Monday, March 1, 2010

كما أنَّ للوضوء، والصلاة، والصوم، والحج، وغيرها مبطلات ومفسدات، كذلك للإسلام نواقض ومخرجات

أخطر نواقض الإسلام
أولاً: الإشراك بالله عز وجل
ثانياً: اتخاذ الوسائط
ثالثاً: التحاكم إلى القوانين الوضعية ونبذ ما نطق به الكتاب ومضت به سنة سيد البرية
رابعاً: السحر ـ تعلمه والاشتغال به وتصديق السحرة
خامساً: موالاة ومظاهرة الكفار على المسلمين
سادساً: الاستهزاء والسخرية بأي أمر من أمر دين الله عز وجل
سابعاً: من لم يُكَفِّر الكفار والمشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذاهبهم
ثامناً: الإعراض الكلي، أو الجزئي عما لا يتم الواجب إلا به
تاسعاً: إنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة

يعتقد كثير من الناس أنَّ مجرد النطق بالشهادتين والدخول في الإسلام يعصمان من الخروج منه، والارتداد عنه مهما ارتكب المرء من الذنوب، وأخل بأخطر العبادات وهذا كله من الآثار السالبة والخسائر الفادحة التي حلت بالأمة نتيجة لإنتشار العقيدة الخبيثة، والدعوة الرخيصة الخسيسة وهي عقيدة الإرجاء من غير انتساب إليها، التي اختزلت الإسلام في مجرد النطق بالشهادتين أوالتصديق الخالي من الأعمال الصالحة رداً لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا" 1 وعدت التكاليف عبثا ولهواً، وأخرجت أجلَّ الأعمال وأحبها إلى الرب الخالق، وهي أعمال القلوب من مسمى الإيمان، ليصبح إيمان معتقدها جسداً بلا روح، ودينه ديناً لا خطام له ولا زمام.
هذا على الرغم من التحذير الشديد والوعيد الأكيد عن الشرك"إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ باللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا" 2، " وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ" 3، "وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" 4. وعن جابر رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان 5 ؟ فقال: "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئاً دخل النار" 6.
كما أنَّ الدخول في الإسلام بكلمة واحدة، هي كلمة التوحيد، كذلك يمكن الخروج منه بكلمة واحدة، لا يُلقي المتكلم لها بالاً كما حكم بذلك صاحب الشرع: "إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" 7.
ولهذا السبب كان كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" كما روى عن أم سلمة رضي اله عنها وقد قيل لها: ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" 8.
يا ترى ما الذي أمَّن كثيراً من المنتسبين إلى الاسلام من المتأخرين، وأقلق وأزعج سادات هذه الأمة من سلفها الصالح، على الرغم من شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بالجنة، فها هو الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله عنه كان يقول: لو دخلت رجلي اليمنى الجنة ولم تدخل اليسرى ما أمنت مكر الله!! أو كما قال. ولذات السبب قال إمام أهل السنة والجماعة ـ أحمد بن حنبل ـ وهو عند الاحتضار عندما عرض عليه الشيطان قائلاً: لقد نجوت مني يا أحمد، فقال: لما بعد، أي طالما أن الروح لم تخرج بعد فلا نجاة منك. ليس لهذا التباين الواضح بين سلف هذه الأمة وخلفها، والسلوك الفاضح عند كثير من الناس إلاَّ الجهل المطبق عليهم، والغرور المسيطر عليهم، والغفلة التامة.

أخطر نواقض الإسلام9
لقد توصل العلماء رحمهم الله بالاستقراء الشامل، والنظر الفاحص، بعد توفيق الله عز وجل، إلى أخطر نواقض الاسلام ومبطلاته المخرجة عن ملة الاسلام، والموجبة لمقترفها الخلود في النار، والحائلة دونه ودون شفاعة سيد الأبرار وغيره من الشفعاء الأخيار. هذا كله بعد توفر الأسباب وانتفاء الموانع الموجبة للكفر والردة، وأن يتولى ذلك العلماء الفقهاء الحكماء الاثبات، ولا ينبغي أن يتشاغل بذلك غيرهم من الأغرار.
وإن الكفر والشرك والردة قد تكون بالقول والعمل والاعتقاد، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (وأنه 10 يكون بكلمة ولو لم يعتقد، ويكون بفعل ولو لم يتكلم، ويكون في القلب من الحب والبغض ولو لم يتكلم ويعمل) 11.
وجاء في فتوى 12 الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية: (الردة هي الكفر بعد الإسلام، وتكون بالقول والفعل والاعتقاد والشك).
وأنه لا شك في جميع هذه النواقض بين الهازل، والجاد، والخائف إلاَّ المكره لقوله تعالى: "إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" 13.
وكذلك أن أداء العبد المسلم للفرائض وانتهاؤه عن بعض المحرمات لا يعصمه من الخروج من الإسلام، فقد يكون المرء مصلياً، مزكياً، حاجاً، معتمراً، ذاكراً لله لكنه مقترفاً لناقض من نواقض الإسلام فإنه يكفر ويحبط جميع عمله بحكم الله عز وجل: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" 14. قال الشيخ المجـدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مقدمة رسالته الموسومة بـ(الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة): عن السبب الذي دفعه لتأليف تلك الرسالة 15: (والسبب الحامل على ذلك أن بعض من ينتسب إلى العلم والفقه، من أهل هذا الزمان غلط في ذلك غلطاً فادحاً قبيحاً، وأنكر على من أفتى به من أهل العلم والدين إنكارا شنيعاً، ولم يكن لهم بإنكار ذلك مستند صحيح لامن كلام الله ولا من كلام رسوله- صلى الله عليه وسلم- ولا من كلام أئمة العلم والدين، ثم نقل نقولاً من كلام الأئمة المفتدى بهم منها:
قال اسحاق بن راهويه: أجمع المسلمون أن من سبَّ الله، أورسوله، أو دفع شيئاً مما أنزل أنه كافر بذلك، وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله.
وقال محمد بن سحنون المالكي: (أجمع العلماء على أن شاتم الرسول كافر، وحكمه عند الأئمة القتل، ومن شك في كفره كفر...).
والكفر يكون مطلقاً وقد يكون على معين أكفره الله ورسوله، لأن الإكفار ملك لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين المتوفى1282ﻫ: (لمَّا قال بعض أهل البدع 16 عند الشافعي: إنَّ القران مخلوق، قال: كفرت بالله العظيم، وكلام العلماء في تكفير المعين كثير، وأعظم انواع الكفر: الشرك بعبادة غير الله، وهو كفر بإجماع المسلمين، ولا مانع 17 من تكفير من اتصف بذلك، كما أن من زنى، قيل: فلان زانٍ، ومن ربى قيل: فلان مرابٍ) 18.
بعد هذه المقدمة إليك اخي المسلم هذه النواقض والمبطلات للإسلام، عافانا الله وإياك منها:

أولاً: الإشراك بالله عز وجل
وهو أن يتخذ المرء مع الله نداً وشريكاً يصرف إليه شيئاً من العبادة، مما لا ينبغي أن يصرف لغير رب الأرباب وملك الأملاك، أو أن يسأله شيئاً لا يملكه ويستطيعه إلاَّ الخالق سبحانه نحو سؤال المخلوق الولد، والرزق، والعافية، والجنة، وكذلك الدعاء والاستغاثة هو العبادة بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة" 19.
فمن دعا واستغاث بغير الله عز وجل فيما لا يستطيعه إلاَّ الله عز وجل فقد أشرك ومن ذبح، أو نذر، أو حلف بغير الله فقد أشرك كذلك.

ثانياً: اتخاذ الوسائط
الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وقد أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" 20، "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" 21.
فتعالى الله أن يحتاج إلى واسطة بينه وبين أحد من خلقه ولهذا عاب الله على المشركين الأوائل هذا الصنيع عندما قال مبكتاً ومثرباً عليهم زعمهم: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى" 22 فلا يحل لعبد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسأل الله عز وجل بذات أو جاه أحد من خلقه لا ملكاً مقرباً، ولا نبياً مرسلاً، ولا عبداً صالحاً، ولا حجراً ولا وثناً فمن فعل فقد أشرك مع الله غيره.
لا يستثنى من ذلك حامي حمى التوحيد محمداً صلى الله عليه وسلم فقد حذر أمته من ذلك فقال: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد"، "اللهم لا تجعل قبري عيداً" وقد غضب عليه الصلاة والسلام على الذي قال له: ما شاء الله وشئت فقال له: "أجعلتني لله نداً؟ بل قل ما شاء الله وحده".
ولهذا عندما أجدبت اليلاد في عهد عمر رضي الله عنه استسقى بدعاء العباس رضي الله عنه، إذ لو كان التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهه جائز لما غفل عنه أولئك الأخيار الأبرار وفطن إليه الخلفيون، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ملئ الأرض من العباس حياً وميتاً بأبي هو وأمي.
فانتبهوا يا أولي الأبصار، وأحذروا يا أولي الألباب ولا يستخفنكم الشيطان والجهال، فما لم يكن في ذاك اليوم وسيلة وديناً فلن يكون اليوم ولا بعد اليوم وسيلة ولاديناً كما نبه لذلك إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله.

ثالثاً: التحاكم إلى القوانين الوضعية ونبذ ما نطق به الكتاب ومضت به سنة سيد البرية
من نواقض الإسلام المجمع عليها التحاكم إلى الدساتير والقوانين الوضعية ونبذ كتاب الله وسنة رسوله وراء الأمة ظهرياً، علماً بأن هذه البدعة الشركية الكفرية لم تظهر وترج على المسلمين إلا بعد أن تكالبت قوى الشر وأسقطت الدولة العثمانية في 1925م، وقسمت ديار الإسلام غنائم وأسلاباً على الدول الكافرة الاستعمارية، حيث ما فتئ المسلمون يتحاكمون إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم لا يبغون عن ذلك حولاً، ولا يرضون به بداً، قد يجور حكامهم، ويحابي بعضهم بعضاً، ولكن ظلت الشريعة هي الحاكمة.
وعندما أتى (جنكيز خان) بقانونه الملفق من الإسلام وغيره المعروف بـ(الياسق) لم يرض به أحد من المسلمين ولم يلزم به هو أحداً وإنما كان يحكم بذلك ملأه كما حقق ذلك شيخ الإسلام ومفتي الأنام أحمد بن عبد السلام الإمام طيب الله ثراه.
ولذلك فإن ما يرفعه بعض الملبوس عليهم من المنتسبين إلى السنة بأن الحكم بغير ما أنزل الله كفر أصغر إتكاءً على أثر ابن عباس رضي الله عنهما (كفر دون كفر) قول باطل مردود إلا في شرع المرجئة المخذولين.
لا شك أن هناك كفراً، نفاقاً، وشركاً أكبر، وكفراً ونفاقاً وشركاً أصغر.
وحاشا أن يكون في عصر ابن عباس ولا العصور التي تلته إلى سقوط الدولة العثمانية حاكم من حكام المسلمين نبذ كتاب الله وسنة رسوله وراءه ظهرياً، ورضي في دينه بالدنية.
ولهذا لم يتعرض لهذا المسألة علماء السلف وعندما ظهرت هذه البدعة في هذا العصر وابتلي بها المسلمون انبرى لها المشايخ الأجلاء والعلماء الحكماء أمثال الأئمة:
1. الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كثير من تواليفه.
2. والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية رحمه الله في رسالته القيمة (تحكيم القوانين).
3. والشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في عمدة التفسير.
4. والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في رسالته اللطيفة عن تحكيم شرع الله.
5. والشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله في كثير من مؤلفاته.
6. والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في (درء الفتنة عند أهل السنة).
7. وهيئة كبار العلماء وغيرهم كثير رحم الله الأموات ومتع الله ونفع بالأحياء.
كذلك من الشبه القذرة التي شاعت في هذا العصر من بعض المنبرين للدفاع عن الحكام النابذين لكتاب الله وراءهم ظهرياً، المستبدلين الذي هو أدنى وشر بالذي هو خير أن الحاكم الذي حكم المسلمين بالقوانين الأرضية لا يكفر إلا إذا استحل ذلك بقلبه، وفيما سلف من أقوال الأئمة رد على ذلك، وإن كانت هذه الشبهة مردودة من غير رد.
كذلك من الشبه التي رفعت للمحاماة عن النابذين لحكم الله ورسوله المحاربين له: أن الحاكم بغير ما أنزل الله لا يكفر إلا إذا نسب ما جاء به إلى الله!!!
وفي هذا وغيره رد لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم "فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا" 23، "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" 24، "وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" 25، "أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ" 26.
ولله در الشيخ صالح الفوزان عندما نصح لإخوانه الذين يثيرون هذه الشبه أن يتعلموا قبل أن يتصدروا للفتيا قائلاً: (هناك أعمال تخرج من الملة، كترك الصلاة كسلاً، وكالسحر تعلمه وتعليمه، ومن نطق بكلمة الكفر مختاراً).
وختم كلامه: (هذا وانصح لهؤلاء أن يتعلموا قبل أن يتكلموا، لأن الكلام في مثل هذه المسائل خطير، ويحتاج إلى علم) 27.
وقال سماحة الشيخ صالح الفوزان متع الله به في كتابه (شرح الشبهات) 28 بعد كلام سابق: (...وفي هذا رد على من يقول: إن الإنسان لا يحكم عليه بالكفر، ولو قال كلمة الكفر، أو فعل أفعال الكفر حتى يعلم ما في قلبه، وهذا قول ياطل مخالف للنصوص).
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله بعد أن ضرب أمثلة لكفر الأقوال والأعمال: (فكل هؤلاء كفرهم الله ورسوله بعد إيمانهم بأقوال وأعمال صدرت منهم ولو لم يعتقدوها بقلوبهم لا كما تقول المرجئة المنحرفون، نعوذ بالله من ذلك) 29.

