء العام إلى المطالبة بتوجيه لها حكم الإعدام

الكلباني: لماذا غضب مني بعض الشيعة وقد كفرهم الأئمة الأربعة.. بدل أن يعلنوا التوبة

استنكر إمام الحرم المكي الشيخ عادل الكلباني الضجة الواسعة التي قام بها الشيعة ضده ومطالتهم بعزله عن منصبه بعد تكفيره لعلمائهم لسبهم صحابة النبي الكرام.
وفي حوار له مع موقع" لجينيات" قال الكلباني: "حقيقة استغربت ردة فعل بعض الشيعة لأن ما قلته ليس جديدًا ، فهذا حكمهم عند علماء السنة والأئمة الأربعة خاصةً".
ونبه إلى أمرين مهمين؛ الأول: أن علماء الشيعة الذين حكم عليهم بالكفر هم من يقولون بهذه العقائد الباطلة: تكفير الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان، وأنهم قد ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, واتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا, وحاشاها, واعتقاد تحريف القرآن أو أنه غير كامل، وأن الصحابة أخفوا بعضه, وعدم الاعتداد بالسنة؛ لأن علماءهم لم ينقلوها, والغلو في أئمتهم، حتى ادعوا أنهم يعلمون الغيب، وأنهم معصومون.
وقال الكلباني: "فيلزم الشيعة الذين غضبوا من حكمي أمران: الأول: أن يكونوا يقولون بهذه العقائد الكفرية السابقة، فيلزمهم حينها التوبة منها، والرجوع إلى دين الإسلام، قبل أن يدركهم الموت وهم معتنقين لها، وأن لا يجاملوا أحدًا مهما كان فيها؛ لأن الله يقول: {لا تكلَّف إلا نفسك}, ويقول: {كل نفس بما كسبت رهينة}.
أما الأمر الثاني الذي أضافه إمام الحرم المكي فهو أن يكونوا لا يقولون بها. فحكمي إذن لا يشملهم. فلماذا الغضب!! وحينها يلزمهم الإنكار على من يقول بها ممن يتظاهرون بالتشيع ودعوتهم لتركها.
وأوضح الكلباني أن الشيعة "الذين غضبوا من حكمي السابق واستنكروا "التكفير"، لم نجدهم غضبوا من "تكفير" علماء الشيعة الصريح لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين!! متسائلاً: فلماذا الكيل بمكيالين إن كانوا صادقين؟!
وقد طالب علماء شيعة بإقالة الشيخ الكلباني من منصبه على خلفية تصريحاته الأولى التي أدلى بها إلى قناة بي بي سي خلال حديثه مع مذيعها.

Monday, June 1, 2009

المحجَّبات تغزون مضمار العمل السياسي في الدنمارك

ميدل ايست اونلاين
كوبنهاغن ـ دخلت الدنماركية من اصل فلسطيني اسماء عبد الحميد التاريخ في الدنمارك الاربعاء كأول مسلمة ترتدي الحجاب تشارك كعضو رديف في جلسة لمجلس بلدي.

واسماء عبد الحميد (27 عاماً) هي العضو الرديف في المجلس البلدي لمدينة اودينسي (جزيرة فيوني) ثالث كبرى مدن المملكة الاسكندينافية، وقد انتخبت في هذا المنصب على لائحة الوحدة (يسار متطرف) وحضرت الاربعاء اجتماعا للمجلس البلدي هو الاول لها، بعدما حلت محل العضو الاصيل التي تقضي فترة اجازة.

وحضرت وسائل الاعلام الدنماركية بكثافة لتغطية جلسة المجلس البلدي التي تحولت الى حدث تاريخي في البلاد كونه يسجل دخول اول مسلمة محجبة مضمار العمل السياسي في الدنمارك.

وقالت عبد الحميد للصحافيين "اريد ان يقيموني على ما يوجد في رأسي وليس على ما يوجد على رأسي، ان يقيموني على السياسات التي ادافع عنها وعلى آرائي، وليس على ما ارتديه او على طريقة ادائي تحية السلام".

واسماء عبد الحميد المشهورة بحجابها الذي ترتديه "بملء ارادتها" وبرفضها لمصافحة الرجال، حصلت على اكثر من 500 صوت في الانتخابات البلدية التي جرت في 2005 ما اهلها لأن تكون العضو الرديف الاول عن حزبها.

وهي ايضا عضو رديف عن النائب عن حزبها في البرلمان جوهان شميدت-نيلسن.

واثار احتمال حلولها محل هذا النائب تحت قبة البرلمان جدلاً سياسياً واسعاً في البلاد منذ انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2007، ولا سيما في اوساط اليمين المتطرف.


واعتبر بيتر سيبيرغ الاستاذ في جامعة اودينسي في تصريح لصحيفة فاينس ستيفستيديندي المناطقية ان مشاركة هذه المرأة المسلمة المحجبة في اجتماع لمجلس بلدي يعتبر "حدثاً في معاجم السياسة الدنماركية".


واضاف "ستؤثر على الجدل (الدائر منذ سنوات) حول الحجاب، لان لدينا الآن مثالاً على امرأة مسلمة محجبة عضو في مجلس منتخب، ما يظهر ان الأمور تتطور في المجتمع الدنماركي

الرق تحت إسم آخر في اميركا

كتاب يدعو إلى اعادة فحص تاريخ الولايات المتحدة العنصري لفهم سبب استمرار بقاء الإنقسام العرقي.

ميدل ايست اونلاين
أتلانتا - من ماثيو بيج

في الوقت الذي يقف فيه انتخاب أول رئيس أسود للولايات المتحدة كدليل على التقدم الذي تحقق في مجال مكافحة العنصرية يسلط كتاب حاصل على جائزة بوليتزر ويتناول حقبة وحشية في تاريخ الولايات المتحدة الضوء من جديد على الماضي العنصري للبلاد.

يروي كتاب (الرق تحت مسمى آخر) أن بعد عقود من الزمان من اعلان التحرير الذي أصدره الرئيس الأميركي الأسبق أبراهام لينكولن عام 1863 ويقضي بمنع الرق في الولايات المتحدة عاد مئات الآلاف من الأميركيين الأفارقة إلى الرق من خلال تشغيل السجناء منهم في أعمال شاقة.

وقال مؤلف الكتاب دوغلاس بلاكمون الثلاثاء إن هذه الرواية "ضرورية تماما" لفهم سبب استمرار بقاء الانقسام العرقي بالولايات المتحدة وسبب تراجع الأقلية من السود وراء بقية سكان الولايات المتحدة فيما يتعلق ببرامج الرعاية الاقتصادية والاجتماعية.

ويشير الكتاب إلى أن هؤلاء السجناء يلقى القبض عليهم تماشيا مع قوانين مثل قانون مكافحة التشرد والتي وضعت للايقاع بهم. وبعد ذلك ينقلون للعمل في مناجم الفحم ومصانع الصلب وصناعات أخرى مزدهرة في الجنوب.

