Wednesday, August 19, 2009

من قريب نشبت المناظرة بين أبرز المدافعين عن حمى الدين في مواجهة المد النصراني القبطي تحديداً وهو الشيخ وسام عبد الله وبين أرفع درجة علمية عند النصارى الأقباط في الدفاع عن كتابهم وهو القمص عبد المسيح بسيط ، وكان الحدث ضخماً ، دل على ذلك الآلاف التي حرصت على الحضور والاستماع المباشر للمناظرة مع محدودية الدعاية وضعفها قبل المناظرة ، ودل على ذلك طول المناظرة ( أكثر من خمس ساعات ) .!ما انتهت المناظرة حتى صاح النصراني الأكاديمي المتخصص صاحب أعلى الشهادات بأنه لا يواجه فرداً وإنما يواجه جيشاً ( فريقاً ) من المسلمين ، ولم يكن يواجه فريقاً ، وإنما فرداً واحداً . وكذبا يتكلم ، أنطقهُ الفزعُ !!وما انتهت المناظرة حتى برز من الطرف الإسلامي ثلة تُهَدْهِدْ القمص كي يتشجع ويخرج لمناظرتها ، وراح يتعلل بالشغل ، ثم يعد بالترتيب للمناظرات بعد شهور من الآن !! وما انتهت المناظرة حتى برز في الطرف الإسلامي من يتكلم العبرية ، ويعرف اليونانية ، فضلا عن الإنجليزية ، ومن يتكلم في مسائل دقيقة جداً تَبَيَّنَ أن كثيراً من قساوسة النصارى لا يسمعون عنها ، أعني ( النقد النصي ) تحديداً .هؤلاء الذين أوجعوا أكبر المختصين في الدفاع عن عقيدة النصرانية حتى صرخ منهم ، هؤلاء الذين يتكلمون فيما لا يعرفه المختصون من النصارى ، هؤلاء الذين يتكلمون أكثر من لغة بعضها قد درس أو يكاد ، هذه الثلة الطيبة الطاهرة التي تقف في وجه أخس وأخطر ما تتعرض له الأمة اليوم جاءوا من بعيد . لم يكونوا من الشيوخ ولم يكونوا من الدعاة ، بل ولم يكونوا من طلبة العلم ، كانوا متحمسين ، واليوم مختصين ، يحملون لواء الدين !!إننا أمام ظاهرة جديدة ( تخصص المتحمسين ) ، تشكلت في البالتوك ، ونمت وتطورت ، وهي اليوم تتكاثر ، فهم يؤلفون الكتب التي يشيد بها نفر من الحاصلين على الشهادات ، ويصدرون المجلات الدورية ذات التخصصية العالية .تخلَى الدعاةُ عن التصدي للنصارى ، تخلى الدعاة عن رد المعتدين على الدين وسيد المرسلين ـ ولا تسمع غير هذا ـ ، فقيض الله للدين قوماً من بعيد ، وهاهم اليوم أقوى من المختصين ، وأحدُّ من كل الفاعلين ضد عباد الصليب . إننا أمام استبدال . لا أراه غير ذلك . ولا أتكلم عن صلاح هؤلاء وفساد أولئك ، أو العكس ، فالله أعلم بما في الصدور ، وقد ينصر الله الدين بقومٍ لا خلاق لهم ، وإنما أرصد ظاهرة ، أعظ بها قوماً . قوم أعرضوا فأتى الله بآخرين . فهل يعقل هذا الدعاة ( الشيوخ ) ؟! وخاصة من يتشدقون بأنهم ( أحكم ) و ( أعلم ) بواقع الأمة ، وأنهم لا يتحركون من فراغ ولا في فراغ ؟ وأن على غيرهم أن يلزم غرزهم ، ويتأدب معهم . لا يوجد عذر حقيقي للتخلي عن رد الشبهات التي تثار حول الدين وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم . ولا يوجد عذر حقيقي للجلوس عن بث ثقافة مضادة للتنصير عند عامة الناس . وإن من يقول أنها صغيرة تكبرونها بمقالاتكم صغيرٌ لن يزيد على وصف نفسه بقلة العقل والوعي ، ويُعَرِّضُ تراثه وآثاره لوطئ الأقدام بعد موته ، فإن سكت الناس اليوم تكلموا غداً ، فبعد أن يموت المرء ويغيب من حياة الناس لا تكون له ذات المهابة التي كانت له وهو بينهم ، وساعتها ـ وهو في التراب ـ ، معرض للحساب ، يكون أرجى للحسنات .القضية بعيدة عن السياسة ، وبعيدة عن المشاغبات الأمنية فلا أحد يطالِب بنفير ضد أصحاب السلطان ، ولا أحد يرضى بتهييج العوام ، فقط بث ثقافة مضادة لما يتكلمون به ، ثقافة تدفع الشبهات وتبصر الناس بحقيقة ما ( يبشرون به ) . ثقافة تدفع الكفر عن الناس . أفي هذا شيء ؟!!أبداً والله . فإن أبيتم فاجعلوا هؤلاء الكرام من ( المتحمسين ) الذين يناطحون وينطحون ، بل يطحنون كبار المختصين من النصارى ، رأس حربة ، بمعنى تبنوهم ، أفيدوهم من شهرتكم ، قرظوا كتبهم أو دلوا الناس عليها ، أو تواصلوا معهم ورشدوهم . وهو خير لكم ، ليكون من آثاركم . فإن أبيتم فلن يثنيهم إعراضكم ، والله ناصر دينه ، وفي هؤلاء عبرة للمعتبرين . {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38
محمد جلال القصاص

صوم الجوارح

الحمد لله رب العالمين، واصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد؛فقد شُرع لنا –نحن المسلمين- صومان مبروران، وإمساكان مبروكان؛ صوم رمضان، وصوم الجوارح.وأريد في عجالة أن أتناول بحديثي صوم الجوارح ..فما هو المراد بصوم الجوارح؟الصوم: الإمساك كما لا يخفى على أحد، والجوارح: الأعضاء. فالمراد من هذا العنوان: إمساك الجوارح عن معصية الله وحفظ الله بها.وهذا مما أمر به نبينا صلى الله عليه وسلم ، ففي جامع الإمام الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «استحيوا من الله حق الحياء». قال: قلنا: يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله! قال: «ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء».فالحياء منه ما يكون من الخلق، ومنه ما يكون من الخالق، والحياء منه سبحانه أولى من الحياء من غيره.والصحابة قالوا لنبينا صلى الله عليه وسلم : إنا لنفعل ذلك؛ لأنهم أرادوا أصله، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم حقيقته وكماله.ما هي العلاقة بين صوم الجوارح وصوم رمضان؟العلاقة سببية، فصوم رمضان سبب يورث صوم الجوارح ويدل عليه، ويفضي إليه.أتريدون –إخواننا الأكارم- دليلا على ذلك؟! فخذوا من الأدلة ما يكفي ..ألم يقل الله تعالى في سورة البقرة (183): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}؟ ومعنى الآية: أي تتقون الله بالكف عن الحرام وفعل الطاعة بصومكم. قال ابن كثير رحمه الله: "لأن الصوم فيه تزكية للبدن، وتضييق لمسالك الشيطان" [التفسير: (1/497)].وقال القرطبي رحمه الله: "قيل: لتتقوا المعاصي" [الجامع: (2/276)].وفي الآية قول آخر ذكره الطبري رحمه الله في تفسيره [3/413] بقوله: "وأما تأويل قوله: {لعلكم تَتقون}، فإنه يعني به: لتتقوا أكل الطعام، وشرب الشراب، وجماع النساء فيه". فالآية يراد منها هذا وهذا.ومن الأدلة على علاقة السببية هذه حديث الصحيحين الذي رواه ابن مسعود رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا معشر الشباب مَنْ اسْتَطَاعَ منكم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ». وأصل الوجاء: رضُّ الخُصيتين، والمراد: أنه قامع للشهوة.ومن الأدلة القرآنية –كذلك- أن الله تعالى في الأحزاب ذكر الحافظين فروجهم والحافظات بعدما ذكر الصائمين والصائمات، قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (6/420): " ولما كان الصوم من أكبر العون على كسر الشهوة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ...»، ناسب أن يذكر بعده: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ}".ولذا أمر الله عز وجل بالصوم في كثير من الكفارات؛ في كفارة قتل الخطأ، والحنث في الأيمان، وقتل الصيد حال الإحرام، والظهار؛ لما له من أثر كبير في تحقيق التقوى وتهذيب الأخلاق.ومن الأدلة: حديث البخاري، الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ، وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».فلماذا كان الصوم سبباً لصوم الجوارح واستقامتها؟لأن الصوم عبادة تزكو النفوس بها، وتتسامى الأرواح بسببها من حضيض البهيمية، ومن سمت روحه وطهرت نفسه لم تأنس بمعصية الله، فالصائم يعلم أنه ترك ما أحل الله تعالى تقرباً إليه، فكيف يترك ما أحل الله ويقع فيما حرمه عليه ؟!ما هي الجوارح التي ينبغي أن نصومها؟ وكيف يكون صومها؟هي: البصر، وذلك بغضه كما أمر الله، فإمساكه عن إجالته في الحرام صومُه.الأنف، وذلك بأن لا يشتم به ما حرم الله من المخدر وغيره..الرأس، وذلك بألا يُطأطأ لغير الله ولا يسجد به إلا له. وألا يرفع كِبْراً وتعالياً على الناس، قال تعالى: {ولا تُصَعِّرْ خدَّك للناس}. والصَّعَر –بالتحريك- داء يلوي عنق البعير.الأذن، فلا نستمع به إلى محرم؛ كغيبة ونميمة وموسيقى وغناء. اللسان، وما شيء أحوج إلى طول حبس منه، وفي الخبر أنه قيل لعيسى عليه السلام: أوصنا. قال: لا تتكلموا أبداً. فقالوا له: ومن يطيق ذلك؟ قال: فلا تتكلموا إلا بخير.البطن: فلا ندخل إليه حراماً، فإنه «لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به» كما ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم في جامع الترمذي.الفرج، والواجب إمساكه عن أمرين: إبداؤه، وإعمالُه فيما حرَّم الله تعالى.الرجل، فلا يُسعى بها إلى معصية الله تعالى.اليد، فلا يعتدى بها على حق أحد، ولا يُبطش بها إلا في طاعة الله.وبالجملة: فإن المرء مأمور حيال أعضائه بأمرين، ومكلف فيها بتكليفين: كفها عما حرم الله، وذاك تصويمها. وطاعته بها.أسأل الله أن يحفظ جوارحنا، ويسلمنا من كل سوء، ويعصمنا من الزيغ والزلل.رب صل وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
د. مهران ماهر عثمان
www.saaid.net

بيان الكبائر وأكبرها

1- حديث أَبي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبائِرِ ثَلاثًا، قَالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الإِشْراكُ بِاللهِ وَعُقوقُ الْوالِدَيْنِ وَجَلَسَ، وَكانَ مُتَّكِئًا، فَقالَ أَلا وَقَوْلُ الزّورِ قَالَ فَما زَالَ يُكَرِّرُها حَتّى قُلْنا لَيْتَهُ سَكَتَ). 2- حديث أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَبائِرِ قَالَ: (الإِشْراكُ بِاللهِ، وَعُقوقُ الْوالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَشَهادَةُ الزّورِ). 3- حديث أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقاتِ قَالُوا: يا رَسُولَ اللهِ وَما هُنَّ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِناتِ الْغافِلاتِ). 4- حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ والِدَيْهِ قِيلَ يا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ قَالَ: يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَباهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ). الشرح:دلت هذه النصوص على أن الذنوب في الدين قسمان: صغائر وكبائر فالكبائر جمع كبيرة والضابط فيها على الصحيح كل ذنب رتب الشارع على فعله حدا أو لعنة أو غضبا أو وعيدا خاصا ونحوه مما يدل على تشديد الشارع فيه وهو يشمل عمل القلب كالكبر وعمل اللسان كالغيبة وعمل الجوارح كالزنا فالكبيرة تحد ولا تعد كما قال ابن عياس رضي الله عنه هي أقرب إلى السبعمائة من السبعين وإنما وضع العلماء مصنفات في بيان أنواعها من باب التقريب. والصغيرة ما سوى ذلك من الذنوب التي خلت من هذه الأوصاف. وقد يختلف الفقهاء في دخول ذنب في حد الكبيرة ولكنه ليس في منزلة المنصوص عليه شرعا. ودلت أيضا على أن من الكبائر نوع أكبر من غيره كالإشراك والعقوق وشهادة الزور وإنما غلظ الشارع فيها لأنها من جنس الظلم ووضع الحق في غير موضعه. فالشرك هضم لحق الرب العظيم والعقوق كان شديدا لأنه كفر بنعمة الوالدين وجحود لمعروفهما الذي لا يستطيع الولد مكافأتهما مهما فعل من البر. وشهادة الزور عظمها النبي صلى الله عليه وسلم في صفة جلوسه لأن الشاهد يتوصل بشهادته الباطلة ويمينه الكاذبة إلى اقتطاع مال مسلم أو إبطال حق للغير فهي خديعة وحيلة في أكل أموال الناس بالباطل فلذلك كانت اليمين الغموس تغمس صاحبها في النار. ومن الأفعال الشنيعة التي توبق صاحبها في النار تعاطي السحر وهو ما يعقده الساحر من آثار المسحور وينفث عليه من الرقى الشيطانية ليصرف المسحور أو يعطفه أو يمرضه أو يهلكه ولا يتمكن من ذلك إلا بعبادة الشياطين والتقرب لهم من دون الله وتعلم السحر وتعليمه وصنعه كفر بالله موجب للردة وحده القتل. ومن العظائم قتل النفس المعصومة من غير سبب يبيح القتل وهذا يدل على خطورة التساهل في هذا الباب. ومنها أكل الربا وهو من عمل الجاهلية ولم يشدد في القرآن بذنب بعد الشرك كالربا فالمرابي محارب لله ورسوله لأنه يأكل أموال الفقراء ويتكبر عليهم بالباطل. ومنها التعرض لأموال اليتامى الضعفاء القصر الذين لا أحد يحميهم ويطالب بحقوقهم وأكلها بالباطل وهو من عمل أهل الخسة والدناءة. ومنها الهروب والفرار من ساحة القتال عند حضور صف قتال الكفار لأن ذلك يوهن قلوب المسلمين ويخذلهم عن القتال ويؤدي إلى غلبة الكفار عليهم ولذلك شدد في حكمه وتوعد عليه وهذا الحكم خاص بمن حضر الصف أما لو ترك قبل بلوغ المعركة أو كان في سرية تكر وتفر أو غير موقعه للقتال أو لقي عددا كثيرا لا يطيق قتالهم فانحاز لجماعة المسلمين فلا يشمله الحكم. ومن الكبائر رمي النساء المؤمنات العفيفات بالزنا من غير بينة وبرهان ووصفهن بالغافلات لأنهن في غفلة عن كلام الناس في مجالسهم وشدد فيه لعظم حرمة أعراض المسلمين وخطورته. ومن أكبر الكبائر أن يتسبب المرء في لعن الآخرين لوالديه بأن يسب والديهم فيسبوا والديه من باب المماثلة والمكافأة وهو نوع من العقوق فينبغي للإنسان أن يتوقى لعن الناس وشتمهم وعيبهم ولو كانوا من أهل الكفر والفسق لأن ذلك يؤدي إلى انتقاص قومه ووالديه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسب خصومه ولا يلعنهم ويتعفف عن الدخول في النقائص والعيوب الشخصية. ومن هذا الباب أن يسب المسلم آلهة المشركين فيتسبب في سب المشركين لله عز وجل وقد نهى الله عنه بقوله: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ). قال قتادة: (كان المسلمون يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله أن يستسبوا لربهم فإنهم قوم جهلة لا علم لهم بالله). رواه الطبري. فالواجب على المسلم أن يحذر الوقوع في هذه الكبائر التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ويبتعد عن الوسائل التي توقع فيها وإذا أغواه الشيطان فليقلع ويتب منها ويحرص أشد الحرص على أن لا يلقى الله وهو مصر على كبيرة. خالد بن سعود البليهد عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة binbulihed@gmail.com

تداركوا هذا الكاتب...!