رابعاً: السحر ـ تعلمه والاشتغال به وتصديق السحرة
من نواقض الإسلام المجمع عليها تعلم السحر المتعلق بالكواكب والشياطين، والاشتغال به وتصديق السحرة. ومن أخطر صوره الصرف والعطف، أو الحل والعقد، وذلك أن الإيمان بالله عز وجل وبالسحر لا يجتمعان في قلب امرئ واحد قط، فإذا دخل الإيمان خرج السحر من االقلب كما حدث لسحرة فرعون حيث كانوا في أول النهار من أئمة الكفر والضلال وفي نهاية اليوم في أعلى الجنان كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.
والدليل على كفر السحرة المتعلق بالشياطين والكواكب قوله تعالى على لسان المَلـَكَين، هاروت وماروت عليهما السلام عندما أنزلهما الله في صورة رجلين بأرض بابل ليعلما الناس السحر تعليم تحذير وتخويف بدليل قوله تعالى: "وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ" 30 وذلك لعلم الله الأزلي أن الشياطين ينشرون هذا العلم الخبيث بين العباد.

خامساً: موالاة ومظاهرة الكفار على المسلمين
من نواقض الإسـلام المجمع عليها كذلك موالاة ومظاهرة الكفار والمشركين والمنافقين على المسلمين لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" 31 .

من صور الموالاة الكفرية
1. تجسس المسلم لصالح الكفار.
2. قتال المسلم تحت راية الكفار.
3. الحكم نيابة عنهم.
4. تمكينهم من غزو ديار الإسلام بفتح المياه الإقليمية والأجواء، وإقامة القواعد العسكرية.

سادساً: الاستهزاء والسخرية بأي أمر من أمر دين الله عز وجل
والدليل على كفر المستهزئين والساخرين من الدين أو الرسول ونحوهما بعد إيمانهم قوله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ" 32.

سابعاً: من لم يُكَفِّر الكفار والمشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذاهبهم
من لم يكفر الكفار واليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم، أو شك في كفرهم، أو صحح مذاهبهم فهو كافر كفراً مخرج عن الملة. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟!

ثامناً: الإعراض الكلي، أو الجزئي عما لا يتم الواجب إلا به
نحو الإعراض عن تعلم الشرع، وعما يوجبه الله على عباده من حق الله ورسوله ودينه فهو ناقض من نواقض الإسلام المجمع عليها كذلك.

تاسعاً: إنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة
بإثبات ما نفاه الله ورسوله أو نفي ما أثبته الله ورسوله.
ناقض كذلك من نواقض الإسلام المتفق عليها.
وفي الختام أسأل أن يردنا إليه جميعاً رداً جميلاً، وأن يشرح صدورنا للإسلام ويحببه إلينا ويزينه في قلوبنا، ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على إمام الهدى والرسول المجتبى وعلى آله وصحبه الكرام الفضلاء وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم اللقاء.
http://islamadvice.com

http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-63710.htm

العنوان
تأخير الصلاة بسبب مشقة الاغتسال!
المجيب
د. سامي بن عبدالعزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ
الاربعاء 30 ذو الحجة 1428 الموافق 09 يناير 2008
السؤال
في شهر رمضان الماضي، تأخرت أنا وزوجي عن الاغتسال من الجنابة، حتى دخل وقت الظهر؛ وذلك لعدة أسباب، منها أننا نقيم في بلد شديد البرودة، ولم تكن لدينا وسيلة لتدفئة الماء البارد، ولكن كان بإمكاننا الاغتسال في بيت والد زوجي، ولكننا تأخرنا عن الذهاب إلى هناك، إلى أن دخل علينا وقت الظهر، ثم بعد ذلك اغتسلنا، سؤالي هو: هل صيامنا مقبول، أم غير مقبول في ذلك اليوم؟ وإذا كان غير مقبول فهل علينا كفارة، وما هي؟ أفيدوني وفقك الله جل وعلا.
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:فصيامكما صحيح –إن شاء الله-، فليس من شروط صحة الصيام الطهارة من الجنابة ولا من الحدث الأصغر، لكن أراكما وقعتما في كبيرة لم تشعرا بها، وهي تأخير صلاة الفجر عن وقتها عمداً؛ لأن الجماع وقع منكما قبل دخول وقت الفجر، ثم دخل عليكما وأنتما على جنابة، فكان الواجب عليكما الاغتسال حتى تؤديا الصلاة في وقتها، فإذا لم تستطيعا الاغتسال؛ لشدة البرد وعدم وجود ما تسخنان به الماء، فالواجب حينئذ التيمم، ثم أداء صلاة الفجر في وقتها، ولا يكلِّف الله نفساً إلى وسعها، وعدم الطهارة ليست عذراً في تأخير الصلاة عن وقتها مطلقاً، والواجب أداء الصلاة في وقتها ولو من غير تطهر بالماء، فما أوجب الله التيمم عند فقد الماء إلا مراعاة لوقت الصلاة. والله أعلم.
ضمت اسرائيل الحرم الابراهيمي الى ممتلكاتها كما ضمت من قبل المسجد الاقصى ...
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني الشرعي اسماعيل هنية قد طالب اطفال الخليل والقدس بالتصدي للقرارات الاسرائيلية في حين حذرت جهات فلسطينية من حرب دينية فى منطقة الشرق الأوسط، على خلفية قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ضم الحرم الإبراهيمى فى الخليل، وقبر راحيل زوجة سيدنا يعقوب فى بيت لحم إلى لائحة المواقع التاريخية اليهودية. وعمَّ الإضراب الشامل مدينة الخليل تلبية لنداءات هنية احتجاجا على القرار، وشمل الإضراب مختلف مرافق الحياة بما فيها المدارس والجامعات والأسواق العامة، فيما اندلعت مواجهات بين الطلبة فى الخليل، الذين انطلقوا فى مسيرات احتجاج، وبين قوات إسرائيلية أطلقت عليهم الرصاص المطاطى والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع
وواكب قرار ضم الحرم الإبراهيمى اقتحام ٥٠ متطرفا يهوديا أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية فى مدينة أريحا الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية رافعين الأعلام الإسرائيلية بزعم أداء الصلاة فى معبد أريحا. وأعلن النائب الإسرائيلى المتطرف مايكل بن أرى أنه بهذا الاقتحام فإن «اتفاقيات أوسلو ماتت»، مضيفا: «لن نسمح بتأسيس دولة للعدو داخل إسرائيل وتحت عيوننا». واعتبرت كتلة التغيير والإصلاح فى المجلس التشريعى الفلسطينى القرار «حربا جديدة علنية ضد المقدسات الإسلامية»، واعتبره الشيخ تيسير التميمى، قاضى قضاة فلسطين، «إعلان حرب على المقدسات الإسلامية فى فلسطين سيؤدى إلى نشوب حرب دينية فى المنطقة لا تبقى ولا تذر، مما يهدد الأمن فى المنطقة بأسرها بل فى العالم كله».وحذر من أن هذا الإعلان يأتى فى إطار العدوان على المسجد الأقصى المبارك ويمهد للهيمنة الكاملة عليه ثم هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه. ويشكل الحرم الإبراهيمى موضع توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ المجزرة التى ارتكبها مستوطن إسرائيلى يدعى باروخ جولدشتاين فى ٢٥ فبراير ١٩٩٤، وأسفرت عن مقتل ٢٩ مصليا فلسطينيا فى داخله بعد أن أطلق النيران على المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر
والحرم الإبراهيمى الشريف، يعتبر رابع أهم مسجد إسلامى بعد الحرم المكى الشريف والمسجد النبوى والمسجد الأقصى. يقع الحرم الإبراهيمى جنوب شرق مدينة الخليل، ومن الثابت عند المسلمين أنه يضم أضرحة الأنبياء، إبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السلام وزوجاتهم سارة ورفقة ولائقة وإيليا على التوالى عليهن السلام مدفونات فى مغارة (المكفيلا) التى يقوم عليها الحرم الابراهيمى الشريف. تذكر بعض الروايات أن «آدم ونوح وسام وسيدنا يوسف» مدفونون أيضا فى نفس المغارة. وليس هناك شخص محدد ينسب إليه بناء المسجد الإبراهيمى، لأن المغارة التى بنى على أساسها المسجد تعود إلى قدم التاريخ، فقد بنى سيدنا سليمان سورا مستطيلا طوله ٨٠ ذراعا وعرضه ٤٠ وارتفاعه ٢٠ ذراعا دون أن يجعل له بابا بقصد حفظ قبور الأنبياء، بنى السور من حجارة كبيرة لا يفوقها فى الضخامة سوى أهرامات الجيزة، الأمر الذى جعل البعض يقول إن الجن هم من بنوا السور الخارجى للمسجد
وبعد ذلك بنى الرومان على هذه المغارة كنيسة ولم تلبث أن هدمت على يد الفرس بعد أقل من ١٠٠ عام. وفى العصور الإسلامية، تم بناء سقف للحرم وقباب فى العصر الأموى، وفى العصر العباسى فتح باب من الجهة الشرقية، كما عنى الفاطميون به وفرشوه بالسجاد. وفى فترة الحملات الصليبية، تحول الحرم إلى كنيسة ثانية عام ١١٧٢، ولكنها عادت إلى جامع بعد دخول صلاح الدين بعد معركة حطين.وتشير إحدى الروايات إلى أن الرسول عليه السلام، قد صلى فى المكان ليلة الإسراء، حيث يروى ابن بطوطة نقلا عن كتاب على بن جعفر الرازى، الذى سماه (المسفر للقلوب) عن أبى هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما أسرى بى إلى بيت المقدس مر بى جبريل على قبر إبراهيم، فقال: انزل فصل ركعتين، فإن هنا قبر أبيك إبراهيم ثم مر بى على بيت لحم وقال: انزل فصل ركعتين فإن هنا ولد أخوك عيسى، ثم أتى بى إلى الصخرة».ويبدأ وصف المسجد بمئذنتين قائمتين على السور الخارجى، الأولى من جهة الجنوب الشرقى والثانية من جهة الشمال الغربى وهما مربعتا الشكل ترتفع كل واحدة منهما ١٥ مترا فوق السطح القبور، فجانب السارية تجاه المنبر يوجد قبر سيدنا إسحق ويقابله قبر زوجته رفقة بجانب السارية الشرقية وهذا البناء له ثلاثة أبواب تنتهى إلى الساحة السماوية فى المسجد وتسمى صحن المسجد. أما البناء الأوسط فينتهى إلى الحضرة الإبراهيمية، وهى مكان معقود والرخام مستدير على جدرانه الأربعة، وبجهته الغربية الحجرة الشريفة التى بداخلها قبر سيدنا إبراهيم، وفى الجهة الشرقية قبر زوجته السيدة سارة والباب الثانى خلف قبر سارة فى الجهة الشرقية والباب الثالث خلف قبر سيدنا إبراهيم من الجهة الغربية وإلى جانبه محراب المالكية، ويوجد شباك يطل على مقام يوسف عليه السلام وبآخر الساحة التى بداخلها السور السليمانى من جهة الشمال ضريح يعقوب وهو بجهة الغرب حذاء قبر إبراهيم ويقابله من الشرق قبر زوجته ليقا والساحة السماوية بين مقام سيدنا إبراهيم الخليل ومقام يعقوب والقباب المبنية على الأضرحة المنسوبة للخليل وزوجته سارة، ويعقوب وزوجته ليقا من بناء بنى أمية، وقد فرشت الأرض التى بداخل السور بالبلاط السليمانى