ويقيد كثير منهم كما يذكر الكتاب أمثلة لعودة بعض مظاهر الرق من جديد مثل الأوضاع المروعة لهؤلاء السجناء وتعرضهم للضرب واستخدام الكلاب في ملاحقة الهاربين وجرائم قتل في حقهم دون معاقبة المسؤولين.

ومعظم من ألقي القبض عليهم وفقا لهذا النظام من الرجال السود غير أن بعضا منهم من البيض أو نساء من السود.

والفصل العنصري والاعدام دون محاكمة من مظاهر الحياة التي أصبحت معروفة نسبيا في جنوب الولايات المتحدة بعد الحرب الأهلية إلا أن بلاكمون قال إنه جرى تجاهل بشكل كبير "الرق الجديد".

وقال بلاكمون إن منذ نشر الكتاب تقدم الكثيرون من الأميركيين الأفارقة بروايات عن أجدادهم الذين أدينوا ثم طبق عليهم نظام الرق من جديد بعد انتهاء الحرب الأهلية.

وتابع "أطلق (الكتاب) حوارا بين... الأميركيين الأفارقة المتعطشين لمعرفة سبب استمرار معاناة عشرة ملايين أميركي أسود من الفقر والاستعباد طول هذه الفترة".

وفاز كتاب آخر يتناول الماضي العنصري للولايات المتحدة بجائزة بوليتزر الأسبوع الماضي وهو كتاب (همينجز من مونتيتشلو.. عائلة أميركية) للكاتبة أنيت جوردون ريد والذي يتناول عائلة من الرقيق تربطها قرابة بثالث رئيس للولايات المتحدة وهو توماس جيفرسون.

وقال بلاكمون إن الكتابين أوضحا تجدد الرغبة في التعامل من جديد مع عناصر منسية في ماضي الولايات المتحدة في ظل أجواء جديدة انتخب من خلالها باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة العام الماضي

معهد ثيربانتس بالقاهرة يستقبل دي لا بيجا وكافاريل


نائبة رئيس وزراء إسبانيا ورئيسة معاهد ثيربانتس ووزير الخارجية الإسباني يجتمعون بالمشتغلين بالإسبانية في مصر.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ زار القاهرة مؤخرا كل من: ماريا تيريسا فرناندس دى لابيجا نائبة رئيس وزراء إسبانيا، وكارمن كافاريل المدير العام لمعاهد ثيربانتس على مستوى العالم، وميجيل موراتينيوس وزير الخارجية الإسباني، واجتمعوا مع 24 من أهم المشتغلين باللغة الإسبانية في مصر، ودار الحديث عن مدى حضور اللغة الإسبانية وتطورها في مصر على مدى 50 عاما، ودور المرأة في دراسة الإسبانية المعاصرة، وتزايد التعاون بين الجامعات الإسبانية والمصرية.

وشارك في الاجتماع كل من عمداء كليات الألسن في القاهرة والمنيا وعين شمس، ورؤوساء أقسام للغة الإسبانية في الجامعات المصرية، إلى جانب عدد من المترجمين والأساتذة.

ويعد مجتمع الدارسين والمشتغلين بالإسبانية في مصر من أهم المجتمعات المستخدمة للغات الأجنبية حيث وصل عدد المشتغلين إلى 170 شخصا، وزاد عدد أقسام اللغة الإسبانية في الجامعات المصرية إلى 6 أقسام وهي موجودة في جامعات: عين شمس، والقاهرة، والأزهر، وحلوان، والمنيا، و6 أكتوبر.

وقام الضيوف بجولة تفقدية لمعهد ثيربانتس بالقاهرة والمرور على الفصول والحديث مع الطلبة حول اللغة الإسبانية والصعوبات التى يجدونها في التعلم. وتطرق الطلبة إلى الرغبة في الحصول على منح للسفر والدراسة بإسبانيا، فوعدهم وزير الخارجية ميجل موراتينوس بزيادة عدد المنح التي تقدم لمصر.

ولفت نظر نائبة رئيس وزراء إسبانيا ماريا تيريسا فرناندس دى لابيجا، أن عدد الطالبات يفوق بكثير عدد الطلبة الذكور، فعلقت الطالبات أنهن يحببن المذاكرة أكثر من الطلبة.

وعن كارمن كافاريل، فقد شغلت منصب رئيسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون الإسباني قبل أن تشغل منصبها الحالي وهو "رئيسة معاهد ثيربانتس على مستوى العالم"، وتعد هذه الزيارة لمعهد ثيربانتس في القاهرة هي الأولى من نوعها لرئيس معاهد ثيربانتس حيث أن الرؤوساء الخمسة الذين سبقوها لم يقوموا بزيارته من قبل.

وأعربت كافاريل عن حزنها الشديد لزيارتها القصيرة لمصر حيث أنها لن تتمكن من زيارة المعالم السياحية في القاهرة وتمنت أن يسعفها الحظ وتتمكن من المجىء مرة أخرى ولكن في زيارة أطول.

الجبلاوي يحول تراب قريته إلى تشكيلات فرعونية


الناس يندهشون لقدرات الجبلاوي ويكون هو في قمة سعادته عندما يرى أعماله بين أيدى الناس رغم مرارته.

ميدل ايست اونلاين
بقلم: محمود مغربي

عبدالرسول الدويك الجبلاوي فنان مصري فطري تلقائي, عاشق للنحت منذ أن كان صغيرا, هو مواليد 1986 وابن "قرية الشيخ ركاب" بالجبلاوي، بمحافظة قنا الثرية المدهشة.

لم يكمل دراسته الابتدائية ورغم هذا تميز بما حباه الخالق من مواهب فطرية تجعلنا نقف أمام منحوتاته وأعماله الفنية في تأمل شديد. إنه الفنان ابن الحضارة الفرعونية والمعجون بتراب هذا الوطن.

في أيام دراسته في الابتدائية الأزهرية كان يقوم بعمل تشكيلات فنية يغلب عليها الطابع الفرعوني. كان يحلم كثيرا في منامه بكل هذا الثراء الفرعوني، يحلم بأنه يشارك في بناء المعابد، ولا يزال يرى ملامح هذه الأحلام بكل تفاصيلها حية.

في العام الخامس لدراسته بالابتدائية ترك المدرسة لظروف عديدة ومارس العمل بالزراعة لسنوات. وكان في الوقت نفسه يمارس هوايته وعشقه ويصنع من خلال (الطينه السوداء) التي يراها في تربة القرية حوله تشكيلات فرعونية وغيرها ويبيعها بمبالغ زهيدة جدا.

وكان الناس يندهشون لقدراته، ويكون هو في قمة سعادته عندما يرى أعماله بين أيدى الناس حوله, رغم مرارته من سخرية البعض الذين لا يدركون قيمة الفن وكان عمره في ذلك الوقت 13 عاما.