قبلَ عشرِ سنواتٍ جمعتني مناسبةُ زواجٍ معْ طبيبٍ استشاريٍ وأستاذٍ جامعي؛ وقدْ أخبرني أنَّه زارَ رئيسَ تحريرِ إحدى صحفِنا الكبيرةِ طالباً منهُ كتابةَ زاويةٍ في الطِّبِ النَّفسي، فقالَ لهُ الرَّئيسُ: سنضعُ لكَ عموداً بعدَ التبويبِ الجديدِ للصَّحيفة، ومضتْ الأيامُ بتبويبٍ إثرَ آخرٍ دونما جدوى! فقلتُ له: أعتقدُ أنَّ سيما التَّدَّينِ عليكَ سببٌ في حجبكَ وأنتَ أهلٌ للظُّهور. وفي طريقِ عودتي منْ الزَّواجِ رافقني إعلاميٌ يحضِّرُ للدِّراساتِ العُليا فسألتُه: هلْ هناكَ معاييرٌ معلنةٌ لاختيارِ كتَّابِ الصُّحف؟ فأجابَ بنفي علمهِ، فكرَّرتُ شكوى الحسنِ البصري: "اللهمَّ نشكو إليكَ هذا الغُثاء"، وردَّدتُ قولَ عُبيدِ بنِ الأبرص:
إذا أنتَ حمَّلتَ الخؤونَ أمانةً ***** فإنَّك قدْ أسندتها شَرَّ مُسْنَدِ
وكمْ يفيدُ لوْ ينبري باحثٌ منصفٌ لتقصِّي ودراسةِ كيفيةِ اختيارِ صحفِنا لكتَّابِها؟ وهلْ كلُّ كاتبٍ هوَ الأفضلُ في مجالِه والأقدرُ على الكتابة؟ وما هوَ المشتركُ بينَ الكتَّابِ وإدارةِ الصَّحيفة؟ وكمْ في الصَّحيفةِ منْ كاتبٍ يخالفُ منهجَها ورؤيةَ رئيسِ تحريرها؟ وما نتيجةُ تحليلِ آراءِ الكتَّابِ حولَ بعضِ الموضوعاتِ الشائكةِ؟ وما مدى صحَّةُ مقولةِ الرَّافعي-رحمه الله-: "إنَّ الكاتبَ حينَ يخرجُ منْ صحيفةٍ إلى صحيفة، تخرجُ كتابتُه منْ دينٍ إلى دين..."([1])؟، وما أثرُ الكتَّابِ على شبابٍ غضٍّ سريعِ الوقوعِ في شَرَكِ الألفاظ؟ وإنَّها لمسائلٌ جديرةٌ بالبحثِ العلمي للحصولِ على شهادةٍ عاليةٍ منْ كليةِ إعلامٍ راقية. وفي صحفِنا كتَّابٌ كبارٌ يحترمونَ مجتمعَهم ولا يستخفونَ بقرَّائِهم، فمنهمْ نجيبٌ في فكره، ناصرٌ للحقِّ، حادبٌ على الفضيلة، كثيرُ الصَّواب، بعيدٌ عنْ الهرف، خالدُ الحرف؛ إلاَّ أنَّهم يكادونَ ينطمسونَ معْ كثرةِ الآخرينَ وغيِّهم، إضافةً إلى انشغال النَّاسِ بتبكيتِ المسيءِ عنْ شكرِ المحسن؛ وفي كلٍّ خيرٌ بيدَ أنَّ الحكمةَ تقتضي التَّوازن، حتى أنَّ بعضَ الفضلاءِ اقترحَ إنشاءَ جمعيةٍ للشاكرينَ لأنَّ الثَّناءَ لا غوائلَ لهُ غالباً ويستطيعهُ أكثرُ العقلاء. ولابتهاجِنا بأمثالِ تلكَ القلَّةِ الكريمة، وخشيةً عليها منْ خفوتِ الضوءِ أوْ انكسارِ القلم، وبما أنَّ التَّواصيَ سنَّةٌ ماضيةٌ خيراً وشرَّاً، فهذهِ جملةٌ منْ الآراءِ للتَّطبيقِ والتَّطويرِ حتى نحافظَ على الكرامِ منْ حملةِ الأقلام؛ ونجعلَ لهمْ امتداداً في عمقِ المجتمعِ، ومنها:• التواصلُ معْ الكتَّابِ الشرفاءِ شكراً ومؤازرة؛ وقدْ تأثَّرَ كاتبٌ منْ موقفٍ لعضوٍ في هيئةِ كبارِ العلماء؛ وانبهرَ ثانٍ بإقبالِ العامَّةِ عليهِ بعدَ تشنيعهِ على الرُّسومِ المسيئة. • نشرُ مقالاتِهم في المدَّوناتِ والمجموعاتِ البريديةِ أوْ الصُّحفِ الإليكترونية. • تنشيطُ موضوعاتِهم بالتعقيبِ التقليدي أوْ الإليكتروني، حتى لا تنحصرَ كثرةُ الرُّدودِ في المقالاتِ الشَّاذةِ فقط، وخيرُ تعقيبٍ ما جاءَ منْ مختصٍّ أوْ عارف.• استضافتُهم في المنتدياتِ والنَّوادي ولقاءاتِ العوائلِ والمهنيين.• ترشيحُهم للجوائزِ؛ وممَّا يحزنُ أنَّ غالبَ الجوائزِ الأدبيةِ تنصرفُ للكتَّابِ الذينَ يخالفونَ المجتمع. • إمدادُهم بنسخةٍ منْ تقاريرِ وإنجازاتِ المؤسساتِ والأعمالِ الدِّينيةِ والخيرية.• التفاعلُ معْ القضايا الإنسانيةِ التي يثيرونها.• إقالةُ عثراتِهم وتصحيحُ أخطائِهم المنهجيةِ أوْ العلميةِ بطريقةٍ شرعيةٍ دونَ تصنيفٍ أوْ تأويلٍ فاسد.• التعاقدُ معهم لإقامةِ برامجَ تدريبيةٍ عنْ الكتابةِ ليُخرِّجوا لنا جيلاً منْ الكتَّابِ يرونَ القلمَ أداة بيانٍ وإصلاحٍ وليسَ عدَّةَ ارتزاق.• إنشاءُ نوادٍ للكتَّابِ المحترفينَ والهواةِ على أنْ يكونوا على رأسِها.• تزكيةُ خيارِ الكتَّابِ لدى ولاةِ الأمرِ منْ العلماءِ والأمراء.• تحفيزُ كتَّابِنا الأحرارِ للرَّدِ على الكتَّابِ الذينَ ركبوا مطايا الخيرِ للشرِّ بأهوائِهم وأهواءِ مَنْ ورائَهم. وليسَ هذا بكثيرٍ على كتَّابِنا النَّابهين؛ فهمْ ملوكٌ على النَّاسِ كما قالَ المأمون، وفي المغربِ العربي يُطلقُ لفظُ "الكاتب" على الوزير، وفي كثيرٍ منْ البلدانِ يتبوأُ الكتَّابُ مناصبَ رفيعةً في المجالسِ التنفيذيةِ والتشريعية، كما أنَّ الكتابةَ عملٌ باقٍ منتشرٌ مؤثرٌ، "وأمضى سلاحٍ في يدِ عدونِا هو سلاحُ الكلمةِ الذي يحملُه رجالٌ منْ أنفسِنا عنْ علمٍ أوْ غفلةٍ" كما يقولُ أبو فهرٍ-رحمهُ الله-([2]).
أحمد بن عبد المحسن العسّاف- الرِّياض
http://saaid.net
جيل الانترنت هو مستقبل الاقتصاد الرقمي ولكن عليه ان يتعلم ان يدفع مقابل ما يحصل عليه.
ميدل ايست اونلاينبروكسل - رأت المفوضية الاوروبية ان "جيل الانترنت" شب مع الشبكة ويمثل مستقبل الاقتصاد الرقمي، لكن التحدي يبقى في اقناعه بدفع بدل مالي مقابل الخدمات التي توفرها له الانترنت.
وبحسب دراسة نشرت الثلاثاء، يقوم 66% ممن هم دون الرابعة والعشرين بتصفح الانترنت يوميا وهي نسبة تتجاوز المعدل الاوروبي الذي يبلغ 43%.
وتعد فئة 16-24 سنة المستخدمة الاهم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل "فايسبوك" وخدمات تحميل وتقاسم الموسيقى او الفيديو. ذلك ان 73% منهم استخدموها في الشهور الثلاثة الماضية، اي ضعف المعدل الاوروبي (35%).
ويؤكد المتحدث باسم المفوضية مارتان سيلماير ان "المورد الاوروبي الاقتصادي يكمن في هذا الجيل الذي كبر برفقة الانترنت ولم يضطر الى تعلم كيفية استعماله".
وتلفت الدراسة الى ميزة اخرى يتسم بها مستخدمو الانترنت الشباب وهي "موقفهم تجاه دفع بدل مالي مقابل تحميل اي شيء من الانترنت واقتناعهم بان خدمات ومحتويات عدة تتوفر مجانا".
وفي المحصلة، هناك 33% من الشباب غير مستعدين لدفع المال بغية تحميل محتوى موقع ما على الانترنت.
وقال سيلماير "انه رقم مثير للاهتمام غير انه مقلق ايضا الى حد ما لانه يظهر ان الامكانات الاقتصادية سيكون مرتبطا بالاطار القانوني الذي يسمح بتحميل اكثر سهولة في حين يحمي حقوق المبتكرين في الوقت عينه".
وكانت المفوضة الاوروبية الكلفة التقنيات الجديدة فيفيان ريدينغ اقرت اخيرا بأن "القرصنة عبر الانترنت اصبحت اكثر جذبا خصوصا لدى الجيل الشاب".
واعتبرت ان "نمو القرصنة عبر الانترنت يعد في الواقع تحديا لتلك النماذج من النشاط والحلول القانونية الموجودة راهنا".
واشارت الى "نواقص خطيرة في النظام الحالي" معتبرة انه من المؤسف ان يخضع النقاش للاستقطاب، بين المؤيدين للمحتوى المجاني تماما، والمساندين لقمع القرصنة بحزم.
وظهر هذا الخلاف في وجهات النظر مع بروز مشروع "هادوبي" في فرنسا الهادف الى مكافحة القراصنة. وقد نص في نسخته الاولى على حرمان اي شخص يكرر ارتكاب جنحة القرصنة من استخدام الانترنت.
وتحتل فرنسا اليوم المرتبة العاشرة على الصعيد الاوروبي بالنسبة الى استخدام الانترنت اذ يتصفح 47% من الفرنسيين الانترنت يوميا و63% منهم مرة اسبوعيا في الاقل.
وتحتل فرنسا المرتبة الثالثة على مستوى تحميل الموسيقى او الاستماع اليها عبر الانترنت وعلى مستوى مشاهدة الافلام (38% من المستخدمين) تليها هولندا (46%) واللوكسمبورغ (42%).
غير ان الاحصاءات لا تميز بين القانوني وغير القانوني.
وقالت فيفيان ريدينغ "من الضروري معاقبة اولئك الذين يخالفون القانون لكن هل نجد في السوق عروضا قانونية تجذب المستهلك؟".
وتساءلت "هل خططنا لحلول بديلة عن القمع وهل واجهنا المشكلة من منطلق شاب يبلغ السادسة عشرة مثلا؟".
غير ان بعض الشباب يدفعون مقابل عدة خدمات عبر الانترنت. وهذا ما فعله عشرة في المئة منهم خلال الاشهر الثلاثة الماضية. وهذه النسبة هي ضعف المعدل الاوروبي.
ويقر الشباب وسواهم ايضا وفي نسب متقاربة تقريبا، بانهم سيتشجعون على الدفع في حال تم تخفيض الاسعار (بنحو ثلاثين في المئة تقريبا) وتحسنت الخيارات والنوعية واصبحت وسائل الدفع اكثر عملية (بين 15% و20%).
وتستنتج الدراسة انه وعلى مستوى ادارة حقوق المؤلف والرخص، ثمة ضرورة لايجاد حلول اضافية يمكن تطبيقها.
وتعتزم فيفيان ريدينغ ان تجعل من هذا الملف اولوية عهدها القادم في المفوضية.
غير انه لن يكون التحدي الوحيد في حال ارادت اوروبا النجاح في ثورتها على مستوى الانترنت: ذلك انه وعلى نقيض الشباب الذين يعدون الشبكة الافتراضية ملعبهم الطبيعي، لم يقم ثلث الاوروبيين باستخدامها الى الساعة.

الغالبية الساحقة 'المسحوقة' من المصريين راضية عن الحكومة!