Aferrarse al Corán

Primero: La correcta comprensión de lo que significa
aferrarse al Corán y la Sunnah
No hay duda que el asirse al Corán y la Sunnah es lo principal
y esencial para tener éxito en esta vida y en la
próxima. Aferramiento significa asirse (al-istimsâk)13. Dice
Ibn Mandûr Ϳ΍ ϪϤΣέ : «Aferrarse (al-´itisâm) es asirse (al istims
âk) a algo»14.
Dice Alá  : y aférrense a la cuerda de Alá 15 la cuerda de
Alá se dice que es aferrarse al convenio de Alá, y se dice que
es el Corán; por el hadiz de Abî Shuraîj Al-Jazâ´î  que dijo:
«Salió enfrente de nosotros el Mensajero de Alá  y dijo:
.Tengan las buenas nuevas, tengan las buenas nuevas,
¿Acaso atestiguan que no hay nadie que merezca la adoraci
ón excepto Alá y que yo soy el Mensajero de Alá?.
dijeron: .Por supuesto.. Dijo: .En verdad este Corán es
una cuerda cuyo extremo está en la mano de Alá y el otro
extremo está en sus manos, así que aférrense a él, porque
de esta manera no se extraviarán y nunca serán destruidos
.»16.
13 Mufradât Alfâdh Al-Qurân de Al-Asfahâni p. 569
14 Lisân Al´Arab 404/12
15 Surah La Familia de ´Imrân 3:103
16 Compilado por Ibn Hibân en su Sahih 1/329 # 122 y dijo el Imâm Al-
Mundhirî en At-Targîb ua At-Tarhîb 1/95 # 59 «narrado por Tabarânî en
Al-Kabîr con una buena cadena de narradores» y dijo el sabio Al-Albâni
en Sahih At-Targîb ua At-Tarhîb 1/124 «correcto y compilado por Ibn Hibân
e Ibn Nasir en Qiâm Al-Llaîl p.124 con correcta cadena de narradores»
Relató Yubaîr Bin Mut´am  : «Estábamos con el Mensajero
de Alá  en Yuhfah, y salió frente a nosotros y dijo: .¿Acaso
atestiguan que no hay divinidad excepto Alá y que Yo
soy el Mensajero de Alá, y que el Corán proviene de Alá?
Respondimos: sí. Dijo: .Tengan la buena nueva, en verdad
este Corán es una cuerda que por un lado está en la mano
de Alá y por el otro en sus manos, así que aférrense a él,
porque de esta manera no se extraviarán y nunca serán
destruidos.»17
Quien se aferre al Corán ciertamente se ha aferrado a Alá ,
dice Alá : Quien se aferre a Alá será guiado por la vía
recta18 es decir; quien se encomiende a Él y busque refugio
en Su protección 19. Y Alá  ha encomendado en muchas
aleyas asirse a la cuerda de Alá que es el Corán.20
17 Compilado por Tabarânî en Al-Kabîr 2/126 # 1539 y As-Sagîr [Maymu´a
Al-Bahraîn # 252] y dijo Al-Haîzami en Maymu´a Az-Zaguâîd 1/169 «Y en
el está Abû ´Âbidah Az-Zarqî y es matruk al-hadiz» y dijo el sabio Al-
Albâni en Sahih At-Targîb ua At-Tarhîb, 124/1 #39 «sahih ligairhi»
18 Surah La Familia de ´Imrân 3:101
19 Tafsîr Sa´adî p.109
20 Maymu´a Fatâuâ Sheij Ibn Taîmiah 76-83/19, 5-8/9 y 60/36.
Segundo: Obligación de remitirse al Corán y la Sunnah
Alá  ordenó el atenerse al Corán porque contiene todo lo
que el hombre necesita y la solución de todo aquello que se
disputa, dice : Y si discrepáis acerca de un asunto remitidlo
al juicio de Alá y del Mensajero, si es que creéis
en Alá y en el Día del Juicio, porque es lo preferible y el
camino correcto21. Dijo el Imâm Ibn Kazir Ϳ΍ ϪϤΣέ : «Dijo
Muyâhid al igual que muchos de los Salaf 22: .es decir; al Cor
án y la Sunnah de su Mensajero  y esto es un mandato de
Alá , cualquier cosa por la que disputen los hombres, ya
sea en los fundamentos de la religión o en sus ciencias auxiliares,
remitir sus disputas al Corán y la Sunnah, como dice
Alá: Y si discrepáis sobre algún asunto, recurrid a la palabra
de Alá [y a la Sunnah de Su Mensajero] 23»24
El Sagrado Corán ordenó tomar todo aquello que haya
dicho el Mensajero, dice Alá : Los preceptos que os ha
transmitido el Mensajero respetadlos, y absteneos de
cuanto os haya prohibido. Y temed a Alá. Por cierto que
Alá es severo en el castigo25.
21 Sura de Las Mujeres 4:59
22 Salaf: (predecesores piadosos) Son aquellos que permanecen sobre la
guía de Muhammad  y sus compañeros, en creencia, conocimiento,
dicho, obra y acción hasta el Día del Juicio Final.
23 Sura El Consejo 42:10
24 Tafsîr Ibn Kazir p.337
25 Sura El Destierro 59:7
No cabe duda que el remitir las cosas al Corán y la Sunnah
es de los preceptos más importantes y que más nos acercan
a Alá , porque el dirigirse por la opinión propia sin la evidencia
de los textos del Corán y la Sunnah es un camino a la
destrucción; por eso dijo Sahl Bin Hunaîf : .No obren basados
únicamente en su opinión personal, pues en verdad
me han visto el día de Abî Yandal, si pudiera regresar el
asunto al Mensajero de Alá lo haría y Alá y su Mensajero
saben más. 26 .Esto confirma que él no se confiaba en la raz
ón, sino su que confiaba en el Corán y la Sunnah; dice Alá
: Y si discrepáis acerca de un asunto remitidlo al juicio
de Alá y del Mensajero, si es que creéis en Alá y en
el Día del Juicio, porque es lo preferible y el camino correcto
27 y dice: Pero no, [Juro] por tu Señor que no
creerán a menos que te acepten como juez de sus disputas;
y no se resistan a aceptar tu decisión y se sometan
completamente 28 y dice: Y si discrepáis sobre algún
asunto, recurrid a la palabra de Alá [y la Sunnah de Su
Mensajero] 29. Entonces el juicio ante las diferencias de los
hombres se debe remitir al Libro de Alá  y a la Sunnah de
su Mensajero  30 . Alá  ha censurado la palabra sin conocimiento,
dice : Diles: Mi Señor ha prohibido las
26 Mutafaqun ´alaîhi, Bujârî # 31181 y Muslim # 1785
27 Sura de Las Mujeres 4:59
28 Sura Las Mujeres 4:65
29 Sura El Consejo 42:10
30 Tafsîr Tabarî Yâma´a Al-Baiân ´an taüîl Al-Qûran 504/8 y Tafsîr Ibn Kazir
519/1
obscenidades, tanto en público como en privado, los pecados,
la opresión, la idolatría y decir acerca de Él lo que
ignoráis31 . Aún más, Alá  equiparó la palabra sin conocimiento
con el shirk (idolatría) en Alá  , dice: ¡Oh
humanos! Comed de lo bueno y lícito que hay en la tierra
y no sigáis los pasos de Satanás, porque él es para
vosotros un enemigo manifiesto. Él os induce al pecado
y la inmoralidad, y a que digáis de Alá lo que ignoráis32
Esto es una confirmación de que el hablar sin conocimiento
es una orden de Shaîtân33. Dice : No hagáis ni digáis nada
si no tenéis conocimiento. Por cierto que seréis
interrogados en qué habéis utilizado el oído, la vista y el
corazón34. El Profeta  clarificó que aquel que habla sobre
Alá  sin conocimiento es una persona que forma parte de
los ignorantes que son extraviados y extravían a los demás.
´Abdullah ´Amr Bin Al´âs ϪϨϋ Ϳ΍ ϲοέ dijo: «Escuché al
Mensajero de Alá  decir: .Alá no quita el conocimiento,
después de habérselo dado, arrancándolo; sino que se lo
quita llevándose a los .Ulamâ´ (sabios) junto con su conocimiento,
de forma que quedan dirigentes35
ignorantes a los que les piden dictámenes y los dan sin
31 Sura El Muro Divisorio 7:33
32 Sura La Vaca 2:168-169
33 Shaîtân: Satán
34 Sura El Viaje Nocturno 17:36
35 En árabe ruûs: plural de ras. Aquí hay una advertencia de tomar a los
ignorantes como dirigentes (Explicación de Nauaî de Sahih Muslim
16/465)
conocimiento y se
http://www.islamhouse.com
أنتشرت في الاونة الاخيرة في الاسواق المصرية لعبة الكترونية أمريكية الصنع تصور هجوم المارينز على المساجد وقتل الملتحين. وأثارت هذه اللعبة غضب علماء الأزهر الشريف الذين طالبوا بمنع هذه اللعبة التي تدخل في إطار حملة العداء الغربية على الإسلام والمسلمين.


وأكدت أستاذة العقيدة والفلسفة في جامعة الأزهر الشريف الدكتورة آمنه نصير، ان تلك اللعبة ترسخ لفكرة العداء للاسلام وتعتبره اعتزازا اخلاقيا وعدم احترام لعقيدة المسلمين واستمرار لوباء "الاسلام فوبيا" الذي يشن المصابون به كل يوم حلقة جديدة من حلقات العداء للمسلمين مثل ما حدث في سويسرا لمنع بناء المآذن بالرغم من ان المئذنة شكل معماري جميل وحضاري.


وقالت أن اللعبة تخلو من أي قيم اخلاقية على الرغم من كونها تدعي شعار التحضر والمدنية، وهي مسألة بها خبث التخطيط بان يجذبوا كل من يستخدم الانترنت على أنها مجرد لعبة ولكنها تهدف الى بث معتقدات خاطئة تخص الدين وهذا لا يقل عن خبث ووقاحة الحروب الصليبية وانما الجديد فيها هو استخدام مثل هذه الوسائل الحديثة من الدوائر الالكترونية.


وتضيف ان مواجهة مثل هذه الامور تعود الى دور الاسرة في رفع وعي الابناء بخطورة هذه الالعاب وما تحتوي عليه من اهتزاز للعقيدة واهانة للدين.
وأكدت أن على العالم العربي والإسلامي أن يفيق من اللامبالاة ويمنع دخول مثل هذه الالعاب الى داخل مجتمعاتنا حتى لا يزرع بابنائنا عدم الاهتمام بالدفاع عن الدين والتمسك به.


وطالبت برفع هذه القضية التي تمس احترام الاسلام الى المؤسسات الدولية كما فعلت "إسرائيل" فيما يتعلق بموضوع السامية.


رسالة مسيئة


ويؤكد عضو مجمع البحوث الاسلامية الدكتور عبد المعطي بيومي، ضرورة افشال هذه اللعبة وعدم ترويجها ومقاطعة من يبيعها وان نعلم ابناءنا الا ينجذبوا اليها لانها تهدف الى تعليمهم العداء للاسلام لانه ليس المقصود بها الارهابيون أو المتطرفون حيث تعتبر كل من يصلي بالمساجد متطرفا وان القرآن الكريم ليس بمقدس.


وطالب الاباء بان يقوموا بفحص وفرز الالعاب الالكترونية قبل شرائها لتفادي الاخطار التي تهدد عقائدنا الدينية خاصة لشدة تأثيرها على اطفالنا.
ويتهم الاستاذ المساعد بقسم الفلسفة والعقيدة بكلية الدراسات الاسلامية جامعة الزقازيق الدكتور احمد علي ليلة، القائمين على مثل هذه الالعاب الالكترونية بالتهجم والسخرية والاعتداء على الشعائر الدينية ومقدساتها، مشيرا الى ان هذه اللعبة جاءت أسوة بمحاربة المآذن بسويسرا ونشر الرسوم المسيئة للرسول فهي حلقة من مسلسل ذي صناعة صهيونية لضرب الدين الاسلامي في جوهره، وهي الصلاة التي هي عماد الدين التي من اقامها اقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين.


ويشدد على ان القائمين على هذه اللعبة لا يريدون سوى نسف جزء من الدين كما يقصدون غرس الكره والعداء للمعتقدات الدينية في ذهن الاطفال.
ويضيف ان مثل هذه الالعاب سم مدفون في العسل حيث ينساق الابناء وراءها بهدف التسلية فتغرس بهم عدم المبالاة بقدسية الدين دون علم اي شئ من اولياء الامور فلا يستقيظون الا بعد حدوث الكارثة ويجدون المعتقدات مغروسة فاذا اراد ان ياخذ أبنه للصلاة لن يوافق وسيقول له اين اذهب، أاذهب الى مكان قمت بتفجيره قبل قليل في اللعبة، وهنا مكمن الخطورة.


المصدر : الحقيقة الدولية – القاهرة – مصطفى عمارة 27.2.2010

لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار

حقيقة الاستغفار الذي يمحو الله به الكبائر
ما حقيقة الإصرار الذي يجعل الصغيرة كبيرة؟