مارس أيضا أعمالا أخرى عديدة مثل النجارة (نجار مسلح) في قنا والغردقة، وأتقن الحرفة سريعا. وبدأ أيضا يمارس هوايته من خلال التشكيل وجمالياته ووضع بصمة خصوصية له تدهش كل من حوله. كذلك شارك في عمل الديكور مع أحد المهندسين بالبحر الأحمر واستمر حتى بلغ 20 عاما.

وسمع من وسائل الإعلام عن ملتقى الفخار السنوي الذي يقام في محافظة قنا، وبعد محاولات استطاع أن يكون أحد المشاركين في فعالياته الفنية، وكانت فرصة حقيقية للاحتكاك مع الفنانين والرواد.

وخلال أيام معدودات أنجز 7 قطع فنية مختلفة الأشكال والأحجام، وكانت تجربة ناجحة، ولفت إليه الأنظار بما قدمه من أعمال وهو دون سن العشرين.

ومن أهم مشاركاته أيضا أن مثَّل محافظة قنا في مؤتمر فناني مصر التشكيليين في الأقاليم الدورة الأولى (مائة عام من الإبداع) وذلك في عهد رئاسة الدكتور الفنان أحمد نوار لهيئة قصور الثقافة. وكان المؤتمر فرصة احتكاك مع كل فناني مصر، وشاركه في تمثيل المحافظة بالمؤتمر الفنان أحمد عبدالوهاب خريج كلية الفنون الجميلة بالأقصر ومشرف الفنون بفرع ثقافة قنا.

كما شارك في معرض الفن التشكيلي بمركز شباب العمال، وقد افتتحه اللواء مجدي أيوب محافظ قنا، وأحمد الجبلاوي عضو مجلس الشعب، وقد أبدى المحافظ إعجابه بموهبة عبدالرسول الفطريه، وطلب من الباحث سعد فاروق مدير عام ثقافة قنا بأن تتبنى هيئة قصور الثقافة تعيين الفنان عبدالرسول الجبلاوى بفرع ثقافة قنا ليكون أحد كوادرها الفنية.

كما شارك الفنان أيضا في محكى الشباب لمحافظة قنا عام 2008 والذي افتتحه الوزير صفى الدين خربوش ومحافظ قنا، وشارك في المحكى عشرات الفنانين الشباب.

حصل عبدالرسول الجبلاوي على جوائز عديدة من هيئة قصور الثقافة ووزارة الشباب وغيرها.

وأخيرا هنا كلمة موجزة قالها الفنان السكندري الكبير عصمت داوستاشي عن الفنان عبدالرسول والفنانين المشاركين في مؤتمر فنانى مصر "في المؤتمر تعرفت على مجموعة رائعة من فناني مصر وجدت فيهم كل الأصالة والتلقائية والحب والعطاء, مواهب فطريه عظيمة فوجئت بها وأنا الذي أبحث عنهم دائما لأنهم روح مصر الصادقة, فالشعب المصري شعب فنان بالفطرة ومحافظات مصر ثرية بهؤلاء المبدعين بإنتاجهم الصادق المتميز."

هكذا يرى فنان كبير مثل عصمت داوستاشي الفنان عبدالرسول الدويك الجبلاوي وغيره من فناني مصر الفطريين بأنهم قيمة فنية جديرة بالاهتمام لأنهم روح هذا الوطن وتراثه الخلاق.


محمود مغربي ـ قنا (مصر)

ذكرت صحيفة "إيفننغ ستاندارد" الإثنين أن العائلة الملكية السعودية تخطط لبناء منزل فخم عالي التقنية بكلفة تصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 81 مليون دولار، من خلال هدم ثلاثة منازل وتشييد منزل واحد في حي بيلغرافيا الراقي وسط لندن.

وقالت الصحيفة إن المنزل الضخم سيحتوي على 50 غرفة نوم وسيتم بناء طابقين تحت الأرض لاقامة مسبح داخلي وغرفة للإتصالات وغرف لنوم الخدم ومرآب ضخم لسيارات الليموزين ومصعد صغير وصالة للإلعاب الرياضية ومحطة أمنية ومستودع ضخم للمقتنيات الثمينة.

واضافت أن المنزل كان يقطنه سابقاً السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود (56 عاماً) وزوجته الأميرة فدوى بنت خالد آل سعود وأولادهما، وسيتحول بعد انجازه إلى أضخم منزل من نوعه وسط العاصمة لندن ويحتل مساحة مقدارها 12 ألف قدم مربع.

واشارت الصحيفة إلى المنزل الضخم، الذي سيسكنه أمير بارز من العائلة الملكية السعودية سيُضاف إليه منزلان آخران مجاوران بعد هدمهما وبنائهما من جديد وربطها عبر غرف تحت الأرض وتحويلها إلى منزل عائلي.

وقالت إن المنازل الثلاثة الشاغرة حالياً كانت تملكها الشركة العقارية "إيتونفيلدز" واشترتها عام 2005 بقيمة 4.4 مليون جنيه استرليني قبل أن تضع العائلة الملكية السعودية يدها عليها.

'مراجعة استراتيجية' في ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم


جهاز ابوظبي للاستثمار يحاول استشراف ما بعد المرحلة الحالية ويدرس اجراء تغييرات كبرى على سياسته.

ميدل ايست اونلاين
طوكيو - قال جهاز أبوظبي للاستثمار وهو واحد من أكبر صناديق استثمار الثروة السيادية في العالم انه يعيد النظر في استراتيجيته طويلة المدى لبحث احتمال ادخال تغييرات عليها في اعقاب الازمة المالية العالمية.


وقد تعرضت عدة صناديق لاستثمار الثروة السيادية في دول الخليج لخسائر جسيمة في استثماراتها عقب الانخفاض الحاد في بورصات الاسهم العام الماضي.


وفي العام الماضي استثمر جهاز ابوظبي 7.5 مليار دولار في مجموعة سيتي غروب الاميركية من خلال سندات قابلة للتحويل الى أسهم يتعين تحويلها في مارس/اذار 2010.


وقال عبيد مراد السويدي مدير ادارة أسهم الشرق الاقصى في جهاز ابوظبي في كلمة أمام ندوة أعمال في طوكيو "يعكف جهاز ابوظبي للاستثمار في الوقت الحالي على اعادة النظر في استراتيجيته طويلة المدى للاصول (...) وتقييم ما اذا كانت هناك ضرورة لاجراء تغييرات".


ولم يخض في تفاصيل عن التغييرات التي قد يجريها الجهاز.


وقال ان الجهاز يحاول استشراف ما بعد المرحلة الحالية وانه سيظل ملتزما بالاستثمار على المدى العيد في أنواع شتى من الاصول.


وفي تقرير صدر مؤخرا قدرت مجموعة مونيتور غروب للاستشارات حجم أصول جهاز ابوظبي بواقع 282 مليار دولار مما يجعله ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم بعد صندوق التقاعد الحكومي في النرويج الذي تقدر ثروته بنحو 326 مليار دولار.