استطلاع رسمي يظهر ان نحو 90 بالمائة من المصريين يعتبرون الاداء الحكومي 'جيدا جدا' في بلد ثلثاه فقراء.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة – من محمد الحمامصي
نظمت مؤسسة "عالم واحد" للتنمية ورعاية المجتمع المدني ندوة بعنوان "متى تحاسب الحكومة المصرية نفسها؟ نظرة على الأداء الحكومي خلال الشهور الماضية" أخيرا بفندق فلامنكو بوسط القاهرة.
وشارك فيها عدد من المتحدثين من مختلف الأطياف السياسية، وقد أجمع المتحدثون والحضور أيضاً على إخفاق الحكومة في تأدية مهامها في معظم القطاعات، وعدم رضا المواطن المصري عن الأداء الحكومي.
افتتح الندوة ماجد سرور المدير التنفيذي للمؤسسة بعرض عدد من القضايا المطروحة على الساحة السياسية مؤخرا، والتي أثبتت ضعف وترهل الأداء الحكومي، منها قضية "سياج" والتي تلزم الحكومة بدفع تعويض بقيمة 135 مليون دولار إلى وجيه سياج، وواقعة إستيراد القمح الفاسد من روسيا والمتهم بها عدد من المسؤولين الحكوميين بإهدار 6.9 مليون دولار قيمة الشحنة.
كما استعرضت الندوة مشكلة البطالة والتي أشارت منظمة العمل الدولية في تقريرها إلى أنها المشكلة الأكبر التي يواجهها الشباب المصري حيث أن 91.5% من اجمالي العاطلين عن العمل ينتمون للفئة العمرية من 15–30 عاماً، وأن 79.5% منهم حاصلون على تعليم متوسط وعال.
وطرح سرور أيضا قضية الهجرة غير الشرعية وذكر أنه خلال الأشهر الستة الماضية غرق 23 شخصا واختفى 12 وفُقد 6، وخطف 38 آخرون خلال رحلات الهجرة غير الشرعية لمواطنين مصريين متجهين إلى أوروبا.
وأشار سرور الى أنه على الرغم من كل هذا، فإن نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على عينة من 1152 مواطنا، أظهرت أن 89% من المصريين راضون عن الأداء الحكومي، منهم 22% يرون أن الأداء الحكومي خلال العام الماضي كان جيداً جدا، و36% يرون أنه جيد، و31% يرون أنه مقبول بينما يرى 11% أنه سيئ.
أما عبد الغفار شكر، المفكر والقيادي بحزب التجمع فاستهل حديثه بتساؤل: متى يحاسب الشعب الحكومة وكيف يحاسب الشعب الحكومة؟ وعقب قائلاً "اننا أمام حكومة تم تشكيلها منذ 5 سنوات غير راضية عن أداءها قطاعات عريضة من الشعب بسبب إنتشار الفساد والأمراض والبطالة وتدهور الخدمات وغيرها، وأنه بالرغم من حالة عدم الرضا إلا أن لا أحد يعلم متى ترحل الحكومة".
ويرى عبد الغفار أنه لا يمكن الوصول إلى وضع سياسي جديد يمكن بمقتضاه محاسبة الحكومة إلا بتداول السلطة، عندها يمكن للشعب أن يحاسب الحكومة، وهو الأمر الذي يتطلب إصلاح سياسي شامل من أهم عناصره:
ـ تعديل الدستور القائم أو إصدار دستور جديد ينص على أن رئيس الجمهورية ليس رئيس السلطة التنفيذية، إنما يكون شخص منتخب يمكن لمجلس الشعب ان يحاسبه.
ـ إصلاح وتفعيل دور مجلس الشعب.
ـ استكمال استقلال السلطة القضائية والغاء محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.
ـ التحول من الإدارة المحلية إلى نظام حكم محلي حقيقي تمكن محاسبته.
ـ إعمال مبدأ سيادة القانون.
ـ أن يتوفر للمصريين فرصة في ممارسة حقوقهم الأساسية من الحق في الحياة الكريمة والمشاركة في الأحزاب والحق في التظاهر وحرية تأسيس الأحزاب والجمعيات وكافة منظمات المجتمع المدني وممارسة نشاطها.
ـ توفر ضمانات نزاهة الانتخابات من خلال إنشاء لجنة نزيهة وتنتدب أجهزة الأمن تحت سيطرة هذه اللجنة، وتنوع وتحرر وسائل الإعلام من السيطرة الحكومية.
وأكد عبد الغفار أن الشرط الأساسي الذي يمكن من خلاله تحقيق الإصلاح السياسي هو توفر القدرة على الضغط على الأجهزة التنفيذية، بواسطة الأحزاب السياسية القائمة، إلا أنه ذكر أن قيادات هذه الأحزاب غير راغبة في عقد مؤتمر وطني للضغط على الحكومة بسبب "مصالح شخصية ضيقة".
ويرى عبد الغفار أن هناك ثلاث سيناريوهات متوقعة إذا ظل الوضع الراهن على ما هو عليه، الأول هو أن الأحزاب الرئيسية تحزم أمرها وتتفق على مؤتمر للحوار الوطني، وتعبئ الشعب للضغط على الحكومة، الثاني أن يحدث التوريث وفي هذه الحالة سيصاحبها إصلاح سياسي جزئي في البداية سرعان ما يتراجع ويتم العدول عنه، أما السيناريو الثالث فهو بناء تحالف سياسي شعبي من أسفل هو الذي يتولى الضغط على الحكومة، وفي حالة عدم تحقق أى من هذه السيناريوهات فـ"الفوضى قادمة".
وأيد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية وعضو مجلس الشعب السابق، فكرة أن الإصلاح السياسي الشامل هو الحل، إلا أنه طرح تساؤل هو: كيف نستطيع الوصول إلى هذا الإصلاح؟
ويرى السادات أن التيارات المعنية بهذا الأمر لم تنجح حتى الآن في أن تمثل قوة ضغط، فالأحزاب تواجه صراعات داخلية وتواجه نوع من التشتت والتفكك، وهى المشكلة التي يجب وسريعاً أن نوجد حلا لها.
أما عمن يحاسب الحكومة فالمفترض أن هناك برلمان قوى يستطيع أن يحاسبها ولكن لا يحدث ذلك فعلى الرغم أن من حق المجلس سحب الثقة من الحكومة إلا أنه في المقابل يحق لرئيس الجمهورية حل البرلمان! بالإضافة إلى أن المجلس بالأساس لا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا، والمشكلة الأكبر هي أن أي حكومة مرهونة برغبة "الرئيس" لذا فالأمر ليس متعلق بالأداء الحكومي، وذلك لأن نظامنا هو نظام جمهوري وهو ما ينبغي تغييره.
أما عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية فقد أضاف إلى الكلام السابق والمتعلق بغياب آليات الإصلاح الديمقراطي أو محاسبة الحكومة، بعداً آخر متعلقا بتصريحات المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الحكومة متسائلاً متى تحاسب الحكومة على تصريحاتها؟
وذكر الشوبكي تصريحين للدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، أولهما هو "أن الشعب المصري غير مهيأ للنظام الديمقراطي" حيث أشار إلى أن هذا النوع من التفكير هو أقرب إلى فكر المحافظين الجدد في الولايات المتحدة والذين لم ينجحوا في الانتخابات الأخيرة ويوصف فكرهم بالتشدد والعنصرية.
والمفارقة هي أن يصدر مثل هذا الكلام من مسؤول في دولة عربية بحجم مصر يروج لكلام يردده بعض المستشرقين المتشددين والمحافظين الجدد، وهي سابقة تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي.
ويرى الشوبكي أن هذا النوع من التفكير له دلالات على أرض الواقع وهي أن الحكومة ترغب في فرض أجندة للإصلاح بشرط ان يدفع ثمن الإصلاح المواطن العادي وليس رجل الأعمال وهو ما ينطبق على حالة "الخصخصة" على سبيل المثال والتي تم تطبيقها بشكل يتنافى مع مبدأ العدالة الاجتماعية حيث دفع ثمنها المواطن الفقير.
أما التصريح الثاني على لسان نظيف أيضا فهو "عليكم ألا تنتظروا شيئا من الحكومة" ويدل على أننا أصبحنا في حالة من الفصل والانعزال الكامل عن الحكومة التي هى غير منتخبة بالأساس.
وتساءل الشوبكي عن أنه إذا كان هناك بالفعل مشاكل تتعلق بالأمية والفقر والبطالة والديمقراطية، فماذا فعل الحزب الوطني الذي يحكم لأكثر من 30 عاما لمواجهة هذه المشاكل؟
واقترح الشوبكي لتطوير هذا الوضع اجراء انتخابات حرة نزيهة، وانشاء قضاء مستقل، وأن تكون الحكومة منتخبة من البرلمان بالتشاور مع الرئيس، بالإضافة إلى التحول إلى نظام "رئاسي-ديمقراطي".
من جانبه،استهل حازم فاروق عضو مجلس الشعب كلامه بالثناء على الطالب عبد الله بظاظو الذي قام بمداخلة أمام أحمد نظيف في معسكر إعداد القادة ببورسعيد والتي قال فيها "أشعر بالفساد فى كل مكان.. ومش حاسس بمقاومة من جانب الحكومة.. كل يوم بحس بالغربة أكثر.. وإن البلد مش بلدي".
وأكد فاروق على أن هذا الجيل الشاب هو الجيل القادم الذي سيحدث على يده التغيير، ثم ذكر فاروق بعض الإحصاءات التي تعبر أيضاً عن مستوى الأداء الحكومي، منها أن 20 مليون مصري مصاب بالاكتئاب، وأن هناك 48 مليون مصري فقير، 2 مليون يعيشون في فقر مدقع، 45% من المصرين يعيشون تحت خط الفقر، 41% من إجمالي عدد السكان في مصر فقراء، 22 ألف حادثة مروري مؤخرا و179 ألف مصاب على الطرقات في مصر.
وقال فاروق ان الحكومة الحالية تخدم طبقة معينة فقط، وأنها الأسوأ في تاريخ مصر، مشيراً إلى أن هناك 23 ألف قضية فساد موثقة، وشبه الحكومة المصرية بفيلم "إبراهيم الأبيض".
وذكر ان الدورة البرلمانية الأخيرة كاملة لم يحضرها أي من وزراء الوزارات السيادية، وحتى الوزراء الآخرون يحضرون دائما متأخرين، مستعرضاً حالات تدلل على الفساد الحكومي مثل حصول مرشحي النجمة والهلال من الحزب الوطني في انتخابات 2005 على نسبة 31% من الأسماء، وإعلان النتيجة على أنها 80%ز
كما ذكر أيضاً أن في مصر أصبح التعذيب بالوكالة عن الولايات المتحدة، وأنه يتم اعتقال مدونين ونشطاء وإلقاؤهم في الشارع مجردين من ملابسهم، بالإضافة إلى أن جريدة الشعب وحزب العمل ما زالا مغلقين، وأن الأطباء المصريين يعانون في السعودية، كما أن زوج مروة الشربيني كان سبق وقد أبلغ السفارة المصرية بوقوع تحرش بزوجته قبل الحادث ولم تتخذ اجراءات لحمايتها.
أما إيهاب الخولي رئيس حزب الغد فيرى أن البداية الحقيقية لمحاسبة الحكومة هي أن تكون الحكومة هي مصدر الإصلاح وأن تكون هناك آلية للمراقبة، وأنه إذا أردنا تقييم أداء الحكومة فعلينا أن نبحث أولا في ما هو السند الدستوري لهذه الحكومة؟ ونجد أنه دستور 71 بعد التعديلات الأخيرة، ولا يوجد نص يحدد من له الحق في تشكيل الحكومة في مصر، والنص يعطي الصلاحيات كلها للسيد رئيس الجمهورية.
واضاف الخولي وفي تقديري أنه لا خلاص إلا بالجمهورية البرلمانية، والوضع الحالي للحكومة المصرية أن هذه الحكومة ليست لديها أي أجندة ليبرالية بل هي تحالف من رجال الأعمال، وهو ما يعطي حماية لهؤلاء بالاستبداد وليس بالديمقراطية مثل باقي دول العالم، فبعض دول العالم تحظر دساتيرها عمل أي وزير بعد انتهاء خدمته في الوزارة في القطاع الخاص لمدة 5 سنوات، ولكننا نمارس العمل الخاص أثناء تولي المنصب.
ويطرح الخولي الحل في رأيه وهو إعادة الجماعة الوطنية في مصر مطالباتها بإصلاح سياسي وديمقراطي شامل، وبناء تحالفات بين القوى السياسية وتربية أجيال تؤمن أنه لا خلاص إلا بتغيير الدستور والإصلاح السياسي وهو ما يتطلب إرادة سياسية، فالحل الحقيقي مكون من ثلاثة أركان لا يمكن بدونهم إحداث إصلاح وهم التعليم والديمقراطية وسيادة القانون.
من جانبه، قال طارق التهامي رئيس تحرير جريدة الشارع انه من الصعب أن تحاسب الحكومة نفسها، فهو يرى أنه ليس متوقعا من "الفاسد" و"الضعيف" و"الكاذب" أن يحاسب نفسه، مشيراً الى أن الديمقراطية تعني "حرية التعبير عن الرأي وتداول السلطة" وهو الأمر غير المتحقق في مصر.
واوضح التهامي ان طريقة اختيار الوزراء أو فترة ولايتهم أو حتى نهايتها لا تتم على أسس سليمة، مؤكدا على ان أن الفساد أصبح مستشرياً في كل أركان الدولة بدءاً من المسؤول الصغير في الحي وصولاً إلى رأس الحكومة.
وضرب التهامي مثالا عن تصريح لأحمد نظيف أيضا أن "هناك 52 مشروع قومي سيتم تنفيذه خلال الفترة القادمة بميزانية 120 مليار جنيه" دون تحديد ماهية هذه المشاريع أو أين ستنفذ، وتصريح وزير الري بعد 12 عام من مشروع توشكي "قاربنا على الوصول إلى 25% من المتوقع من المشروع".
واختتم تهامي حديثه بأن الحكومة ستحاسب نفسها عندما يكون من حق الشعب اختيار حكامه بانتخابات حرة ونزيهة.

مَن السبب: القاهرة شِجار في شِجار

الشجارات في الطرقات تعكس أزمة الإنسان المصري الذي فقد رحابة صدره في تجاوز التافه من الأمور.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة – من محمد الحمامصي
في صيف القاهرة .. قد تستيقظ من نومك فجرا على شجار بين جارين أحدهما أوقف سيارته مكانة سيارة الآخر، فتسمع ما لا يمكن أن تتصوره من شتائم، وقد يتطور الأمر إلى التلاحم بالأيدي، والأمر كله لا يعدو "وقف سيارة"، وفي الصباح بينما في طريقك إلى عملك في وسيلة من وسائل المواصلات تفاجأ بشجار بين قاطع التذاكر وأحد الركاب، لأن هذا الأخير رفض أن يأخذ الباقي نقود "فضية" ويريدها ورقية، فتخرج الحافلة عن خط سيرها إلى أقرب مركز شرطة لفض النزاع، لكن جمهور الركاب يتدخلون وقد يتبرع أحدهم حلا للموقف إلى تبدل العملة الفضية بورقية، وقد تكون مارا في الطريق وتصطدم بعراك بين سيدتين لا يمكن أن يتصور المرء سوء الألفاظ وابتذالها التي تصدر عنهما، على الرغم من ملابسهما الحديثة، وقد يقودك حظك العاثر مصادفة لتجلس على مقهى فتسمع من الألفاظ وتشاهد من العراك ما لا تتخيله، ألفاظ سباب قبيحة يخجل المرء من سماعها فما بالك من التلفظ بها، أو يحدث شجار بين شابين يلعبان (الطاولي) أو الشطرنج فترى كيف تمزق الملابس وتخلع الأحذية، ويمتلئ المقهى والشارع بالمتفرجين ولا أحد يتدخل لفض هذا الشجار.
والأخطر من ذلك كله هو الشتائم التي يتلفظها الشباب في الأندية والأماكن العامة كالحدائق والمنتزهات على سبيل المزاح والضحك، وهي ألفاظ يعاقب علىها القانون، لأنها تجرح وتخدش الشعور العام خاصة الجنسي منها، ومع ذلك لا أحد يلتفت أو يتدخل لوقفها مخافة الشجار مع هذا الشاب أو ذاك فيتعرض للضرب أو السب الحقيقي.
وعلى هذا المنوال يزدحم الشارع المصري في الصيف بكم من العراكات لا أسباب حقيقة وراءها، ومن ثم لا معنى لها إلا أنها تقول أن هناك أزمة لدى الإنسان المصري، أنه لم يعد لديه رحابة الصدر التي تمكنه من الحفاظ على القيم والأخلاق وتجاوز التافه من الأمور.
ومما يؤسف له أن يفسر التجاوز الأخلاقي والقيمي، والعنف اللفظي والمادي بالظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الناس، لكن وعلى أية حال لنرى كيف يفسر هؤلاء الناس لهذه الأخلاق.
رجاء سليم "موظفة بإحدى الوزرات" قالت أنها تكاد تصعق حين تسمع الألفاظ التي يتبادلها الزملاء في العمل والجيران في البيوت، وذلك لمجرد خلاف بسيط ، و أنها لا ترى سببا وراء هذا العنف والشجار، لكن أرجح أن تكون الأزمات التي نمر بها وراء ذلك، الكثير من البيوت لديها شباب لا يجد عملا وفتيات لا يجدن عرسانا، وأم وأب ترهقهما النفقات، كل ذلك يجعل الناس متوترة وقلقة ومشحونة، وهذا كفيل بأن يجعل المرء ينفجر غضبا عندما يحتك به أحدهم فيمسك به لأتفه الأسباب.
ويرى محمود حسين ـ مدير عام مدارس خاصة ـ أن المجتمع إليوم فقد الكثير من الأخلاقيات، الشاب من هؤلاء لا يراعي سنا، يشتم ويسب رجلا في عمر والده لمجرد أن قال له هذا الرجل: عيب، أو طلب منه أن يفسح له مكانا في المترو، أو أوقف سيارته أمام دكانه، ويقول: "مرة جاءني أبو طفل عندي في المدرسة في الصف الرابع الابتدائي، كل زملائه يشكون منه لأنه يتهجم علىهم بالضرب وبالألفاظ القبيحة، فاستدعيت الوالد الذي جاء ليرفع صوته على في مكتبي وأمام المدرسين ويهددني، بل كاد يتطاول على بالضرب. وذلك لأننا عاقبنا ابنه بالفصل لمدة أسبوع، طالبناه ـ هو أي الوالد ـ بأن يراعي ابنه ويعلمه السلوك الصحيح في التعامل مع زملائه وإلا فإننا سنفصله نهائيا".
ويضيف "إنني أندهش من أن الكبار يساعدون أطفالهم على التطاول على الآخرين ويدفعونهم على السب والشتم والضرب، دون وازع من أخلاق أو سلوك حميد، وفي النهاية تكون الطامة الكبرى أن هذا الطفل يتحول في المستقبل إلى إنسان سيئ الخلق وضار بمجتمعه".
ويقول مصطفى حمدي أنه حتى المساجد أصابها ما أصاب الشارع من شجار وزعيق، ويؤكد: "تخيل في صلاة الجمعة أب يأتي بأبنائه، فيقوم أبناؤه بإحداث هرج ومرج في المسجد، فإذا توجهت إليهم ونهرتهم أو طردتهم خارج المسجد، ينبري هذا الأب غاضبا والشيخ يخطب على المنبر، ويرفع صوته ويتهجم على من نهر أو طرد أبناءه، ولا أعرف ماذا جرى للناس، إليس للمسجد حرمته وللصلاة حرمتها، ألا ينبغي لهذا الأب أن يؤدب أبناءه ويعلمهم أن للمسجد بيت الله وللصلاة قدسيتها وأنهم ينبغي عليهم احترام ذلك، إن المصيبة أن هؤلاء الأبناء ليسوا صغارا للدرجة التي لا تعتب عليهم بل هم في عمر الثانية عشر والخامسة عشر".
موقف آخر يحكيه الشيخ مصطفى عن هؤلاء الذين يتعمدون إيقاف سياراتهم أمام باب المسجد، فإذا طالبت أحدهم بأن يبتعد بسيارته عن باب المسجد ربما رد عليك: "هو بيت أبوك، هكذا بمنتهي القسوة اللفظية، الأمر الذي يجعلني شخصيا أتجنب كل هذه الأمور، لتبقى على أخطائها بدلا من أن أشتم أو أضرب من هذا أو ذاك على آخر الزمن!".
وتؤكد الباحثة الاجتماعية رحاب علي أن الحياة في زحام مدينة مختنقة كالقاهرة واشتداد المنافسة على فرص العمل وازدياد الاستهلاك مع ضعف الموارد وانخفاض الدخول وتراكم الديون على الأفراد وعجزهم عن تلبية متطلباتهم الأساسية، وضعف الروابط الأسرية، كلها مجتمعة تعد المنبع الذي ينبع منه نهر العنف اللفظي والأخلاقي.
ويقول الدكتور رضا السيد مدرس علم الاجتماع‏ "أنه مما لاشك فيه أن المجتمع المصري ومنذ فترة ليست بالقصيرة،‏ شاهد ثقافة جديدة من نوعها وهي ثقافة العنف التي نجدها في حياتنا إلىومية بالملاعب والأندية وفي الأسواق والأماكن والوسائل العامة والأخطر من هذا كله في البيت المصري‏،‏ الذي عرف عنه العلاقات الحميمة بين أفراد أسرته، فأصبحت تسوده حالة من العنف اللفظي والمادي حتى في شعورهم‏".‏
وترجع هذه الظاهرة إلى قلة الثقافة الدينية وانتشارها بصورة غير طبيعية، في ظل تزايد الضغوط الاجتماعية والمادية التي ساعدت على إفراز هذه الظاهرة وأهمها مشكله البطالة، ‏‏فضلا عن عدم اعتناء الأسر بتربية أبنائها والحرص على تهذيب أخلاقهم منذ الطفولة.
http://www.middle-east-online.com