الاستغفار شأنه كبير ونفعه عظيم، على العكس والنقيض من الإصرار ذي الضرر البليغ، والخطر الجسيم، فقد أفلح المستغفرون، وخاب وخسر المُصرّون على الصغائر، المداومون على الكبائر- لهذا أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة من اصرار"1.
قال تعالى على لسان نوح عليه السلام عندما كذّبه قومه زمناً طويلاً، وحبس الله عنهم المطر، وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة كما قال مقاتل2 فهلكت مواشيهم، وزروعهم، فصاروا إليه واستغاثوا به: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا"3.
قال قتادة: (عَلِمَ نبي الله-نوح- صلى الله عليه وسلم أنهم أهل حرص على الدنيا فقال: هلموا إلى طاعة الله، فإن طاعة الله درك الدنيا والآخرة)4.
قال القرطبي رحمه الله: (في هذه الآية والتي في "هود"5 دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار، قال الشعبي: خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فأُمطروا، فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت المطر بمجاديح6 السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قرأ: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا"، وقال الأوزاعي: خرج الناس يستسقون، فقام فيهم بلال بن سعد، فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: اللهم إنا سمعناك تقول: "مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ"، وقد أقررنا بالإساءة، فهل تكون مغفرتك إلاَّ لمثلنا؟، اللهم اغفر لنا وأرحمنا، واسقنا، فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسُقوا.
وقال ابن صبيح: شكا رجل إلى الحسن الجدوبة، فقال له: استغفر الله، وشكا آخر إليه الفقر، فقال له: استغفر الله، وقال له آخر: ادع الله أن يرزقني ولداً، فقال له: استغفر الله، وشكا إليه آخر جفاف بستانه، فقال له: استغفر الله. فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما قلت من عندي شيئاً، إن الله تعالى يقول في سورة نوح: "اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا".
حقيقة الاستغفار الذي يمحو الله به الكبائر
مشكلتنا نحن اليوم أن استغفارنا يحتاج إلى استغفار، ولسان حالنا ما قاله أحدهم:
استغفر الله مـن استغفر الله مِن كلمة قلتها خَالَفَت معناها
الاستغفار الذي يُثمر، ينتج، ويتنزل به الرزق، والمطر، والنصر، هو الذي يَصْدُر من القلوب الصافية والنفوس الزكية، الذي يوافق القلب فيه اللسان، ويصحبه ندم وعزم على عدم العدوة إلى الذنوب والآثام.
روى ابن القيم رحمه الله -أن شيخه ابن تيمية رحمه الله، سَئل أيهما أولى بالعبد الاستغفار، أم التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد؟، فرد رداً بليغاً.
فقال: إنْ كان الثوب متسخاً فالصابون والماء الحار أولى به، وإنْ كان نظيفاً فالطيب وماء الورد أولى، ثم قال: كيف ولا تزال الثياب متسخة؟!!، أو كما قال: فقد كنى عن كثرة الذنوب والمعاصي والران على القلب بالاتساخ، ولا شك أن اتساخ القلب بالذنوب والمعاصي أشد وأخطر من اتساخ الثياب.
فإذا كان أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية محتاج لكثرة الاستغفار، فكيف بنا نحن؟.
وإن قال ذلك من باب التواضع، وكسر النفس رحمه الله، فنحن أولى بذلك منه أيضاً.
فالاستغفار الحق هو: استغفار اللسان المقرون باستغفار القلب، والمصحوب بالندم على ما مضى، والعزم على أن لا يعود إلى الذنب حتى يعود اللين إلى الضرب وهو الذي لا تبقى معه كبيرة أبداً بل يمحها ويذهب بها بالكلية، فالتوبة تَجُب ما قبلها.
وعلى العكس والنقيض، فإن الإصرار والاستخفاف بالصغيرة تصيرها كبيرة.
قال المناوي في فيض القدير في شرح أثر ابن عباس السابق: (لا كبيرة مع استغفار: أي طلب مغفرة الذنب من الله، والندم على ما فرط منه.
والمراد أن التوبة الصحيحة تمحو أثر الخطيئة وإن كانت كبيرة حتى كأنها لم تكن فيلتحق بمن لم يرتكبها، والثوب المغسول كالذي لم يتوسخ أصلاً.
قال الغزالي: فالتوبة بشروطها مقبولة ماحية لا محالة، قال: فمن توهم أن التوبة لا تصح ولا تُقبل كمن توهم أن الشمس تطلع والظلام لايزول.
"ولا صغيرة مع إصرار"، فإنها بالمواظبة تعظم، فتصير كبيرة. فكبيرة واحدة تتصرم ولا يتبعها مثلها للعفو منها، أرجي من صغيرة يُواظب عليها ألا ترى أنه لو وقعت قطرات ماء على حجر متوالية أثرت فيه، وإن صُبَّ كثير منه دفعة واحدة لم يؤثر).
ما حقيقة الإصرار الذي يجعل الصغيرة كبيرة؟
بعد أن عرفنا حقيقة الاستغفار الذي لا تبقى معه كبيرة البتة، يتحتم علينا أن نتعرف على حقيقة الإصرار الذي يُصيّر الصغائر كبائر، ويغرر بكثير من الناس. فحاجة المسلمين اليوم لمعرفة حقيقة هذا الإصرار وخطورته أهم من معرفتهم لحقيقة الاستغفار، ولهذا كان حذيفة رضي الله عنه يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشر، بينما كان الآخرون يسألونه عن الخير، وقد علل لذلك بقوله: "مخافة أن يدركني"، وهذا من رجاحة عقله، وشدة محاسبته لنفسه.
قال الإمام القرافي رحمه الله في مجال التفريق بين كبائر المعاصي وصغائرها: (... ما حقيقة الإصرار الذي يُصيّر الصغيرة كبيرة؟، وقع البحث فيه مع جماعة من الفضلاء.
فقال بعضهم: هو أن يتكرر الذنب منه، سواء كان بعزم على العود أم لا.
وقال بعضهم: إن تكرر من غير عزم لم يكن إصراراً، بأن يفعل الذنب أول مرة وهو لا يخطر له معاودته لداعية متجددة، فيفعله كذلك مِراراً، فهذا ليس اصراراً.
وتارة يفعل الذنب وهو عازم على معاودته، فيعاوده بناء على ذلك العزم السابق، فهذا هو الإصرار الناقل للصغيرة لدرجة الكبيرة، ولذلك قال الله تعالى: "وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ".
ويقال: فلان مُصِر على العداوة، أي مصمم بقلبه عليها وعلى مصاحبتها ومداومتها، ولا يفهم في عُرف الاستعمال من الإصرار إلاَّ العزم والتصميم على الشئ مواصلاً عزم النقل والتغيير، فوجب أن يكون ذلك معناه لغة وشرعاً.
هذا هو الذي ترجح عندي.
ثم قال: (أمَّا ضابط التكرار في الإصرار الذي يُصيّر الصغيرة كبيرة؟، فإن ذلك ليس فيه نص من الكتاب ولا من السنة)7.
ظهر من كلام الإمام القرافي أن الإصرار الذي يُصيّر الصغيرة كبيرة، و يَحول دون تكفيرها بالأعمال الصالحة مثل الصلوات الخمس، ورمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة وما شابه ذلك، هو العزم على العود إلى الذنب بعد الفراغ أو التوبة منه، ولا شك أن ذلك هو عين الإصرار.
فالتوبة النصوح التي لا تكون معها كبيرة، دعك عن الصغيرة، هي التوبة التي يتبعها ندم وعزم على عدم العود وإكثار من فعال الخير المكفرة لما سبق من صاحبها.
قـال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (وخِصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة فقـال: "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ"8.
فلابد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة، وإلاَّ فالنفس همامة متحركة، إن لم يُشغلها بالحق، وإلاَّ شغلته بالباطل، فلابد للتائب أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي، بأوقات الطاعات، وأن يتدارك ما فرط فيها، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته.
قال رجل للجنيد: أوصني؟.
قال: توبة تحل الإصرار، وخوف يزيل العزة، ورجاء مزعج إلى طرق الخيرات، ومراقبة الله في خواطر القلب.
فهذه صفات التائب.
ثم قال الله تعالى: "الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ"، فهذه خصال التائب، كما قال تعالى: "التَّائِبُونَ"، فكأنَّ قائلاً يقول: من هم؟، قيل: هم العابدون السائحون إلى آخر الآية، وإلاَّ فكل تائب لم يتلبس بعد توبته بما يقر به من تاب إليه فهو في بعد وإدبار، لا في قرب و إقبال، كمن يفعل من اغتر بالله من المعاصي المحظورات، ويدع الطاعات، فإن ترك الطاعات، وفعل المعاصي أشد وأعظم من ارتكاب المحرمات بالشهوة النفسية، فالتائب هو من اتقى المحذورات، وفعل المأمورات، وصبر على المقدورات، والله سبحانه وتعالى هو المعين الموفق، وهو عليم بذات الصدور)9.
المعاصي والذنوب يريد الكفر وهي تخذل صاحبها عند الموت فيجتمع عليه خُذلان معاصيه والشيطان، ومن ثم الوقوع في سوء الخاتمة، أعاذنا الله وإياكم من سوء الخاتمة.
قال الحافظ ابن كثير: (و سوء الخاتمة-أعاذنا الله منها- لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله، وأعماله، فإن هذا لم يسمع به كما ذكره عبد الحق الأشبيلي، وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه عقداً، وظاهره عملاً، ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائر، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قب التوبة)10.
(وربما تعلق بذنب ذنوب كثيرة هي أعظم منه، مثل: الاصرار عليه والاغتباط به، وتسويف التوبة بعده، ووجدان حلاوة الظفر بمثله، أو وجدان الحزن والكراهة على فوته، والسرور بعمله، أو حمل غيره عليه، أو انفاق مال الله سبحانه فيه، وهو كفر النعمة به، وقد قيل: من انفق درهماً في حرام فهو مسرف.
ومن ذلك أن يستصغر الذنب ويحتقره، فيكون أعظم من اجتراحه، أو يتهاون بستر الله تعالى عليه، ويستخف بحُلْمِ الله تعالى عنه، فيكون ذلك من الاغترار والأمن، أو يجهل نعمة الله عليه في ستره، وإظهار ضده.
إلى أنْ قال:
فإذا اتبع العبد الذنب بالذنب، ولم يجعل بين الذنبين توبة، خيف عليه الهلكة، لأنَّ هذا حال المصر، ولأنَّه قد شرد من مولاه بترك رجوعه إليه، ودوام مقامه مع النفس على هواه، وهذا مقام المقت في البعد)11.
فالبدار البدار بالتوبة النصوح، والمسابقة المسابقة بأعمال الخير، والحذر الحذر من التسويف، فالموت آت وكل آتٍ قريب، بل الدنيا كلها قريب.
اللهم اختم لنا بخير، واجعل عاقبة أمورنا كلها إلى خير، اللهم اجعل خير أعمالنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، يا حنان يا منان، يا بديع السموات والأرض.
وصلي الله وسلم على الناصح الأمين والرسول الكريم وعلى آله وأصحابه والتابعين وعنا معهم يا رحمن يا رحيم.

وكتبهالأمين الحاج محمد أحمدرئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان لعشرين ليلة خلت من صفر الخير 1430هـ
http://islamadvice.com

Thursday, September 3, 2009

Comment mémoriser le Coran

Le Coran est la parole d’Allah révélée au Prophète Mohammed, . C’est aussi la première source de la législation musulmane (la deuxième source étant la Sunna du Prophète .)
Afin de nouer et maintenir une relation particulièrement étroite avec le Coran, le musulman est invité à sa lecture, à comprendre ses sens, à sa mémorisation et à agir en conformité avec ses enseignements. Le Prophète , exhortait ses Compagnons, en la matière en disant : « Le meilleur d’entre vous est celui apprend le Coran et l’enseigne. » (Boukhari et Muslim)
« La poitrine de celui qui ne mémorise rien du Coran est comparable à une maison en ruine. » (Tirmidhi)
« Ô Abou Dharr ! Saches qu’apprendre un seul verset du Coran t’est plus bénéfique que de prier cent Rakaâtes. » (Ibn Maja)
Mémoriser le Coran est très avantageux pour le musulman à plusieurs égards. Les Compagnons et tous les pieux prédécesseurs en sont des célèbres exemples, ils avaient l’habitude de mémoriser le Coran. Le Prophète, Salla Allahou Alaïhi wa Sallam, a dit : « Il y’a des gens à qui Allah Accorde une estime particulière. » Qui sont-ils ô Messager d'Allah ? Lui demanda-t-on. Il répondit : « Les gens du Coran sont la «famille» d’Allah et Ses particuliers. »
Mémoriser le Coran est une grâce qu’Allah n’accorde qu’aux élus parmi ses serviteurs. Allah, Exalté soit-Il dit : « Ensuite, Nous fîmes héritiers du Livre ceux de Nos serviteurs que Nous avons choisis. Il en est parmi eux qui font du tort à eux-mêmes, d'autres qui se tiennent sur une voie moyenne, et d'autres avec la permission d'Allah devancent (tous les autres) par leurs bonnes actions; telle est la grâce infinie. » (Coran 35/32)
Boukhari a rapporté dans son Sahih que le Prophète, a dit : « Celui qui récite le Coran avec habileté sera parmi les anges nobles et purs. Celui qui récite le Coran en balbutiant et avec peine sera doublement rétribué. »
Pour mémoriser le Coran il est nécessaire de suivre un certains nombres de conseils et de normes dont les plus importants sont :
1/ La Sincérité : Il est nécessaire que celui qui désire mémoriser le Coran purifie son intention, que sa mémorisation soit pour la Face d'Allah, le Sublime et pour gagner Sa satisfaction.
Allah dit : « Adore donc Allah en Lui vouant un culte exclusif. C’est à Allah qu’appartient la religion pure. » (Coran 39/2-3)
« Dis : “Il m'a été ordonné d’adorer Allah en Lui vouant exclusivement le culte » (Coran 39/11)
Le Prophète, , a dit dans un hadith Qoudoussi qu’Allah, Exalté soit-Il a dit : « Je suis le transcendant parmi les associés : Quiconque M'associe à un autre est voué à Mon associé. » (Boukhari et Muslim)
Donc, il n'y a aucune récompense pour celui qui mémorise le Coran pour obtenir une jouissance éphémère de ce bas monde ou par désir d’ostentation.
2/ La volonté : Il faut avoir une volonté ferme qui vient du for intérieur et non attendre l’assistance d’un autre pour le faire. Dans le cas contraire, l’on peut répéter la page milles fois sans l'apprendre. Bien sûr, il est possible d'encourager et de motiver une personne pour mémoriser le Coran, mais ici nous parlons d’une personne qui l’apprend de son propre gré.

3/ Craindre Allah et s'éloigner des péchés : Le jeûne surérogatoire aide à préserver la langue de pécher. Le temps passe très vite et il ne faut pas perdre sa jeunesse dans les verbiages futiles, les discussions inutiles ou devant la télé ou le net.
L'imam Chafiï disait : « Je me suis plaint à Wakiî de ma mauvaise mémoire, il m'a conseillé de délaisser les péchés. Et il m'a dit sache que la science est une lumière et que la Lumière d'Allah ne s’octroie pas à un pécheur. »

4/ Vider son cœur de toute chose futile et l'occuper par l'apprentissage du Coran : La personne qui veut mémoriser le Coran doit en faire sa principale préoccupation, elle doit implorer l’aide d’Allah, son esprit doit être constamment avec le Coran nuit et jour. Lorsqu’Allah voit Son serviteur dans cet état, Il lui accordera certainement Son Don.
5/ Connaître, aimer et respecter le Coran : On doit vénérer le Coran : il faut le placer dans un endroit pur, ne pas mettre des choses dessus comme il ne faut pas le déposer n’importe où !
6/ Corriger sa lecture et sa prononciation : Avant d’apprendre une nouvelle page, il est préférable de réciter l’ancienne page devant son professeur ou Cheikh (personne qui connaît le Coran par cœur) pour qu'il corrige les fautes de prononciation.
7/ Choisir les bons moments pour sa mémorisation: Il est conseillé de commencer à apprendre quelques instants avant la prière du Fadjr jusqu'au lever du soleil car le matin l'esprit est bien reposé et c'est le meilleur moment pour apprendre, Allah a bénit ces moments pour la communauté musulmane.