الوليد بن طلال يشتري قصر عائلة كارلا بروني في إيطاليا


اشترى رجل الاعمال السعودي الامير الوليد بن طلال قصر عائلة كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الايطالية الاصل، الواقع في ضواحي تورينو، شمال ايطاليا، بمبلغ 17.5 مليون يورو، كما ذكرت صحيفة "لا ستامبا" السبت.وكان البرتو بروني تيدسكي، والد كارلا والوريث لعائلة صناعية غنية، اشترى قصر "كاستانيتو بو" عام 1952، واجرى فيه اعمال ترميم وبناء ضخمة

والان اصبح الامير الوليد بن طلال، الذي يحتل المرتبة 22 في قائمة فوربس لاغنى اغنياء العالم، المالك الجديد لهذا القصر الذي تبلغ مساحته 1500 متر مربع ويحوي اربعين غرفة وتحيط به حديقة تضم اشجارا قديمة جدا، وذلك مقابل 17.5 مليون يورو.وقد سبق ان بيع اثاث القصر في مزاد علني اقيم في لندن باكثر من عشرة ملايين يورو.وكان القصر ملكا لشركة تتقاسم حصصها بالتساوي كارلا بروني ووالدتها فضلا عن شقيقتها الممثلة والمخرجة فاليريا بروني-تيدسكي.وقد صرحت ماريسا بروني تيدسكي، والدة كارلا لصحيفة "لا ستامبا" الصادرة في تورينو والتابعة لشركة فيات للسيارات في شباط/ فبراير لقد انتهينا من قصر كاستانياتو بو، ولم يعد احد منا يقصده

Saturday, May 30, 2009

جبهة علماء الأزهر تهاجم هيفاء: ساقطة لعنت أئمتنا في ساحة «الحسين»

الكاتب أحمد نصير- الراي
السبت, 30 مايو 2009 16:54
في أعنف هجوم من نوعه طال هيفاء وهبي بسبب دورها في فيلم «دكان شحاتة»، أصدرت جبهة علماء الأزهر في مصر بيانا أمس تلقت «الراي» نسخة منه، وصفت فيه الفنانة اللبنانية بـ «الساقطة التي قالت في ساحة مسجد الحسين يلعن (...) في إشارة إلى أحد مشاهدها بالفيلم بحسب ما ذكرت إحدى الصحف المصرية».
وذكر البيان - الذي وجهته الجبهة إلى المسؤولين المصريين «أنها آخذة ولعنة ونعوذ بالله أن يطول صمت الأمة بها بعدما انعقد شكل أسبابها» إنها إن نزلت ستتصاغر عندها كل بلية، ومصيبة حلت بأرضنا من قبل، ولاتزال تستدعي توابعها فماذا بعد أن يُطرد المصلون من مسجد الحسين لترقص بصحنه وعلى أرضه داعرة تدنس شرف دين الأمة بمثل تلك العبارات التي جاء عليها تثني جسمها وتكسر أعطافها وغنج ألفاظها وتأوي عباراتها وهي تسب أشراف أئمتنا وأعلامنا.
وأضاف «ألا لعنة الله عليها هيفا، وعلى كل من ساعدها، ومكنها من شرف مساجد الله، فإذا بهذه الفاجرة تفعل بساحته ما لم يفعله السكير العربيد قديما بشرف مصر».
واعتبرت الجبهة في بيانها بأن «الفجور اللبناني استطاع أن يفعل بمقدساتنا، بعدما فعل بسادتنا، وأخلاقنا ما عجز عنه الفجور الروماني تجاه تراثنا وقبور عظمائنا فصيّر مساجدنا إلى أن تكون فراش غرام وساحات عربدة وحانات فجور وتطاولا على القيم والهامات»، مطالبة المسؤولين المصريين بموقف عاجل ينتصفون فيه لدينهم

Thursday, May 28, 2009

دول الخليج تتصارع على استقطاب المستعمرين

الكاتب أحمد عدنان الرمحي
الأربعاء, 27 مايو 2009 17:51
أحمد عدنان الرمحي -
يقوم الرئيس الفرنسي ساركوزي بافتتاح أول قاعدة بحرية عسكرية فرنسية دائمة في الخليج العربي بحضور ولي عهد أبو ظبي، وهي لن تكون أولى القواعد العسكرية الفرنسية في الخليج فحسب، بل أيضاً الوحيدة خارج أفريقيا، وستفتح الإمارات حجرات سيادتها للقاعدة العسكرية الدائمة في موقع إستراتيجي قرب مضيق هرمز، وستضم تلك القاعدة حوالي 400 إلي 500 عسكري من البحرية والقوة الجوية الفرنسية.

لا شك أن تلك الخطوة تأتي ضربةً للجار السعودي القوي المعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية في مشروع (حمايته) من المخاطر التي أصبح من أبرزها النهوض الإيراني المجاور، خاصة بعد الاحتلال الأمريكي لعراق صدام حسين الذي كان له الفضل الأكبر في صد الخطر الإيراني. ولكن يبدو أن “على نفسها جنت براقش”. فدول الخليج من خلال تسهيل الغزو الأمريكي للعراق هي التي سمحت لإيران بالاقتراب منها وباقتحامها بأكثر من طريقة. وتأتي خطوة استقبال القاعدة الفرنسية لتعمق الهوة بين النظامين البتروليين المواليين للغرب، خاصة بعد انسحاب الإمارات من مشروع النقد الخليجي الموحد، الأمر بررته الإمارات باستبعادها من استضافة مقر البنك المركزي الخليجي، واختيار الرياض عوضاً عنها.

وكانت الإمارات قد سارت بعيداً في تأسيس تعاون عسكري مع فرنسا كما قامت بتوقيع صفقة سلاح ضخمة معها مؤخراً لتحتل فرنسا ما نسبته 43% من السلاح الإماراتي ولتوسع حصتها على حساب الند الأمريكي القوي. كما تتحدث بعض وسائل الإعلام عن توجه الإمارات لاختيار فرنسا لتبني مفاعلاً نووياً سلمياً بدلاً من المفاعل الأمريكي في حين يخشى مسؤولون أمريكيون أن يؤدي عرض بعد وسائل الإعلام لشريط مصور لأحد أفراد العائلة الحاكمة في الإمارات العربية المتحدة وهو يقوم بضرب وتعذيب رجل أعمال أفغاني إلى تعقيد جهود إدارة أوباما في الكونغرس من اجل إنشاء أول مشروع للطاقة النووية في الوطن العربي… وهو ما قد يؤدي لجر دول أخرى في الإقليم لاختيار المزود الفرنسي بدلاً من الأمريكي خاصة أن بناء المفاعل الفرنسي قد يشجع بوادر مماثلة في منطقة عربية أصبحت سوقاً تواقة لامتصاص تكنولوجيا وسلع كل راغب بإنعاش اقتصاده على حساب دول تبدد ثرواتها ومواردها في الاستهلاك بدلاً من التصنيع…



وقد يضيف الاتفاق النووي بين الجانبين بعداً آخر إلى مجالات التعاون والشراكة بين الإمارات وفرنسا، حيث تبدي باريس قدرًا كبيرًا من الاستعداد لمساعدة الإمارات في الحصول على طاقة نووية سلمية، فيما تعطي الإمارات هذا الأمر أهمية كبيرة في ظل نظرتها المستقبلية لمرحلة ما بعد النفط. فآبار دول الخليج العربي قد تبيض حسب بعض التقارير خلال 40 – 50 عاماً، بينما تتأخر العراق عنهم بسبب ضخامة احتياطياته النفطية والغازية من جهة، وبسبب توفير تلك الاحتياطيات قسراً جراء الحصار الرهيب الذي ضرب على العراق بعد حرب الخليج الأولى، مما يفسر تمسك الولايات المتحدة الأمريكية بالعراق بالرغم من الخسائر البشرية والمادية التي تلقتها من المقاومة العراقية .