وادي الملوك يندثر تحت اقدام السياح

الفطريات تهدد الرسوم والنقوش على انفاق وجدران مقابر وادي الملوك بسبب زيادة الرطوبة المنبعثة من أنفاس الزائرين.
ميدل ايست اونلاينالاقصر (مصر) – من رياض ابو عواد
صرح الامين العام للمجلس الاعلى للآثار الاثنين ان مقابر وادي الملوك والملكات ستندثر خلال فترة تتراوح بين 150 و500 عام اذا استمر فتحها امام الزيارات السياحية.
وقال حواس في لقاء مع صحافيين رافقوه في جولة في البر الغربي لمدينة الاقصر ان "المقابر المفتوحة امام الزيارة تتعرض بشدة لاضرار في النقوش والالوان".
واشار الى "زيادة الرطوبة في الجدران وانتشار الفطريات بسب انفاس الزائرين لهذه المقابر مما يعرضها للاندثار خلال 150 الى 500 عام". ويزور آلاف السياح هذه المواقع يوميا.
واكد حواس ان المجلس الاعلى "قرر مجموعة خطوات لحماية هذه المقابر من الاندثار تمثلت اولا بوضع جديد للتهوية من جهة بواسطة شركة المانية بدأت تجربتها الان في مقبرة اخر ملوك الاسرة 18 حور محب".
واضاف ان "ثاني هذه الخطوات هي تحديد عدد الزائرين للمقابر من خلال مركز للتخطيط يقام بالتعاون مع فرنسا".
وتابع انه اتخذ قرار ايضا "باقفال بعض المقابر نهائيا امام الزيارات السياحية وبناء نماذج لها طبق الاصل".
واوضح ان المجلس "قرر بناء نماذج لثلاثة مقابر هي مقبرة توت عنخ امون وسيتي الاول من مقابر وادي الملوك ومقبرة نفرتاري من مقابر وادي الملكات".
واضاف حواس ان "فريقا من العلماء يقوم الان بمسح بالليزر لهذه المقابر ليتم بناء نماذج دقيقة بنسبة مئة بالمئة تصبح متاحة للزيارة السياحية وفي مكان قريب من وادي الملوك".
وشملت زيارة حواس مقبرة سيتي الاول التي تعاقب على الحفر فيها بعثات اجنبية قبل الخمسينات في القرن الماضي.
وكلفت وزارة الثقافة الشيخ علي عبد الرسول في الستينات استكمال الحفر في مقبرة سيتي الاول بعد عمق 85 مترا، فتمكن من الوصول الى عمق 265 مترا في النفق المقام بعد غرفة الدفن، ثم توقف الحفر.
والشيخ علي عبد الرسول المنقب غير الاكاديمي، هو ابن محمد عبد الرسول الذي كشف الخبيئة الملكية الاولى التي تضمنت 63 مومياء في القرنة في الاقصر في 1871.
وتوقع حواس بان يتم "العثور في نهاية النفق على شيء ما لا نعرف ما هو ولكن بالتأكيد سنعثر على شيء سيقدم تصورات جديدة عن المقابر الفرعونية في وادي الملوك".
وانتقلت الزيارة الى استراحة التي كان يقيم بها مكتشف مقبرة توت عنخ امون هاورد كارتر وستتحول الى مركز علمي الى جانب اقامة مركز بالقرب منها للتخطيط والسيطرة على زيارات مقابر وادي الملوك والملكات والذي بدأ العمل به بالتعاون مع فرنسا.
وتوجه حواس ومرافقوه بعد ذلك الى معبد الدير البحري (معبد حتشبسوت اشهر ملكات مصر وصاحبة المعبد النادر في التاريخ الفرعوني القديم) لمشاهدة نظام الاضاءة والتطوير الذي تم انجازه في ساحة المعبد.
واقيم هذا النظام لتنظيم الحركة السياحية وابعادها عن التأثير السلبي على المعبد في مشروع تطويري بلغت كلفته 46 مليون جنيه (تسعة ملايين دولار).
وانتهت الجولة ليلا في افتتاح مسجد ابي الحجاج بعد الانتهاء من ترميمه الذي بدأ قبل عامين اثر اندلاع حريق الحق خسائر فادحة به.
وانتهت عملية الترميم بالكشف عن اعتاب وتيجان عدد من اعمدة معبد الاقصر المقام فوقها المسجد. وكان سبقه اقامة كنيسة شيد فوقها المسجد وتم الاحتفاظ بالمحراب الخاص بها.
وشملت عملية الترميم قبة الضريح وجدران المسجد التي تضررت بشدة.
وكان المسجد شيد في فترة حكم الدولة الايوبية 1268 للعارف بالله ابي الحجاج الاقصري المولود في بغداد ويعود بنسبه الى الحسين حفيد الرسول. وقد انتقل وعاش ومات بالاقصر حيث دفن داخل جدران المسجد.
وشملت عملية الترميم اعادة صياغة المسجد للحفاظ على الاعمدة والاعتاب الفرعونية التي كشفت عنها عملية الترميم وللحفاظ على الطابع الديني للمسجد واستمرارية اقامة الصلاة به والحفاظ على المحراب الكنسي والضريح الخاص بابي الحجاج الاقصري.
http://www.middle-east-online.com
هددت إيران أمس بمقاطعة موسم الحج هذا العام، ما لم تغير السعودية ما سمته بـ «الأسلوب الذي يزدري المواطنين الإيرانيين».ونقلت محطة «برس.تي.في» الإيرانية عن وزير الخارجية منوشهر متقي، قوله للسفير السعودي المنتهية فترة عمله أسامة بن احمد السنوسي «مستقبل حج الإيرانيين إلى السعودية يتوقف على ما إذا كانت الحكومة هناك ستعاملهم بالاحترام الذي يستحقونه».وذكرت المحطة أن هذه التصريحات «تأتي في أعقاب سلسلة من التقارير التي تلقي الضوء على سلوك الشرطة السعودية إزاء الحجاج الإيرانيين» على حد زعمها. وأضافت أن الجدل بشأن هذا الموضوع برز العام 2007 عندما بدأت الشرطة السعودية بأخذ بصمات الحجاج الإيرانيين وهو ما أثار غضب طهران

123 Israeli children have been killed by Palestinians and 1,487 Palestinian children have been killed by Israelis since September 29, 2000

“The majority of these [Palestinian] children were killed and injured while going about normal daily activities, such as going to school, playing, shopping, or simply being in their homes. Sixty-four percent of children killed during the first six months of 2003 died as a result of Israeli air and ground attacks, or from indiscriminate fire from Israeli soldiers.”
- Catherine Cook
Source: Remember These Children, a coalition of groups calling for an end to the killing of children and a fair resolution of the conflict, reports that 1,056 Palestinian children and 123 Israeli children were killed between Sep 29, 2000 and early December 2008. (View the complete list of the victims, which was last updated on February 3, 2009.) The UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs reports that at least 431 Palestinian children (and no Israeli children) were killed during Israel’s Dec 27, 2008 - Jan 18, 2009 assault on the Gaza strip. This number does not include any killings of Palestinian children in the West Bank, which may have taken place since the beginning of 2009.

The Journey into the Hereafter (part 1 of 8): An Introduction

Muhammad, the Prophet of Islam who passed away in 632, related:
“Gabriel came to me and said, ‘O Muhammad, live as you wish, for you shall eventually die. Love whom you desire, for you shall eventually depart. Do what you please, for you shall pay. Know that the night-prayer[1] is the honor of a believer, and his pride is being independant on others.’” (Silsilah al-Saheehah)
If there is only one thing certain about life, it is that it ends. This truism instinctively raises a question which preoccupies most people at least once in their life: What lies beyond death?
At the physiological level, the journey that the deceased takes is plain for all to witness. If left alone to natural causes,[2] the heart will stop beating, the lungs will stop breathing, and the body’s cells will be starved of blood and oxygen. The termination of blood flow to the outer extremities will soon turn them pale. With the oxygen cut off, cells will respire anaerobically for a time, producing the lactic acid which causes rigor mortis – the stiffening of the corpse’s muscles. Then, as the cells begin to decompose, the stiffness wanes, the tongue protrudes, the temperature drops, the skin discolors, the flesh rots, and the parasites have their feast - until all that is left is dried-out tooth and bone.
As for the journey of the soul after death, then this is not something that can be witnessed, nor can it be gauged through scientific enquiry. Even in a living body, the conscious, or soul, of a person cannot be subjected to empirical experimentation. It is simply beyond human control. In this regard, the concept of a Hereafter - a life beyond death, resurrection, and a Day of Reckoning; not to mention the existence of a Divine, Omnipotent Creator, His angels, destiny, and so on - comes under the subject of belief in the unseen. The only way in which man can come to know anything of the unseen world is through divine revelation.
“And with God are the keys of the unseen, none knows them but He. And He knows whatever there is in (or on) the earth and in the sea; not a leaf falls, but He knows it. There is not a grain in the darkness of the earth, nor anything fresh or dry, but is written in a Clear Record.” (Quran 6:59)
While what has come down to us of the Torah, the Psalms, the Gospel - the scriptures revealed to early prophets - all speak of a Hereafter, it is only through God’s Final Revelation to humanity, the Holy Quran, as revealed to His Final Prophet, Muhammad, that we learn most about the afterlife. And as the Quran is, and will forever remain, preserved and uncorrupted by human hands, the insight it gives us into the world of the unseen is, for the believer, as factual, real and true as anything that can be learnt through any scientific endeavor (and with a zero margin of error!).
“…We have neglected nothing in the Book; then unto their Lord they shall all be gathered.” (Quran 6:38)
Coupled with the question of what happens after we die, is the question: Why are we here? For if there is indeed no greater purpose to life (that is, greater than simply living life itself), the question of what happens after death becomes academic, if not pointless. It is only if one first accepts that our intelligent design, our creation, necessitates an intelligence and designer behind it, a Creator who will judge us for what we do, that life on earth carries any significant meaning.
“Then did you think that We created you in vain and that to Us you would not be returned? Therefore exalted be God, the Sovereign, the Truth; no deity is there save Him, Lord of the Supreme Throne.” (Quran 23:115-116)
If aught else, a discerning person would be forced to conclude that life on earth is full of injustice, cruelty and oppression; that the law of the jungle, survival of the fittest, is what is paramount; that if one cannot find happiness in this life, whether due to an absence of material comforts, physical love, or other joyous experiences, then life is simply not worth living. In fact, it is precisely because a person despairs of this worldly life while having little, no, or imperfect faith in an afterlife, that they may commit suicide. After all, what else do the unhappy, unloved and unwanted; the dejected, (desperately) depressed and despairing have to lose?![3]
“And who despairs of the Mercy of his Lord except those who are astray?” (Quran 15:56)
So can we accept that our death is limited to mere physiological termination, or that life is merely a product of blind, selfish evolution? Surely, there is more to death, and so to life, than this.
Footnotes:
[1] Formal prayers (salat) prayed voluntarily at night after the last (isha) and before the first (fajr) of the five daily prayers. The best time to pray them is in the final third of the night.
[2] Although a heart can be kept artificially beating, and blood artificially pumping, if the brain is dead, so too is the being as a whole.
[3] According to a United Nations report marking ‘World Suicide Prevention Day’, “More people kill themselves each year than die from wars and murders combined ... Some 20 million to 60 million try to kill themselves each year, but only about a million of them succeed.” (Reuters, September 8, 2006
http://www.islamreligion.com/articles/406/
BISMILLAHI RAHMAN RAHIM. In the name of Allah the Most Compassionate, the Most Merciful. May the Most High pour peace and blessings on Prophet Mohammed (saw) and his genuine followers.Since the revelation of Islam enemies of Truth and Light have tried to resist the Prophet and his followers. However, never had Islam been threatened so viciously since September 11, 2001. The attack on the United States on September 11 gave the excuse/the green light to unleash unprecedented war machine both against our Deen, our Prophet(saw) and Muslims across the world. Never in history was our Prophet (saw) insulted as he has been since this incident. Never had genuine Muslims been harassed, tortured, massacred. In many places of the world the killing of a Muslim has become a less significant affair than a killing of a game animal (Palestine, Iraq, Afghanistan, Chechniya, Somalia, Ethiopia, the Philipinnes, Lebanon, Yemen...). All swords are drawn if possible to destroy Islam and genuine Muslims; if not, to create a Jahliyya- friendly 'Islam' and Jahliyya-friendly 'Muslims'. It has become abundantly clear that the Enemies of Islam have vowed not to rest until the total destruction of the Deen as SANCTIONED BY ALLAH(SWT). On many occasions they have openly declared this WAR against ISLAM as a protracted war which will take many years or generations to come. In this campaign both traditional and new enemies of Islam have created alliances. In the face of this extremely organized vicious war machine unleashed against both the Deen and the Ummah, Muslims seem sorrowfully in disarray. The Mission of this site is, therefore, drawing the first LINE OF DEFENCE for the Ummah. For it is only when one knows his enemies, that he can defend himself. InshAllah, this site will meticulously analyze and expose the identities of the Enemies of Islam wherever they are and however they disguise themselves in a friendly coat.Welcome to 'ENEMIES OF ISLAM'.
Rassul'Allah In None-Muslim Eyes: Philosopher, orator, Messanger of God, legislator, warrior, conqueror of ideas, restorer of rational dogmas, of a cult without images; the founder of twenty terrestrial empires and of one spiritual empire, that is Muhammad. As regards all standards by which human greatness may be measured, we may well ask, is there any man greater than he?" Histoire De La Turquie, Lamartine, Paris, 1854, Vol. II, pp. 276-277
http://www.enemiesofislam.com/