8/ Choisir le bon endroit comme les mosquées et éviter les endroits tels que la rue.
9/ Rester concentré et ne pas se décourager : Il n’est pas possible d'apprendre sans la présence d'esprit.
10/ La compréhension est la voie vers la mémorisation: Comprendre les versets que l'on veut mémoriser et connaître la relation des uns avec les autres facilite énormément le processus de la mémorisation. C'est pourquoi, il est nécessaire de lire le Tafsir (exégèse) de ces versets avant d’essayer de les apprendre par cœur.
11/ Réciter ce que l’on a appris devant une autre personne : Il est nécessaire d’évaluer sa mémorisation en récitant les versets ou sourates devant quelqu'un qui s’y connait en la matière ou qui se fait aider par un Mous’haf. Et ce serait excellent si la personne qui évalue sa mémorisation soit un Cheikh habile dans la récitation
12/ Utiliser la même copie du Mous’haf : Ceci, parce qu'une personne, pour mémoriser, utilise la vue aussi bien que l’ouïe. Les yeux fixent la page dans le cerveau; tel verset est en haut, tel autre en bas, … etc. L’écriture des versets et leur place dans le Mous’haf laissent une empreinte dans l’esprit quand ils sont récités et regardés fréquemment. Si ce lui qui apprend devait changer son Mous’haf avec lequel il apprend ou s'il apprenait avec différentes copies, les versets occuperaient des places différentes et l’écriture peut aussi être différente. Cela rend la mémorisation difficile pour lui.
13/ Elever et embellir la voix avec le Coran : Le Prophète Salla Allahou Alaïhi wa Sallam, a dit : « Ne fait pas partie de nous celui qui n'embellit pas sa voix lorsqu'il lit le Coran. » Il est aussi conseillé d’avoir une voie mélodieuse en récitant le Coran, car lorsque l'on révise, les mots reviennent avec la mélodie.

14/ La révision permanente: Le plus important dans l’apprentissage du Coran c'est la révision. Cela ne sert à rien d'avancer dans l'apprentissage et de ne pas réviser ce que l'on a appris auparavant, c'est comme construire une maison d'une main et en même temps démolir ce qu'on a construit de l'autre. Le fait de prier pendant la nuit ou la journée des prières surérogatoires avec ce qu'on a appris, aide à la révision.
L’imam Boukhari a rapporté que le Prophète Salla Allahou Alaïhi wa Sallam, a dit : « Malheur à celui qui dit j'ai oublié tel ou tel verset du Coran ! Car en fait, c'est Allah qui le lui a fait oublier (en omettant de le réciter constamment). Vous devez alors le réciter fréquemment parce que le Coran échappe des cœurs des hommes plus rapidement que ne le font les chameaux (quand ils sont relâchés). »
15/ Faire des Invocations et des Douaâs pour raffermir ce que l’on a appris. Allah dit : «Et votre Seigneur dit : « Invoquez-Moi, Je vous répondrai... » (Coran 40/60)
16/ Enseigner ce qu’on a déjà appris car le Prophète Salla Allahou Alaïhi wa Sallam, a dit : « Le meilleur d'entre vous est celui qui a apprit le Coran et qui l'a enseigné. »
On ne devait pas attendre de finir la totalité du Coran pour commencer à enseigner. On peut enseigner quelques règles de Tadjwid aux personnes débutantes17/ Mettre en pratique ce qu’on a appris : Les Compagnons du Prophète n’apprenaient pas un nouveau verset qu’après avoir mis en pratique le verset précédant qu’ils venaient d’apprendre à tel point que certains parmi eux mirent des années et des années pour mémoriser le Coran en entier !
Conclusion :
Enfin, nous conseillons ceux qui désirent mémoriser le Coran de se hâter de le faire car la vie est si courte et le temps passe si vite. Qu’ils s’imprègnent de sagesse, de patience, de modestie et de persévérance. La mémorisation du Coran n'est pas à la portée de tous, c’est une grâce qu’Allah, Exalté soit-Il, accorde à qui Il veut parmi Ses adorateurs.

Bref commentaire concernant Sourate Al-Fat-h (La victoire éclatante)

La sourate Al-Fat-h est une sourate révélée à Médine comptant 29 versets et qui, comme son titre l’indique, débute par la mention de la victoire éclatante qu’Allah accorda au Sceau des prophètes et messagers (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam), lors de la trêve d’Al-Houdaybiyah. Elle fut révélée au cours de la sixième année de l’Hégire, juste après cette trêve, alors que le Messager et ses nobles compagnons rebroussaient chemin en direction de Médine. C’est pourquoi elle aborde cette trêve et toutes ses circonstances dans les moindres détails. Le lendemain matin de la révélation de cette sourate bénie, on rapporte que le Messager d’Allah (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) a dit : « Hier m’a été révélée une sourate qui m’est plus chère que le monde et tout ce qu’il contient : « En vérité Nous t’avons accordé une victoire éclatante… » (Hadith rapporté par Al-Boukhari, An-Nassa’î et At-Tarmizhi.)
La sourate Al-Fat-h commence en s’adressant au Sceau des prophètes et messagers (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) pour le rassurer et lui confirmer la véracité de ce que lui avait inspiré son Seigneur (exalté soit-Il), et sa réalisation dans un avenir proche. En dépit du fait que presque tous ceux qui assistèrent à la trêve virent le danger des concessions faites aux païens qourayshites, et en dépit de leurs multiples provocations, le cœur du Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) était rempli de la certitude de l’accomplissement de la promesse divine. Et c’est ce qui l’empêcha de céder aux provocations, malgré les excès des païens qourayshites, et leurs exigences traduisant une arrogance et un fanatisme aveugles. A ce sujet, notre Seigneur (exalté soit-Il) dit en s’adressant au sceau des prophètes et messagers au début de la sourate Al-Fat-h (sens des versets) :
« En vérité Nous t’avons accordé une victoire éclatante, afin qu’Allah te pardonne tes péchés, passés et futurs, qu’Il parachève sur toi Son bienfait et te guide sur une voie droite; et qu’Allah te donne un puissant secours. » (Verset de 1 à 3)
Puis les versets suivants viennent confirmer le fait que c’est Allah (exalté soit-Il) qui fit descendre la quiétude dans le cœur des musulmans afin que leur foi augmente, car la foi augmente et diminue. Il leur annonce la bonne nouvelle de Son pardon et de Sa récompense. Il leur annonce aussi Son soutien par des soldats venant de Lui (exalté soit-Il), et qu’à Allah appartiennent les armées des cieux et de la terre. Et qu’Il est Le Seul à connaître les armées de ton Seigneur, l’Omniscient, le Sage, le Puissant, l’Indulgent. Puis les versets parlent de la rétribution des croyants et des croyantes, et de la punition et de la torture qu’a préparées Allah pour les hypocrites et ceux et celles qui associent à Allah une autre divinité.
Car Allah a mis dans le cœur de Ses serviteurs croyants la pleine confiance en la Vérité afin que leur foi augmente. Et la récompense sera le Paradis après l’expiation de leurs fautes, tandis que la punition de l’hypocrite, de celui qui associe à Allah des divinités ou pense du mal de Lui (exalté soit-Il) sera Sa colère et Sa malédiction, puis le châtiment de l’enfer qui est la pire des destinations.
La sourate s’adresse ensuite à nouveau au Sceau des prophètes (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) en disant (sens du verset): « Nous t’avons envoyé en tant que témoin, annonciateur de la bonne nouvelle et avertisseur,» (Verset 8)
Le Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) est témoin de sa nation et de toutes les créatures, et annonciateur d’une bonne nouvelle pour les croyants, et avertisseur pour les infidèles, les associateurs et les hypocrites.
Puis les versets s’adressent directement aux croyants en disant (sens du verset):
« Pour que vous croyiez en Allah et en Son messager, que vous l’honoriez, reconnaissiez Sa dignité, et Le glorifiez matin et soir.» (Verset 9)
Puis les versets s’adressent à nouveau au Messager d’Allah (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) pour faire l’éloge du serment d’Ar-Ridwân, annonçant à ceux qui s’y engagèrent une immense récompense de la part d’Allah, et mettant en garde contre sa violation. Car les versets le considère comme un serment à Allah (exalté soit-Il) disant (sens du verset) : « Ceux qui te prêtent serment d’allégeance ne font que prêter serment à Allah: la main d’Allah est au-dessus de leurs mains. Quiconque viole le serment ne le viole qu’à son propre détriment; et quiconque remplit son engagement envers Allah, Il lui apportera bientôt une énorme récompense.»(Verset 10)
Les versets de la sourate reprochent aux hypocrites d’avoir donné de fausses excuses, pensant que le Prophète (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) ne serait pas vainqueur. Et en dépit de cela ils n’hésitent pas à demander au Prophète d’implorer pardon auprès Allah pour eux. Il s’agit des hypocrites parmi les Arabes qui ne sont pas partis avec le Messager d’Allah (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) et ont inventé des excuses, puis réclamèrent leur part du butin récolté. Et Allah est parfaitement Connaisseur de ce qu’ils font. Il a préparé le feu de l’enfer pour les mécréants, les associateurs, et les hypocrites qui ne croient pas en Allah ni en Son Messager, et Allah dit à ce sujet (sens de verset): « A Allah appartient la souveraineté des cieux et de la terre. Il pardonne à qui Il veut et châtie qui Il veut. Allah demeure cependant, Pardonneur et Miséricordieux.» (Verset 14)
Les versets coraniques s’adressent à ceux qui sont restés en arrière, en leur disant qu’ils seront appelés au djihad dans le sentier d’Allah à nouveau, mais que s’ils manquent à ce nouvel appel, Allah leur réserve un châtiment douloureux. Allah dit (sens du verset): « Dis à ceux des Bédouins qui restèrent en arrière: «vous serez bientôt appelés contre des gens d’une force redoutable. Vous les combattrez à moins qu’ils n’embrassent l’Islam, si vous obéissez, Allah vous donnera une belle récompense, et si vous vous détournez comme vous vous êtes détournés auparavant, Il vous châtiera d’un châtiment douloureux.» (Verset 16)
Puis les versets confirment que ceux qui ont des circonstances spéciales tels que les aveugles, les handicapés, ou les malades, ne peuvent encourir aucun reproche pour ne pas avoir participé au djihad dans le sentier d’Allah. Allah dit (sens du verset) : «Nul grief n’est à faire à l’aveugle, ni au boiteux ni au malade. Et quiconque obéit à Allah et à Son messager, Il le fera entrer dans des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux. Quiconque cependant se détourne, Il le châtiera d’un douloureux châtiment.» (Verset 17)
Les versets font ensuite l’éloge des croyants qui ont participé au serment d’Ar-Ridwân, et affirme qu’Allah est satisfait d’eux, et qu’Il a fait descendre la quiétude dans leurs cœurs, et qu’Il s’est manifesté à eux par son soutien, en les raffermissant et en leur annonçant la bonne nouvelle de la conquête imminente de La Mecque et de la prise d’un abondant butin, car Il est Puissant et Sage. Et le bénéfice récolté comprend également la fin des hostilités avec les mécréants, et il s’agit là d’un signe pour les croyants, afin qu’Il les guide dans le droit chemin, car Allah est Omnipotent.
Les versets mentionnent ensuite que si les mécréants combattaient les croyants, ils ne trouveraient ni allié, ni secours. Car ceci est une règle qu’Allah appliqua aux générations passées, une règle constante, et immuable sauf par Son Ordre. Et les bonnes nouvelles annoncées aux croyants dans cette sourate se réalisèrent lorsqu’ils conquirent peu de temps après La Mecque sans livrer de combat, et lorsque plus tard l’islam domina toute la péninsule arabe, et que cette religion surpassa toutes les autres, par ordre et stratégie divins. Il s’agit là d’un honneur de la part d’Allah pour le sceau des Messagers (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam), et pour ceux qui embrassèrent l’islam avec lui et le suivirent sur le droit chemin. Et Allah (exalté soit-Il) voit les œuvres de ses serviteurs, et connaît leurs cœurs et leurs desseins. Mais Il se venge aussi des associateurs qurayshites qui repoussèrent les croyants de la mosquée sacrée le jour d’Al-Houdaybiyah deux années plus tôt. A ce sujet Allah dit (sens des versets): «Ce sont eux qui ont mécru et qui vous ont obstrué le chemin de la Mosquée Sacrée [et ont empêché] que les offrandes entravées parvinssent à leur lieu d’immolation. S’il n’y avait pas eu des hommes croyants et des femmes croyantes (parmi les Mecquois) que vous ne connaissiez pas et que vous auriez pu piétiner sans le savoir, vous rendant ainsi coupables d’une action répréhensible… [Tout cela s’est fait] pour qu’Allah fasse entrer qui Il veut dans Sa miséricorde. Et s’ils [les croyants] s’étaient signalés, Nous aurions certes châtié d’un châtiment douloureux ceux qui avaient mécru parmi [les Mecquois]. Quand ceux qui ont mécru eurent mis dans leurs cœurs la fureur, [la] fureur de l’ignorance... Puis Allah fit descendre Sa quiétude sur Son Messager ainsi que sur les croyants, et les obligea à une parole de piété, dont ils étaient les plus dignes et les plus proches. Allah est Omniscient.». (Versets 25 et 26)
Les versets traitent ensuite de la fureur aveugle qui poussa les mécréants et les païens mecquois à empêcher le Messager d’Allah (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) et les croyants qui l’accompagnaient à entrer dans la Mecque pour accomplir le petit pèlerinage (Oumrah). Cette attitude provoqua la colère des croyants qui furent révoltés, mais Allah fit descendre Sa quiétude sur Son Messager et sur les croyants et leur imposa une parole de piété. Et Allah (exalté soit-Il) a été véridique en la vision de Son Messager (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam). Il dit (sens du verset):
« Allah a été véridique en la vision par laquelle Il annonça à Son messager en toute vérité: vous entrerez dans la Mosquée Sacrée si Allah veut, en toute sécurité, ayant rasé vos têtes ou coupé vos cheveux, sans aucune crainte. Il savait donc ce que vous ne saviez pas. Il a placé en deçà de cela (la trêve de Houdaybiya) une victoire proche »
(Verset 27)
La sourate se termine par la confirmation de la prophétie et du message du Sceau des prophètes et messagers (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam). Nombreux sont les mécréants, associateurs et hypocrites qui nièrent sa prophétie (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) et ceux qui sont égarés continueront de la nier jusqu’au jour de la rétribution, mais Allah (exalté soit-Il) atteste et témoigne de sa véracité (sens du verset) :
« C’est Lui qui a envoyé Son messager avec la guidée et la religion de vérité [l’Islam] pour la faire triompher sur toute autre religion. Allah suffit comme témoin.» (Verset 28)

Notre Seigneur (exalté soit-Il) atteste et témoigne qu’Il a fait connaître les qualités du Sceau des prophètes et messagers (Salla Allahou ‘Alaihi wa Sallam) ainsi que celles de ceux qui crurent avec lui, dans les livres révélés, la Thora et les Evangiles. Il dit (sens du verset): « Muhammad est le Messager d’Allah. Et ceux qui sont avec lui sont durs envers les mécréants, miséricordieux entre eux. Tu les vois inclinés, prosternés, recherchant d’Allah grâce et agrément. Leurs visages sont marqués par la trace laissée par la prosternation. Telle est leur image dans la Thora. Et l’image que l’on donne d’eux dans l’Evangile est celle d’une semence qui sort sa pousse, puis se raffermit, s’épaissit, et ensuite se dresse sur sa tige, à l’émerveillement des semeurs. [Allah] par eux [les croyants] remplit de dépit les mécréants. Allah promet à ceux d’entre eux qui croient et font de bonnes œuvres, un pardon et une énorme récompense. » (Verset 29)
Et Allah sait mieux.