وتمتد جذور العلاقة ما بين الإمارات وفرنسا إلي بداية السبعينات حيث عملت بعض الشركات الفرنسية مثل شركة “توتال” في أراضي الإمارات تحت اسم “الشركة الفرنسية للبترول”. وبعد إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971م، قامت العلاقات الدبلوماسية بينها وبين فرنسا في العام نفسه. وفي آب 1972م قام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة - بزيارة إلى فرنسا، وبالإضافة إلي العلاقات السياسية القوية هناك علاقات اقتصادية وعسكرية وثقافية لا تقل قوة وتطورًا بين البلدين. وفي هذا الإطار، تشير الإحصاءات الاقتصادية المنشورة على موقع مركز الإمارات للدراسات والإعلام “أن عدد الشركات الفرنسية العاملة في الإمارات يصل إلي نحو 550 شركة، ويبلغ عدد الوكالات المسجلة لشركات فرنسية 5858 وكالة، كما أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ارتفع إلى 9.07 مليار درهم عام 2006م، بنسبة نمو بلغت نسبته 35% عن عام 2001م الذي بلغ فيه حجم التبادل التجاري 6.6 مليار درهم.”


وسجلت واردات الإمارات من فرنسا عام 2006م قرابة 8.7 مليار درهم، فيما بلغت الصادرات 97 مليون درهم، وتعد الإمارات واحدة من زبائن السلاح الفرنسي المهمين لتصل نسبة صادرات فرنسا من السلاح إلي الإمارات ما نسبته 41% من إجمالي صادرات السلاح الفرنسي، لتحتل المركز الأول بين مستوردي هذا السلاح، ولم يقدم التقرير تقديرا لقيمة واردات الإمارات من الأسلحة، وتشارك فرنسا بأجنحة كبيرة في معرض الدفاع الدولي “أيدكس” الذي يقام سنويًا في الإمارات.



وكشف تقرير سنوي أخر لمعهد ستوكهولم لدراسات السلام الدولي أن الإمارات برزت بين الدول العربية باحتلالها موقعا متقدماً بين أكبر خمس دول مستوردة للسلاح في العالم خلال عام 2007، الذي شهد قفزة في مبيعات السلاح العالمية. وقد جاء ترتيب أكبر خمسة مستوردين للأسلحة على صعيد عالمي خلال الفترة 2004 – 2008 على النحو التالي: الصين، الأولى عالمياً، بنسبة تصل إلي 11% من إجمالي واردات الأسلحة العالمية. والهند هي الثانية عالمياً، بنسبة بلغت7%، ودولة الإمارات العربية المتحدة الثالثة عالمياً، بنسبة وصلت 6%.



المشهد اليوم يلقي الضوء على الوضع المأزوم الذي يشتد ويتأزم بمحاولة دول الخليج استجداء من يحامي على عروشها، وأحلاف دول الخليج تتغير بشكل واضح بتغير المصالح، فبعد أن شهدنا انقساماً جلياً بين محوري (الممانعة) و(الاعتدال)، أي بين الموقفين السعودي والقطري في أزمة القمم التي أثيرت مطلع العام أبان العدوان الصهيوني على غزة، بدأ الانقسام يتضح أكثر بين دول محور الاعتدال أيضاً الذي يفترض أن يضم الإمارات والسعودية، فيما ترتعد دول أصغر وأقل حجماً وقدرة مالية كالبحرين وعمان من مخاوف نتائج يمكن أن تحدث في حال نشوء حرب جديدة في المنطقة.



القوى الاستعمارية تأتي من جديد لتتصارع على أراضي العرب ويختبئ العربان كلٌ وراء متراس أشتراه ظاناً كل الظن أنه حليف إستراتيجي سيضمن مصالحه، ألا أن تلك المصالح هي بالتأكيد لحظية وإذا استمرت هذه الحال، وستستمر، لن يمضي الكثير من الوقت قبل عودة وطننا العربي لدياجير الظلام الاستعماري العسكري من جديد

قناة الأنوار: الصلاة خلف إمام المسجد الحرام.. باطلة!

شكلت وزارة الإعلام الكويتية اليوم لجنة تحقيق عاجلة حول قناة الأنوار على خلفية تعرضها لثوابت الدين وسب الصحابة رضي الله عنهم والتعرض للمملكة العربية السعودية . وتنظر النيابة العامة الكويتية في أمر القناة اليوم في أعقاب خروج عبدالحميد المهاجر على شاشة القناة ومن الكويت قائلا ً : "الصلاة خلف إمام المسجد الحرام باطلة وحرام ويجب طرده من المسجد الحرام الآن ".

واستنكر مسئولون كويتيون بعدها مباشرة هذا التصريح ، مما حدا بوزارة الإعلام الكويتية لفتح تحقيق عاجل
www.watan.com

في الطريق إلى اليونيسكو.. وزير الثقافة المصري يعتذر لـ "إسرائيل" بجميع اللغات


نشر وزير الثقافة المصري فاروق حسني على صفحات جريدة "لوموند" الفرنسية اعتذارًا عن تصريحاته السابقة المعادية لـ"إسرائيل" والتي جعلتها تعارض تعيينه أمينًا عامًا لليونيسكو.
وقال حسني: إن تصريحاته لا توافق معتقداته الحقيقية وسمحت لمعارضيه بربطه بالعنصرية ورفض الآخر والمساس بالثقافة اليهودية وهي مظاهر اعتبرها شنيعة.
وطلب حسني من منتقديه سبر غور حياته التي كرسها ـ حسب كلامه ـ لدفع فكرة حوار الحضارات.
لكنه جدد بالمقابل تحفظه من التطبيع الثقافي بين العالم العربي و"إسرائيل" قبل حلول السلام الشامل في الشرق الأوسط.
ويشار إلى أن حسني كان قد صرح في حينه بأنه مستعد بنفسه لحرق كتب عبرية.