Friday, August 14, 2009

لقمة الصينية‮.. ‬والقاع العربي‮!‬


مولعون نحن في العالم العربي بقمة النظام العالمي ومن يتربع عليها ومن يتسابقون لبلوغها‮. ‬يتمني كثير منا أن تهبط الولايات المتحدة من هذه القمة وتصعد إليها دولة أو دول أخري نظن أنها ستكون أكثر إنصافاً‮ ‬لنا وعدالة تجاه حقوقنا‮.‬ ونحن نعبر عن هذا الولع بأشكال مختلفة،‮ ‬ولكن دون أن نفكر فيما يصح أن نفعله لنكون بين المتسابقين إلي القمة العالمية ولو بعد ردح من الزمن‮. ‬وهذه من شيم أهل القاع الذين تقتصر علاقتهم بالقمة علي التطلع إليها من أسفل وتمني أن يبلغها من يعاملنا بشيء من الرأفة بحالنا‮.‬ ولذلك يبدو العرب والصينيون في هذا المجال علي طرفي نقيض‮. ‬فالمسافة التي تفصلنا عنهم ربما تقاس بالسنوات الشمسية‮. ‬وربما يكون للحظ دور في ذلك بشكل ما‮. ‬وقد يعجب البعض حين يعرفون أن للأمم حظوظها الحسنة والسيئة مثلها مثل الأفراد‮. ‬فقد أدت مصادفات تاريخية،‮ ‬من بينها مثلاً‮ ‬نجاة دينج سياو بينج من مذابح‮ »‬الثورة الثقافية‮« ‬وما تلاها،‮ ‬إلي تغيير مسار الصين كلياً‮ ‬بعد رحيل ماوتسي تونج‮. ‬فقد تولت السلطة فيها قيادة عاقلة كان هو علي رأسها،‮ ‬أو بالأحري لأنه كان هو الرجل الأول فيها‮. ‬وقد أدركت هذه القيادة أن الدول المدججة بالسلاح لا تكون قوية بالضرورة،‮ ‬وأن امتلاك السلاح النووي منذ مطلع ستينيات القرن العشرين لا يغني عن بناء نظام اقتصادي ناجح والانفتاح علي العالم بدون خوف وتغيير ذهنية الانغلاق ورفض الآخر واعتباره مصدر شر وتهديد‮.‬ ولذلك لا يتحدث أحد الآن في الصين أو خارجها عن قدراتها النووية الكبيرة‮. ‬فالحديث كله منصب علي قدراتها الاقتصادية وإنتاجها الذي‮ ‬غزا العالم وحقق لها المكانة الرفيعة التي تنعم بها الآن،‮ ‬وفتح الأفق أمامها رحباً‮ ‬لأن تأخذ مكانها تدريجياً‮ ‬بين القوي الأكبر في العالم اليوم‮. ‬وحين يشعر الصينيون الآن بالفخر القومي فلأنهم يقرأون عبارة‮ »‬صنع في الصين‮« ‬في كل مكان يذهبون إليه،‮ ‬وليس لامتلاكهم سلاحاً‮ ‬نووياً‮ ‬وقدرة عسكرية هائلة‮.‬ واستغلت القيادة التي نهجت هذا المنهج خصوصية الثقافة الصينية وطابعها الجماعي وضعف النزعة الفردية فيها من أجل تأجيل الانفتاح السياسي الداخلي‮.‬ تعاملت‮ »‬الصين الجديدة‮« ‬مع العالم كما لو أن لا سلاح لديها ولا قدرة نووية تمتلكها،‮ ‬مدركة أن القوة العسكرية لم تعصمها من الوصول إلي حافة الكارثة حتي صارت مهددة بانهيار شامل عشية رحيل ماوتسي تونج‮. ‬فقد تولي خلفاؤه حكم دولة متمكنة عسكرياً‮ ‬ولكنها شديدة الهشاشة‮.. ‬دولة متخلفة تمتلك سلاحاً‮ ‬متقدماً‮ ‬كان يمكن أن تدمر به نفسها لو كان الفقر والفساد تواصلاً‮ ‬وازداد نخراً‮ ‬في عظام مجتمع دخل حينئذ في طريق مسدود‮.‬ وبدلاً‮ ‬من أن تخيف الصين جيرانها بقوتها العسكرية وقدرتها النووية،‮ ‬أصبحت تغزو العالم كله صباح مساء بمنتجاتها اللانهائية التي تعبر عن قصة نجاح اقتصادي هي أكبر وأهم مقومات قوتها الشاملة الآن‮. ‬وأصبح في إمكان الصينيين أن يصنعوا مجد أمتهم العظيمة بالعمل المنتج والاقتصاد المتقدم والإنتاج الغزير وليس بالقوة العسكرية والقنبلة النووية‮. ‬لم يعد الصيني في حاجة إلي القدرة النووية التي تمتلكها بلاده،‮ ‬ولا إلي تهديد جيرانه،‮ ‬لكي يشعر بالقوة والفخر والعزة لأنه يحقق النصر في كل يوم‮ »‬تغزو‮« ‬سلع دولته وخدماتها وأبناؤها أرضاً‮ ‬جديدة،‮ ‬ويظهر فيه ضعف الآخر أمام قدرته علي العمل والإنجاز والنجاح والتفوق والحضور القوي الفاعل المؤثر في قلب العالم‮.‬ وهذه هي القوة الحقيقية التي لا نعرفها نحن العرب المفتون معظمنا بقوة من نوع آخر لم تعصم دولة عظمي من الانهيار ولم تعتمد علي مثلها الدول الكبري الصاعدة بثبات واقتدار إلي قمة النظام العالمي‮.‬ مفتونون نحن بالقوة العسكرية والسلاح‮. ‬وليس هذا نقصاً‮ ‬في عقولنا أو ضعفاً‮ ‬في إدراكنا فقط،‮ ‬وإنما هو نتيجة أيضاً‮ ‬لنقص الشعور بالكرامة والعزة والفخر والكبرياء،‮ ‬في الوقت الذي يحول جمود نظم الحكم العربية دون توفير المقومات اللازمة لتحقيق تطور ديمقراطي وازدهار اقتصادي ونجاح علمي وتكنولوجي وتقدم معرفي وثقافي‮. ‬ولو أن شيئاً‮ ‬من هذا يتحقق في بعض بلادنا العربية،‮ ‬لنشأت أجيال تفخر بما لديها من حرية وبقدرتها علي المشاركة في تحقيق التقدم والازدهار لنجاح بلادها في تقديم نموذج يشار إليه بالبنان‮.‬ أما حين لا يجد الإنسان العربي ما يعتز به علي صعيد البناء الاقتصادي والبحث العلمي والتراكم المعرفي والمشاركة السياسية والإبداع الحر،‮ ‬فليس لنا أن نلومه حين يفكر بطريقة أهل القاع‮. ‬فمن حكمت عليه الأيام بأن يبقي في‮ »‬السبنسة‮«‬،‮ ‬لا لوم عليه إذا صار ملتصقاً‮ ‬بالقاع قانعاً‮ ‬به‮.‬
http://www.alwafd.org

Risk Of Suicidal Behavior With Antidepressants Strongly Linked To Age

Adults taking antidepressants are not at greater risk of suicidal thoughts or behaviour, but young adults aged less than 25 years of age are at an increased risk, similar to that seen in children and adolescents, finds research published on bmj.com today.

The paper expands on analyses first made available by the US Food and Drug Administration (FDA) two years ago. It includes different methods, additional explorations of the data, and an expanded discussion of the implications of the findings.

Previous studies have shown that antidepressant drugs are linked with an increased risk of suicidal behaviour and thoughts in children and adolescents, particularly in the early stages of treatment. This led the FDA to add a black box warning to antidepressants in 2005 and to examine trials of antidepressants in adults to look for similar effects.

Dr Marc Stone and colleagues from the FDA asked eight manufacturers of antidepressant products to provide data on suicidal thinking and behaviour from published and unpublished randomised trials on antidepressants in adults. They reviewed data from 372 placebo controlled trials involving nearly 100,000 patients.

Findings showed eight completed suicides, 134 suicide attempts, 10 patients who had made preparations without attempting suicide, and 378 patients who had thoughts about suicide but had not acted on them.

Overall, drug type and diagnostic category made little difference to risk of suicidal behaviour, with the exception of some differences among selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs).

However, an increased risk was noted among adults under 25 years of age, similar to that reported in children and adults - this increased risk was greatest in those with psychiatric disorders other than depression.

These results suggest that, compared with placebo, the risks of suicidality associated with antidepressants are strongly age dependent - the risk is raised in people under 25, not affected in those aged 25-64, and reduced in those aged 65 and older, say the authors.

The findings also support the idea that antidepressant drugs can have two separate effects: an undesirable effect in some patients that promotes suicidal thoughts or behaviour, with a risk that appears to diminish with age, and a protective effect in others that alleviates depression and reduces any suicidal risk, they add. This should be the subject of further research, particularly in terms of possible mechanisms for age related differences.

In the meantime, the FDA has expanded the suicide warning on antidepressant drugs with this new information, including the strong age relatedness of the findings.

But in an accompanying editorial Professor John Geddes from the University of Oxford and colleagues warn that "fundamental uncertainty" remains. They point to important limitations in the analysis, such as the very low numbers of completed suicides in the primary trials and a lack of transparency in some of the methods used. They also discuss some important differences in risk between individual drugs.

It is becoming apparent that antidepressants vary in both their efficacy and adverse effects, they say. The increased risk of suicidal behaviour in adults taking antidepressants is probably restricted to younger people and varies greatly between individual drugs, they conclude.
Source
British Medical Journal

Dell Latitude 2100


Kid-Friendly Netbook Has Grown-Up Chops

The Dell Latitude 2100 is a lot like a box of Froot Loops: It's clearly meant for kids but also easily enjoyed (sometimes secretly) by adults.

The 2100's most striking feature is the matte, rubber-like coating that envelops the netbook. Its grainy texture lets tiny, slippery fingers get a firm grip. It also repels dirt, grime and the occasional candy collision. When one Wired editor put it to the test by grinding a peanut M&M into the façade, we were able to brush the chocolate off with a quick swipe of a damp cloth.

This colorful, fun exterior sets the tone for the rest of the device. With most netbooks, the keyboard and trackpad usually amount to a crummy, cramped joke. Not in the Latitude 2100. Ironically, a netbook designed for kids has a generously proportioned keyboard for even plus-sized adult fingers. The buttons are well-spaced and there's enough of the "clickety-clack" tactile feedback to make touch-typists happy.

The 10.1-inch display is bright and does well in both bright sunlight and under the harsh fluorescent lighting typically found in public school classrooms. And with the 80-GB hard drive there's just enough storage space to toss in pictures, homework and maybe a Hannah Montana video or two.

Speaking of downloading Miss Montana, the Latitude 2100 also has a network-activity light built into the top of the lid. This small rectangle illuminates when you are connected to a Wi-Fi network or an ethernet connection. It also flickers (albeit weakly) when we browsed the net. The idea? Making sure kids are not surfing the internet when they should be working on a math problem.

But when the 2100 hits the interwebs, it does so with gusto. The Atom N270 processor and 1-GB memory lets the rig zip through YouTube clips and other video with fairly fleet-footed ease. Multitasking performance was about average compared to other netbooks. Though just 2.91 pounds, the Latitude 2100 feels stocky because of its design and the little bulge near the battery cave. But it's light enough to be stuffed into backpacks and certainly weighs a lot less than a stack of textbooks.

The Latitude 2100 does well with its battery life — we got about six hours out of it with ease — and is quick to wake up from hibernation mode and resume wireless connectivity.

The 2100 also sports a limited (optional) touchscreen. With Microsoft XP's staid user interface and (surfing, e-mail, chat, word processor) there's not much use for it. Dell also has extras available for the netbook, such as a shoulder strap and an anti-microbial keyboard (perfect for germy little paws). Want to swap the colors on chassis? Yep, that also costs more.

But those are minor gripes. The 2100 is a fantastic netbook that would be a great addition to any classroom — or briefcase. Shhh, we won't tell about the Froot Loop thing either.

WIRED Cool, tough rubber exterior coating. Adult-sized keyboard also accommodates the smallest hands. Responsive trackpad. Snappy performance. Clear window on front of chassis meant for student's name tag.

TIRED Tattletale web browsing light a little too Big Brother for our tastes. Optional extras drive up the price tag quickly. Chunky monkey power adapter.

8/10
  • Style: Netbook
  • Operating System: MS XP
  • RAM size: 1GB and under
  • Clock Rate: 1.5 GHz and under
  • Processor Manufacturer: Intel
  • Hard Drive Size: 199GB and Under
  • Manufacturer: Dell
  • Price: $560 (as tested)

النمل أذكى من البشر أحياناً!


باحثون أميركيون يكتشفون أن للنمل قدرة على اتخاذ قرارات عقلانية عند مواجهة التحديات.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - قال باحثون أميركيون إن النمل يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية عند مواجهة التحديات، حتى أنه قد يتفوق أحياناً على البشر في هذا الجانب، بحسب تقديرهم.

وطبقاً لفريق البحث الذي ضم مختصين من جامعتي "ولاية أريزونا" و"برينستون"، في الولايات المتحدة الأميركية، فإن الأمر بالطبع لا يُشير إلى أن البشر أكثر غباء من النمل، فالعديد من الكائنات قد تلجأ إلى خيارات لا عقلانية، عندما تواجه تحديات تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما ينطبق كذلك على البشر.

وتقول الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية العلوم الحياتية، الصادرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري (7/2009)، وهي من منشورات الجمعية الملكية في بريطانيا؛ بأن النمل من النوع "تيمنوثوراكس كيرفيسبينوساس" يبرع في اختيار مسكنه، فهو قادر على اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى عندما تكون الخيارات المتاحة أمامه متشابهة، وذلك فيما يختص بالجوانب الإيجابية المرتبطة بها.

وبحسب ما أشار الفريق؛ فإن الفرد من هذا النوع من النمل يمتلك خياراً واحداً، إلا ان المجموعة تتخذ قراراً جماعياً، ينجم عن تفاعل أفراد النمل معاً، حيث ينتج قرار واحد يعكس نتائج أكثر دقة، من خلال تقليل الفرص لارتكاب الأخطاء الفردية، والتي قد تحدث عند تبني قرارات فردية، وهو ما أسماه الباحثون بحكمة الحشود.

ويرى الباحثون بأننا عادة ما نعتقد بأن وجود العديد من الخيارات والاستراتيجيات هو أمر مفيد، إلا أن "الأخطاء غير المنطقية" تميل إلى أن تحدث عندما يقوم الأفراد بإجراء مقارنات مباشرة بين الخيارات المتاحة.

ومن وجهة نظرهم؛ قد تساعد الدراسات التي تتناول أسباب نشوء اللاعقلانية وكيفية حدوثها عند الافراد، في تسليط الضوء على آليات الإدراك ومعوقاته، وتلك التي تفسر كيفية التوصل إلى قرار جماعي، وهو ما يمكن الإفادة منه بترجمته إلى نهج جديد في مجال ترجمة الذكاء الاصطناعي.(قدس برس)

أزهري'



رمضان يشهد انطلاق قناة إسلامية 'وسطية' جديدة


قناة 'أزهري' تبدأ بثها التجريبي بإشراف الشيخ خالد الجندي وبمحتوى عربي وانكليزي وفرنسي.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - قررت قناة "أزهري" المصرية، التي يشرف عليه الشيخ خالد الجندي، وتهتم بإظهار وجهة نظر الأزهر الشريف، أن تبدأ بثها التجريبي في الأول من رمضان القادم أواخر شهر آب/أغسطس الجاري.

وأكد المسؤولون عن قناة "أزهري" أن تدشين بدء البث التجريبي سيجري في حفل إعلامي متميز، وأن القناة ستبث 75 في المائة من إرسالها باللغة العربية بينما يتم بث الباقي بالانجليزية والفرنسية، وسوف تضاف لغات أخرى خلال عام 2010.

وأكدا أن قناه "أزهري" الفضائية، التي تحمل أجندة الأزهر العلمية الوسطية التي عرف بها، تنوي توسيع نطاق انتشارها بإصدار صحيفة وإطلاق قناة إذاعية وإنشاء مدونات فضلاً عن تدشين خدمات عن طريق الهواتف المحمولة عام 2010.

وقال مسؤولو القناة، في تصريحات نشرت على الموقع الإلكتروني للفضائية الجديدة، إن القناة ستقتصر على مشايخ الأزهر لأنها مخصصة للعلماء "الذين تشرفوا بتلقي تعليمهم بصرح الأزهر العريق، بغض النظر عن جنسياتهم".

وتزامن قرب تدشين قناة "أزهري" مع مفاجأة أخرى هي استقبال أطباق الاستقبال للمصريين بث قناة "الحياة" التبشيرية التى تقدم برامج القمص المشلوح زكريا بطرس المسيئة للإسلام على تردد القمر الصناعي المصري "النايل سات" منذ أيام، مما أثار غضب المسلمين، خاصة أن البث يأتي قبل أيام قليلة من قدوم شهر رمضان المبارك.

وكانت القناة المذكورة، انطلقت على القمر الأوروبى "هوت بيرد" من قبرص فى عام 2003، وتعتمد فى برامجها على استضافة بعض القساوسة المصريين في الخارج والمطرودين من الكنيسة، وبث أفكار مغلوطة عن الدين الإسلامي من استوديوهاتها فى قبرص وبريطانيا والولايات المتحدة.