معالم قرآنية في تاريخ اليهود

القرآن يحدثنا عن اليهود وأخلاقهم في كثير من آيه وقد حدد لهم معالم وسمات واضحة يتصفون بها في كل الأزمة ونحن في هذا المقال نذكر جزءً منها للمثال لا للحصر :المعلم الأول : عداوتهم للإنسانية عامة وللمؤمنين خاصة، قال الله تعالى ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) (سورة المائدة:82) .
وعداوة اليهود هذه مبكرة تشهد بخستها القرون الغابرة، وتؤكدها القرون اللاحقة، فحالهم مع أنبيائهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلون، ولا غرابة أن يتطاولوا على محمد صلى الله عليه وسلم ويحاولوا قتله وهو بعد طفل رضيع، فقد روى ابن سعد: أن أم النبي صلى الله عليه وسلم لما دفعته إلى حليمة السعدية لترضعه قالت لها: احفظي ابني وأخبرتها بما رأت من المعجزات، فمر بها اليهود فقالت : ألا تحدثوني عن ابني هذا، فإني حملته كذا ووضعته كذا، فقال بعضهم لبعض: اقتلوه، ثم قالوا: أيتيم هو؟ قالت لا، هذا أبوه وأنا أمه.. وكأنها أحست منهم شيئاً.. فقالوا لو كان يتيما لقتلناه "الطبقات 1/113".
ثم تستمر محاولة اليهود في قتله حين ذهب مع عمه أبي طالب إلى الشام وعمره لم يتجاوز الثانية عشر، ومقولة بحيرى لعمه إني أخشى عليه من اليهود فارجع به بلده. هذا كله قبل النبوة " السيرة لابن هشام 2/189".
ثم تشتد العداوة بعد النبوة، ويحاول اليهود أكثر من مرة قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفلحوا، و وضعوا له السم في الطعام – كما ثبت في الصحيح-، وآذوه وألبوا الأعداء عليه وتعاونوا مع المنافقين والمشركين لحربه،وأعلنوا العداوة له بكل وقاحة وصراحة، إذ هم يعترفون بنبوته ويعلنون كرهه وعداوته حتى الممات، وهذا حيي بن أخطب زعيم يهود بني النضير يسأله أخوه أبو ياسر: أهو هو؟ قال: نعم والله، قال: أتعرفه وتثبته ؟ قال: نعم، قال فما في نفسك منه ؟ قال: عداوته والله ما بقيت)
وحين أمكن الله من عدو الله حيي وجيء به قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم يمكن الله منك يا عدو الله؟ قال!: بلى، أبى الله إلا تمكينك مني، أما والله ما لمت نفسي في عداوتك ولكنه من يخذل الله يخذل( الروض الأنف 3/444).
واستمرت عداوة اليهود للمسلمين وفي أيام الخلفاء الراشدين خرج عبد الله بن سبأ اليهودي ليشعل الفتنة ويبذر الخلاف بين المسلمين وكانت الفتنة وكانت الحروب، ونتجاوز الزمن قليلاً ونقف عند الدولة العثمانية ملياً إذ كانت محاولات اليهود للعثمانيين للسماح لهم بالهجرة إلى أرض فلسطين والاستيطان فيها، فأصدر السلطان عبد المجيد خان أمراً بمنع اليهود القادمين لزيارة بيت المقدس من الإقامة في القدس أكثر من ثلاثة أشهر .
ثم يعيدون الكرة مع السلطان عبد الحميد ويعدوه ويمنوه بالهبات والأموال مقابل إنشاء مستعمرة قرب القدس، فيجابههم بالرفض التام .
ثم يدرك اليهود أن لا وسيلة لهم لتحقيق أغراضهم إلا القضاء على هذه الدولة بالتآمر مع الدول الكبرى وقد كان، فليهود الدونمة دور كبير في القضاء على الدولة واختيار الزعماء المناسبين لهم.
ويستمر العداء، ويؤكد الخلف ما بدأه السلف، فليست عداوتهم تاريخاً مضى وانتهى إنما هي عقيدة يلقنها الأباء للأبناء، فهذا (مناحيم بيجن) يقول: (أنتم أيها الإسرائيليون لا يجب أن تشعروا بالشفقة حتى تقضوا على عدوكم، ولا عطف ولا رثاء حتى تنتهوا من إبادة ما يسمى بالحضارة الإسلامية، التي سنبني على أنقاضها حضارتنا) "صراعنا مع اليهود 59"
وهذا "شامير" يقول في حفل استقبال اليهود السوفيت المهاجرين إلى إسرائيل (إن إسرائيل الكبرى من البحر إلى النهر هي عقيدتي وحلمي شخصياً، وبدون هذا الكيان لن تكتمل الهجرة ولا الصعود إلى أرض الميعاد، ولن يتحقق أمر الإسرائيليين ولا سلامتهم).
ويقول ابن غوريون (نحن لا نخش الاشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة، نحن فقط نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلاً وبدأ يتململ) "صراعنا مع اليهود214".
هكذا يحدد اليهود أعداءهم، وكذلك تستمر العداوة، ويتحقق إعجاز القرآن (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ) (سورة المائدة :82) .
المعلم الثاني : والبارز في تاريخ اليهود هو نقضهم العهود، قال تعالى : ( الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ) [الأنفال: 56 ] .
وقال تعالى : ( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ) [البقرة: 100]
فهذه شهادة القرآن،فما هي شهادة الواقع على هؤلاء الأقوام؟ لقد عاهدهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب بينه وبينهم كتاباً حين وصل المدينة فهل التزم اليهود العهد واحترموا الميثاق؟ كلا فقد غدر يهود بني قينقاع بعد غزوة بدر وانتصار المسلمين على المشركين، والمعاهدة لم يمض عليها إلا سنة.
وغدرت يهود بني النضير بعد غزوة أحد وتجرأوا على المسلمين بعد ما أصابهم في غزوة أحد.
وغدرت بنو قريظة عهدهم في أشد الظروف وأحلكها على المسلمين يوم الأحزاب، فإذا كانت هذه أخلاقهم مع من يعلمون صدقه، ويعتقدون نبوته، فهل يرجى منهم حفظ العهود مع الآخرين؟ هل يتوقع صدق المجهود في معاهداتهم مع من يرونهم أضعف وأقل شأناً؟
إن اليهود قوم بهت، كما قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه الذي كان يهودياً فأسلم، وهم ينظرون إلى العهود والمواثيق التي يوقعونها مع غيرهم أنها للضرورة ولغرض مرحلي ولمقتضيات مصلحة آنية، فإذا استنفد الغرض المرحلي نقض اليهود الميثاق من غير استشعار بأي اعتبار خلقي أو التزام أدبي .
فإذا كانت تلك شهادة القرآن، وشهادة الواقع التاريخي على اليهود، فإن من الجهل والبلاهة والحمق الثقة بأي معاهدة يبرمها اليهود، وبأي اتفاق يتم مع اليهود.
المعلم الثالث : يأبى الله إلا أن ينتقم من هذه الطغمة الفاسدة في الحياة الدنيا وقبل أن يقوم الأشهاد، وذلك بتسليط شعوب الأرض وأممها على اليهود، كلما اشتد فسادهم في الأرض، تحقيقاً لقوله : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ) .
وذلك معلم ثالث من معالم تاريخهم، وذلك راجع- والله أعلم- إلى فسادهم، وإلى علوهم واستكبارهم، وتحريف كتبهم، وحقدهم وعدائهم، فليس لهم صديق دائم، بل المصلحة والمنفعة الذاتية هي التي تخلق لهم الأصدقاء أو تجلب لهم العداوة والبغضاء، ولذلك فما من شعب جاوره اليهود إلا ويحاول التخلص منهم، وإليكم هذه النماذج من شهادات التاريخ:
ففي سنة 1290 للميلاد قضى الإنجليز على اليهود جميعاً بالنفي وتبعهم في ذلك الفرنسيون وفي عامي 1348، 1349 م انتشر الموت الأسود في أوربا، واتهم اليهود بأنهم سمموا الآبار ومجاري المياه، فاشتدت حملة القتل والتنكيل بهم، بالرغم من محاولة البابا (كليمنس السادس) الدفاع عنهم ولكن دون جدوى.
وفي 1493 م أصدر فرديناند وايزابيلا بأسبانيا مرسومها الرهيب بالفتك باليهود فهام اليهود على وجوههم، ولم يجدوا ملاذاً آمناً إلا بلاد المسلمين .
وفي سنة 1881 م كانت أعمدة الدخان تتصاعد حول بحر البلطيق إلى البحر الأسود حيث كانت عمليات حرق اليهود وبيوتهم وكتبهم مستمرة وحددت لهم روسيا مناطق لا يخرجون منها وألزمتهم الخدمة العسكرية خمسة عشر عاماً .
إذا كان النصارى والعلمانيون، والأوربيون والأمريكان أقرب الشعوب إلى اليهود فاسمعوا وجهة نظرهم فيهم .
يقول (باكس) وهو أحد النصارى (.. وكان في ذاكرة عامة أوربا أن اليهود يمتصون جهود البلاد الاقتصادية ويمثلون الطرف الخبيث الخطر الذي يسعى أبد الدهر لتحطيم المسيحية).
وفي أمريكا ألقى الرئيس الأمريكي الأسبق
(بنيامين فرانكلين) أول خطاب في الاجتماع التأسيسي للولايات المتحدة بعد استقلالها عام 1779 م قال فيه:( إن هؤلاء اليهود هم أبالسة الجحيم، وخفافيش الليل، ومصاصو دماء الشعوب ،
أيها السادة : اطردوا هذه الطغمة الفاجرة من بلادنا قبل فوات الأوان، ضماناً لمصلحة الأمة وأجيالها القادمة، وإلا فإنكم سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون، وثقوا أنهم لن يرحموا أحفادنا، بل سيجعلونهم عبيداً في خدمتهم.. إلى أن يقول:
أيها السادة : ثقوا أنكم إذا لم تتخذوا هذا القرار فوراً، فإن الأجيال الأمريكية القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود 00)"د مصطفى مسلم – الصراع مع اليهود 205-221"
إذا كان هذا حكم القرآن فيهم، وتلك وجهات نظر أقرب الناس إليهم، فكم هو مؤلم ومؤسف أن تختل هذه النظرة عند بعض المنتسبين للإسلام، وينسوا أو يتناسوا هذا التأريخ البعيد والقريب لليهود فيطمعوا في صلح دائم معهم ويثقوا بعهودهم .
المعلم الرابع : من المعالم القرآنية التي حكم الله بها على اليهود: التفرق والشتات والخلاف ماض فيهم إلى يوم القيامة، يقول تعالى: (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا) [سورة الأعراف:168] ويقول تعالى: (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) (سورة المائدة : 64) .
ويقول تعالى : (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ) ( الحشر:14) .
فهذه سنة ماضية من سنن الله في اليهود : ( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ) (سورة الحشر:14).
يعلمها من يقرأ تاريخهم قديماً وحديثاً، ودعونا نطوي صفحة الماضي حتى لا يظن أننا نتعلق دائماً بالماضي، ففي عصرنا الحاضر وفي دولة إسرائيل اليوم من التفرقة العنصرية بين اليهود الغربيين الذين يسمون (الأشكنازيم) وبين اليهود الشرقيين الذين يسمون (السفارديم) من العداوة والبغضاء والكره ما الله به عليم، وليست تلك عداوة عنصرية لاختلاف المواقع، لكنها طبع، وتحقيق لموعود الله فيهم، وإليك هذا النص المؤكد لاستمرارعداوتهم.
تقول يهودية روسية ذات ثقافة أكاديمية : صحيح أننا نكرههم- تقصد اليهود الغربيين- وصحيح أنهم يكرهوننا، إننا إسرائيليون وهم إسرائيليون، يبدو أن سوراً كبيراً يفصل بيننا، إننا نعيش في مستويات مختلفة ومفاهيم مختلفة، إننا نتحدث بشكل آخر ونفكر بشكل آخر، وينظر الواحد منا إلى الثاني بشكل آخر،إن هذا لأكثر من طائفتين مختلفتين، هذا بمثابة شعبين مختلفين، صدقني هذه عنصرية، إن ذلك ليس مسألة لون جلد، ولا مسألة البلد الأصلي، إن الذي يحدث ناجم عن الكراهة الثقافية، إنني أكرههم لأنني أتخوف من الانتقال ليلاً في تلك الشوارع التي يتجولون فيها، إنني أكرههم بسبب نظرتهم، بسبب كلماتهم البذيئة التي يطلقونها خلفنا، وبسبب جميع الأعمال الخسيسة التي يحاولون القيام بها ضدنا.
إلى آخر مقالها الذي يعبر عن الكره بين طوائف اليهود .
فلا تظنوا والحالة تلك أن يهود اليوم صف واحد وبنيان مرصوص، كلا فبنيانهم أوهى من بيت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت، وما يخيل لبعض المسلمين اليوم من هيبة اليهود وقوة اليهود واجتماع كلمتهم إنما يبرز بسبب واقع المسلمين من الضعف والفرقة والشتات، وسيبصر المسلمون حقيقة الحال ويتأكدون من وصف القرآن إذا صلحت أحوالهم وعادوا إلى كتاب ربهم والتزموا شريعته، هناك يزول السراب الخادع، وتذهب الغشاوة عن العيون، ويأذن الله بنصر المسلمين، ويفر اليهود كما تفر الفئران من أرض المعركة، يحتمون بالقصور والحصون، غير قادرين على مواجهة المسلمين وحينها يعلم المسلمون مصداق قوله تعالى : (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ) (سورة الحشر:14) .
إن المعالم في تاريخ اليهود كثيرة، وإن آيات القرآن عنهم بليغة، وليس هذا حصراً لها بقدر ما هو إشارة إلى بعض منها
__________________________________الحضارة الإسلامية لــ"علي بن نايف الشحود" بـتصرف.
http://www.islamweb.net