اتفاق بين نتنياهو ومبارك على دعم "إسرائيل" لحسني:
وكانت مصادر سياسية "إسرائيلية" قد أكدت أن الرئيس المصري حسني مبارك اتفق مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو على سحب معارضة "إسرائيل" لتعيين فاروق حسني الرافض للتطبيع، في منصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونوسكو.
وفيما أكدت مصادر في ديوان رئيس الحكومة "الإسرائيلية" أن مصر طلبت من "إسرائيل" التخلي عن معارضتها لتعيين الوزير حسني، أكد مسؤول "إسرائيلي" أن الطلب ما زال قيد الدراسة.
ونقلت صحيفة "هآأرتس" عن مسئول في ديوان نتنياهو أن الاتفاق بين الطرفين تم في لقائهما الأخير في شرم الشيخ، وقد دعا مبارك خلاله "إسرائيل" إلى وقف الحملة التي تديرها منذ حوالي سنة لإحباط تعيين حسني في المنصب المذكور مقابل تعهد مبارك بخطوات مشابهة اتجاه "إسرائيل".
وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن برقيات سرية وصلت الى جميع ممثليات "إسرائيل" في الخارج، التي تشارك في إدارة الحملة الدعائية والدبلوماسية ضد فاروق حسني، تدعو المسؤولين فيها الى وقف حملة التحريض.
وجاء في البرقية "الإسرائيلية" أن "إسرائيل قررت، بعد اجتماع رئيس الوزراء والرئيس المصري، ونزولاً عند طلب الأخير، سحب معارضتها لتعيين فاروق حسني أمينًا عامًا لليونسكو، وتحويل موقفها إلى "غير معارض".
وفي البرقية طلب من السفراء التصريح بهذا الموقف فقط إذا وجهت لهم أسئلة في هذا الشأن.
يذكر أن حسني من أكثر المرشحين بالفوز بمنصب مدير منظمة اليونسكو. ويبذل من أجل ذلك جهودًا كبيرًا لإرضاء "إسرائيل" لترجيح كفته على نظرائه وزيادة فرص فوزه بالمنصب.
وقد وافقت الحكومة المصرية على إنشاء معبد يهودي بمنطقة القاهرة الفاطمية بحي الجمالية بمنحة من منظمة اليونسكو.
وقالت مصادر صحفية: إن هناك تحركًا حثيثًا من وزارة الثقافة التي يترأس وزارتها حسني من أجل إحياء الآثار اليهودية بمصر وترميمها, ومن ضمنها حوالي 10 معابد يهودية بأرجاء البلاد.
منظمة صهيونية تشن هجومًا على نتنياهو:

وفى إطار التحريض ضد تعيين حسني للمنصب، شنت منظمة صهيونية هجوماً ضارياً على رئيس الوزراء "الإسرائيلي" "بنيامين نتنياهو" بعدما ترددت أنباء حول إصداره تلك التعليمات.
وقال موقع "القناة السابعة" الإخباري العبري: إن منظمة حقوقية صهيونية تدعى "طريق الحكم فى إسرائيل" هددت "نتنياهو" بأنه فى حال موافقته على التراجع عن معارضة تل أبيب لتعيين "فاروق حسني" أميناً عاماً لليونيسكو سوف تقاضيه أمام المحاكم، واصفة تعيين المسئول المصري فى هذا المنصب بـ"الفضيحة".
وحسبما ذكر الموقع العبري فقد أرسلت المنظمة الصهيونية خطاباً شديد اللهجة لـ"نتنياهو" وصفت فيه وزير الثقافة المصري بأنه "معاد للسامية"، ويعارض "إسرائيل" بشكل متعنت، ولم يتوقف عن سبها والعمل ضدها منذ أن تولى منصبه في مصر منذ عام 1983.
تصريحات معادية "لإسرائيل":
ورصدت المنظمة الصهيونية فى الخطاب جميع التصريحات المناوئة للكيان الصهيوني، والتى صدرت عن "فاروق حسني". زاعمةً أن شخصًا تصدر عنه مثل تلك التصريحات لا يصلح أن يكون رئيساً لمنظمة دولية مرموقة، مثل منظمة اليونيسكو.
وقالت المنظمة الصهيونية فى خطابها إن تل أبيب رفضت فى السابق جميع الطلبات المصرية بوقف الحملة القوية ضد "فاروق حسني"، وأن أي قرار يحيد عن هذه السياسة فيه إهانة للشعب اليهودي، ودولة "إسرائيل" وسوف يمنح الشرعية للتصريحات المعادية للسامية، كما قالت.

Wednesday, May 27, 2009

نعم ... عرب الدعارة والعهر

صورة اخرى أقبح وأشد قسوةً وقعت لي داخل دار رعاية الأيتام وكنت زائراً ، فإذا بطفلة تتقدم لتجلس على حجري وفي وجهها كل معاني الطهر و البراءة. ولم يعكر صفاء طلتها سوى أثر جرح قديم على إحدى وجنتيها. سئلت عن هذا الجرح، فاخبروني المشرفون أن مخالب القطط عبثت بوجه هذه الطفلة قبل أن يعثر عليها بعض المارة بين القمائم بعد ولادتها بساعات ..!
صورٌ مؤلمة ومآسٍ مبكية. لكن لعل الكثيرين لم يقفوا على شيء منها. غير أن دور الرعاية أصبحت مؤخراً تستقبل مثل هذه الحالات بصفة منتظمة.


والسبب الرئيس هو الزنا والعهر و الفجور.

لنطوِ هذه الصفحة ...ولندع دُور الرعاية ومآسيها ... ولننتقل إلى صورٍ أخرى مشابهة تقطع القلب وتدمي الحشا.
فمن ابتلي بسؤال الناس واستفتاءاتهم ، فسوف يفاجأ بصورٍ من الانحطاط الأخلاقي الموجودة في ظهرانينا. لكن أخبارها لم تظهر للسطح إلى الآن.
سوف يسمع سؤالاً من بنتٍ بريئة افتضها والدها العربيد فلم تعد تدري ما تصنع. وسؤالاً من الأخت الحبلى من أخيها. وسؤالاً ثالثاً من أمٍ فوجئت بطفلتها وقد فقدت عذريتها في نزوةٍ من خالها أو عمها المراهق الذي لم يعد قادراً على السيطرة على غرائزه الثائرة.

وهناك الكثير والكثير من مثل هذه البلايا والرزايا التي يُرهق ذكرُها قلبَ المؤمن ، ويوقد سماعها لهيباً في الصدر لا تطفئه بحار الدنيا.

لا أريد أن أقول : إن هذه هي صورة مجتمعنا. لكني ما أودُّ قوله : إن هذه الصور موجودة في مجتمعنا.

والذي يبعث على القلق أن هذه الصور ـ وإن لم تصل حدَّ الظاهرة ـ لكنها في ازدياد مستمر. وإن لم يتحرك العقلاء للبحث في الأسباب وطرح الحلول العاجلة، فإن البنيان الخلقي للمجتمع مهدد بالانهيار. وتنقل وسائل الإعلام عن مستشاري وزارات الصحة العربية أن معدل الإصابة بالإيدز في تضاعف خلال السنوات الماضية!