ومن أشهر هؤلاء القمص المشلوح زكريا بطرس الذى دأب على مهاجمة النبى صلى الله عليه وسلم، والطعن والتشكيك فى العقيدة الإسلامية، والتدليس فى تفسيره للقرآن.(قدس برس)

طير أنت: كوميديا الاستخفاف بالمشاهد


يلم مهلهل، لا رؤية ولا سياق ولا تمثيل، فيلم يورطك في أن تكون سخيفا بلا شكل ولا معنى.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - من محمد الحمامصي

أذكر يوم هاجموا محمد سعد بضراوة لم يشهدها تاريخ السينما المصرية من قبل ومن بعد على مدار أكثر من عام أو أكثر عندما قدمه فيلمه "اللمبي"، ولم يكن ما قدمه إلا شخصية كوميدية سينمائية جديدة في أدائها ولغتها أحبها الجمهور بل عشقها وعشق مؤديها ولا تزال منذ قدمت تسجل حضورا جديدة لها كلما عرض الفيلم على شاشة التليفزيون،لأنها شخصية لها وجودها في الواقع.

أما الآن فهناك من يقدم سخافات تحت دعاوي الكوميديا ويهللون له ويصفقون، أقصد بذلك فيلم "طير أنت" لأحمد مكي ودنيا سمير غانم وماجد الكدواني ولطفي لبيب.

الفيلم المقتبس عن الفيلم الأجنبي "بي دازلد"، فيلم مهلهل، لا رؤية ولا سياق ولا تمثيل، فيلم يورطك في أن تكون سخيفا بلا شكل ولا معنى، ويقتل معنى أن تكون ذا معنى، شخص طوال الفيلم يضحك على مشاهده ولا يدعو مشاهد للضحك، إنني عندما شاهدته كدت أصعق من حجم الاستهزاء الذي وصلت إليه كمشاهد، وتأكد لي أن أمرا مقصودا أن أسفه وأن أطعن في قدرتي على التفكير والذوق والاستمتاع والضحك، إنهم يعاملونني وكأني لست بني آدم ميزه الله عن باقي مخلوقاته بالعقل، طوال الفيلم أمام أراجوز "يتنطط" دون أن يقول شيئا غير التهكم على شخصيات وأفلام ومواقف قديمة.

خذ مثلا تقليد حسن شحاته بطريقة فجة في مشهد الأزمة التي وقعت بينه وبين لاعب المنتخب أحمد حسام "ميدو" في مباراة الدور قبل النهائي ببطولة إفريقيا 2006 التي أقيمت بين مصر والسنغال، لقد ذكرني بالمونولوجسيت عزب شو وتقليده للمذيعين والمطربين والفنانين، لكن عزب شو لا يقول أنه يمثل وفي النهاية يحمل في تقليده ونكاته رسالة واضحة وإن كانت سمجة أحيانا.

عندما سئل المخرج قال الفيلم تم تمصيره عن فيلم "بي دازلد" وفي النهاية هو ورشة عمل بين البطل والكاتب الممصر والمخرج.

طبيب بيطري لا يملك خبرات بالحياة يحب فتاة ولا يستطيع الإعراب لها عن حبه فيظهر له عفريت جاهل غير قادر على تجاوز مرحلة التعليم الإعدادي! يعرض عليه أن يحوله إلى شخصية سوف تحبها الفتاة، وهكذا يظل الطبيب يتحول من شخصية لأخرى ليحوز الإعجاب فيقدم سبع شخصيات: خليجي ثري وصعيدي ومغني ونجم .. وهكذا، يستهزأ بها.

إن أخطر ما حمله الفيلم هو الدعوة إلى الاستسلام لما هو كائن باعتبار أنه ليس في الإمكان أبدع ولا أفضل مما هو كائن، يقول في أغنية "ارضى يا ابن ادم باللي اتقسم عليك، ولاوني عارفك مش هترضى غير بتراب في عنيك"، ويقول في نفس الأغنية "ارضى بحياتك أنت واقبلها باللي فيها، ده الرضى نعمة كبيرة احمد ربك عليها خدها منى كلمة ما في حاجة بتساويها، حد يترجملي بيقول ايه الواد ده، أنا اقولك بيقول متحاولش تبقى حد تاني غير نفسك، قوم دور بنفسك جوا نفسك هتلاقي حاجة محدش فيها ينافسك".

وأخيرا كنت أفضل عدم الكتابة عن هذا الفيلم، لكن ما قرأته في الصحف الرسمية خاصة من مديح، وما أصر عليه بطل الفيلم في كل أحاديثه من أن لغة الفيلم ـ وهي لغة سوقية ـ هي لغة الشباب المصري في المدرسة والجامعة والنادي، جعلني أصر على الكتابة، لماذا يهللون للتردي ويمجدون الانحطاط والسفه. لماذا يتبنون هذه الرؤية وهذه الأعمال التي من شأنها ضرب صناعة الكوميديا في السينما المصرية؟ لماذا الإصرار على ترسيخ التدهور الذي وصلت إليه الشخصية المصرية في سلوكها ولغتها؟ لا إجابة سوى أنه يتم تأهيلنا لدخول عالم جديد تحكمه الفوضى

http://www.middle-east-online.com

ISLAM IS FOR ALL

video

Epicenter The Business of Tech Google Helped Twitter Fend Off Attack

As Twitter went down for two days last week under a denial of service attack, the popular micro-publishing system got help from tech giant Google, co-founder “Biz” Stone told PBS. Twitter itself was not the target, but instead turned out to be collateral damage in an online attack against various social networking sites in an apparent attempt by pro-Russian hackers to silence a critic of Russia’s war with Georgia.

It’s not surprising that Twitter asked for help from Google, considering that both Stone and fellow co-founder Evan Williams worked at Google. The company’s talks with Google in the last year that have led to speculation Google will acquire the hot, messaging start-up that now is the pulse of the net.

Stone sat down this week with PBS talk show host Tavis Smiley in an interview to run Thursday, but revealed very little new information about the attack.

Stone described denial-of-service attacks as “pretty common on the internet,” but said that Twitter had spent its energy in 2008 dealing with its spectacular growth and keeping the system running. That was important since Twitter was getting a notorious reputation for constantly being broken.

The takeaway?

“So what we have learned from this,” Stone said, “is that you have to tune your systems to handle this level of assault, this scale of assault…. We worked behind the scenes with folks from Google and other companies to figure out how to stop the attacks and how to better deal with them in the future.”

Smiiley followed up those revelations with the pressing question, “Where does the nickname ‘Biz’ come from?”

As for Twitter’s reliablity, the attack demonstrated how Twitter’s centralized structure is a weakness in the micropublishing ecosystem. For instance, if Yahoo’s e-mail servers go down, e-mail doesn’t stop working — just messaging for the people who use that provider.

Matt Katz is an active supporter for identi.ca, one of the companies working to transfer Twitter-like messaging into an open protocol, and described the difference. ”Distributed denial of service can only be solved with distributed delivery of service,” Katz told Epicenter.

You can catch a snippet of Stone’s interview today, and hear the whole thing on Thursday. There’s nothing else about the attacks, but you will learn the origin of Biz’s name, how Twitter will make money and how Twitter users are like a flock of birds.

www.wired.com

The Life of Prophet Mohammed

Our Prophet Muhammad (pbuh) was the son of 'Abdullah bin 'Abdul-Muttalib bin Hashim bin 'Abd Manaf. His genealogy goes to 'Adnan in the 21st stage of his generation and 'Adnan is the descendent of Isma'il ( in the 40th stage. Isma'il (pbuh) was the eldest son of Ibrahim, the friend of Allah.



The Prophet (pbuh) was born at Makkah on the 9th Rabi-ul-Awwal. His father had died before he was born. His mother passed away, when he was six years old. Her name was Aminah. Her lineage merges with the Prophet's paternal side three generations earlier. When the Prophet (pbuh) was eight years two months and ten days old, his grandfather breathed his last. Abu Talib, who was his father's own brother, became his guardian.

In the thirteenth year of his life, he proceeded on a journey to Syria with his uncle but he came back from the onward journey. When he became an adult, he got engaged in trade for sometime.

When he was 25 years old, he married Khadijah. Then he devoted his time either in prayers to Allah or to the welfare of the people. In the same year a dispute arose over the construction of the Ka'bah. All men made him an arbitrator as he was considered truthful and trustworthy among the people of the place.

First Nine years of the Prophethood

When he was forty years and one day old, revelation dawned upon him that he was the Messenger of Allah. Khadijah (wife), Ali Murtuda, (cousin aged 10 years), Abu Bakr Siddiq (friend), and Zaid bin Harithah (his slave) soon accepted his Faith.

On the instructions of Abu Bakr Siddiq, Uthman Ghani, Abdur-Rahman bin 'Auf, Sa'd bin Abi Waqqas, Talhah and Zubair accepted Islam. Abu Ubaidah, Abu Salamah, Arqam, 'Uthman bin Maz'un, 'Abdullah bin Mas'ud, Ubaidah bin Al-Harith, Sa'id bin Zaid, Yasir, 'Ammar and Bilal embraced Islam after them. Among the women, Khadijah and Umm-ul-Fadl (the wife of Abbas) accepted Islam after the Prophet's daughters. Thereafter Asma' (Abu Bakr Siddiq's) daughter) and then Fatimah, (Umar Farooq's sister) entered into the fold of Islam.

For three years, the Prophet (pbuh) silently preached Islam. Then he openly began to propagate the teachings of his religion. He conveyed his messages to people wherever he saw them sitting or standing in groups. The inhabitants of Makkah then began to persecute the Muslims. They had a grievance that Muslims did not worship idols at all. The Muslims suffered the great ordeal for two years. Then being sick of them, they decided to migrate from Makkah.

Migration of the Muslims

In the fifth year of the declaration of prophethood, 'Uthman Ghani was the first person to leave his hearth and home for Habash (Ethiopia) with his wife Ruqaiyyah, the second daughter of the Prophet. The Prophet (pbuh) announced that 'Uthman was the first person to migrate for the cause of Allah after Prophet Lut (pbuh). Five women and twelve men also accompanied him till he reached the seacoast. Thereafter many Muslims followed him in the migration to Habash. Among them was also Ja'far Taiyyar who was the own brother of Ali Murtuda.

In the sixth year of prophethood, Hamzah (the Prophet's uncle) and three days later 'Umar Farooq embraced Islam.

Muslims used to say their prayers in hiding till then, but afterwards, they were openly praying in the Ka'bah.

In the seventh year of prophethood, the Quraish solemnly decided not to entertain any relationship or establish contacts with the Muslims. They also severed relations and contacts with the Hashimites as they could not keep themselves aloof from the Prophet (pbuh).

Sha'b Abi Talib

In view of the persecution and ill-treatment, the Prophet (pbuh) and the Hashimi tribe kept themselves into a valley, called 'Sha'b Abi Talib'. Enemies did not allow eatables to be taken into the place; children, being starved, wept piteously and their cries were heard in the town nearby. Some persons who were kind and compassionate would bring something secretly during night for them to eat. In spite of these difficult situations, the Prophet (pbuh) kept on preaching the principles of the true religion regularly.

10th year of Prophethood

The Prophet (pbuh) went to Ta'if to lecture on Islam. Whenever he stood to address, the people used to throw stones and injure him so badly that he would not be able to take out his shoes as blood would have clotted in them.

Once, he received so many assaults that he fell unconscious. Zaid bin Harithah who accompanied him, picked him away from the village. When he sprinkled water over his face, he came into sense. The Prophet (pbuh) left the place and declared that if these people did not accept Islam, their descendants would certainly embrace the religion. After eight years, all the people living in Ta'if reverted to Islam.

11th year of Prophethood

The Prophet (pbuh) preached the message of Islam to those who passed along the ways. One day, he heard the voices of people, while they were talking, he moved towards them. Six men from Al-Madinah were staying there. The Prophet (pbuh) delivered a lecture and taught them the principles of Islam and they accepted Islam.

12th year of Prophethood

When he was 51 years and 5 months old, he achieved Mi'raj (the Ascension) on the 27th day of Rajab. It was made compulsory for Muslims to observe their prayers five times a day. Earlier, the prayers of the morning and evening were observed.

During the Hajj season, 18 persons from Al-Madinah came to Makkah and they embraced Islam on the Prophet's instructions. He also sent Mus'ab bin 'Umair to Al-Madinah to preach the religion of Islam. In this holy area Islam spread rapidly. By the lectures of Mus'ab, the people belonging to Banu Najjar and Banu Ashhal tribes and other clans accepted Islam within a period of one year.

13th year of Prophethood

Two women and 71 men came from Al-Madinah and reverted to Islam and requested the Prophet (pbuh) to visit Al-Madinah. He agreed to go and stay at Al-Madinah. They also declared to remain firm on the path of Islam and to obey and support the Prophet (pbuh).

When the polytheists of Makkah came to know that Islam was spreading outside Makkah as well, they decided to assassinate the Prophet (pbuh). One night they surrounded the Prophet's house but he came out safely from the besieged house.

The Hijrah (Emigration) to Al-Madinah

Coming out of his house, the Prophet (pbuh) stayed three days and nights in the cave of Thaur. Abu Bakr Siddiq ( was also with him. They came out of the cave on the 1st Rabi-ul-Awwal of 1st AH on Monday. Two camels were ready for transport. On the first camel the Prophet (pbuh) and Siddiq rode, and on the second were 'Amir bin Fahirah - the slave of Abu Bakr Siddiq ( and a man conversant with the routes. And they moved towards Al-Madinah.

When the enemies came to know of the departure of the Prophet (pbuh), they announced big rewards for the one who could intercept him or cut off his head and bring it to them. Many people pursued him for the sake of reward but only two persons reached them. One was Malik bin Suraqah, who returned after begging pardon of him for his guilt, and the other was Buraidah Aslami with 70 riders who reverted to Islam soon after seeing his noble face and listening to the verses of the Qur'an, and the Prophet (pbuh) proceeded onward with them.

1st year of Hijrah

1. As soon as the Prophet (pbuh) reached Al-Madinah, he got a mosque constructed for prayers. The walls were made of mud and the roofs were laid with date leafy stalks.

2. Till then there were only two compulsory Rak'at (units of prayer) for the noon, afternoon and night prayers; but here onwards, four Rak'at were made compulsory for these three times prayers.

3. Agreements were reached with the Jews and the adjoining tribes for peace and friendliness.

4. Bonds of brotherhood developed between Muhajireen (the emigrant Muslims) of Makkah and those of Al-Madinah, called Ansar (helpers). The followers of the same religion loved the Makkans more than their brothers and permitted them to share in their properties on equal terms.

2nd year of Hijrah

1. Regular calls for the prayer began to be observed.

2. Under Allah's instructions, they now faced the Ka'bah during prayers. Till then, they used to face Bait-ul- Maqdis (Jerusalem) in prayers.

3. Fasting in the month of Ramadan was made compulsory.

4. Battle of Badr.

3rd year of Hijrah

1. Zakat was made compulsory, i.e., every rich Muslim was enjoined to separate 1/40th of his wealth every year for distribution among the poors.

2. Battle of Uhud.

4th year of Hijrah

Wine was strictly forbidden.

5th year of Hijrah

1. Woman were enjoined upon to observe Hijab (veil).

2. Battle of Khandaq.

3. Battle of Khaibar.

6th year of Hijrah

The Prophet (pbuh) proceeded towards Makkah for 'Umrah, but he was stopped to move forward by the Quraish, 14 miles away from Makkah. The Prophet (pbuh) halted there, and during his stay there, an agreement with the Quraish was reached on the following points:-

1. Peace be maintained for ten years, travel and transactions should be freely operated. Every tribe be allowed to join hands with the Muslims or the Quraish.

2. The Muslims were allowed to offer their prayers in the Ka'bah the following year.

3. If a person from the Quraish reverts to Islam and reaches the Prophet (pbuh), he or she be sent back to Quraish, but if a Muslim gives up Islam and goes to Quraish, he would not be sent back. On this point the Muslims were perturbed but the Prophet (pbuh) gladly accepted this condition as well.

The Quraish thought that no person would revert to Islam in view of this condition. But when the agreement was being drafted, Abu Jandal, son of Suhail (who came to negotiate for the agreement from the Makkans) reached there. He was already a Muslim but he was kept in confinement by the tribe. Getting an opportunity he had fled there. Iron chains were still in his feet.

Suhail demanded to hand over his son Abu Jandal according to the terms of the agreement.

The Muslims refused to act upon the terms of the agreement as it was not signed by them up till then. Suhail then got agitated and said that they would not enter into an agreement.

The Prophet (pbuh) handed over Abu Jandal to them. They then put him again into confinement. He then began to teach the basic principles of Islam in the jail and by this means 300 people embraced Islam within a year at Makkah itself. Everyone who has some sense can understand from this fact how the sincerity of the Prophet (pbuh) and the charms of his religion were captivating hearts that (difficulties like) separation from near and dear ones, distances from native land, fear of sufferings and rigorous imprisonment could not deter people from accepting Islam.