آداب الصوم

خالد بن سعود البليهد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد: فإن الله شرع لعبادة الصوم آدابا ينبغي للمؤمن أن يلتزم بها ليؤدي صومه على أكمل وجه وأحسن حال وينال الثواب التام.والمؤمن يستحب له أن يكون معظما للسنة متبعا لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه خاصة ما يتعلق بجانب العبادات لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ). وليست العبرة فقط بفعل العبادة إنما العبرة أن تكون العبادة موافقة للشرع في الظاهر والباطن. والمتأمل في أحوال بعض المسلمين يجد تقصيرا ظاهرا في عدم الاهتمام بالآداب ويجد طائفة منهم يأتون في صومهم بأفعال وأقوال ليست من السنة وإنما تلقوها من العامة والجهال والعادات الشائعة.وآداب الصوم منها ما هو واجب الحكم يأثم المرء بتركه ومنها ما هو مستحب يؤجر المر على فعله ولا يأثم بتركه. وهذا بيانها:الأول: الإخلاص أن يبتغي المسلم بصومه ثواب الله ومرضاته والدار الآخرة ولا يكون غرضه في ذلك سمعة أو ذكرا أو عرضا من الدنيا. وهو شرط لصحة الصوم لا يقبل بدونه. ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه). متفق عليه. وكثير من الناس لا يستحضر نية التقرب في الصوم ولا يشترط ذلك لأنه مستصحب لحكم النية لكن يستحب للمسلم أن يستحضر هذه النية أثناء صومه. وبعض الناس من الغافلين هداهم الله أصبح الصوم في حسه مجرد عادة نشأ عليها يصوم موافقة لقومه ومجتمعه ولذلك تجده والعياذ بالله تاركا للصلاة والفرائض الأخرى فهذا لا ينفعه الصوم ولا يقبل منه.الثاني: السحور فيستحب للمسلم أن يواظب على أكلة السحور من طعام وشراب وقت السحر فإنها أكلة مباركة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة). متفق عليه. وكلما تأخر كان ذلك أفضل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يؤخره حتى ما يبقى على الأذان إلا قدر تلاوة خمسين آية. ويجزئ السحور بأي شيء ولو حسوات من ماء. لحديث: (السحور بركة فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم ماء فإن الله و ملائكته يصلون على المتسحرين). رواه أحمد. فالسحور فيه بركة الإتباع والثواب والإعانة على الصوم وهو من خصائص هذه الأمة لقول الرسول الله عليه وسلم: (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر). رواه مسلم.الثالث: يستحب للصائم أن يشتغل بالذكر والنافلة وأن يملأ نهاره بأنواع الطاعات من تلاوة للقرآن والدعاء والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والتطوع بالصلاة والصدقة وأنواع الإحسان للمسلمين وغير ذلك من القرب. وفي الليل يشتغل بقيام الليل والتدبر في كتاب الله. لما في الصحيحين من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة). ومن المؤسف أن ترى بعض المسلمين لا يوظف صومه بالخير ويقطعه بالكسل والبطالة والغفلة نوم في النهار وسهر بالليل على برامج الفساد ناهيك عن فعل المحرمات من تخلف عن الفرائض وارتكاب المآثم.الرابع: يجب على الصائم أن يحفظ صومه من اللغو وقول الزور وفعل الزور ومن جميع المعاصي والسيئات التي تنقص ثواب الصوم فإن الصوم الشرعي يقتضي الإمساك عن جميع المحرمات الحسية والمعنوية. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه). رواه البخاري. وقال جابر رضي الله عنه: (إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم ودع أذى الجار وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء). فينبغي للمؤمن أن يكون حريصا عن كل ما يخدش صومه ويذهب ثمرته. والمؤسف أنك ترى بعض الناس حاله في الصوم لا يختلف عن حاله في فطره من غيبة ونميمة وكذب وسماع أغاني ونظر للمحرمات عياذا بالله.الخامس: ومن الآداب العظيمة ترك المراء والسباب والغضب والمشاتمة أثناء الصوم فالمشروع للمسلم إذا صام أن يكون حليما مالكا لنفسه مسيطرا على مشاعره متحفظا من لسانه لا يستثار ولا يغضب لأتفه سبب ولا يخرج عن طوره في المضايقات والخصومات والمشاحة على منافع الدنيا ومصالحها.لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم). متفق عليه. وبعض الناس تجده يغضب ويسب ويشتم وتضيق أخلاقه وقت صومه ولا يحتمل أحدا عند إشارات المرور والمواقف ومراكز التسوق والعمل إذا حصلت مشاحة أو اختلاف. السادس: الإلتزام بأداء الصلوات في وقتها أثناء الصوم لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا). وقد شدد الشارع في مواقيت الصلاة فيجب على المسلم أن يؤدي الصلاة في وقتها ولا يجوز له تأخيرها عن وقتها المحدد شرعا بغير عذر شرعا كنوم ومرض ونحوه وتأخيرها كبيرة من الكبائر المتوعد عليها. أما الصوم فليس بعذر في تأخير الصلاة وإخراجها عن وقتها. وبعض الناس هداهم الله ينام عن الصلوات في النهار وهو صائم ولا يفعلها إلا بعد خروج الوقت ويظن أن تعب الصوم يسوغ له ذلك وهذا خطأ شنيع وإن كان صومه صحيح حال نومه لكنه ارتكب جرما عظيما يجب التوبة منه.السابع: أن يختم صومه بالذكر والدعاء الوارد ويستغل هذه اللحظات بما يفتح الله عليه من الدعاء بخيري الدنيا والآخرة ليختم عمله بخير ولأن هذه ساعة إجابة ووقت لنزول البركة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد). رواه ابن ماجه. والأقرب أن وقت الدعاء يكون قبل الفطر لانكسار النفس وقربها من الله. أما الذكر الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله). رواه أبو داود. والمأثور عن الصحابة: (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت). فهذا يكون بعد الفطر. ويرفع يديه عند الدعاء لعموم الأدلة. وبعض الناس يفرط في ترك الدعاء ويكون همه فقط متجه للطعام والشراب. الثامن: تعجيل الفطور وقت دخول وقت المغرب بغياب قرص الشمس لما ثبت في الصحيحين: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر). ولا عبرة ببقاء الشعاع الأحمر. فإذا غربت الشمس استحب للمسلم الإفطار فورا قبل الصلاة من غير تأخير. وهذا العمل من أسباب محبة الله لأنه فرح بنعمة الله وشكره لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: أحب عبادي علي أعجلهم فطرا). رواه الترمذي. ويكره التأخير إلى وقت العشاء كعادة اليهود والنصارى كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم بقوله: (لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر إن اليهود والنصارى يؤخرون). رواه أحمد. واقتدى بهم الرافضة المبتدعة الخارجة عن السنة فصارت عادة لهم. التاسع: السنة للصائم أن يفطر على رطب وإلا فعلى تمر وإلا فعلى ماء لما روي في السنة من حديث أنس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء). رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب. وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور). رواه أحمد. فإن لم يجد أفطر على أي طعام أو شراب. فإن لم يجد شيئا استحب له أن يقطع صومه وينوي الفطر. العاشر: يستحب للصائم أن يكثر من التسوك لما ورد في السنة الصحيحة من فضل السواك وأنه مرضاة للرب. ويسن التسوك جميع اليوم أول النهار وآخره لحديث عامر بن ربيعة أنه قال: (رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم). رواه الترمذي. وهذا قول أكثر أهل العلم. وكره بعض الفقهاء التسوك بعد الزوال لحديث: (إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه في العشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة). رواه الدارقطني. وقالوا إنه يذهب خلوف الصائم وهو محبوب شرعا والصحيح أنه لا يكره لأن هذا الحديث ضعيف لا يصح العمل به ولأن الخلوف الذي يخرج من الصائم ينبعث من المعدة بسبب خلوها من الطعام وليس مصدره الأسنان فلا علاقة بين الأمرين ثم إنه لم يرد في الشرع ما يدل على منع الصائم من إزالة الرائحة الكريهة طبعا وحسا وإنما مقصود الشارع الثناء على عبادة الصوم والأثر الناتج عنها.خالد بن سعود البليهد عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة binbulihed@gmail.com
www.saaid.net

مسؤول أوروبي: إسرائيل خطفت سفينة "أركتيك سي" الروسية


رجح الأميرال تارمو كوتس، منسق مكافحة القرصنة لدى الاتحاد الأوروبي، أن تكون السفينة الروسية، "أركتيك سي" التي تعرضت للاختطاف في يوليو/تموز الماضي خلال رحلة كانت تقوم بها إلى الجزائر، ضحية خطة نفذتها إسرائيل التي نظمت عملية الهجوم، وما تبعها من اختفاء مريب للسفينة.



وقال كوتس، في مقابلة مع مجلة "تايم" إن البصمات الإسرائيلية ظاهرة في الأحداث التي دارت حول السفينة قبل أن تسترجعها البحرية الروسية، معرباً عن اعتقاده أن السبب الحقيقي خلف ما جرى يتمثل في وجود صواريخ على متنها.



وأضاف كوتس، الذي يعتبر أرفع مسؤول أوروبي يدلي بتصريحات من هذا النوع: "هناك من يقول إن السفينة كانت تنقل أسلحة، والمرء لا يمكنه تفسير القضية بأي صورة أخرى.. مع خبرتي التي تمتد لسنوات طويلة في مجال الملاحة البحرية، يمكنني أن أجزم بأن الرواية الرسمية حول الحادث غير واقعية."



وأوردت "تايم" بالمقابل رد سفير روسيا لدى حلف شمالي الأطلسي، ديمتري روغوزين، على كلام كوتس، إذ قال أن على الأخير "وقف سيل كلامه."



وتمسك روغوزين بمواقف الحكومة الروسية التي تقول إن السفينة كانت تنقل حمولة من الأخشاب، وقد تم اختطافها من قبل مجموعة من الناشطين البيئيين الذين قاموا بفصل جهاز التعقب الذي تحمله "أركتيك سي" ما أدى لاختفائها عن شاشات السونار.



ويرى خبراء أن في هذه الرواية الكثير من نقاط الضعف، بينها سر عدم العثور على السفينة إلا بعد وقت طويل، رغم عمليات البحث المكثفة، إلى جانب قيام الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، بزيارة غير معلن عنها مسبقاً إلى موسكو بعد الاختطاف، بالإضافة إلى واقع أن السفينة لم ترسل نداء استغاثة.



وكانت روسيا قد وصفت في 23 أغسطس/آب الماضي طرح احتمال أن تكون سفينة الشحن الروسية "أركتيك سي" قد نقلت صواريخ إلى إيران بأنها "ترهات" و"هلوسات."



وقال مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي، دميتري روغوزين، إن الحديث حول أن السفينة حملت سلعة "محظورة" مثل العتاد أو السلاح النووي، وأي كلام من هذا القبيل إنما هو من قبيل الترهات والهلوسات.



وكانت السفينة "أركتيك سي"، التي يقودها طاقم روسي قد تعرضت للقرصنة إثر مغادرتها فنلندا حاملة شحنة من الأخشاب إلى ميناء بجاية الجزائري.



وحامت حول اختفائها الشائعات، واحتمال أنها تنقل مواد ممنوعة وخطيرة، وربما أسلحة نووية وما إلى ذلك.



فقد اشتبه خبراء روس في أن تكون سفينة "أركتيك سي"، التي اكتشفتها فرقاطة روسية في المحيط الأطلسي يوم 17 أغسطس/آب الجاري، حملت سلعة ما غير مرخصة مثل مخدرات أو أسلحة أو مواد نووية.



لم تصدق أوساط مراقبة الرواية القائلة إن هذه السفينة حملت شحنة من الأخشاب بقيمة مقدارها 1.3 مليون يورو، متسائلة: فلماذا هاجمها قراصنة؟





صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ذكرت: استخدمت أجهزة سرية روسية سفينة "أركتيك سي" لتهريب معدات ما قد تكون نووية، ولكنها خشيت أن تكون المخابرات الغربية علمت هذا ولذلك فقد تم "اختطاف" السفينة.