والعجيب أن هذه التصريحات تمرَّ بهدوء من غير أن يحرك ساكناً أو ينبه مسؤولاً غافلاً.

أما الصحافة والإعلام فلم يكن لديها وقتٌ لمناقشة هذا التصاريح المروِّعة.



هذه الحقائق التي أكتبها بمرارةٍ وحرقةٍ ان .....

الفضائيات الإباحية المنحلة التي تتحمل المسؤولية الكبرى في تفجير الغرائز ، وتحريك الشهوات ، ودفع المجتمع نحو الهاوية والتي يملكها عرب مسلمون من مجتمعاتنا ممن فتنتهم الدنيا وأعمت قلوبهم المطامع ، فلم يعودوا يميزون بين حلالٍ أو حرامٍ. ولم يبقَ لديهم رادع إيماني يمنعهم من المشاركة في تلك الأنشطة التجارية القذرة التي تساهم بشكل واضح بتمزيق مجتمعاتنا والتي ينتظرون من ورائها شيئاً من حطام الدنيا الزائل.

رقص .. وتعري ... ومجون ...وخمور ... واستخفاف بالحرمات ... فإن لم يكن هذا عهراً ودعارةً ، فماذا يمكن أن نسميه؟

نحن اليوم نعيش عصر تبديل المفاهيم من خلال الزخرفة اللفظية والخداع الإعلامي. فالعاهرة الماجنة صار اسمها "فنانة" ، وتاجر الرذيلة صار اسمه "منتجاً"، وأفلام الفسوق صارت "فناً" و"ثقافة"، والزندقة و الكفر أصبحا "فكراً" و "إبداعاً"، والحائر التائه بات يحمل لقب "خبير في شؤون الجماعات الإسلامية"!

فمع هذا التضليل والتزييف تصبح الحاجة ماسةً لرد الأمور إلى نصابها. فليبق الفسق فسقاً ، والعهر عهراً ، ولنسم الدعارة باسمها القبيح المطابق لمضمونها القذر. ليهلك من هلك عن بينةٍ ويحيى من حيَّ عن بينةٍ.

افيقوا يا امتي من هذا وذاك واسئل الله ان نفهم مابين السطور .


http://arabtimes.com/

Tuesday, May 26, 2009

L'expansion phénoménale de l'islam

À la fin de ce chapitre, nous aimerions souligner un signe important qui indique le caractère véridique de l'islam. C'est un fait connu qu'aux États-Unis, l'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide. Voici quelques observations sur ce phénomène:


n "L'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide en Amérique, c'est un guide et un pilier de stabilité pour plusieurs de nos citoyens..." (Hillary Rodham Clinton, Los Angeles Times).1

n "Les musulmans constituent le groupe qui prend de l'expansion le plus rapidement dans le monde..." (The Population Reference Bureau, USA Today).2

n "...L'islam est la religion dont l'expansion est la plus rapide au pays." (Geraldine Baum; Rédactrice de la chronique religieuse de Newsday).3

n "L'islam, la religion dont l'expansion est la plus rapide aux États-Unis..." (Ari L. Goldman, New York Times).4

Ce phénomène indique que l'islam est vraiment une religion provenant de Dieu. Il ne serait pas raisonnable de penser qu'autant d'Américains se soient convertis à l'islam sans l'avoir soigneusement considéré et profondément médité, avant de conclure que l'islam est la vérité. Ces Américains proviennent de différentes classes, races et conditions sociales. Il y a parmi eux des scientifiques, des professeurs, des philosophes, des journalistes, des politiciens, des acteurs et des athlètes.

Les points mentionnés dans ce chapitre ne constituent que quelques-unes des preuves en faveur de la croyance selon laquelle le Coran est la parole de Dieu, Mohammed est vraiment un prophète envoyé par Dieu, et l'islam est véritablement une religion provenant de Dieu.

Les prophéties bibliques sur la venue de Mohammed , le prophète de l'islam

Pour ceux qui croient à la Bible, les prophéties bibliques sur la venue du prophète Mohammed constituent des preuves que l'islam est une religion véridique.


Dans Deutéronome 18, Moïse rapporte que Dieu lui a dit: "Je leur susciterai, du milieu de leurs frères, un prophète semblable à toi, je mettrai mes paroles dans sa bouche et il leur dira tout ce que je lui commanderai. Si un homme n'écoute pas mes paroles que ce prophète aura prononcées en mon nom, alors c'est moi-même qui en demanderai compte à cet homme." (Deutéronome 18:18-19).1

De ces versets nous pouvons conclure que le prophète dont il est question dans cette prophétie doit avoir les trois caractéristiques suivantes:

1) Il sera comme Moïse.

2) Il sera issu des frères des Israélites, c'est-à-dire les Ismaélites.

3) Dieu mettra Ses paroles dans la bouche de ce prophète et ce dernier dira tout ce que Dieu lui commandera.

Étudions ces trois caractéristiques de plus près:

1) Un prophète comme Moïse:
Il n'y eut guère deux prophètes qui se ressemblèrent autant que Moïse et Mohammed . Ils reçurent tous deux une loi et un code de vie détaillés. Ils affrontèrent tous deux leurs ennemis et obtinrent la victoire de façon miraculeuse. Ils furent tous deux acceptés comme prophètes et hommes d'état. Ils émigrèrent tous deux suite à une conspiration pour les assassiner. Si nous faisions des analogies entre Moïse et Jésus, elles ne pourraient inclure celles mentionnées ci-dessus, pas plus que d'autres similarités cruciales telles que la naissance, la vie familiale et la mort de Moïse et de Mohammed, qui ne s'appliquent pas à Jésus. De plus, Jésus était considéré par ses disciples comme le Fils de Dieu et non comme un simple prophète de Dieu, comme l'étaient Moïse et Mohammed , et tel que les musulmans considèrent qu'il était. Donc, cette prophétie s'applique au prophète Mohammed et non pas à Jésus, car Mohammed ressemblait plus à Moïse qu'à Jésus.

Par ailleurs, on remarque que dans l'Évangile selon Jean, les Juifs attendaient la réalisation de trois prophéties distinctes. La première était la venue du Christ. La deuxième était la venue d'Élie. Et la troisième était la venue du Prophète. C'est ce que nous comprenons lorsque nous considérons les trois questions qui furent posées à Jean le Baptiste: "Voici quel fut le témoignage de Jean, quand les Juifs envoyèrent de Jérusalem des prêtres et des lévites pour lui demander: "Qui es-tu?". Il confessa, il ne nia pas, il confessa: "Je ne suis pas le Christ.". "Quoi donc? lui demandèrent-ils. Es-tu Élie?". Il dit: "Je ne le suis pas.". "Es-tu le Prophète?" Il répondit: "Non.". (Jean, 1:19-21). Si nous consultons une Bible qui contient des renvois en bas de pages, nous trouverons, dans les notes au sujet du mot "le Prophète", dans Jean 1:21, que ce mot fait référence à la prophétie de Deutéronome 18:15 et 18:18.2 Nous en concluons donc que Jésus-Christ n'est pas le prophète dont il est fait mention dans Deutéronome 18:18.