Delegations to the Emperors

In the year 6 AH, the Prophet (pbuh) sent delegates to important emperors of his time and appealed them to accept Islam. Their names are mentioned here:

1. The king of Habash (Ethiopia), Ashamah Najashi (Negus) accepted Islam under the impact of the letter written by the Prophet (pbuh).

2. The king of Bahrain named Mundhir reverted to Islam. His subjects in large numbers also followed suit.

3. Jaifer, the king of Oman, and his brother embraced Islam.

4. Khosro (Chosroes) was the king of Iran. He tore the letter of the Prophet (pbuh) and asked the ruler of Yemen to send him the Prophet (pbuh) as a captive. The ruler's name was Bazan. He gathered correct information about the Prophet (pbuh), and embraced Islam. His subjects also followed him.

5. The king of Alexandria was Muqawqas who did not accept Islam, but he sent costly gifts for the Prophet (pbuh).

6. The ruler of Syria was Harith who did not accept the religion of Islam.

7. Haudha was the ruler of Yamamah. He did not embrace Islam.

8. The king of Rome was Hirqil (Heraclius) who first of all gathered information about the Prophet (pbuh). Then he advised his courtiers to accept the faith of Islam but they did not agree to his proposal and were ready to revolt. So the ruler did not accept the Faith lest he should lose his throne. The king collected information about the Prophet (pbuh) by issuing orders to present before him anyone coming from Makkah to Syria. Abu Sufyan was found and was presented to the ruler along with some other men. Abu Sufyan had several skirmishes with the Prophet (pbuh) and he was his strong critic.

Abu Sufyan says that he was brought to the town of Elia. The court was full of important royal officers and Hirqil was sitting wearing his crown. He asked his interpreter to ask who was close in kinship to the man who was pronouncing as Prophet (pbuh).

Abu Sufyan: I am his kin.
Hirqil: What is the nature of kinship ?
Abu Sufyan: He is my cousin. And I say so because none in the caravan except me is the descendant of Abd Manaf.
Hirqil: Call him to come in front and get his colleagues stand beside him. I shall ask him some questions. Direct colleagues to point out when Abu Sufyan told a lie.
Abu Sufyan said that he would have said many things but he did not as he was afraid of being contradicted by his colleagues.
Hirqil: What is his lineage?
Abu Sufyan: He comes of a good family.
Hirqil: Did any one make a claim like this before?
Abu Sufyan: No.
Hirqil: Did any one allege him to be a liar?
Abu Sufyan: No.
Hirqil: Was any one of his forefathers a king?
Abu Sufyan: No.
Hirqil: Who is accepting his religion, the rich or the poor?
Abu Sufyan: The poor.
Hirqil: Are his followers increasing or decreasing?
Abu Sufyan: They are increasing.
Hirqil: Do his followers retract in disgust?
Abu Sufyan: No.
Hirqil: Does he break pledges?
Abu Sufyan: No, but an agreement has been recently reached between us, and I hope he would deviate from the agreed terms.
Abu Sufyan said that he could not say anything beyond this against the Prophet (pbuh) lest his companions might contradict.
Hirqil: Did you have skirmishes with him?
Abu Sufyan: Yes.
Hirqil: What was the result?
Abu Sufyan: Sometimes he won and sometimes we did.
Hirqil: What is his message?
Abu Sufyan: He asks us to worship only one God and attribute no partners to Him in this respect. He also says not to worship idols or deities of ancestors. He directs us to offer prayers and give alms. He also exhorts us to be pious and God-fearing, observant of promises and trustworthy.

The letter of the Messenger (pbuh) to the chief of Bahrain Mundhir bin Sawi inviting him to embrace Islam. The king then asked his interpreter to explain to him (Abu Sufyan):

"You say that he is of a good lineage. Prophets are always of good lineage.

You also admit that none had made such claims earlier. Had this been the case, I would have concluded that he was also following them.

You admit that none had made any allegation against him of telling a lie before his declaration of being a Prophet. So it is not possible that he is telling a lie about God when he has not behaved as such in human dealings. You also admit that none among his ancestors was a ruler. Had it been so, there could have been a case for pretension to acquire a kingdom.

You again admit that the poor and destitute are entering upon his religious kingdom. And history speaks that only such people are first attracted to Prophets.

You also agree that the Muslims are increasing in number. This indicates the impact of Faith which goes on progressing till it is perfected.

You also admit that none retract from his Faith. This is the proof of the efficacy of Faith which once grounded in the heart, does not recoil. You agree that he never breaks his promises. Undoubtedly Prophets are made of such stuff.

You say that there had been battles between you and him, and sometimes you won and sometimes he had won. Prophets, too, are put to such tests but ultimately victory is theirs.

You told that he asks people to worship none but only one God. He also forbids idol worship or paying respect to other deities. He asks to offer prayers and be truthful, pious and trustworthy. These are doubtless the ways of the Prophets."

The king further added that he knew that a Prophet was about to appear but he never thought he would emerge from Arabia. He (Hirqil) further said:

"See, if your statements are true, he would sweep this country as well where I am reigning today. I long to be with him and wash his feet."

After 6th H, many other important chiefs embraced Islam. They first heard about Islam. They inquired about it and accepted the religion of Islam when they were satisfied and convinced about its truthfulness. The following is the list of the important persons:

7th year of Hijrah

1. Thamamah, the ruler of Najd embraced Islam in 7 H.

2. Jablah, the king of Ghassan also embraced Islam in 7 H.

3. Farwah bin 'Amr Khuza'i. He was sent as governor of Syria by Hirqil. When the king heard that Farwah had reverted to Islam (in 7 AH), he called him and asked him to give up his new faith but he did not yield to his order. The king then sent him to jail. Despite this he remained firm in his belief. He was then sent to the gallows. In spite of this confinement and his suffering he thanked Allah that he was dying for the cause of Islam.

4. Khalid bin Walid.

5. 'Uthman bin Abu Talhah.

6. Amr bin 'Aas was the famous chief of Makkah. He came to Al-Madinah and embraced Islam in 8 AH.

7. 'Ikrimah, the son of Abu Jahl, who was the great enemy of Islam, embraced Islam in 8 AH.

8. 'Adi was an important man of his area. He was the son of the great Hatim Ta'i. He was brave. He accepted Islam in 9 AH.

9. Ukaidir, the ruler of Daumat-al-Jandal, embraced Islam in 9 AH.

10. Dhial-Kala' was the ruler of Ta'if, and a portion of the Yemen and Himyar Tribes. He was worshipped as god. When he became a Muslim, he left the kingdom and lived unknown. He accepted this religion in 9th AH.

The Tribes embrace Islam

Besides kings and rulers, the great tribes of Arabia too accepted Islam out of love and admiration and came to Al-Madinah from afar to pay respects to the Prophet (pbuh). The details are worth study in the book titled 'Rahmatul-lil-'Alameen.'

8th year of Hijrah

1. Makkah was conquered this year wherefrom the Prophet (pbuh) was forced by the polytheists to emigrate and where it was difficult for the poor Muslims to stay without fear and where it was fraught with danger to discuss Islam. That year the Ka'bah was cleared of 260 idols. Now this place began to be used for the worship of one God for which this was constructed four thousand years ago.

2. Battle of Hunain was also fought this year.

9th year of Hijrah

1. This year Hajj was made obligatory for the Muslims. Abu Bakr was made the leader of the pilgrims, and several hundred Muslims performed Hajj.

2. At the stance of Prophet Muhammad (pbuh), 'Ali Murtuda ( made this declaration that in future no polytheist would enter the Ka'bah, no male or female would go undressed round its precincts, and the promises with those who had broken pledges would not be respected.

3. Battle of Tabuk was also held this year.

10th year of Hijrah

The Prophet (pbuh) performed the Hajj. In this holy pilgrimage, one lakh and 44 thousand Muslims participated. On this occasion, the Prophet (pbuh) explained all the principles of Islam. He did away with the rituals and polytheism of the early Ignorance Period. He bade farewell to the community of his followers.

11th year of Hijrah

The Prophet (pbuh) conveyed the Message of Allah to all for 23 years and 5 days and showed the right path of Allah, and passed away from this mundane world at the age of 63 years and 5 days, on 12th Rabi-ul-Awwal, on Monday.

"We are for Allah and undoubtedly we all return to Him."

Address to the People

One month before his death, the Prophet (pbuh) called all the Muslims to assemble and addressed them:

"May Allah protect you and keep you in peace and tranquillity, help you and raise your status, keep you under His Protection and save you from upheavals and secure your religion for you!

Exhort you to be pious and honest and fearful of Allah. I hand over you to Allah. I now make you my representative on the earth. I make you fear Allah's perdition.

Hope you would see that people realize this. You should try that disobedience, pride and haughtiness do not spread among people and areas. The Hereafter is for those who are not proud and vain. Hereafter is good for those who are pious. I do foresee that you will be masters of great kingdoms. I do not think that you will turn infidels but I fear lest you might perish like other nations of the world if you fall into worldliness and wickedness."

Some days before his departure from this world, he again called the Muslims and gave certain instructions about the Ansar (helpers) and Muhajireen (emigrants).

He then asked people to demand if he owed to anyone. One person stood up and said that he paid three dirhams to a poor man at his direction but these were not returned to him. The Prophet (pbuh) paid him instantly.

Then he fervently prayed to Allah for the good of many people.

During his ailment, he also asked people to behave sincerely and humanely with male and female slaves and give them proper and adequate food and clothes and treat them gently.

During the agonies of death, he uttered: "Prayer, prayer (Salat), slave women rights."

The last word that he spelt out looking towards the sky was this "Allah is the Greatest Colleague."

His Family

Uncles: The Prophet (pbuh) had nine uncles; out of them only Hamzah and 'Abbas embraced Islam. Abu Talib was devoted to the Prophet (pbuh) and was his supporter.

Aunts: Six were his (paternal) aunts among whom Safiyah reverted to Islam.

Wives: Every wife of the Prophet (pbuh) bears the surname of Umm-ul-Mu'mineen (the Mother of the believers). They are listed here:

1. Umm-ul-Mu'mineen Khadijatul-Kubra

She is the first wife of the Prophet. Perceiving honesty, integrity and blissfulness in him, she herself proposed to him.

Except Ibrahim, all children were born to her. The Prophet (pbuh) always recalled her truthfulness and friendliness even after her death.

2. Umm-ul-Mu'mineen Saudah

She embraced Islam along with her husband, Sakran. Her mother also accepted Islam. Then all the three emigrated to Habash (Abyssinia). Her husband died there. The Prophet (pbuh) married her in the 10th year of his Prophethood after the death of Khadijatul-Kubra.

3. Umm-ul-Mu'mineen Aishah

She was the daughter of Abu Bakr Siddiq . Abu Bakr helped the Prophet (pbuh) with all his might and means in such a way that the Prophet (pbuh) used to say that he repaid all, but only Allah would repay for the services rendered by Abu Bakr to him. By the Order of Allah, the Prophet (pbuh) married her daughter. The marriage took place at Makkah while the consummation of the marriage took place in Al-Madinah Al-Munnawwarah in 2 H. She was learned enough to solve the intricate problems for the Companions of the Prophet (pbuh) who sought her help. Two thousand two hundred and ten Ahadith are related to her.

4. Umm-ul-Mu'mineen Hafsah

She was the daughter of Umar Farooq. She had emigrated to Habash with her first husband and then to Al-Madinah. Her husband was wounded in the battle of Uhud and died of it. The Prophet (pbuh) married Hafsah in 3 AH. She was greatly religious minded and devoted lady.

5. Umm-ul-Mu'mineen Zainab bint Khuzaimah

She was first married to Tufail bin Harith and then to 'Ubaidah bin Harith. They were both Prophet's own cousins. Then she was married to 'Abdullah bin Jahsh who was Prophet's paternal aunt's son. He was martyred in the battle of Uhud. The Prophet (pbuh) married her in 4 H. She lived only three months after the marriage. She helped the poor and destitute so much that she was generally known as Umm-ul-Masakin (the mother of the poor and deserving).

6. Umm-ul-Mu'mineen Umm Salamah

She was first married to Abu Salamah 'Abd bin Al-Asad who was Prophet's cousin and foster brother. She emigrated to Habash with her husband and then to Al-Madinah and in her journey from Makkah to Al-Madinah she travelled alone. Abu Salamah was wounded in the battle of Uhud and that led to his death. He left four orphans. The Prophet (pbuh) pitied upon them and married her in 4 H.

7. Umm-ul-Mu'mineen Zainab bint Jahsh

She was the cousin (the daughter of paternal aunt) of the Prophet (pbuh). The Prophet (pbuh), through his efforts, got her married to Zaid ( who was set free as a slave. But she could not carry on well with her husband and she was forsaken although the Prophet (pbuh) tried to persuade him not to do so. For her disgrace and trouble, she was favoured by Allah as she came into matrimonial alliance with the Prophet (pbuh) in 5 H.

Critics say that the Prophet (pbuh) saw her one day suddenly. So he got married to her after separating matrimonial relationship with an adopted son. But they do not take the following facts into account:

1. Zainab was Prophet's cousin (daughter of his paternal aunt) and she was brought up in the family and her face was not new and unknown.

2. Her first marriage with Zaid was made possible by the efforts of the Prophet (pbuh) himself.

3. Adoption of a child is not permitted in Islam.

8. Umm-ul-Mu'mineen Juwairiyah

She was made a prisoner in a battle and she came under the custody of Thabit bin Qais as his booty. He was twenty years old. A price was fixed for her and she could be free if the price fixed for her was paid. So she came to the Prophet (pbuh) for some donation. She also declared that she had embraced Islam. The Prophet (pbuh) paid the whole amount and she was then liberated. The Prophet expressed his desire to enter into matrimonial alliance with her in order to avoid payments for other prisoners. When the army came to know that the prisoner was now a relative of the Prophet (pbuh), all the prisoners were released. By this gesture the Prophet (pbuh) saved more than a hundred of people becoming slaves and attendants. The marriage took place in 6 AH.

9. Umm-ul-Mu'mineen Umm Habibah

She was the daughter of Abu Sufyan (. She reverted to Islam when her father was fighting against the Prophet (pbuh). She faced many troubles for the cause of Islam. Then she emigrated to Habash with her husband where her husband renounced his Faith and the devoted lady who had left her parents, family, tribe and house for the sake of Islam was left alone. In a strange land the support she had enjoyed from her husband was denied to her because of his change of Faith. The Prophet (pbuh) married her in 7 AH in view of her fortitude and deplorable plight. The ceremony was performed in Habash (Abyssinia) so that her ordeal might come to an end soon.

10. Umm-ul-Mu'mineen Safiyyah

She was the daughter of Huyai bin Akhtab bin Shu'bah, the grand child of Prophet Harun (. Her mother's name was Barrah bint Samwal. She was twice married earlier. She had a noble descent from the Jews tribes Banu Quraizah and Banu Nadir. She was captivated in the battle of Khaibar. The Prophet (pbuh) manumitted her and married her in Jumada-al-Ukhra, 7th H. She was 17 years of age at the time of the marriage.

One day, the Prophet (pbuh) noticed that she was weeping. On asking she told the Prophet (pbuh) that she heard that Hafsah, the wife of the Prophet (pbuh) considered her inferior than her as she had her lineage with the Prophet (pbuh). The Prophet said that she should have told Hafsah that as her father is Prophet Harun (pbuh), her uncle is Prophet Musa (pbuh), and her husband is Prophet Muhammad (pbuh), how she can be superior to her.

Safiyyah died in the month of Ramadan, 50 H.

11. Umm-ul-Mu'mineen Maimunah

She was twice married earlier. Her one sister was married to 'Abbas, one to Hamzah, and one to Ja'far Taiyyar and another was the mother of Khalid bin Walid. The Prophet's uncle 'Abbas talked about her and he married her at the instance of his uncle in 7 H.

All these marriages were performed before the revelation of the verse that restricts marriage beyond four, and this has been permitted only on the condition that justice and equality would be accorded to them all.

Slaves: There were twelve slaves but they were all set free. Women slaves were three. Umm Aiman was one of them who had been his nursemaid. The Prophet (pbuh) respected her much.

Sons: Qasim, 'Abdullah and Ibrahim were his sons. All died in their childhood.

Daughters: His daughters were four:

(1) Zainab whos, husband was Abul-'Aas bin Rabi'.

(2) Ruqaiyyah. Her husband was Uthman Ghani

(3) Umm Kulthum, who was also married to Uthman Ghani (Umm Kulthum was married to him after the death of Ruqaiyyah).