وتساءلت صحيفة "لوموند" الفرنسية: هل يعقل أن يأمر الرئيس الروسي بإيجاد سفينة تحمل أخشاباً، بأي ثمن باستخدام سفن حربية وغواصات مقاتلة؟
www.watan.com

واشنطن تحذر القذافي من "القيام بأي تجاوز" خلال زيارته لأمريكا

حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية الزعيم الليبي معمر القذافي من "مغبة القيام بأي تجاوز" في تصرفاته خلال زيارته المقبلة إلى نيويورك نهاية الشهر الجاري للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. جاء هذا التحذير على لسان سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة "سوزان رايس" ، والتي أوضحت أن "طريقة التصرف التي سيختارها القذافي لدى مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة ومجلس الأمن في نيويورك ستحدد ما إذا كان سيؤجج مشاعر وانفعالات ضده أم لا".
وأشارت رايس إلى أن القذافي صدم جميع الأمريكيين بالاستقبال الحافل الذي خصته طرابلس لـ"عبد الباسط المقرحي" المُدان في هجوم لوكربي، والذي أُطلق سراحه لأسباب صحية.
ورأت أن هجوم لوكربي "يشكّل موضوعاً حساساً ومؤلماً بالنسبة للولايات المتحدة، والذي ذهب ضحيّته 189 أمريكياً بين قتلى الاعتداء الـ270".
يذكر أن المقرحي استُقبل لدى وصوله إلى مطار طرابلس استقبال الأبطال وهو ما أثار ثائرة واشنطن وأسر القتلى.
الالتزام بموضوع القمة:
وذكَّرت رايس الزعيم الليبي بأن "اجتماع القمة لمجلس الأمن الذي سيعقد برئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الرابع والعشرين من سبتمبر سيركز حصرًا على مسألة نزع السلاح ومنع الانتشار النووي".
وتابعت تقول: "سيكون من غير اللائق من قبل أي زعيم دولة أن يتكلم عن مواضيع لا علاقة لها بهذه المسائل".
وأعربت عن أملها في "أن يكون (حضور القذافي) مناسبة لجلسات بنّاءة في الجمعية العامة وفي مجلس الأمن".
source:www.watan.com

Prolonged Grief? Nine Symptoms


by Paula Spencer, Caring.com
Say it’s been two years since your father died and your mom still won’t socialize or quit talking about wanting to join him. Or you can’t shake a sense of meaninglessness to your life as the anniversary approaches of the death of someone close to you. Sounds like prolonged grief disorder, psychiatrists might say.
Prolonged grief disorder (PGD)–previously called complicated grief–may soon be a recognized mental disorder. Researchers at the Dana-Farber Cancer Institute in Boston developed and tested standard criteria for identifying the condition, based on the input of a team of experts in bereavement and mood/anxiety disorders. That’s a major hurdle on the way to inclusion in the next edition of the Diagnostic Statistical Manual of Mental Disorders (DMV-5), the psychiatric care bible for diagnosing problems. The research was done with widows and widowers but is thought to be applicable to the general population.
None of this is to say that grieving is unhealthy or unnatural. To the contrary: Mourning is a necessary process that also happens to be hard and horrible, and takes many different shapes, depending on the individuals and their relationship. But with prolonged grief disorder, the grief reaction is so prolonged and causes such psychological distress as to create substantial disability. Laypeople tend to say someone is “paralyzed with grief” or “unable to move on.”
Wait, you may be thinking. Is this just medicalizing grief? The psychiatrists make a persuasive case that the answer is no. For one thing, along with poorer quality of life, the health risks associated with prolonged grief disorder include increased rates of suicide, cancer, immunological dysfunction, hypertension, heart problems, and other adverse health behaviors.
And the good news: Talk therapy geared to this prolonged grief can successfully treat it. (Not a new “instant-fix” pill.) Not to make the griever “get over” the loved one, but to allow him or her to be able to cope with the loss in functional, healthful ways. That’s why diagnosis is so important. It can steer those in need to the right kind of support.
What to Watch Out ForWarning signs of prolonged grief disorder include yearning to be reunited to the extent that it causes physical or emotional suffering, as well as at least five of the nine following symptoms still being experienced six or more months after the loss:
Emotional numbness
A stunned, dazed, or shocked feeling
A feeling that life is meaningless
Bitterness or anger over the loss
Mistrust of others
Difficulty accepting the loss
Avoidance of reminders of the deceased
Difficulty moving on with life
A feeling that part of oneself has died
Some people don’t begin to have symptoms until six months after the loss; they have higher incidence of thinking about suicide and lower quality of life. Others experience acute symptoms immediately that continue for a year or more; they also tend to experience major depression, post-traumatic stress disorder, and generalized anxiety. People in both situations have a 10-times higher risk for a depressive disorder than those whose grief runs a more conventional course or who are treated.
Final Food for ThoughtIs our current “way of death” contributing to an uptick in prolonged grief disorder? There’s no data (because this isn’t yet a recognized disorder). But that’s what Canadian doctor Stephen Workman theorizes in a related commentary in the journal Public Library of Science. He notes that the modern emphasis at the end of life on hope, survival, and high-tech “fighting” to prolong life, even in final-stage disease where the prognosis is clear, may leave families all the more unprepared for eventual death.
Workman writes: “I remember a middle-aged man whose father was dying; each day shorter of breath and one day closer to death. His son was continually requesting treatments his father did not want or need. “How long do you hope for your father to live?” I asked.
“I don’t ever want my father to die,” [the man said].
Therein lies a rough road.

Caring.com was created to help you care for your aging parents, grandparents, and other loved ones. As the leading destination for eldercare resources on the Internet, our mission is to give you the information and services you need to make better decisions, save time, and feel more supported. Caring.com provides the practical information, personal support, expert advice, and easy-to-use tools you need during this challenging time

PHOTO OF THE DAY


BE AWARE IN NATURAL PLACES SAFARI!!

brave israeli soldier!!

CONSPIRACY VS. SCIENCE


Conspiracy theories are put to the test. How well do they stand up against the visual simulations of professional engineers? See how science supports official stories and debunks the conspiracies below.
THE COLLAPSE OF THE BUILDINGS
Official Story: The collapse was caused by fire initially fed by the jet fuel from the planes.Testing the Official Story: Using original construction blueprints, photographs, and construction data, Purdue University, along with the American Society of Civil Engineers, created a model structure of the north World Trade Center tower and a scaled 767 jetliner. To model the fuel load, Purdue launched aluminum cans filled with liquid to represent an airline wing colliding with a steel column. The final simulation showed the internal destruction of supporting columns, the disintegration of the jetliner, the atomizing of the fuel, and the resulting fires that softened the steel framework of the building and brought it down.
Conspiracy: The fire could not have gotten hot enough to melt the steel.Science: The Energetic Materials Research and Testing Center (EMRTC) designed explosives to test the effects of burning jet fuel on steel. EMRTC used a bare steel beam because the National Institute of Standards and Technology reports that much of the any fireproofing material would have been knocked off at the moment of impact. Within two minutes of igniting the fuel, the temperature peaked just above 2,000 Fahrenheit and complete structural failure occurred in less than four minutes.
Conspiracy: The collapse was caused by controlled demolition.Science: The film crew recorded the demolition of a college dormitory building to learn all that is involved in the process of prepping and loading. The first step was to expose the columns in order to attach explosives to them. The World Trade Center had 47 inner core columns that would have needed to be prepared. To cut the steel beams the demolition team used a shape charge, which is piece of copper apportioned to a shape-charged weapon. When an explosive is attached and ignited, the device implodes and forms a stream of liquid copper that cuts through the steel. A demolition of this scale would leave clear evidence behind, but no such traces were found at Ground Zero.
Conspiracy: Thermite, which is less traceable, was used in the controlled demolition that brought down the towers.Science: Some Truthers claim that pulverized dust found by some New Yorkers after the attack contained the checmical signature of thermite. Scientists assert that even if this dust did contain thermite, it would be impossible to determine whether the thermite came from a controlled demolition or simply from the melting of the airplanes. EMRTC designed an experiment to see if thermite was a plausible option in the collapse of the towers. The thermite in the test was not even able to melt a column much smaller than those in the World Trade Center.
THE ATTACK ON THE PENTAGON
Official Story: Hijackers caused a commercial airplane to crash into the building.Testing the Official Story: Purdue University created a visual simulation of the crash, which indicated the victims’ bodies would have been pushed forward in relation to one another, just as they were in the actual attack. To further investigate, EMRTC launched a projectile into a simulated structure. They did not include wings in the projectile model because Purdue asserted they were of little consequence as the Pentagon was so heavily reinforced. The experiment created a hole in the structure the approximate size of the projectile - similar to photo evidence from the actual attack.
Conspiracy: The Pentagon was either bombed or hit by a missile. Science: EMRTC also planted an explosive in the same model structure and compared the results to photos of the Pentagon after the crash. The explosive test demonstrated a different sort of damage. The structure blew out from the point of the explosion, causing complete destruction of floors and walls. This dispersed debris did not match the photo evidenceRead more: http://channel.nationalgeographic.com/episode/9-11-science-and-conspiracy-4067/conspiracy-vs-science#ixzz0Q0rsYdUe

Google Chrome: one year on

When Google unveiled the beta of its Chrome browser one year ago today, there were two explanations for its appearance. The official reason, as stated by Google in the official blog, was that "the web gets better with more options and innovation. Google Chrome is another option, and we hope it contributes to making the web even better."
The unofficial reason, as stated by pretty much everybody, was that Google wanted to own the browser market the way it owns search. So how is it doing?
To date, Chrome has been a modest success. It's achieved just under 3% market share (NetApplications gives it 2.84%), which puts it ahead of Opera and just behind Apple's Safari, which isn't bad going for something that's just twelve months old.
The Linux and Mac versions are imminent and Google has just inked a deal with Sony to stuff Chrome into new Vaio PCs, so the numbers should jump up pretty soon. It's hardly world domination - Firefox has ten times the users, and Internet Explorer has even more - but it's not a bad start.
The browser itself is still pretty basic, however. The extensions API still isn't here - it exists, but it isn't in the official browser release - so there isn't a Firefox-style ecosystem of add-ons, and Themes are also in beta.
OFFPUTTING: The lack of extensions can put power users off, but there is an API (shown here in Chromium for the Mac) and Chrome will support them soon
Another possible new feature, desktop notifications, is currently in the Chromium documentation and has yet to be baked into the final browser.
We have mixed feelings about Chrome. As an everyday browser for the average punter it's great, but it won't satisfy the ad-blocking, plug-in-packing power user just yet - and other browsers have been catching up with Chrome's speed.
Safari in particular is lightning fast these days, and Firefox isn't too far behind. We haven't benchmarked the final release of Opera 10 yet, but that promises faster performance, too.
Then again, that's perhaps the point. In the Scott McCloud comic book that announced Chrome this time last year, Google explained that "it's important to help all browsers to become more powerful, to keep evolving with the web and continuing to build a solid foundation for modern web applications… we hope people will take some of these ideas too; challenge them, build on them and keep moving the web forward."
IN PICTURES: Scott McLoud's comic strip outlined Google's philosophy
Chrome might not have Safari's market share just yet, let alone Firefox's or Internet Explorer's, but in the year since its release all the major browsers have improved significantly - and in particular, JavaScript performance has been improving in leaps and bounds.
JavaScript means web applications, and of course one of the biggest player in web applications begins with "G" and ends in "oogle". Google doesn't really care which browser you use to access its services, provided it's Google's services that you're accessing. On that basis, then, Chrome's mission is largely accomplished.
There is, of course, a bigger picture: Chrome OS, the web-based operating system that will be built around the browser. It's still vapourware, but details are beginning to leak - and according to Download Squad it sounds an awful lot like a bootable browser rather than a bloated, do-everything OS.
We don't expect Chrome to be a serious rival to Windows for some time yet, if at all, but when it starts to turn up on netbooks things could get very interesting indeed.
For the last year Chrome has been learning to walk; now, it's getting ready to run.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
Liked this? Then check out 10 really cool Google Chrome hacks
Sign up for TechRadar's free Weird Week in Tech newsletterGet the oddest tech stories of the week, plus the most popular news and reviews delivered straight to your inbox. Sign up at http://www.techradar.com/register

Clean coal is just a really bad joke

In the last few years we have taken serious steps in protecting our environment while challenging the old business that refuses to modernize.
The most well known of the old business is the coal industry.
Rather then transfer to another energy market, the coal industry has been spreading their propaganda of "clean coal" and how its a safer alternative.
Surprisingly many seem not to get the oxymoron.
Marketing clean coal is like selling light cigarettes; in name is sounds as if its a better substitute but in reality its no different then its regular counterpart.
Smiler to light cigarettes, their is no such thing as clean coal. No matter what chemicals are added, any thing that is burned will result in fums that contain elements that are harmful to people and the environment.
We need to accept the reality, coal is an obsolete source of energy that needs to be replaced with another source that is not harmful to the public or the environment. The facts of "clean coal" are lies the industry tells us just so they could continue their business without having to replace their product.
But we can't just abolish coal; their are communities were the economy is heavily dependent on the coal mine. Instead their needs to be a period of transformation were a new green industry could move in and build a new economy while the coal mine is phased out
http://www.examiner.com

Fiji suspended from Commonwealth


CNN) -- Fiji has been suspended from the Commonwealth after its military rulers failed to respond to a demand to restore democracy in the Pacific island nation, the organization said Tuesday.

Commodore Frank Bainimarama seized power in Fiji in a 2006 coup.

"This is an announcement I make with deep regret -- it is a step the Commonwealth is now obliged to take, and one that it takes in sorrow," Commonwealth Secretary-General, Kamalesh Sharma, said in a statement.
The 53-nation group gave Fiji's leadership a September 1 deadline to announce democratic elections for next year.
In May, Fiji was expelled from the Pacific Forum after failing to meet a similar deadline set by the 16-nation bloc.
Commodore Frank Bainimarama, who seized power in a 2006 coup, has repeatedly insisted the next election year in Fiji will be in 2014. He has vowed to reform the country's electoral system and eradicate the "endemic corruption."
Don't Miss
In act of defiance, Fiji's PM sworn in
Elaborating on the implications of "full suspension", Secretary-General Sharma said Fiji would lose its Commonwealth aid and will not be allowed to participate in the 2010 Commonwealth Games.
It has already been banned from Commonwealth ministerial meetings.
However, Sharma left the door open to future dialogue about the restoration of constitutional democracy in the country.
"I welcome the invitation from Commodore Bainimarama to meet my Special Representative in Fiji in September, and look forward to continuing my good offices engagement to promote adherence to Commonwealth principles and the welfare of the people of Fiji", he said.
The Commonwealth is made up of 53 former British colonies that co-operate within a framework of common values and goals.