2) Issu des frères des Israélites:
Abraham eut deux fils, Ismaël et Isaac (Genèse 21). Ismaël devint l'aïeul du peuple arabe, et Isaac devint l'aïeul du peuple juif. Le prophète dont il est fait mention n'était pas censé venir des juifs, mais de leurs frères, c'est-à-dire les Ismaélites. Mohammed , qui est un descendant d'Ismaël, est vraiment ce prophète.

De plus, dans Isaïe 42:1-13 on parle du serviteur de Dieu, Son "élu" qui apporte la loi aux nations. "Il ne vacille ni n'est découragé, jusqu'à ce que le droit (la loi) soit établi sur terre, car les îles attendent ses instructions." (Isaïe, 42-4). Le verset 11 associe celui qui est attendu aux descendants de Qédar. Qui est Qédar? Selon Genèse 25:13, Qédar était le second fils d'Ismaël, l'ancêtre du prophète Mohammed .

3) Dieu mettra Ses paroles dans la bouche de ce prophète:
Les paroles de Dieu (le Coran) furent vraiment mises dans la bouche de Mohammed . Dieu a envoyé l'Ange Gabriel à Mohammed pour lui enseigner Ses paroles exactes (le Coran), et Gabriel a demandé à Mohammed de les dicter telles qu'il les entendait à son peuple. Les paroles n'étaient donc pas les siennes. Elles n'étaient pas l'expression de ses propres pensées, mais furent mises dans sa bouche par l'Ange Gabriel. Du vivant de Mohammed , et sous sa supervision, ces paroles furent mémorisées et mises par écrit par ses compagnons.

De plus, cette prophétie que l'on retrouve dans le Deutéronome mentionne le fait que ce prophète prononcera les paroles de Dieu en Son nom. Si nous regardons dans le Coran, nous verrons que tous ses chapitres, sauf le chapitre 9, sont précédés ou commencent avec la formule "Au nom de Dieu, le tout miséricordieux, le très miséricordieux."
Un autre signe (en plus de la prophétie dans le Deutéronome) est qu'Isaïe associe le messager relié à Qédar avec un cantique nouveau (une écriture dans un langage nouveau) qui sera chanté à Dieu (Isaïe, 42:10-11). Cela est mentionné de façon plus claire dans la prophétie d'Isaïe: "... et en langue étrangère qu'il va parler à ce peuple" (Isaïe, 28:11). Un autre point connexe est que le Coran fut révélé en plusieurs sections sur une période de vingt-trois ans. Il est intéressant de comparer cela avec Isaïe 28 qui parle de la même chose: "... quand il dit: "ordre sur ordre, ordre sur ordre, règle sur règle, règle sur règle, un peu par-ci, un peu par-là." (Isaïe, 28:10).

Remarquez que Dieu a dit, dans la prophétie du Deutéronome 18: "Si un homme n'écoute pas mes paroles que ce prophète aura prononcées en mon nom, alors c'est moi-même qui en demanderai compte à cet homme." (Deutéronome 18:19). Cela signifie que quiconque croit à la Bible doit nécessairement croire ce que ce prophète dit, et ce prophète est le prophète Mohammed .

(1) Les miracles scientifiques


Le Coran est la parole de Dieu, qu'Il a révélée à Son prophète Mohammed par l'intermédiaire de l'ange Gabriel. Il a été mémorisé par Mohammed , qui l'a ensuite dicté à ses compagnons. Ces derniers l'ont à leur tour mémorisé, mis par écrit et révisé en compagnie du prophète Mohammed . De plus, une fois par année, le prophète Mohammed révisait tout le Coran avec l'ange Gabriel; la dernière année de sa vie, il l'a révisé deux fois. Depuis le moment où le Coran a été révélé jusqu'à nos jours, il y a toujours eu un très grand nombre de musulmans l'ayant mémorisé en entier, lettre par lettre. Certains d'entre eux ont même réussi à mémoriser tout le Coran avant l'âge de dix ans. Pas une seule lettre du Coran n'a été modifiée à travers les siècles.

Le Coran, qui a été révélé il y a plus de quatorze siècles, fait mention de faits qui n'ont été que récemment découverts ou prouvés par les scientifiques. Cela démontre, sans l'ombre d'un doute, que le Coran est la parole de Dieu, révélée par Lui au prophète Mohammed , et qu'il n'a pas été écrit par Mohammed , ni par aucun autre être humain. Cela prouve également que Mohammed est un véritable prophète envoyé par Dieu. Il serait déraisonnable de croire qu'une personne aurait pu avoir connaissance, il y a quatorze siècles, de faits qui n'ont été découverts ou prouvés que récemment à l'aide d'équipements de pointe et de méthodes scientifiques hautement perfectionnées. En voici quelques exemples

The US Campaign to End the Israeli Occupation

The US Campaign to End the Israeli Occupation is a coalition of anti-Israel groups that promotes divestment from Israeli companies, organizes anti-Israel events and lobbies the U.S. Congress to end American support for Israel as long as it occupies the West Bank, Gaza Strip, and East Jerusalem.

In June 2007, it organized its first major anti-Israel event with United for Peace and Justice (UFPJ), a two-day gathering in Washington DC, called “The World Says No to Israeli Occupation.”

The US Campaign has grown to encompass over 200 member groups in six years through its partnerships, resources and activity. Its major allies include Friends of Sabeel-North America, one of the driving forces behind a campaign by mainline Protestant churches to divest from Israel; UFPJ, the anti-war coalition whose rallies have included anti-Israel messages; and the Council for the National Interest (CNI), an anti-Israel organization behind many inflammatory anti-Israel ads in major national newspapers.

The US Campaign further solidified its relationship with the American-Arab Anti-Discrimination Committee (ADC) in June, when attendees of its demonstration joined a related teach-in hosted by ADC.

The organization serves as an informational clearinghouse for its member groups, organizing conferences, educational events and protests to further its anti-Israel platform and attract those who appreciate its propaganda value.

Through its Annual National Organizers’ Conference (ANOC), the US Campaign attracts new members and formulates its strategies to combat U.S. support of Israel and its practices in the Palestinian territories.

The annual conferences are often sponsored by regional anti-Israel member groups and attract speakers whose views on Israel echo their positions. Speakers have included Mazin Qumsiyeh, divestment activist Will Youmans, and Nihad Awad, Executive Director of the Council on American-Islamic Relations (CAIR). These speakers have also held workshops on issues ranging from divestment tactics to congressional advocacy.

In order to further understand its positions, the US Campaign urges its members to travel to Israel with the International Solidarity Movement (ISM).

The group was founded in 2001 by several anti-Israel activists during meetings in New York and Washington DC, including Josh Ruebner, its Grassroots Advocacy Coordinator. Ruebner, an American-born Israeli citizen, often likens Israeli practices in the Palestinian territories to “ethnic cleansing