(4) Fatimah whose husband was 'Ali Murtuda. Hasan and Husain were her sons.

Attributes and Manners of the Prophet (pbuh)

The Prophet (pbuh) used to say that he was sent as a Prophet to the world to present an ideal of good deeds and lofty character.

Someone asked Aishah about the Prophet's manners. She said that his manners were the manners prescribed by the Qur'an. She later clarified that a tree is recognized by the taste of its fruits. Similarly a man is known by his manners and knowledge. From the Qur'an you can know about the nature and manners of the Prophet (pbuh). The Noble Qur'an has designated him Rahmatul-lil-'Alameen (the blessing for the worlds), and the history of the times reveals that he was truly a symbol of Divine mercy. A Hadith elucidates the character of the Prophet (pbuh) in the following words:

He is the epitome of good manners. He gives good tidings to the believers and warnings to disbelievers. He gives shelter to strangers. He is the slave of Allah and is His Messenger. He leaves everything to Him. He is gentle in manners and talks. His voice is never shrill. Evils done to him are not retaliated. He is busy in modifying and elevating the lives of the people and leveling the path of religion. He has a task to preach and establish the Oneness of Allah. His teachings impart insight and develop understanding, and the ignorant is made aware of the realities of life and the world. He is adorned with all the qualities and good manners. He is a man of good deeds and virtues. His conscience is pure and clean and symbolic of piety. His words are replete with wisdom. Truthfulness and friendliness are his nature. He is forgiving and obliging. Justice is his hallmark. Truthfulness is his religion and guidance is his leader. His religion is Islam and his name is Ahmad.

He guides where darkness is spread; he instructs where ignorance prevails. He uplifts those who are infamous, and encourages those who are depressed and unknown in the society. He endeavors to bring richness and plenty where scarcity and want reign. It was by virtue of his presence that Allah's Grace had brought about unity and love in place of dissension and strives, and created affections and fellowship in hearts that were river apart, and united into a single bond diverse clans and tribes with heterogeneous interests. His Ummah (community) is the best Ummah. The people are led to right directions. It is his prime task which he performs intelligently.

Patience and Fortitude

1. The inhabitants of Ta'if once stoned and wounded the Prophet (pbuh) and he fell unconscious. Angels wanted to destroy the village if they were permitted to, but they were prevented by him from doing so as he hoped that their descendants, if not they, would embrace Islam.

2. A Jew was to be paid his due. The day for the payment was yet to come. He caught hold of the collar of the Prophet (pbuh) and asked for payment of his loan. Upon this 'Umar Farooq ( got infuriated and wanted to kill him. The Prophet (pbuh) intervened and advised him to tell him (the Prophet) to repay splendidly and teach him (the Jew) to demand his due in a good manner. The Prophet (pbuh) then smilingly told the Jew that the appointed day was yet to come.

3. A rustic pulled from behind the cloth sheet of the Prophet (pbuh). His neck became red. When he turned towards him, the poor man asked for help as he was poor and deserving. The Prophet (pbuh) ordered a camel load of barley and dates to be given to him.

Respect and Courtesy

1. He never stretched his legs while sitting among people.

2. He did not allow people to stand paying respects.

3. Whenever a person held his hands, he never tried to remove them.

4. He never interrupted anybody during talks.

5. While riding, he did not allow anyone to follow him on foot. He either gave him a lift or asked him to return. Abu Hurairah says: One day the Prophet (pbuh) was going on a mule without a pad-saddle. I met him. He asked me to ride. Catching hold of the Prophet (pbuh) I tried to sit behind him in vain. I dropped him down in my efforts to mount. The Prophet (pbuh) was again on the animal's back and asked me to ride. I again failed and dropped him the second time. The Prophet (pbuh) asked me third time to attempt. I expressed my inability to do so and said: "I do not want to drop you any more."

Generosity and Munificence

He never rejected the demand of a deserving person. He was always ready to help all. If he had nothing to give, he apologized the needy persons.

One person came and made a demand. The Prophet (pbuh) said that he was not in a position to help him. He directed him to go to the market and borrow on his behalf. 'Umar Farooq ( said that Allah did not give him such trying moments. The Prophet (pbuh) kept silent. A man in the company said that it is blissful to donate in the Name of Allah. The Prophet (pbuh) was greatly pleased with it.

Modesty and Bashfulness

Abu Sa'id Khudri ( says that the Prophet (pbuh) was more modest and bashful than a veil observing girl.

1. He bore hardship while performing his tasks but did not ask for other's help because of his modest behavior.

2. If he noticed a person doing ignoble work he addressed no comments directly to him but prevented people in general terms from doing such works.

Virtuous Deeds

1. Voluntary prayer he used to observe unnoticed and unknown so that his followers might not undergo the difficulty of heavy prayers.

2. He chose the easy path in all matters.

3. He did not permit backbiting. He never wanted to nurture bias and prejudice against any person.

4. He gave sermons sparingly lest people might be disgusted with him.

5. Many a time it so happened that he prayed the whole night for the good of his people (Ummah) and wept bitterly.

Kindness

1. The Prophet (pbuh) used to say that the believers are his friends but all men deserved his grace of attention.

2. A woman was taken prisoner in a battle and was brought to the Prophet (pbuh). She told him that she was the daughter of his nursemaid. The Prophet (pbuh) removed his cloth sheet from his person and spread it out for her.

3. The Makkans put hardships and obstacles to the Prophet (pbuh) and his followers and forced them to leave Makkah. Numerous true Muslims were killed as they worshipped Allah. When Makkah was taken over, the Prophet (pbuh) addressed them and condoned all their guilt¼s.

Justice and Moderation

1. In a dispute between two persons, the Prophet (pbuh) adjudicated and he was kind and merciful in cases where he was a party.

2. A Makkan woman named Fatimah committed a theft. When people brought the recommendation of Usamah bin Zaid who was dear to the Prophet (pbuh). He told them that no recommendation was valid for Divine punishments. He further said that his daughter Fatimah would have the same punishment if she had committed this guilt.

3. The Prophet (pbuh) advocated for moderation. His words are well-known that 'moderation is called virtue.' He instructs us to be moderate.

Truthfulness and Trust

1. Truth and trustworthiness of the Prophet (pbuh) was admitted by his bitter critics as well.

2. He was well-known to his countrymen for his truthfulness and trustworthiness from his boyhood.

3. One day Abu Jahl said to the Prophet (pbuh): "I don't think that you are a liar but I do not get interested in your religion."

4. The night the Prophet (pbuh) left his house for Al-Madinah, the enemies had made all arrangements for his assassination. But he allowed his dear cousin 'Ali to stay that night and come after paying off all the deposits kept with him as a trustee.

Purity and Chastity

1. The Prophet (pbuh) said that storytelling was in vogue at Makkah. He was also fond of listening to stories. He was ten years old. He departed from home for this purpose. On the way he sat down to take rest and soon he fell asleep. He woke up when the sun rose.

2. Another incident relates to the same age of the Prophet (pbuh). There was a marriage function somewhere. Women were singing and playing on drums. He set out to watch the function. On the way he slept till it was morning.

3. He says that he never even thought of any evil activity except the above mentioned acts.

Devotion

1. The Prophet (pbuh) prayed that he should remain hungry one day and fed the other day so that he could pray with all his might in the state of hunger and express his thanks to Allah when satisfied.

2. Aishah says that the members of the Prophet's family lived on dates and water for a month or two and the hearth remained cold during the period.

3. Aishah says that the bed of the Prophet (pbuh) at her house was filled with leafy stalks of palms.

4. Hafsah says that in her house the Prophet's bed was made of sack cloth. It was folded twice and spread out. Once it was made fourfold. Upon this the Prophet (pbuh) forbade her to do so as it became soft.

5. Ibn 'Auf says that during his life the Prophet (pbuh) did not eat to his satisfaction even loaves of bread made of barley flour.

6. In the last night the Prophet (pbuh) passed in this world, oil was procured on credit from a neighbor for the lamp.

7. After the Prophet's death it was found that his armor was lying in a Jew's house. It was mortgaged for food grains.

8. The Prophet (pbuh) directed the members of his family for devotion and prayer as he was used to. His daughter, Fatimah showed her hands bearing boils as a result of grinding flour and burns caused by hot oven and asked for a maid-servant. Upon this the Prophet (pbuh) told her to pray to Allah and ignore the sufferings of the world.

9. The Prophet (pbuh) prayed to Allah to give his people as much as they could keep their body and soul together.

10. These forms of devotion were voluntary. There was no compulsion for them.

Prayers

1. He stood in voluntary prayers so long that his legs swelled. His Companions wondered why the Prophet (pbuh) should suffer such troubles as he was innocent and pure. Upon this he said that why he should not offer his thanks to Allah for His mercy and kindness.

2. He would lay in prostration for such a long time that he was taken to be dead by the people close to him.

3. During supplications his chest surged and swirled like a cauldron.

4. Having read the verses of blessings he sought benediction, and after reading the verses of affliction he trembled.

5. He fasted regularly for several days but forbade others to observe those fasts.

General Behavior

1. The Prophet (pbuh) used to meet all cheerfully.

2. He brought up orphans and helped widows.

3. He loved the poor and deserving persons and used to sit with them.

4. He could sit on the bare ground without making any distinction for his self.

5. He used to care for the slaves and attendants in their ailments.

6. If a Muslim died in debt, his loan was paid from the treasury and then he was buried

7. If a sincere person breathed his last, he participated in the funeral rites.

8. Hypocrites displayed impertinence in his presence and supported his enemies but the Prophet (pbuh) never took revenge on them.

9. Once Christians from Najran came there. He allowed them to offer their prayer according to their beliefs in the mosque.

10. Once in a jungle people were slaughtering a goat. One person was ready to slaughter and clean and the other was prepared to cut the meat into pieces and the third man was willing to cook it. The Prophet (pbuh) then decided to bring logs of wood. But they all requested him not to take the trouble but he said that he did not want to remain idle.

Compassion and Forgiving

1. Hamzah bin 'Abdul-Muttalib (, the dear uncle of the Prophet (pbuh), was treacherously slain by Wahshi, a slave of Abu Sufyan's wife, Hindah. He mutilated his nose and ears. The liver of the martyred Hamzah was carved out and chewed on the battlefield. Despite this Prophet (pbuh) forgave him when he asked for it.

2. Habbar struck Zainab, the eldest daughter of the Prophet (pbuh), with a spear and she fell from the camel-litter and aborted and she died from it. The Prophet pardoned him when he asked for it.

3. Once the Prophet (pbuh) was sleeping under a tree and his sword was hanging on the branch of a tree. His enemy came and took the sword and impertinently awakened the Prophet (pbuh) and asked him who would save him. The Prophet (pbuh) instantly replied that Allah would take care of him. He became unconscious and fell down and his sword dropped from his hand. The Prophet (pbuh) picked up the sword and asked him who could save him. Then he was astounded. He then asked the man to go as revenge he never cherished.

4. The Prophet (pbuh) did away with the issues that were the causes of battles during the early years of Ignorance (Jahiliyyah). He also declared to abandon the claims for compensation for murder done to his family. Loans given by his uncle were also remitted by him.

The Prophet's Teachings

There is a large corpus of the Prophet's ideas and thoughts, instructions and teachings, beliefs and morals, manners and principles. The greatness and glory of Islam rest upon these ideals. Only a portion of it is listed here.

Purity of Self

1. Wise is he who regards himself small, and performs deeds that are useful after death; foolish is he who is dictated by his self and expectant of Allah's grace and mercy.

2. Brave is the man who controls his self, not the one who demolishes his adversary.

3. Contentment is a treasure that is never empty.

4. To give up the inessential is highly religious.

5. Advice is a trust and wrong instruction is a breach of trust.

6. To give up evil or wickedness is also a charity.

7. Virtue lies in modesty.

8. Health and comforts are the blessings not available to all.

9. Moderation in expenditure is equal to half income. (Spending with sense is as good as half of income).

10. Prudence is but wisdom.

11. Religious is the one who keeps promises.

12. Wisdom is the greatest wealth.

13. Eloquence is the charm of man.

14. Ignorance is the greatest limitation.

15. Religious is one who is trustworthy.

16. Love is not as effective as good manners.

17. Humility elevates one's position.

18. Alms-giving does not lead to diminution of wealth.

19. Don't scoff at your brother lest you might meet the like situation.

20. Bad manners spoil good qualities as vinegar spoils honey.

Obedience to Parents

1. Allah is pleased when the father is pleased. Allah is displeased when the father is displeased.

2. Of all the deeds performed, offering of prayers on time is the best, and then the second in importance is obedience to parents.

3. The greatest sin is polytheism, and disobedience to parents, and then giving false evidences and telling lies.

Behavior with Relatives

Rahm (kinship) is derived from Rahman. The man who maintains bonds of kinship is close to Allah and one who severs relation from one's kin is forsaken by Allah.

Bringing up of Daughters

1. One who trains and educates 3 or 2 daughters or sisters out of fear of Allah will go to Paradise (even if the number is one).

2. Bringing up of daughters is a test; one who passes the test will be safe from Hell.

Bringing up of Orphans

One who brings up orphans will remain with me (the Prophet (pbuh)) like the two fingers of a hand.

Obedience to Kings

1. The king should be obeyed on the earth.

2. If a slave happens to be a ruler, his obedience is compulsory for you.

3. Kingdom is lost not through disbelief but through tyranny.

Kindness

One who is not merciful and kind cannot claim mercy upon him.

Evils of Beggary

1. One who begs is rather collecting fire (of Hell) for oneself whether it is small or much.

2. The worst is the man who begs in the Name of Allah and still gets nothing. Don't beg from men for Allah's sake. It is better to demand from Allah Himself.

Cooperation

1. Those who are not kind to the young and do not respect the elders do not belong to us.

2. Be kind to people on the earth and Allah will be Merciful in heaven.

3. A true Muslim is like a mirror for others. Point out weakness in a brother if you find it in him.

4. In friendliness and sympathy take lessons from the wall where bricks strengthen one another.

5. To meet cheerfully, to talk about virtues and prevent people from vices and villainy, to show the right path to those who have lost the way, to lead weak-sighted persons on the way, to remove thorns, stones, and bones from paths and to draw water from wells for others, are all deeds of virtue.

6. To greet and feed the poor and to say prayers alone at night are the good signs of Islam.

7. Only courteous men will be close and dear to me on the Day of Judgement. I shall be disgusted and distant from those who are not well-behaved. I am also sick of those who talk nonsense and discuss things irresponsibly and are proud.

8. To live comfortable is not pride. It is to degrade the people and to reject the truth.

9. Love all; in it is half wisdom.

10. Don't say to behave well only when others behave well and to do mischief if others do mischief rather try to oblige those who behave well with you and do not create mischief if they do likewise.

The Greatness of Learning

1. One who seeks knowledge finds the road to Paradise easier.

2. As long as you are in search of knowledge, you are in the path of Allah.

3. Quest for learning is atonement for past sins.

4. A taste for research is half learning.

5. Learning is greater than devotion and prayer in importance.

6. Knowledge and wisdom are your lost treasures; seek them where you find.

7. He who conceals his knowledge will be reined with fire.

8. Nothing in the world is better than the getting together of knowledge and patience.

Treatment with Slaves, Women Servants and Attendants

1. Slaves and women slaves are like your brothers. Allah has kept them under your supervision. Equal treatment be given to them in food and clothing. They should not be asked to bear more than their strength and capacity. In difficult tasks they should be rendered assistance and support.

2. To liberate slaves or women slaves is to get liberated from Hell.

3. A person asked the Prophet (pbuh) how many times an attendant should be pardoned. He said that this should be allowed seventy times in a day.

The letter of the Messenger (pbuh) to the chief of Bahrain Mundhir bin Sawi inviting him to embrace Islam.

By the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

From Muhammad, Allah' Messenger (pbuh) to Mundhir bin Sawi.

Peace be on you. I praise Allah with you, there is no true god except Him. I testify that none has the right to be worshipped except Allah and Muhammad is His Messenger and slave. After that:

I remind you of Allah the Exalted:

Whoever takes admonition, he takes it for himself, whoever obeys my messengers and follows their command, obeys me. Whoever has sincerity with them is sincere with me.

My messengers have highly praised your behavior. I have accepted your recommendation regarding you people. So whoever becomes a Muslim, leave him on his own. I have pardoned those people who have committed sins, you also pardon them. As for as you will be right, we will not dissolve you from your duty. And whoever remains on Jewism or Magianism, he should pay protection tax.

Muhammad the Messenger of Allah.